رأيتُ أحزاناً لا تطاقُ وكتبُ أشعاراً عدد الرمالِ
كتبتُ في المديحِ ألفَ بيتٍ وأُخرى مثلُها في الهجاء
وعشتُ مع نفسي ألفَ دورٍ كانت كلها تحكي عذابي
فمرةً أسداً أضحى عجوزاً يخافُ يوماً تأْكُلُهُ الكلابْ
وقطةٌ تجري الساحاتِ جوعاً وأرنبٌ دخلَ شباكَ صيدِ
وبلبلٌ غنى لحنَ حبٍ لعصفورةٍ هي من نسجِ الخيالْ
وعشتُ من عمري بضْعَ سنينٍ قضيتُها بحثاً عن الأمان
فلم أجد شخصاً يشفي جروحي ولا عوناً ولا حتى خلانْ
فلستُ أعلمُ إن كنتُ حياً فحياتي كلها أضحتْ سراب
ولا أرجو من الله شيئاً سوى متى يأتي المنونُ
فيا صاحبَ الموتِ هيا تعالَ وانتشل عبداً سقيما
كتبتُ في المديحِ ألفَ بيتٍ وأُخرى مثلُها في الهجاء
وعشتُ مع نفسي ألفَ دورٍ كانت كلها تحكي عذابي
فمرةً أسداً أضحى عجوزاً يخافُ يوماً تأْكُلُهُ الكلابْ
وقطةٌ تجري الساحاتِ جوعاً وأرنبٌ دخلَ شباكَ صيدِ
وبلبلٌ غنى لحنَ حبٍ لعصفورةٍ هي من نسجِ الخيالْ
وعشتُ من عمري بضْعَ سنينٍ قضيتُها بحثاً عن الأمان
فلم أجد شخصاً يشفي جروحي ولا عوناً ولا حتى خلانْ
فلستُ أعلمُ إن كنتُ حياً فحياتي كلها أضحتْ سراب
ولا أرجو من الله شيئاً سوى متى يأتي المنونُ
فيا صاحبَ الموتِ هيا تعالَ وانتشل عبداً سقيما
بقلم الشاعر والكاتب:محمد جبر زملط
تعليق