باحت حروفي بالوجع
والحب
ينبض بالحروف
فحاءه
حس
ألم
شيء من الوجع الكبير
وتارة
همس
ولمس
نغمة تنسيك
الآم السنين
حتى يكون لبعضه
ألف تلامس باءه
الباء
بيداء
تلاشت
حين لامس حرفها
حرف القطيعة والفجيعة
حين جاء
بلحظه
يركض ويصهل
نحو كل قطيعة
لكنها من حبها
تنساب
تخترق الجموع
بحبرها
تكتب
ملايين الحروف
وتشتكي
فتقول
اصفح
عد
وزر داري
فما عادت بقايا حيلتي
تشفع
لميقات الأجل
وتنفست
بحروفها
السكرى
تقول هنا النداء
هنا الألم
يا عشق حلق في بقايا ألفة
غرد
على منشأ الظلام أزح بقايا جدول
لا يحتمل
تصحو بوقت النوم
تعلن حبها
وتنام تلعن حظها
كم من ندم
تشكو بقايا نغمة
عزف فريد في المخايل قد توسد
حلمه
وأبت تفارق فكره
رؤيا المحبة والفراق مع العدم
يا عزة النفس الأبية
غردي
قولي لها
قد كان مثلك سامق
قد كان قبلك الف باك
صادق
لكنهم
رحلوا
فما عدمت صروح الحب إحساس وما عادت
بقايا رحلة
لكنها
حلم تمادى شرحه بين البشر
هيهات
حلق طائر
غنى
تفرعن
أنثى
صفق
عاد يطرب من جديد
بسرعة
يهوي
ينادي
من بعيد
هنا
هنا
وما دريت
وما رأيت
في حضنه قمر
وما تردد
راح نحو الشمس
يحضنها
يغرد نحو أقمار السماء
نجومها
حتى الكواكب
قد دنا منها
وما عادت ترى
حتى أتى
من نحوها
متعجل
في سرعة
خطف العيون
وما تردد لحظة
فهوى نحو المحيط
وأغمض جفنه
قد غاص
يبحث عن بقايا وجبة
لكنه
في زهوه
باق
يناظر نحو أعماق المياه
وما فتن
فأتى
بوقت مجاعة
يشدو بصوت شاحب
محزون
يبحث عن طعام بارد
دسم كعادته
ليملأ
بطنه
ظنا بأنه باق بذاك العهد
حين يلج البحار
يأكل ما يشاء
ويترك كل شيء بعد إحساس الشباع
فما يغادر قبل أن يصاب بتخمة أو ينتصر
ومضت به الأيام
شاخ
وعزة نفسه
تمنعه
أن يأتي
هنا
في أرض أجداد له
شادوا الديار
فكان مجدا وأندثر
ناظر ت حولي
لم أجد بدا
من المكتوب
في صفحات حلمي
صحت
يا عصفورتي
هيا
أفيقي
إن قبلك
من طيور جارحات
جائعات
لا تجد أكلا لتشبع بطنها
لكن يكفيها النظر
وهوى
بقوة قانص
مغوار
صياد
يطير ولا يخاف
من الخطر
لكنه
لم يجد الذي يهوى
فغرد صائحا
أواه
ماذا قد جرى
ماذا حصل
فتراه ينهش
ما تبقى من بقايا
ميتة
قد نالها الصياد
قد جافت وأفناها الزمن
هي رحلة
لكنها
في سرها
ألم
وفي أحشائها
كتب القدر
والحب
ينبض بالحروف
فحاءه
حس
ألم
شيء من الوجع الكبير
وتارة
همس
ولمس
نغمة تنسيك
الآم السنين
حتى يكون لبعضه
ألف تلامس باءه
الباء
بيداء
تلاشت
حين لامس حرفها
حرف القطيعة والفجيعة
حين جاء
بلحظه
يركض ويصهل
نحو كل قطيعة
لكنها من حبها
تنساب
تخترق الجموع
بحبرها
تكتب
ملايين الحروف
وتشتكي
فتقول
اصفح
عد
وزر داري
فما عادت بقايا حيلتي
تشفع
لميقات الأجل
وتنفست
بحروفها
السكرى
تقول هنا النداء
هنا الألم
يا عشق حلق في بقايا ألفة
غرد
على منشأ الظلام أزح بقايا جدول
لا يحتمل
تصحو بوقت النوم
تعلن حبها
وتنام تلعن حظها
كم من ندم
تشكو بقايا نغمة
عزف فريد في المخايل قد توسد
حلمه
وأبت تفارق فكره
رؤيا المحبة والفراق مع العدم
يا عزة النفس الأبية
غردي
قولي لها
قد كان مثلك سامق
قد كان قبلك الف باك
صادق
لكنهم
رحلوا
فما عدمت صروح الحب إحساس وما عادت
بقايا رحلة
لكنها
حلم تمادى شرحه بين البشر
هيهات
حلق طائر
غنى
تفرعن
أنثى
صفق
عاد يطرب من جديد
بسرعة
يهوي
ينادي
من بعيد
هنا
هنا
وما دريت
وما رأيت
في حضنه قمر
وما تردد
راح نحو الشمس
يحضنها
يغرد نحو أقمار السماء
نجومها
حتى الكواكب
قد دنا منها
وما عادت ترى
حتى أتى
من نحوها
متعجل
في سرعة
خطف العيون
وما تردد لحظة
فهوى نحو المحيط
وأغمض جفنه
قد غاص
يبحث عن بقايا وجبة
لكنه
في زهوه
باق
يناظر نحو أعماق المياه
وما فتن
فأتى
بوقت مجاعة
يشدو بصوت شاحب
محزون
يبحث عن طعام بارد
دسم كعادته
ليملأ
بطنه
ظنا بأنه باق بذاك العهد
حين يلج البحار
يأكل ما يشاء
ويترك كل شيء بعد إحساس الشباع
فما يغادر قبل أن يصاب بتخمة أو ينتصر
ومضت به الأيام
شاخ
وعزة نفسه
تمنعه
أن يأتي
هنا
في أرض أجداد له
شادوا الديار
فكان مجدا وأندثر
ناظر ت حولي
لم أجد بدا
من المكتوب
في صفحات حلمي
صحت
يا عصفورتي
هيا
أفيقي
إن قبلك
من طيور جارحات
جائعات
لا تجد أكلا لتشبع بطنها
لكن يكفيها النظر
وهوى
بقوة قانص
مغوار
صياد
يطير ولا يخاف
من الخطر
لكنه
لم يجد الذي يهوى
فغرد صائحا
أواه
ماذا قد جرى
ماذا حصل
فتراه ينهش
ما تبقى من بقايا
ميتة
قد نالها الصياد
قد جافت وأفناها الزمن
هي رحلة
لكنها
في سرها
ألم
وفي أحشائها
كتب القدر
تعليق