جنـاحَــان بعرضِ ظــلالي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. محمد أحمد الأسطل
    عضو الملتقى
    • 20-09-2010
    • 3741

    جنـاحَــان بعرضِ ظــلالي

    [frame="13 95"]
    جَنـاحَــان بِعَرضِ ظِــلَالِي
    بقلم/د.محمد أحمد الأسطل







    عندمَا لا تجدَ نفسكَ ..
    ابحث عَنها مِن أوَلِكَ الدَانِي حتى أقصاكَ المبعثرْ ,
    فلَرُبما تعثُـرَ عَليها تائِهةً في أزقةِ قَفصِكَ الصَدريْ ,
    فإنْ لم تَجدها فَفتِشَ عَنها بينَ عِظامِ ضلوعِك ,
    ربما تكونُ قد تاهتْ هُناكَ بينَ دَفاتِرِ حنينِك ,
    أو قد يجوزُ أنكَ قد نَسِيتَها بينَ صفحاتِ كتابٍ طالعتَهُ مؤخراً ,
    أعِدْ تَفحُصَ عينيـكَ مرةً أُخرَى .
    أنا لا أظنَ أنَها اندَثَرتْ بينَ كوَاكبِ سُهادِكَ!
    الأفضلُ أن تبحثَ عَنهَا في جيُوبِ بِنطَالِك ,
    هناكَ إحتمالٌ أنكَ قد أنفَقتَ مِنها عِندمَا زارَكَ أُولَئِكَ المـُرتَشون .
    استمرْ في البحثِ أكثر !
    فقد تجدَها تُحَلِقُ صُدفةً في مُخَيِلَتِكَ الواسِعةِ .
    أرجُوكَ لا تَشعُرْ بالإحباط ,
    حَرك كِتفيكَ فَلرُبما تتساقَطُ في كفيك من أسفَلِ عُنُقِك .
    هَل إبتَلعَها جَسَدُك .. هَكذا فجــأة ؟! ,
    إذاً اقلِبْ حَوصَلَتَك عَلى حَبلِ غَسِيلٍ شَفاف .
    اخبرنِي بصدقٍ أينَ بإِمكَنِها أن تهربَ مِنك ؟
    فَكلِ ما أعرفهُ أنكُما تَرتبطانَ بحبلٍ سريٍ يمتدُ حَتى حافةِ الأرضِ .
    بِالفعل بدأتُ أقلَـق !
    بلغَ شُرطـَةَ الآدَابِ إذَن !
    هَل مِن الممكنِ أنَ شيئاً مَوّْتُوراً بِدواخِلِك ..
    كانَ قد جادلكَ فِي حدسِكَ الظمآنِ ,
    فَنسِيتَها في نزوةٍ عابرةٍ عَلى قارعةِ شهواتِك !
    قُلْ لِي هل توعَكَ قَلبُكَ المـُشاغِبُ فِي الفترةِ الأخيرةِ ؟
    سَامِحنِي أرجُوك !
    فَأنا أفَتشُ الآنَ في سقفِ ذَكِراتِك الإِفتِراضِيَة .
    هَل التَهمَتكَ مثلاً أنوثةٌ حمراءٌ بنظراتِها الإندِياحِيَة ؟
    هَذا مُستَحِيل فَعِظامِكَ تَخَشَبَت منذُ زَمنٍ بعيدٍ !
    أرجُوكَ رَكِز مَعي أكثَر وَلا تَـتَبَعثَر ! ,
    عليكَ أن تطعِمَ رأسَكَ قليلاً من السكرِ الفِضِي ,
    فالآنَ عصبُكَ البَاطِنِ يجوعُ ,
    وطُفُولتَكَ تَهذِي بِكَراريسِ المَدرسَة !


    لا تضرب أخماسَكَ بأسداسِكَ هَكذا ,
    فَينكسرُ أخَمَصُكَ الصَدرِي ,
    وتَبقى يدَاكَ خَيطانَ مُعلقانَ فِي الهَواءِ الطَلقِ ,
    عِندها سَتُحَلِقَ في فراغِك بدون أعضائِكَ الحَيَّوِيةْ .
    اسمعنِي كَي لا تتقافز حَولِي مَقطـُوعاً من شَجَرة ,
    هَل أنتَ خائِفٌ من إستبدادِ القَلَقِ بِكَ ؟
    هَل نيسِتَ نَفسَكَ على رصيفِ غربةٍ قاحِلة ؟
    لا تَقُل لي أنكَ قد أسَأتَ مُعاملةَ نفسِك فَهَرَبَتْ مِنكَ مَع الفَجرِ,
    أو يَجُوزُ أنَها لا تُريدُ أنْ تركبَ صَهوتَك مرة ثانيةٍ ,
    فبقيِتَ كحصانٍ يَتَراكضُ وحيداً فِي سَرحَةٍ من سَرَابِ اليباب.
    لا تتقوقع في حَصَراتِكَ أكثَر,
    فأنتَ يلزَمُكَ حركاتٍ دائِريةٍ أكبَر من رقمِ مِعطَفِكَ ,
    فأنتَ أصبحَتَ ككرةِ ثلجٍ تَتَدَحرَجُ على سُفوحِكَ الجَسدِيَةِ ,
    وقد يركُلــُكَ أحدُ المارةِ عَلى يمين تِلكَ اللوحةِ ..
    المعلقةِ على جِدارِ ذَاكِرتِكَ المَخدُوشَة .
    أنتَ تَـتَلعثَمَ الآنَ في حَلقِـي ,
    فهناكَ عقدٌ كَثِيرةٌ في أحبالِكَ الصَوّْتِـيَــة ,
    ألم أقُلْ لَكَ أن لا تُكثِرَ من أكلِ " البيتزا هت " !
    كُن أمَامِي كَكِتابٍ مَفتـــُوح ,
    واعطِني هَيكلَكَ الجِلدِي لِأَلبَسُهُ كَسعنِ المَاء .
    لا تَدَع قَدَميّْك تَهجُرانَ مسَاحَاتِي الجُغرافِية ,
    ودَعنَا نتناوبُ الروحَ والجَسدَ لنَحرُسُ ذَاتَنا الآدَمِيـة .
    لا تغضَبَ من نصِي هَذا , فَهوَ أضغَاثِ أَوْهامٍ ..
    لا زَالَتْ تَنفُثـــُنِي دُخَاناً أبيَضاً فِي سَوادِ عَيـنَـيكَ الجَمِيلَتـيـنْ .
    كُن صَديقِـي ..
    لنقولَ لمِن عَلَمنا دُرُوسَ الإِملَاءِ والبَلاغَةِ : شــــكـراً !
    [/frame]



    07.11.2011
    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 02-06-2011, 22:25. سبب آخر: التنسيق
    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #2
    لست أدري أين وجدُتني هنا
    مابين أولي وأقصاي
    بداية من جهة يسرى كتمركز ضعف
    مرورا عكسيا وسط أناي جميعها
    تبعثرت ... اشتقت الهذيان .. ولمحت الحقيقة كبياض تخفيه بعض الأحزان
    \\
    ماهنا نفحات من إبداع تروقني حد ارتشافها بكلي
    \\
    دمتَ بألق ٍ سيدي
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • سهير الشريم
      زهرة تشرين
      • 21-11-2009
      • 2142

      #3
      وماذا بعد هذا الإبداع
      بحثت عني فلم أجدني إلا وقد تبعثرت هناا بين السطور ..
      شكرا.. أقولها لك من قلبي
      فلسفة النفس أم الغرق بالذات ...

      دكتور محمد..
      كنت رائعا ..
      و
      انحناءة شكر مرة أخرى

      كنت هنااا وزهر

      تعليق

      • يارا سلمان
        كاريكاتورية
        • 05-10-2010
        • 397

        #4
        الى د/محمد الاسطل
        قرأت خاطرتك أكتر مرة
        هل أنني أندهشت أو زارد اعجابي بها..........لا أعلم
        ولكن
        رأيت في خاطرتك........قصة جميلة ترويها
        بأسلوب مختلف عن أسلوبك اللتي تعودنا عليها
        رائع جميل ومميز
        وبالنهاية سوف أختمها
        كما ختمتها في خاطرتك
        شكــــــــــــــــــــــــــــرا
        فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
          [frame="15 90"]
          جنـاحَــان بعرضِ ظــلالي
          بقلم/د.محمد أحمد الأسطل



          عندمَا لا تجدَ نفسكَ ..
          ابحث عَنها مِن أوَلِكَ الدَانِي حتى أقصاكَ المبعثرْ ,
          فلَرُبما تعثُـرَ عَليها تائِهةً في أزقةِ قَفصِكَ الصَدريْ ,
          فإنْ لم تَجدها فَفتِشَ عَنها بينَ عِظامِ ضلوعِكَ ,
          ربما تكونُ قد تاهتْ هُناكَ بينَ دَفاتِرِ حنينِكَ ,
          أو قد يجوزُ أنكَ نَسِيتَها بينَ صفحاتِ كتابٍ طالعتَهُ مؤخراً ,
          أعِد تَفحُصَ عينيـكَ مرةً أُخرَى .
          أنا لا أظنُ أنَها اندَثَرتْ بينَ كوَاكبِ سُهادِكَ!
          الأفضلُ أن تبحثَ عَنهَا في جيُوبِ بِنطَالكَ ,
          هناكَ إحتمالٌ أنكَ قد أنفَقتَ مِنها عِندمَا زارَكَ أُولَئِكَ المـُرتَشون .
          استمرَ في البحثِ أكثر !
          فقد تجدَها تُحَلِقُ صُدفةً في مُخَيِلَتِكَ الواسِعةِ .
          أرجُوكَ لا تَشعُرَ بالإحباطِ ,
          حَرك كِتفيكَ فَلرُبما تتساقَطُ في كفيكَ من أسفَلِ عُنُقِكَ .
          هَل إبتَلعَها جَسَدُكَ هَكذا فجــأة ؟! ,
          إذاً اقلِب حَوصَلَتَكَ عَلى حَبلِ غَسِيلٍ شَفافٍ .
          أَخبرنِي بصدقٍ أينَ بإِمكَنِها أن تهربَ مِنكَ ؟
          فَكلِ ما أعرفهُ أنكُما تَرتبطانَ بحبلٍ سريٍ يمتدُ حَتى حافةِ الأرضِ .
          بِالفعل بدأتُ أقلَـق !
          بلغَ شُرطـَةَ الآدَابِ إذَن !
          هَل مِن الممكنِ أنَ شيئاً مَوّْتُوراً بِدواخِلِكَ ..
          كانَ قد جادلكَ فِي حدسِكَ الظمآنِ ,
          فَنسِيتَها في نزوةٍ عابرةٍ عَلى قارعةِ شهواتِكَ !
          قُلْ لِي هل توعَكَ قَلبُكَ المـُشاغِبُ فِي الفترةِ الأخيرةِ ؟
          سَامِحنِي أرجُوكَ !
          فَأنا أفَتشُ الآنَ في سقفِ ذَكِراتِكَ الإِفتِراضِيَةِ .
          هَل التَهمَتكَ مثلاً أنوثةٌ حمراءٌ بنظراتِها الإندِياحِيَةِ ؟
          هَذا مُستَحِيل فَعِظامِكَ تَخَشَبَت منذُ زَمنٍ بعيدٍ !
          أرجُوكَ رَكِز مَعي أكثَر وَلا تَـتَبَعثَر ! ,
          عليكَ أن تطعِمَ رأسَكَ قليلاً من السكرِ الفِضِي ,
          فالآنَ عصبُكَ البَاطِنِ يجوعُ ,
          وطُفُولتَكَ تَهذِي بِكَراريسِ المَدرسَةِ !


          لا تضرب أخماسَكَ بأسداسِكَ هَكذا ,
          فَينكسرُ أخَمَصُكَ الصَدرِي ,
          وتَبقى يدَاكَ خَيطانَ مُعلقانَ فِي الهَواءِ الطَلقِ ,
          عِندها سَتُحَلِقَ في فراغِكَ بدون أعضائِكَ الحَيَّوِيةْ .
          اسمعنِي كَي لا تتقافزَ حَولِي مَقطـُوعاً من شَجَرةٍ ,
          هَل أنتَ خائفٌ من إستبدادِ القَلَقِ بِكَ ؟
          هَل نيسِتَ نَفسَكَ على رصيفِ غربةٍ قاحِلةٍ ؟
          لا تَقُل لي أنكَ قد أسَأتَ مُعاملةَ نفسِكَ فَهَرَبَتْ مِنكَ مَع الفَجرِ,
          أو يَجُوزُ أنَها لا تُريدُ أنْ تركبَ صَهوتَكَ مرة ثانيةٍ ,
          فبقيِتَ كحصانٍ يَتَراكضُ وحيداً فِي سَرحَةٍ من سَرَابْ اليبابِ.
          لا تتقوقع في حَصَراتِكَ أكثَر,
          فأنتَ يلزَمُكَ حركاتٍ دائِريةٍ أكبَر من رقمِ مِعطَفِكَ ,
          فأنتَ أصبحَتَ ككرةِ ثلجٍ تَتَدَحرَجُ على سُفوحِكَ الجَسدِيَةِ ,
          وقد يركُلــُكَ أحدُ المارةِ عَلى يمين تِلكَ اللوحةِ ..
          المعلقةِ على جِدارِ ذَاكِرتِكَ المَخدُوشَةِ .
          أنتَ تَـتَلعثَمَ الآنَ في حَلقِـي ,
          فهناكَ عقدٌ كَثِيرةٌ في أحبالِكَ الصَوّْتِـيَــةِ ,
          ألم أقُلْ لَكَ أن لا تُكثِرَ من أكلِ " البيتزا هت " !
          كُن أمَامِي كَكِتابٍ مَفتـــُوحٍ ,
          واعطِني هَيكلَكَ الجِلدِي لِأَلبَسُهُ كَسعنِ المَاءِ .
          لا تَدَع قَدَميّْك تَهجُرانَ مسَاحَاتِي الجُغرافِيةِ ,
          ودَعنَا نتناوبُ الروحَ والجَسدَ لنَحرُسُ ذَاتَنا الآدَمِيـةِ .
          لا تغضَبَ من نصِي هَذا , فَهوَ أضغَاثِ أَوْهامٍ ..
          لا زَالَتْ تَنفُثـــُنِي دُخَاناً أبيَضاً فِي سَوادِ عَيـنَـيكَ الجَمِيلَتـيـنْ .
          كُن صَديقِـي ..
          لنقولَ لمِن عَلَمنا دُرُوسَ الإِملَاءِ والبَلاغَةِ : شــــكـراً !



          [/frame]
          07.11.2011
          تتحفنا دائما يا دكتور
          أينما حللت
          وكيفما ارتحلت

          أسجل إعجابي الشديد
          التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 17-12-2010, 01:22.

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
            لست أدري أين وجدُتني هنا
            مابين أولي وأقصاي
            بداية من جهة يسرى كتمركز ضعف
            مرورا عكسيا وسط أناي جميعها
            تبعثرت ... اشتقت الهذيان .. ولمحت الحقيقة كبياض تخفيه بعض الأحزان
            \\
            ماهنا نفحات من إبداع تروقني حد ارتشافها بكلي
            \\
            دمتَ بألق ٍ سيدي
            الأيام الجميلة ياسيدي تبقى في جنبات الذاكرة تنبض بإستمرار
            ونحن نحزن لأنها مرت أمام ناظرينا بسرعة البرق
            هي محاكاه ليس إلا والقادم أجمل لكن بني البشر من شيمتهم الطمع بالكل الجميل
            تواجدك سيدي أسعدني فلك الشكر الوفير
            ودي ووردي وإحترامي
            التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 09-11-2010, 01:02.
            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • د. محمد أحمد الأسطل
              عضو الملتقى
              • 20-09-2010
              • 3741

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
              وماذا بعد هذا الإبداع
              بحثت عني فلم أجدني إلا وقد تبعثرت هناا بين السطور ..
              شكرا.. أقولها لك من قلبي
              فلسفة النفس أم الغرق بالذات ...

              دكتور محمد..
              كنت رائعا ..
              و
              انحناءة شكر مرة أخرى

              كنت هنااا وزهر
              الرائعة والأديبة سهير شريم
              تواجدك هنا نثر الفل على صهوات الحروف
              فتتطيبت الكلمات نشوةً بحضورك الجميل
              شكرا لك وتقديري
              طبت وطاب القلم بأدبك الراقي
              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

              تعليق

              • بلال عبد الناصر
                أديب وكاتب
                • 22-10-2008
                • 2076

                #8
                هَل سَفرتَ في الزمِن سَنة ! ؟

                القَدير د.محمد

                لنَصك مَذاقٌ خاصْ
                لا أعرف كَيف أوصفه !

                كُل التَقدير

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680

                  #9
                  قد تكون تلك الأنا المبحوث عنها قد ذابت في خلايا أخرى
                  قد انتقلت بحكم الاحتلال وسلب خيرات الذات إلى مكان أكثر أنانية وأكثر سيطرة
                  فذّوبها في حيثياته حتى لم يعد لها وجود
                  من هنا أجد البحث سيذهب سدى دكتور محمد
                  وأجد أنه في هذه الحالة على الباحث أن يستسلم لأمر الضياع
                  ,,,
                  نص فلسفي د . محمد
                  أسعدني أن أجول في بواطنه
                  مع الشكر

                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917

                    #10
                    ذهبت معك من بداية البحث وحتى نهايته
                    وحتى نسيت نفسي بين كلماتك فعدت مرة أخرى أبحث
                    هذه الفلسفة الروحية الوجودية في البحث عن ذاتنا في هذا الوجود راقتني جدا... علينا أن نحافظ على هذه اذات دائما مما يعيق في الطريق
                    دائما مبدع وحرفك ينثر الود والجمال أينما حل
                    كل التألق الدائم لقلمك الوضاء
                    دمت بصحة وعطاء
                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11


                      [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"]
                      [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
                      [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                      إن كان الضياع يجعل من الصفحة واحة إبداعيّة راقية، فمرحبا به.
                      كانت الأنا هنا تبحث لها عن متنفس وترحل في عمق الذات
                      وكأنّ هذه النفس ضاقت بكلّ التناقضات التي صدفتها فخلق لها الكاتب
                      وجودا آخر فإذا بها تستكين بين الأضلع

                      دكتور

                      أرى بين السطر والسطر ألف حكاية ومسافة
                      وفي منعرجات الحكاية، آآآآآه غائرة، لكنّي ألمح سماء صافية
                      ألمح لحظة آتية مليئة بالجمال.


                      لا تغضَبَ من نصِي هَذا , فَهوَ أضغَاثِ أَوّْهامٍ

                      ما أروع أن نغضب وترقص جنّية الغضب في أحلامنا


                      دكتور

                      سأجلس هنا كالإنتظار
                      ساقرأ هذه المياه التي أثّثتَ بها هذا النص.

                      أكيد جدا سيبلّلني الضوء المتسلّل من شقوق كلماتك.

                      ~~~~

                      فائق تقديري

                      ~~
                      سليمـــــــــى


                      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
                      [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                      لك الياسمين

                      دكتور محمد أحمد الأسطل



                      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align]

                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 09-11-2010, 03:05.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • دكتور مشاوير
                        Prince of love and suffering
                        • 22-02-2008
                        • 5323

                        #12
                        [align=center]
                        رائع دكتور محمد الاسطل دائما
                        سطور مكانها القلب والروح،سلمت يداك التي سطرت ودام الأبداع لهذا القلم المتميز.
                        [/align]

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة يارا سلمان مشاهدة المشاركة
                          الى د/محمد الاسطل
                          قرأت خاطرتك أكتر مرة
                          هل أنني أندهشت أو زارد اعجابي بها..........لا أعلم
                          ولكن
                          رأيت في خاطرتك........قصة جميلة ترويها
                          بأسلوب مختلف عن أسلوبك اللتي تعودنا عليها
                          رائع جميل ومميز
                          وبالنهاية سوف أختمها
                          كما ختمتها في خاطرتك
                          شكــــــــــــــــــــــــــــرا
                          أهلا بك يارا سلمان
                          تواجدك الكريم دائما يسعدني فلك الشكر والتقدير
                          والخاطرة محاكاة للذات الآدمية وهو عادة غير مألوف لأنه فلسفي
                          لك جميل الورود وودي وإحترامي
                          نورت
                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • د. محمد أحمد الأسطل
                            عضو الملتقى
                            • 20-09-2010
                            • 3741

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
                            تتحفنا دائما يا دكتور
                            أينما حللت
                            وكيفما ارتحلت

                            أسجل إعجابي الشديد
                            الرائع والشاعر محمد الخضور
                            أهلا بك وبتواجدك الراقي
                            نورت متصفحي فأهلا بقدومك
                            إحترامي ووردي
                            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              #15




                              صعبة هي العدالة حين يكون المتهم / أنا!
                              كما التفاصيل الأصغر تحتاج للكثير من ~ خطيئة الحنين ،
                              ثم نمارس الهرب دوماً : نحب أن نعود كما ~ كنا ،


                              دكتور / ترتوي بكـَ الذائقة ،
                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X