[frame="13 95"]

جَنـاحَــان بِعَرضِ ظِــلَالِي
بقلم/د.محمد أحمد الأسطل
بقلم/د.محمد أحمد الأسطل

عندمَا لا تجدَ نفسكَ ..
ابحث عَنها مِن أوَلِكَ الدَانِي حتى أقصاكَ المبعثرْ ,
فلَرُبما تعثُـرَ عَليها تائِهةً في أزقةِ قَفصِكَ الصَدريْ ,
فإنْ لم تَجدها فَفتِشَ عَنها بينَ عِظامِ ضلوعِك ,
ربما تكونُ قد تاهتْ هُناكَ بينَ دَفاتِرِ حنينِك ,
أو قد يجوزُ أنكَ قد نَسِيتَها بينَ صفحاتِ كتابٍ طالعتَهُ مؤخراً ,
أعِدْ تَفحُصَ عينيـكَ مرةً أُخرَى .
أنا لا أظنَ أنَها اندَثَرتْ بينَ كوَاكبِ سُهادِكَ!
الأفضلُ أن تبحثَ عَنهَا في جيُوبِ بِنطَالِك ,
هناكَ إحتمالٌ أنكَ قد أنفَقتَ مِنها عِندمَا زارَكَ أُولَئِكَ المـُرتَشون .
استمرْ في البحثِ أكثر !
فقد تجدَها تُحَلِقُ صُدفةً في مُخَيِلَتِكَ الواسِعةِ .
أرجُوكَ لا تَشعُرْ بالإحباط ,
حَرك كِتفيكَ فَلرُبما تتساقَطُ في كفيك من أسفَلِ عُنُقِك .
هَل إبتَلعَها جَسَدُك .. هَكذا فجــأة ؟! ,
إذاً اقلِبْ حَوصَلَتَك عَلى حَبلِ غَسِيلٍ شَفاف .
اخبرنِي بصدقٍ أينَ بإِمكَنِها أن تهربَ مِنك ؟
فَكلِ ما أعرفهُ أنكُما تَرتبطانَ بحبلٍ سريٍ يمتدُ حَتى حافةِ الأرضِ .
بِالفعل بدأتُ أقلَـق !
بلغَ شُرطـَةَ الآدَابِ إذَن !
هَل مِن الممكنِ أنَ شيئاً مَوّْتُوراً بِدواخِلِك ..
كانَ قد جادلكَ فِي حدسِكَ الظمآنِ ,
فَنسِيتَها في نزوةٍ عابرةٍ عَلى قارعةِ شهواتِك !
قُلْ لِي هل توعَكَ قَلبُكَ المـُشاغِبُ فِي الفترةِ الأخيرةِ ؟
سَامِحنِي أرجُوك !
فَأنا أفَتشُ الآنَ في سقفِ ذَكِراتِك الإِفتِراضِيَة .
هَل التَهمَتكَ مثلاً أنوثةٌ حمراءٌ بنظراتِها الإندِياحِيَة ؟
هَذا مُستَحِيل فَعِظامِكَ تَخَشَبَت منذُ زَمنٍ بعيدٍ !
أرجُوكَ رَكِز مَعي أكثَر وَلا تَـتَبَعثَر ! ,
عليكَ أن تطعِمَ رأسَكَ قليلاً من السكرِ الفِضِي ,
فالآنَ عصبُكَ البَاطِنِ يجوعُ ,
وطُفُولتَكَ تَهذِي بِكَراريسِ المَدرسَة !
ابحث عَنها مِن أوَلِكَ الدَانِي حتى أقصاكَ المبعثرْ ,
فلَرُبما تعثُـرَ عَليها تائِهةً في أزقةِ قَفصِكَ الصَدريْ ,
فإنْ لم تَجدها فَفتِشَ عَنها بينَ عِظامِ ضلوعِك ,
ربما تكونُ قد تاهتْ هُناكَ بينَ دَفاتِرِ حنينِك ,
أو قد يجوزُ أنكَ قد نَسِيتَها بينَ صفحاتِ كتابٍ طالعتَهُ مؤخراً ,
أعِدْ تَفحُصَ عينيـكَ مرةً أُخرَى .
أنا لا أظنَ أنَها اندَثَرتْ بينَ كوَاكبِ سُهادِكَ!
الأفضلُ أن تبحثَ عَنهَا في جيُوبِ بِنطَالِك ,
هناكَ إحتمالٌ أنكَ قد أنفَقتَ مِنها عِندمَا زارَكَ أُولَئِكَ المـُرتَشون .
استمرْ في البحثِ أكثر !
فقد تجدَها تُحَلِقُ صُدفةً في مُخَيِلَتِكَ الواسِعةِ .
أرجُوكَ لا تَشعُرْ بالإحباط ,
حَرك كِتفيكَ فَلرُبما تتساقَطُ في كفيك من أسفَلِ عُنُقِك .
هَل إبتَلعَها جَسَدُك .. هَكذا فجــأة ؟! ,
إذاً اقلِبْ حَوصَلَتَك عَلى حَبلِ غَسِيلٍ شَفاف .
اخبرنِي بصدقٍ أينَ بإِمكَنِها أن تهربَ مِنك ؟
فَكلِ ما أعرفهُ أنكُما تَرتبطانَ بحبلٍ سريٍ يمتدُ حَتى حافةِ الأرضِ .
بِالفعل بدأتُ أقلَـق !
بلغَ شُرطـَةَ الآدَابِ إذَن !
هَل مِن الممكنِ أنَ شيئاً مَوّْتُوراً بِدواخِلِك ..
كانَ قد جادلكَ فِي حدسِكَ الظمآنِ ,
فَنسِيتَها في نزوةٍ عابرةٍ عَلى قارعةِ شهواتِك !
قُلْ لِي هل توعَكَ قَلبُكَ المـُشاغِبُ فِي الفترةِ الأخيرةِ ؟
سَامِحنِي أرجُوك !
فَأنا أفَتشُ الآنَ في سقفِ ذَكِراتِك الإِفتِراضِيَة .
هَل التَهمَتكَ مثلاً أنوثةٌ حمراءٌ بنظراتِها الإندِياحِيَة ؟
هَذا مُستَحِيل فَعِظامِكَ تَخَشَبَت منذُ زَمنٍ بعيدٍ !
أرجُوكَ رَكِز مَعي أكثَر وَلا تَـتَبَعثَر ! ,
عليكَ أن تطعِمَ رأسَكَ قليلاً من السكرِ الفِضِي ,
فالآنَ عصبُكَ البَاطِنِ يجوعُ ,
وطُفُولتَكَ تَهذِي بِكَراريسِ المَدرسَة !
لا تضرب أخماسَكَ بأسداسِكَ هَكذا ,
فَينكسرُ أخَمَصُكَ الصَدرِي ,
وتَبقى يدَاكَ خَيطانَ مُعلقانَ فِي الهَواءِ الطَلقِ ,
عِندها سَتُحَلِقَ في فراغِك بدون أعضائِكَ الحَيَّوِيةْ .
اسمعنِي كَي لا تتقافز حَولِي مَقطـُوعاً من شَجَرة ,
هَل أنتَ خائِفٌ من إستبدادِ القَلَقِ بِكَ ؟
هَل نيسِتَ نَفسَكَ على رصيفِ غربةٍ قاحِلة ؟
لا تَقُل لي أنكَ قد أسَأتَ مُعاملةَ نفسِك فَهَرَبَتْ مِنكَ مَع الفَجرِ,
أو يَجُوزُ أنَها لا تُريدُ أنْ تركبَ صَهوتَك مرة ثانيةٍ ,
فبقيِتَ كحصانٍ يَتَراكضُ وحيداً فِي سَرحَةٍ من سَرَابِ اليباب.
لا تتقوقع في حَصَراتِكَ أكثَر,
فأنتَ يلزَمُكَ حركاتٍ دائِريةٍ أكبَر من رقمِ مِعطَفِكَ ,
فأنتَ أصبحَتَ ككرةِ ثلجٍ تَتَدَحرَجُ على سُفوحِكَ الجَسدِيَةِ ,
وقد يركُلــُكَ أحدُ المارةِ عَلى يمين تِلكَ اللوحةِ ..
المعلقةِ على جِدارِ ذَاكِرتِكَ المَخدُوشَة .
أنتَ تَـتَلعثَمَ الآنَ في حَلقِـي ,
فهناكَ عقدٌ كَثِيرةٌ في أحبالِكَ الصَوّْتِـيَــة ,
ألم أقُلْ لَكَ أن لا تُكثِرَ من أكلِ " البيتزا هت " !
كُن أمَامِي كَكِتابٍ مَفتـــُوح ,
واعطِني هَيكلَكَ الجِلدِي لِأَلبَسُهُ كَسعنِ المَاء .
لا تَدَع قَدَميّْك تَهجُرانَ مسَاحَاتِي الجُغرافِية ,
ودَعنَا نتناوبُ الروحَ والجَسدَ لنَحرُسُ ذَاتَنا الآدَمِيـة .
لا تغضَبَ من نصِي هَذا , فَهوَ أضغَاثِ أَوْهامٍ ..
لا زَالَتْ تَنفُثـــُنِي دُخَاناً أبيَضاً فِي سَوادِ عَيـنَـيكَ الجَمِيلَتـيـنْ .
كُن صَديقِـي ..
لنقولَ لمِن عَلَمنا دُرُوسَ الإِملَاءِ والبَلاغَةِ : شــــكـراً !
[/frame]فَينكسرُ أخَمَصُكَ الصَدرِي ,
وتَبقى يدَاكَ خَيطانَ مُعلقانَ فِي الهَواءِ الطَلقِ ,
عِندها سَتُحَلِقَ في فراغِك بدون أعضائِكَ الحَيَّوِيةْ .
اسمعنِي كَي لا تتقافز حَولِي مَقطـُوعاً من شَجَرة ,
هَل أنتَ خائِفٌ من إستبدادِ القَلَقِ بِكَ ؟
هَل نيسِتَ نَفسَكَ على رصيفِ غربةٍ قاحِلة ؟
لا تَقُل لي أنكَ قد أسَأتَ مُعاملةَ نفسِك فَهَرَبَتْ مِنكَ مَع الفَجرِ,
أو يَجُوزُ أنَها لا تُريدُ أنْ تركبَ صَهوتَك مرة ثانيةٍ ,
فبقيِتَ كحصانٍ يَتَراكضُ وحيداً فِي سَرحَةٍ من سَرَابِ اليباب.
لا تتقوقع في حَصَراتِكَ أكثَر,
فأنتَ يلزَمُكَ حركاتٍ دائِريةٍ أكبَر من رقمِ مِعطَفِكَ ,
فأنتَ أصبحَتَ ككرةِ ثلجٍ تَتَدَحرَجُ على سُفوحِكَ الجَسدِيَةِ ,
وقد يركُلــُكَ أحدُ المارةِ عَلى يمين تِلكَ اللوحةِ ..
المعلقةِ على جِدارِ ذَاكِرتِكَ المَخدُوشَة .
أنتَ تَـتَلعثَمَ الآنَ في حَلقِـي ,
فهناكَ عقدٌ كَثِيرةٌ في أحبالِكَ الصَوّْتِـيَــة ,
ألم أقُلْ لَكَ أن لا تُكثِرَ من أكلِ " البيتزا هت " !
كُن أمَامِي كَكِتابٍ مَفتـــُوح ,
واعطِني هَيكلَكَ الجِلدِي لِأَلبَسُهُ كَسعنِ المَاء .
لا تَدَع قَدَميّْك تَهجُرانَ مسَاحَاتِي الجُغرافِية ,
ودَعنَا نتناوبُ الروحَ والجَسدَ لنَحرُسُ ذَاتَنا الآدَمِيـة .
لا تغضَبَ من نصِي هَذا , فَهوَ أضغَاثِ أَوْهامٍ ..
لا زَالَتْ تَنفُثـــُنِي دُخَاناً أبيَضاً فِي سَوادِ عَيـنَـيكَ الجَمِيلَتـيـنْ .
كُن صَديقِـي ..
لنقولَ لمِن عَلَمنا دُرُوسَ الإِملَاءِ والبَلاغَةِ : شــــكـراً !
07.11.2011
تعليق