حين تحط تلك القطرات على نافذتي تتكسر ألوان الطيف في جسد زجاجي ..
لخطوات الماء على أعتاب شرفتي موسيقى لذيذة .. كتهادي مطرقة الإكسيلفيون على قضبانه..
وأنا كائنة طينية .. أعشق المطر , أتيبس دونه , أخرج له لا أتقيه .. مساماتي تستقبل طهر السماء
يتخللني بعذوبته , وأطرافي زجاجية كنافذتي .. لمساته الباردة تنعشني , ورائحة الحمأ تعيدني لنشأتي الأولى ..
أعدو على نغم سيمفونيته كغزال بري , الماء يتراقص تحت خطواتي ..
الطين يعبيء رائحته في قنينات الهواء .. يهديها لرياح متجولة ..
البحر على يميني فرقة تعزف سلالم دياتونية تعرج للكرومانية , والموج كصنج رنان من آلة الباتري..
الشمس لا تشبهني .. تتقي الودق برداء الغيوم , وأنا لا ألبس إلا إياي ..
رئتي .. تتسع , وتتسع أجمع فيها كل تلك القنينات العطرية من أيدي الرياح .. على ثوبي تزهر زنابق .. وأعود أهديها لذات الرياح ..
ثم أظل غزالة شاردة .. حتى يوقف مايسترو الطبيعة سيمفونية المطر ..
لخطوات الماء على أعتاب شرفتي موسيقى لذيذة .. كتهادي مطرقة الإكسيلفيون على قضبانه..
وأنا كائنة طينية .. أعشق المطر , أتيبس دونه , أخرج له لا أتقيه .. مساماتي تستقبل طهر السماء
يتخللني بعذوبته , وأطرافي زجاجية كنافذتي .. لمساته الباردة تنعشني , ورائحة الحمأ تعيدني لنشأتي الأولى ..
أعدو على نغم سيمفونيته كغزال بري , الماء يتراقص تحت خطواتي ..
الطين يعبيء رائحته في قنينات الهواء .. يهديها لرياح متجولة ..
البحر على يميني فرقة تعزف سلالم دياتونية تعرج للكرومانية , والموج كصنج رنان من آلة الباتري..
الشمس لا تشبهني .. تتقي الودق برداء الغيوم , وأنا لا ألبس إلا إياي ..
رئتي .. تتسع , وتتسع أجمع فيها كل تلك القنينات العطرية من أيدي الرياح .. على ثوبي تزهر زنابق .. وأعود أهديها لذات الرياح ..
ثم أظل غزالة شاردة .. حتى يوقف مايسترو الطبيعة سيمفونية المطر ..
تعليق