[frame="1 80"]
تراب أرضك يا مصـر إليه أشتـاق
لكني أخشى من أن يكـون ناسينــي
ويهجرن حضني ويحضن الأوراق
وأشعــرن فيكي بغــربتــي وأنينـي
ومن بعد سنيــن الجــرح والفــراق
لم أجــد فيكـي شربة مـاء تروينــي
لم أجــد غيــر العنـــاء والإرهـــاق
رفيقا يدمــر ما تبقــى مـن سنينـي
أو أري في الأعيـن نظــرة إشفــاق
علي جرحي ولم أجد من يداوينــي
وهكـذا يكــون ثمـن سنيـن الفــراق
وثمن دمعــي واشتيـاقـي وحنينـــي
لكنكي يا مـصـر تسري في الـوريد
كما الــدم يسري في كل شــرايينــي
لن أعيـش بدونك مهمـا كنت بـعـــيد
أنتي في مر غربتـي مـن تـواسينــي
سأعــود إليكــي بالخــوف الشــــديد
وأدعــو الله مـن خــوفـي تأخــذينـي
تتركي الخــوف في الطـريق وحــيد
ومن أجلــي تتركي معه دمع عينــي
لكي أعيش علي تراب أرضك سعيد
وأرين الـتــراب لأرضــك شــاكينـي
حزين علي هجـري وبعـدي المــديد
وهنا أصـرخ آه تــرابــك ينـادينــــي !
[/frame]
تعليق