بلا عينين
أحاورُ البحرَ
أحَدِّثهُ عن خيانةِ الصَّدَفِ
يحدِّثُني عنِ الماءِ
عن بحَّارٍ ركِبَ طيشَ الهديرِ
ولَمْ يَعُدْ
عن عاشقةٍ ترَكَتْ يدَيها تُلَوِّحُ
كلَّما اكتملَ العناقُ
أيُّها البحرُ
راوِدْ شفتيَّ
بملحكَ المختلطِ بحكاياتِ الغُروبِ
وبقايا الموتِ بين أزرقين
هل تعلمُ؟
أنَّ لي حفنةً من ترابٍ
وقصيدةً لم تكتملْ
هل ترثي موجَكَ... يروي الموتَ على الرِّمال؟
من يعتصمُ فيكَ منكَ؟
أعطني ملامحَ الغرَباء
وجهَ الخوفِ
قلبكَ الهائجَ
أسكُنْ في صَخَبي
هاتِكَ..أو خذني
كي أدركَ الأسماءَ
يُطرِبُني وتَرُ الرِّيحِ يُدَحرِجُ صمتَكَ بالنَّوءِ
فيلتَحِمُ الصيَّادونَ بالقراصنة
يلوذون بالموجِ
وتسترخي البطولَةُ منهَكَةً
تصرخُ ملءَ الملح
مخاضاً للتي منَحَتكَ
ماءَ البَرِّ
وقلباً قسَّمَهُ خيطُ الشَّمسِ
حين كان اللَّونُ باهتاً
كان بحرُها
يلِدُ بحَّاًراً آخرَ
بنفسِ الملامحِ
بعينين...كي تراهُ
ياااااااااااااااا بحرُ
مُدَّ يديكَ الباردتين
وانحَنِ
فهناك يدانِ...تلوِّحانِ
واكتملَ اللقاء
[/font][/center][/FONT][/CENTER]
أحاورُ البحرَ
أحَدِّثهُ عن خيانةِ الصَّدَفِ
يحدِّثُني عنِ الماءِ
عن بحَّارٍ ركِبَ طيشَ الهديرِ
ولَمْ يَعُدْ
عن عاشقةٍ ترَكَتْ يدَيها تُلَوِّحُ
كلَّما اكتملَ العناقُ
أيُّها البحرُ
راوِدْ شفتيَّ
بملحكَ المختلطِ بحكاياتِ الغُروبِ
وبقايا الموتِ بين أزرقين
هل تعلمُ؟
أنَّ لي حفنةً من ترابٍ
وقصيدةً لم تكتملْ
هل ترثي موجَكَ... يروي الموتَ على الرِّمال؟
من يعتصمُ فيكَ منكَ؟
أعطني ملامحَ الغرَباء
وجهَ الخوفِ
قلبكَ الهائجَ
أسكُنْ في صَخَبي
هاتِكَ..أو خذني
كي أدركَ الأسماءَ
يُطرِبُني وتَرُ الرِّيحِ يُدَحرِجُ صمتَكَ بالنَّوءِ
فيلتَحِمُ الصيَّادونَ بالقراصنة
يلوذون بالموجِ
وتسترخي البطولَةُ منهَكَةً
تصرخُ ملءَ الملح
مخاضاً للتي منَحَتكَ
ماءَ البَرِّ
وقلباً قسَّمَهُ خيطُ الشَّمسِ
حين كان اللَّونُ باهتاً
كان بحرُها
يلِدُ بحَّاًراً آخرَ
بنفسِ الملامحِ
بعينين...كي تراهُ
ياااااااااااااااا بحرُ
مُدَّ يديكَ الباردتين
وانحَنِ
فهناك يدانِ...تلوِّحانِ
واكتملَ اللقاء
تعليق