إفاقة.. أميرة فايد ..إهداء إلى المبدع المعلم ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميرة فايد
    عضو الملتقى
    • 30-05-2010
    • 403

    إفاقة.. أميرة فايد ..إهداء إلى المبدع المعلم ربيع عقب الباب

    إفاقة.. قصة قصيرة

    ليس هذا نوم .. بل غياب. جسدي مسجى ..عاجز.. كسجادة صوفية إيرانية إمتقلت ..رأسي هاجع في قعر بحر الرمال العظيم . تواتيني أشباح صور تتراقص في المطلق .. حيث لا زمان ، وحيث كل الأماكن عنوان ..ولا عنوان . تشير مؤشرات ضبط الوقت إلى الساعة صفر .. تتعطل كل الخصائص الفيزيائية للأشياء .. فها أنا أسبح على صفحة الهواء .. ماذا .. لست أنا .. لكنها أنا .. ليس وجهي !.. تتبعني الجوقة .


    تقرع حواسي ذبذبات صوتية .. تنتحل حنجرة صغير .. يحتفظ وعيي على نحو غامض ببعض المعطيات .. لكنها تتقلب على عتبات زمانية ومكانية متلاطمة.


    أتهادى على أجنحة الهواء .. ومن خلفي الجوقة مترجلة ، ماشية بالنميمة ، تسح بهتانا .

    تتلفع بحقد وكراهية ناضحين.

    إصطكت طرقات صوته الغض بجدار وعيي من جديد .. دون طائل .. ما تلك اللغة.. ؟!


    أنا بمستوى الدور الثاني من بناية .. أعرف ذلك تحديدا - ليس بناءا على عبقرية حسابية ما - لكن لأن صفين من العمائر المتقابلة تحفني يمنة ويسرة..!.. يضوي الشارع الفسيح بنور نهاري ساطع .

    طرقاته الهزيلة لا تعرف اليأس .. يقف على حافة إدراكي .. يحول بين الغياب وبيني.

    من هي أنا .. التي ليست أنا.. نعم .. ممثلة سمراء شابة .. إشتهرت بأداء الأدوار الساخنة.. كانت مزهوة وشامخة.. تدندن بصوت رخيم ويوافيها رجع الصدى..

    إخطفني ياللي تحبني ع الحصان

    تنقلب الجوقة عليها تماما.. ترشقها بحجارة سوداء .. ضئيلة ومدببة .. في تواتر لا يعرف الإنهاك . تشيح بوجهها بلا إكتراث..أو هكذا بدت.. يفحون ويموءون.


    قرع .. قرع .. تذكرت إسمي بعدما إستبسلت لإقتناص حفنة من الوعي ، والحفاظ عليها..
    بعدما غاصت الذاكرة في مجاهل شائكة متلاطمة ، حالكة.. قبل أن تستقر أخيرا في ميناء لحظتي الراهنة.

    أنا زوجة وأم .. و .. غمرتني موجة مرارة سامقة .. هوت بي إلى أعماق إحساس بالوحشة.. والهوان.

    إزدردت ملوحة لاذعة في حلق جاف حد التشقق .. ليت هذا الكيان الصغيرعلى حدود ضياعي يروي هذا الظمأ المتوحش .

    أنت هناك - أيا
    شريكي ، وأحد أفراد الجوقة -
    .. تنفرد بنفسك عند الزاوية. يقصيك حائل ما.. لا تراني .. تستغرقك محاولة تبدو مستعصية وربما مستحيلة لبرم حبلين.
    لا تلتفت نحوي.. وإيذاء الجوقة يتصاعد . ماذا..؟ ألمح في عارض وجهك شبح نظرة جانبية مسترقة.. أيها الهدان اللئيم .!

    بات الإختناق وشيكا.. يطبق على أنفاسي ملتحفا عباءة الموت..أعتصر رحيق جرح .. يتضوع نزفه.
    أين أنت أيها القابع خلف حجب اللاوعي ..؟

    لم تنشط ذاكرتي المكانية بنفس الهمة ..أين أنا ..؟ ..ربما في مشفى موصولة بأجهزة لمراقبة تعلقي بالحياة.. إثر جلطة ما . نعم ..هذا الوجع هنا.. لا أقل من ذلك.

    أين طرقاتك ..أيها الملاك .. تستحثني للخروج من هذه الورطة الذهنية الشعورية .. ماذا لو يئست مني ..؟ ماذا لو فقدت ومضة الوعي الضئيلة ..؟ يزداد الأمر خطورة كلما إزداد إيغالا.

    وكما يبتسم السحاب عن البرق .. إنبلج صوتك .. ضجرا ، حميما .

    إ ستغرقني الأمر دهورا متعاقبة لتبين هويتك رغم ذلك . تبينت للمرة الأولي أن الصوت يكرر جملة واحدة كاسطوانة أعياها الملل:
    - ماما ..أشرب.

    لا زلت غير قادرة على فض إشتباك رموشي ..بدا إنه قد فقد صبره تماما ..إنه يهزني للمرة الأولى ويتعالى صراخه.

    ماذا جنيت لأستحق مطاردة الجوقة وغلها العظيم..؟ كل ما أذكره ..نعم ..أذكر.. توسلوا لي ذات خداع أن أشغل بقعة يمتلكونها لأؤنس أحدهم .. أنت.. فسكنت عُطارد لأصطلي.

    - لا .. توقفي..أيتها السمراء الحالمة !

    لا تنصت لي .. تشق الغبار باتجاه آخر الشارع .. ينحسر الضوء وسوف يبتلعها الظلام قريبا.. ربما.
    أئن في يأس :

    - توقفي.

    يتبدل كل شيء.. يتغير المشهد بالكلية.. أعزق صدري .. أشتل فيه أشجار المشمش والنارنج .. يهوي بالفأس نحوي .. لاااااااااا.. توقف.

    أفتح عيوني في ذعر وألم بالغين . لما لم يعد في قوس الصبر منزع .. لطمني ولدي المتشبث بقطار هذياني بزجاجة الماء البلاستيكية على وجهي .. تراجع مبهوتا حين تأوهت بألم .. وتملكته دهشة بدت لي كوميدية للغاية حين لم أنهره و ضممته إلى صدري ضاحكة .



    أميرة فايد
    نوفمبر 2010
    التعديل الأخير تم بواسطة أميرة فايد; الساعة 08-11-2010, 13:52.
    [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
    [/FONT][/B][/SIZE]
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    الأستاذة/أميرة
    هو الهذيان هنا مهاجر صوب الريح والأحلام يغفو على وسادة المنفى
    يعيد نظم قوافي الوقت في الثواني لينثرها على امتداد سواحل
    بواكي شيء مضى غاب في فراغ السنين..
    نعم يحق للربيع أن تهديه كل الفصول أجمل الأوراق
    شكراً للإبداع
    تحية طيبة
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-11-2010, 08:50.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المفردات كانت حية و قادرة على بناء معالم عمل متميز
      له ملامحه الخاصة ، ومعطياته التى بدت غائرة و ضاربة
      فى عمق الحالة التى قاربت حد الهذيان ، و إن لم أرهذيانا
      بالمعني .. ربما كانت حالة من انعدام الوزن ، تسلطت فى
      لحظة على مخيلة و ذاكرة البطلة
      فرأيت مفردات هنا و هناك .. حلما مهيضا و حلما يبزغ
      فى الصدر .. بين المراهقة ، و الفارس القادم لحمل ست الحسن
      إلى الجنة الموعودة .. و التى لم تكن جنة بقدر ما كانت شظية من جهنم
      من فشل للحلم ، و ألم نائم و قائم ، يستبد بالروح .. يطالب بالحضور
      و عدم التخلي
      ثم صورة قوية و مؤلمة لتلك الجوقة
      و هى تنم و تنهش فيها .. و بين تلك الجوقة الفارس
      الذى ما كان فارسا بل جبانا مهادنا ( هدان ) و الهدان هو
      الأحمق الجافي الوخم الثقيل في الحرب والنوام الذي لا يصلي ولا يبكر في مباشرة أعماله (ج)
      كم قاسية هذه الصفة ، و كم قاس أن هذا الهدان هو الفارس الذى حلمت به كثيرا
      و لكن على ما يبدو أن تجربتها معه باءت بالفشل الذريع
      بعد أن خلف له بين ضلوعها أثرا لا ينمحى
      و فى حياتها وليدا !!
      هذا الطفل الذى أغلق شرفة الحلم بالرتاج ، و لا أدري مدى قناعة البطلة من عدمه !!

      القصة جميلة فى اختيار المفردة
      و الموضوع رغم عاديته و حدوثه ، إلا أنه هنا لم يكن عاديا

      أشكرك أستاذة أميرة على هذه
      و على الإهداء الذى أسأل نفسي عنه : أأستحقه فعلا ؟!
      ليتني أستحقه

      خالص محبتي و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        أميرة فايد الغالية
        في لحظة خاطفة وفاصلة بين الوهم والحقيقة
        بين الموت والحياة
        قد تمر شرائط الذكرى وهذيانها
        أحببت ذاك الهذيان الذي رسم عاصفة ثم لحظة الإفاقة الرطبة بالإمومة
        ودي ومحبتي لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          المبدعة أميرة ...
          كان حلماً ...وكان حقيقة .. إفاقة ...وشروداً ...وهذياناً...
          رحلة في الحياة ...تحمل معها هواجس السنين ..
          بين تصوّرات رُسمتْ على جدار الزمن ...
          بكلّ مانملكه من أملٍ رُسِمتْ ...
          وقايضتها الأيّام بخيباتٍ ...مرّ طعمها ..كالعلقم..
          كنت رائعة أميرتي في تجسيد انشراخ اللحظة وصمتها ..
          والأروع ...ذاك الإهداء لأستاذنا ربيع ...سيّد الكلمات ..
          لأنه يجسّد في قلبه كلّ الخير ، والنبل ، والرّعاية ...
          كنتُ أُعدّ نصّاً يحمل إهداءً له ...ولكن سبقتني في الخير ../ ملحوقة/
          لكما أعذب الأمنيات وأحلاها ...تحيّاتي..
          بانتظار نصوصك دائماً ...غاليتي أميرة ....

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • أميرة فايد
            عضو الملتقى
            • 30-05-2010
            • 403

            #6
            الأستاذة المبدعة أستاذة وفاء..
            أ شكرك على تفاعلك الرقيق مع النص..
            ربيعنا يستحق كل العرفان..فهو لا يبخل علينا بالنصح أبدا.
            [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
            [/FONT][/B][/SIZE]

            تعليق

            • أميرة فايد
              عضو الملتقى
              • 30-05-2010
              • 403

              #7
              [quote=ربيع عقب الباب;566918]المفردات كانت حية و قادرة على بناء معالم عمل متميز
              له ملامحه الخاصة ، ومعطياته التى بدت غائرة و ضاربة
              فى عمق الحالة التى قاربت حد الهذيان ، و إن لم أرهذيانا
              بالمعني .. ربما كانت حالة من انعدام الوزن ، تسلطت فى
              لحظة على مخيلة و ذاكرة البطلة
              فرأيت مفردات هنا و هناك .. حلما مهيضا و حلما يبزغ
              فى الصدر .. بين المراهقة ، و الفارس القادم لحمل ست الحسن
              إلى الجنة الموعودة .. و التى لم تكن جنة بقدر ما كانت شظية من جهنم
              من فشل للحلم ، و ألم نائم و قائم ، يستبد بالروح .. يطالب بالحضور
              و عدم التخلي
              ثم صورة قوية و مؤلمة لتلك الجوقة
              و هى تنم و تنهش فيها .. و بين تلك الجوقة الفارس
              الذى ما كان فارسا بل جبانا مهادنا ( هدان ) و الهدان هو
              الأحمق الجافي الوخم الثقيل في الحرب والنوام الذي لا يصلي ولا يبكر في مباشرة أعماله (ج)
              كم قاسية هذه الصفة ، و كم قاس أن هذا الهدان هو الفارس الذى حلمت به كثيرا
              و لكن على ما يبدو أن تجربتها معه باءت بالفشل الذريع
              بعد أن خلف له بين ضلوعها أثرا لا ينمحى
              و فى حياتها وليدا !!
              هذا الطفل الذى أغلق شرفة الحلم بالرتاج ، و لا أدري مدى قناعة البطلة من عدمه !!

              القصة جميلة فى اختيار المفردة
              و الموضوع رغم عاديته و حدوثه ، إلا أنه هنا لم يكن عاديا

              أشكرك أستاذة أميرة على هذه
              و على الإهداء الذى أسأل نفسي عنه : أأستحقه فعلا ؟!
              ليتني أستحقه


              أما عن الإستحقاق فأنت تستحقه ..
              السؤال هو ..هل الهدية تليق..؟
              طفت في أنحاء العمل كعادتك بنظرتك الفاحصة المحللة و رصدت خلجات كثيرة خامرتني وأنا أكتبه..
              لكنه لم يروقك كثيرا ..ليس لشيء قلته ..لكنه إحساسي بنبرة حماسك ..الخافت هنا ..
              اعترف ..إعترف ..لا تجاملني.
              قل لي ما عيوبه ..فإنه نصك انت ومن حقك أن تفعل به ما تشاء .
              وأيا كان الأمر فلك أن تعلم انني قد حاولت وإجتهدت لأنك تهتم فعلا بالكتاب الجدد وبأعمالهم ولأنك قلت انك تتنتظر جديدي..
              لذا فأنت أهلا للإهداء من مناحي كثيرة...
              ومن حقك تشريح النص وبناءه وهدمه..لك هذا .
              أطيب أمنياتي وتقديري.
              [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
              [/FONT][/B][/SIZE]

              تعليق

              • أميرة فايد
                عضو الملتقى
                • 30-05-2010
                • 403

                #8
                المبدعة عائدة..
                وأنا أحب قراءتك وتفاعلك وروحك ولغتك الجميلتين.
                دمت بكل خير.
                التعديل الأخير تم بواسطة أميرة فايد; الساعة 09-11-2010, 06:37.
                [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                [/FONT][/B][/SIZE]

                تعليق

                • أميرة فايد
                  عضو الملتقى
                  • 30-05-2010
                  • 403

                  #9
                  المبدعة العزيزة إيمان الدرع..
                  لكلماتك دائما نغمتها المتفردة..
                  ود ..وفهم ..وتفاعل..
                  أسعدتني كلماتك..
                  دمت بكل الحب.
                  [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                  [/FONT][/B][/SIZE]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    [quote=أميرة فايد;567134]
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    المفردات كانت حية و قادرة على بناء معالم عمل متميز
                    له ملامحه الخاصة ، ومعطياته التى بدت غائرة و ضاربة
                    فى عمق الحالة التى قاربت حد الهذيان ، و إن لم أرهذيانا
                    بالمعني .. ربما كانت حالة من انعدام الوزن ، تسلطت فى
                    لحظة على مخيلة و ذاكرة البطلة
                    فرأيت مفردات هنا و هناك .. حلما مهيضا و حلما يبزغ
                    فى الصدر .. بين المراهقة ، و الفارس القادم لحمل ست الحسن
                    إلى الجنة الموعودة .. و التى لم تكن جنة بقدر ما كانت شظية من جهنم
                    من فشل للحلم ، و ألم نائم و قائم ، يستبد بالروح .. يطالب بالحضور
                    و عدم التخلي
                    ثم صورة قوية و مؤلمة لتلك الجوقة
                    و هى تنم و تنهش فيها .. و بين تلك الجوقة الفارس
                    الذى ما كان فارسا بل جبانا مهادنا ( هدان ) و الهدان هو
                    الأحمق الجافي الوخم الثقيل في الحرب والنوام الذي لا يصلي ولا يبكر في مباشرة أعماله (ج)
                    كم قاسية هذه الصفة ، و كم قاس أن هذا الهدان هو الفارس الذى حلمت به كثيرا
                    و لكن على ما يبدو أن تجربتها معه باءت بالفشل الذريع
                    بعد أن خلف له بين ضلوعها أثرا لا ينمحى
                    و فى حياتها وليدا !!
                    هذا الطفل الذى أغلق شرفة الحلم بالرتاج ، و لا أدري مدى قناعة البطلة من عدمه !!

                    القصة جميلة فى اختيار المفردة
                    و الموضوع رغم عاديته و حدوثه ، إلا أنه هنا لم يكن عاديا

                    أشكرك أستاذة أميرة على هذه
                    و على الإهداء الذى أسأل نفسي عنه : أأستحقه فعلا ؟!
                    ليتني أستحقه


                    أما عن الإستحقاق فأنت تستحقه ..
                    السؤال هو ..هل الهدية تليق..؟
                    طفت في أنحاء العمل كعادتك بنظرتك الفاحصة المحللة و رصدت خلجات كثيرة خامرتني وأنا أكتبه..
                    لكنه لم يروقك كثيرا ..ليس لشيء قلته ..لكنه إحساسي بنبرة حماسك ..الخافت هنا ..
                    اعترف ..إعترف ..لا تجاملني.
                    قل لي ما عيوبه ..فإنه نصك انت ومن حقك أن تفعل به ما تشاء .
                    وأيا كان الأمر فلك أن تعلم انني قد حاولت وإجتهدت لأنك تهتم فعلا بالكتاب الجدد وبأعمالهم ولأنك قلت انك تتنتظر جديدي..
                    لذا فأنت أهلا للإهداء من مناحي كثيرة...
                    ومن حقك تشريح النص وبناءه وهدمه..لك هذا .
                    أطيب أمنياتي وتقديري.
                    عارفة أميرة
                    هى قصة متكررة و تناولت كثيرا و عولجت بكثير من المعالجات
                    ومع اختلافات فى زوايا الرؤية
                    و لو أنك كتبتها بالطريقة العادية لما شدتنى حتى نهايتها أبدا ، و انصرفت عنها
                    لكن الطريقة المبتكرة التى تناولت بها هنا سرقتني ، و حثتني على القراءة حتى النهاية
                    ربما هناك بعض جمل فى حاجة إلى الاختفاء ، ليس للتعمية ، و لكن لفتح آفاق التأويل
                    أمام النص ، و اكتشاف جديد من خلال الطرح ؛ فغنى النص حين يساكش ، حين لا يعطينى
                    نفسه من مرة واحدة ، لا بد أن نحدث جدلا .. بين النص و القارئ !!
                    لست مع النصوص السهلة بأية حال ، تلك النصوص التى كنت تعتمدين فيها القص الواضح و الصريح
                    فى أول لقاء لنا بأعمالك .. ووقتها عرفت كم أنت مثقلة ، كم أنت تمتلئين بالكثير من الحكايا التى تحتاج قلمك أنت بالذات ، لأنك تعرفينها ، تعرفين شخوصها ، و كيف تقتحمينها !!

                    من قال أن حماسي هنا كان أقل .. نعم ربما أقل من حماسي تجاه العملين السابقين ( بللوراتي ) و ما سبقه
                    و تلك الحالة الفريدة حين يبدعك النص ، لا أنت !!
                    تأكدي من شىء واحد أنى دائما أظلم من أحب و أضغط عليهم كثيرا ، لأن صورة لهم تمركزت فى وجداني عنهم ، فلا أحبهم إلا مدهشين مبدعين كبار !!

                    هات أميرة .. لا تتوقفي
                    فلن تعودي إلي الوراء أبدا !!

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • أميرة فايد
                      عضو الملتقى
                      • 30-05-2010
                      • 403

                      #11
                      أستاذي العزيز ..
                      جلبتوه لأنفسكم!..كنت أخشى وأتهيب طرق موضوعات لم أخالطها
                      ولو من جانب ما أو إنفعلت بها جدا لإنها حدثت لأشخاص مقربين جدا
                      خوفا من الإفتعال وعدم المصداقية..جبانة أنا في محاولة التجديد..لكن كما تشاء ..
                      بيننا العمل القادم وإذا صار فاشل باقتدار يكون ذنبي في رقبتك!
                      لا حرمنا الله من نصحك.
                      [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                      [/FONT][/B][/SIZE]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X