سأكتب الشعر لا حزنا ولا مرحا
سأفضح الحب كي لا أنتهي شبحا
""""
يا أيها القلبُ المُثبّت بالمُدى
هل زال ينزفُ منْ أحبّ وأُبْعِدا ؟
""""
يا أيها القلبُ المُثبّت بالمُدى
هل زال ينزفُ منْ أحبّ وأُبْعِدا ؟
مَنْ كان يحضُنُ في المساءِ صِغارَهُ
فالبَينُ في حُضنِ المُتَيّمِ أُغْمِدا
فالبَينُ في حُضنِ المُتَيّمِ أُغْمِدا
ليت الخُدُودَ بما سقتكَ صُدودَها
صاغتْ مع اليأسِ الكظيم تَجَلُّدا
صاغتْ مع اليأسِ الكظيم تَجَلُّدا
وحدي و طوقُ الحب يُلْجِمُ لهْفَتي
من يُقْرئُ الصّخْرَ الحبيبَ تَنَهُدا
من يُقْرئُ الصّخْرَ الحبيبَ تَنَهُدا
ويْحي وهمْسُ الأَمسِ يصرُخُ في دمي
لو أَدرَكَ الدّمْعُ الغريقَ لأَنْقَدَا
لو أَدرَكَ الدّمْعُ الغريقَ لأَنْقَدَا
كُلّ الدروبِ إلى غِيابِك وِجْهةٌ
أينَ المسيرُ وليل قُدسِكَ سَرْمدا
أينَ المسيرُ وليل قُدسِكَ سَرْمدا
من كان يستُرُ بالغِياب دُمُوعَهُ
فالدّمعُ أرحَمُ بالفُؤَاد من الصّدى
فالدّمعُ أرحَمُ بالفُؤَاد من الصّدى
عُمَريّةٌ تُدْمي لِتبلُوَ أهلها
بالصمت تقذفُ بالظّنون وبالعِدى
بالصمت تقذفُ بالظّنون وبالعِدى
من ذا يُراوِحُ عن عيُونِكَ طَيْفَها
لا الليل يسْطِعُ لا الجُفونُ ولا الرّدَى
لا الليل يسْطِعُ لا الجُفونُ ولا الرّدَى
كم ذا تفاقمَ في الغزاة عبيدها
أسرى إذ الصّيدُ الكَمينُ تَصَيّدا
أسرى إذ الصّيدُ الكَمينُ تَصَيّدا
فاخلعْ فؤادكَ عن ظُنونكَ كُلّها
يا أنت بالواد المقدسِ بالهُدى
يا أنت بالواد المقدسِ بالهُدى
أحلامُك الظمأى سملْتَ عيونها
فامسَحْ سماكَ من الوُجودِ لِترْقُدا
فامسَحْ سماكَ من الوُجودِ لِترْقُدا
هجعتْ قلوب الغافلين بِسَكْرةٍ
واغْرَوْرَقَتْ عيْنُ المُبَشّرِ في الندى
واغْرَوْرَقَتْ عيْنُ المُبَشّرِ في الندى
لن يبرحَ الصبر المُعَرّجُ بالفتى
حتى يُوَطّئَهَ العَزيزَ من المَدى
حتى يُوَطّئَهَ العَزيزَ من المَدى
من كان يشْكوا للظلام ظلامهُ
فالصبح من تلك التخوم تَسرّدا
فالصبح من تلك التخوم تَسرّدا
حرّمتُ أفصِحُ عن ثَمينِ مذاهبي
مد أينعت سبل القصائد غرقدا
مد أينعت سبل القصائد غرقدا
في كل نبضٍ للحرائر فُجأة
إذ يفجؤ العيدُ المعاد على الصدى
إذ يفجؤ العيدُ المعاد على الصدى
أرض العراق وما العراق بواحد
في جُرحِنا حتّى العراقُ تعدّدا
في جُرحِنا حتّى العراقُ تعدّدا
صدام يا حُزن العدالة والنهى
كالبدر يرسُمُكَ الفُراتُ مُخَلّدا
كالبدر يرسُمُكَ الفُراتُ مُخَلّدا
أنَّا الْتَفَتّ إلى العراقِ تَلَوّعا
أهداكَ من وَهَجِ البُطُولةِ مشْهدا
أهداكَ من وَهَجِ البُطُولةِ مشْهدا
كالرّعْدِ صوتك بالنفير مُبشّرٌ
مازال يهتف بالشهيد لِيصمُدا
مازال يهتف بالشهيد لِيصمُدا
وعلى ضفاف الجُرحِ يُصلَبُ ناظري
حيثُ العفافُ على الرصيفِ تمددا
حيثُ العفافُ على الرصيفِ تمددا
ابن الرذيلة كالَ الفضيلةَ تهمةً
وَلَغَ الخَبيثُ من المَعينِ لِيُفْسدا
وَلَغَ الخَبيثُ من المَعينِ لِيُفْسدا
وا جَوعةَ الكرمِ المفتّتِ داخلي
أوَكُلّما قُرِيَ اللئيمَ تَمَرّدا
أوَكُلّما قُرِيَ اللئيمَ تَمَرّدا
قسما أعائش لن أخون كرامتي
والحرّ يا أمي لأخْمُصِكِ الفِدَى
والحرّ يا أمي لأخْمُصِكِ الفِدَى
أماهُ قد طفق الكفور مهَرطِقا
يرمي السحابةَ بالبصاقِ ليُحمدا
يرمي السحابةَ بالبصاقِ ليُحمدا
فالريحُ تدفَع عن جنابك خُبْثه
وتُعيدهُ وَجهَ الزنيمِ مسدّدا
وتُعيدهُ وَجهَ الزنيمِ مسدّدا
هذا أوان الغارقين بغيهم
ولطالما كان الحميدُ مُحَسَّدا
ولطالما كان الحميدُ مُحَسَّدا
خنزيرُ أصغرُ أن يُعدّ محاربا
كالضبّ يحسبُ لو أُهينَ تسيّدا
كالضبّ يحسبُ لو أُهينَ تسيّدا
حسبي وحسب المؤمنين لكبتهِ
ما في الحَصَانِ الوحيُ أخبرَ أحمدا
ما في الحَصَانِ الوحيُ أخبرَ أحمدا
صلى عليها في الأنام هُداتُهم
وشّيّدت صرحَ العفافِ مُجَسّدا
وشّيّدت صرحَ العفافِ مُجَسّدا
تعليق