من أي سطرٍ
في الطريق
تجرني الخطوات
والعمر
مفترق الطرق
أنا لست أدري...
يا صبية مرغماً
من ذا الذي
بدأ الغواية
في الهوى
أو من سرق
لا تسألي
الشعر الذي
أكبرتـه
عن أي قبلة عاشق
قد يبتدي
من بعدها
نزف الورق
إن الحروف
تطوعت تبدى
على السطر
الجديد مشاعراً
من فرط أشواق القصيدة
تحترق
( لو مر سيف بيننا )...
لا تذكري
البيت الذي
وطأ القصيدة..
فجأة
لا يسأل الجرح الجديد
عن الدما
لو مر غيم في الغسق
أبدلاً ولا......
لا تعزفي
اللحن القديم
وقرري
عند اختلاف الظن
هل ينسى
دمي
أم نتفق
من ذا الذي
سيعيد للصبح
البهاء
وقرري من ذا الذي
سيصوغ في
حضن الدجى
لحناً جديداً
متسق..!!
التلفزيون المصرى
في الطريق
تجرني الخطوات
والعمر
مفترق الطرق
أنا لست أدري...
يا صبية مرغماً
من ذا الذي
بدأ الغواية
في الهوى
أو من سرق
لا تسألي
الشعر الذي
أكبرتـه
عن أي قبلة عاشق
قد يبتدي
من بعدها
نزف الورق
إن الحروف
تطوعت تبدى
على السطر
الجديد مشاعراً
من فرط أشواق القصيدة
تحترق
( لو مر سيف بيننا )...
لا تذكري
البيت الذي
وطأ القصيدة..
فجأة
لا يسأل الجرح الجديد
عن الدما
لو مر غيم في الغسق
أبدلاً ولا......
لا تعزفي
اللحن القديم
وقرري
عند اختلاف الظن
هل ينسى
دمي
أم نتفق
من ذا الذي
سيعيد للصبح
البهاء
وقرري من ذا الذي
سيصوغ في
حضن الدجى
لحناً جديداً
متسق..!!
التلفزيون المصرى
تعليق