(( أنا من وسوس لك ))
الله وحده يدري
كم ليلة دحرجتها تحت وسادتي
أهش عليها بعصاي
لعلها تحترق
وفي النفس
حاجات ما قضيت
ما زلت ارتشف
قديد عنادك التقي
أحسبه بلسما
ويخرج من جنون العاشقين ما تطيب له الخواطر !!!
أتحفظين السر ؟
أنا من وسوس لك ....
تتأبطين
من نبض الشوق
وجها أخرا لتعودي
تلوذ به أنوثتك ....
تطفئين أنوارك
تتسكعين بين أرجاء قصري
متخفية ....
أحسك
قرب الوريد
تعبئين جرارك بالوله
ثم .....
تتعكزين زهوك المبحوح
عائدة
لوكر قوتك المزيف
أأخبروك أن الغباء من أبناء عمومتي ؟
أم أني سقطت من كوة الحمق بلا أسمال ؟
أأكتب , كم مرة غفا صراخك على أشباح همسي ؟
ما دخلت مدن الشعر قبل عاميّ هذا
لكني لمحتك هناك
نصبت خيمتي
ألجمت راحلتي
زجرت الأرض أن تدور
عقلت أطرافها
فما برحت صائمة
حشرتُ قلبي في غياهب قربة مثقوبة
خر منها ذاويا
علِّق منه النياط
وما زال ينبض
فلا تمُنين علي بجروح تنكثين شفائها .....
أصحوتِ من هوّسك
في صبيحة
الم فاحش
على وخز خفي
وعلة غابت أعراضها ؟ !!
أنت ما جربتِ القهر
ولا ترنحت فوق أسنّته ثملة
ما تملكين سيدتي
غير أشباه وجع
وأنصاف هموم
فإذا اكتملت عدتك تأنقت حسرة كاملة
كم مرة أحار فيك
أأتعرب ؟
وهجرتي لمّا يجفّ اللبن بين شفاهها
الله وحده يدري
كم ليلة دحرجتها تحت وسادتي
أهش عليها بعصاي
لعلها تحترق
وفي النفس
حاجات ما قضيت
ما زلت ارتشف
قديد عنادك التقي
أحسبه بلسما
ويخرج من جنون العاشقين ما تطيب له الخواطر !!!
أتحفظين السر ؟
أنا من وسوس لك ....
تتأبطين
من نبض الشوق
وجها أخرا لتعودي
تلوذ به أنوثتك ....
تطفئين أنوارك
تتسكعين بين أرجاء قصري
متخفية ....
أحسك
قرب الوريد
تعبئين جرارك بالوله
ثم .....
تتعكزين زهوك المبحوح
عائدة
لوكر قوتك المزيف
أأخبروك أن الغباء من أبناء عمومتي ؟
أم أني سقطت من كوة الحمق بلا أسمال ؟
أأكتب , كم مرة غفا صراخك على أشباح همسي ؟
ما دخلت مدن الشعر قبل عاميّ هذا
لكني لمحتك هناك
نصبت خيمتي
ألجمت راحلتي
زجرت الأرض أن تدور
عقلت أطرافها
فما برحت صائمة
حشرتُ قلبي في غياهب قربة مثقوبة
خر منها ذاويا
علِّق منه النياط
وما زال ينبض
فلا تمُنين علي بجروح تنكثين شفائها .....
أصحوتِ من هوّسك
في صبيحة
الم فاحش
على وخز خفي
وعلة غابت أعراضها ؟ !!
أنت ما جربتِ القهر
ولا ترنحت فوق أسنّته ثملة
ما تملكين سيدتي
غير أشباه وجع
وأنصاف هموم
فإذا اكتملت عدتك تأنقت حسرة كاملة
كم مرة أحار فيك
أأتعرب ؟
وهجرتي لمّا يجفّ اللبن بين شفاهها
تعليق