|||قـ|ـضـ|بـــــ|ـــــا|ن|||

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامي جميل
    أديب وفنان
    • 11-09-2010
    • 424

    |||قـ|ـضـ|بـــــ|ـــــا|ن|||

    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    *!*!!!*!*

    (قصة واقعية قصيرة )

    *!*!!!*!*

    ||قـ|ضـ|ـبــــ|ـــــا|ن||
    [mark=#000000]|||||||||||||||||||||||[/mark]


    [align=justify]
    كنت برفقة أحد أصدقائي الحميمين.نتحاور بلغة نفهمها. نتساءل عن الأحوال، وكيف آل له هذا المآل.
    قال: أود أن أقص عليك قصة سمعتها يا صديقي.
    قلت : تفضل، بكل سرور.
    قال : كان هناك صقر له عش فوق جبل. وكان بذلك العش بيض. بطريقة ما سقطت إحدى تلك البيضات وتدحرجت حتى وصلت إلى حظيرة دجاج. نظرت للبيضة إحدى الدجاجات، ثم دحرجتها حتى ضمتها لبيضها. حتى فقست. خرج فرخ الصقر من البيضة فحين نظر حوله ماذا وجد؟
    قلت : وجد دجاجاً.
    قال : فهكذا كان .... دجاجة. ولكنه كلما نظر للسماء ورأى صقوراً يطرق في نفسه ويتحدث بلسان حاله " أشعر بشيء نحو هذا الطائر" ولكنه لم يكن يطير.
    فسألته : ثم ماذا؟
    قال: فهكذا كان بقية حياته.
    استطرقت في النظر إلى صديقي برهة وهو لا ينظر لي ولكنه كان يبتسم ... فقلت له: ألا أقص أنا عليك قصة.
    أجاب : كل سرور...
    قلت : إنها نفس قصتك تقريباً يا صديقي. ولكنها لم تكن بيضة واحدة هي التي سقطت من ذلك العش بل بيضتان. وحين فقس البيض نظر كل منهما لمن حوله ... ثم نظر كل منهما للآخر.
    قال : أكمل
    قلت : التكملة لديك يا صديقي.
    فتعجب سائلاً : وكيف ذلك.
    قلت : فإن صمت الاثنان وأنصتا فقط لصياح الدجاج والديوك فقد كانت النتيجة كالقصة التي سردت.
    قال : أكمل
    قلت : وإن أشار كل منهما للآخر بأنه مختلف عن البقية فتأكد بأنهما سيلحقان بسرب الصقور عاجلاً.
    ضحك صديقي ثم قال : لقد قلبت الطاولة على رأسي.

    [/align]


    بداخلي متناقضين
    أحدهما دوماً يكسب
    والآخر
    أبداً لا يخسر …
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    الغالي / سامي جميل

    قصة ألبستها برقة منك رؤيتك

    فيها حكمة تنير بين جنبات الحرف


    أهلا بك أ سامي

    بتلات الياسمين لروحك ولقلبك كل الود


    تحياتي

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      أستاذ سامي جميل :
      الفرق كبير ...بين من يهزّ رأسه بلا بصماتٍ
      ويصيح من غير طائلٍ عن خواء على مصطبته ...
      وبين من يحمل أجنحةً متفرّدةً كالصّقور لا يحطّ إلاّ فوق الذّرى ولا يشبه أحداً..
      مفارقة واضحة أخي سامي بين نموذجين مختلفين ..والخيار هو الحدّ الفاصل بينهما ..
      ومضة ذكيّة بأسلوبٍ جميلٍ ..
      دُمتَ بسعادةٍ ....تحيّاتي ....

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • سامي جميل
        أديب وفنان
        • 11-09-2010
        • 424

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        *!*!!*!*

        أختي الأستاذة القديرة/ سمية الألفي
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        وأسعد الله جميع أوقاتك بالصحة والعافية

        في أول مشاركة لي في هذا القسم الذاخر بآل الفكر والأدب.
        أتقدم لك سيدتي بالشكر الجزيل.
        فهنا في هذا الملتقى الحافل الرائع بأهله تتبادل المرايا الأدوار بكل محبة وأريحية.
        وكنافورة ينفل فيضها في كل إتجاه ... والمصدر منبع المحبة.

        أكرر شكري استاذتي،،،

        وتقبلي خالص التحية وعميق التقدير،،،
        التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 08-11-2010, 21:04.


        بداخلي متناقضين
        أحدهما دوماً يكسب
        والآخر
        أبداً لا يخسر …

        تعليق

        • توحيد مصطفى عثمان
          أديب وكاتب
          • 21-08-2010
          • 112

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          قد يهون الأمر بعض الشيء إن كان بين دجاج أصيل
          فللأصالة دفئها وأنسها.

          أما أن يكون بين مجموعة دجاج هجين..
          وديوك لا تملك إلا نفش الريش.. فتلك هي المشكلة !

          لكنها مصيبة.. أن يكون أحدهما قد أصيب بعدوى الدجاج !

          وفي النهاية، العبرة للأفعال وليست للتسميات.

          الأستاذ القدير / سامي جميل

          نصٌّ محفِّز بغايته، مؤلم في قصِّه
          وأراك تمتلك ناصية الفكرة وبراعة الأسلوب
          وهذا لا يتأتى إلا عن رؤيةٍ بصيرةٍ لأعماق النفس وما يعتريها

          لكَ أجمل التحيات، وأصدق الدعوات لمزيد من الألق والبهاء
          وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

          تعليق

          • سامي جميل
            أديب وفنان
            • 11-09-2010
            • 424

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم


            *!*!!*!*

            أختي الأستاذة القديرة/ إيمان الدرع
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            وأسعد الله أوقاتك بكل خير

            والصدق هتاف يصل بين أطراف مغتربة
            فإن كان للحظ مقالاً في أي مقام
            فذاك الهتاف يربط الحظ برباط الصبر.

            شاكرا ومقدراً لهذا الحضور،،،


            وتقبلي خالص التحية وعميق التقدير،،،
            التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 13-11-2010, 14:23.


            بداخلي متناقضين
            أحدهما دوماً يكسب
            والآخر
            أبداً لا يخسر …

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              [align=center]اخي سامي

              ذكرتني قصتك بالمثل ( الحمار حمار ولو بين الخيول ربى)

              هي قصة رمزية بفكرة عميقة مدهشة

              احسنت العزف على النهاية والحوار

              لو فكرت تزيين النص ببعض المؤثرات السردية لكان افضل من وجهة نظري

              لكني اعتبره نصا ناضجا فكرة وتطبيقا.. وربما اراه ق ق ج ان اختزل وكثف فالقفلة حاضرة

              تحيتي وتقديري


              [/align]
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • سامي جميل
                أديب وفنان
                • 11-09-2010
                • 424

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                *!*!!*!*

                أخي الأستاذ القدير/ توحيد مصطفى عثمان
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                وأسعد الله جميع أوقاتك بالصحة والعافية

                قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :
                {لايُؤمِن أحَدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأخِيهِ مايُحِبُّ لِنَفْسه}

                وبالطبع أخي العزيز، فلم يُقصد بالترميز في القصة الإجحاف أو الاستهانة بحق الدجاج.
                إنما هي أدوار نتناولها.
                والعبرة كما تفضلت بالأفعال وليست بالتسميات. وألّا تطغى جملة الأنا.
                فإن طغت، فقد أصيبت المرآة بجرثومة التَقَعُّر. حيث تعكس الأنا صوراً خادعة متمددة للمرآة.
                وأنت أستاذي على دراية بمدى خطورة تلك الجرثومة في قلب الإنسان، على نفسه، وعلى كل من حوله.
                مصل المحبة يعيد لنا التوازن إن حقناه في وريد العطاء النابض.

                كيف نُبصر جوهرا ثميناً في قلوبنا ؟
                حين نُبصر في قلوب الآخرين الجواهر.

                شكراً لهذا الحضور الذي يتحفني دوماً
                فللحوار مع نبضات حبرك شجن آخر يطول دون ملل في ذاك المدى

                أكرر شكري استاذي

                عيدك مبارك
                كل عام وأنت ترفل بثوب الصحة والعافية

                وتقبل خالص التحية وعميق التقدير،،،
                التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 20-11-2010, 02:52.


                بداخلي متناقضين
                أحدهما دوماً يكسب
                والآخر
                أبداً لا يخسر …

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  حقيقة و لست أجالم هنا كانت حكاية وحكمه
                  هل يصح المثل الآن
                  من شب على شيء شاب عليه هاهاها
                  أضحك من تعب لأني رأيت كثيرين شبوا على شيء وبقوا عليه حتى المنية
                  محبتي والورد لك وسعيدة أني تعرفت عليك من خلال رؤيتك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • حنان عبد الله
                    طالبة علم
                    • 28-02-2014
                    • 685

                    #10
                    قصة معبرة وذات مغزى عميق جدا ، وسردية سلسة واضحة لا غموض عليها ولا شائبة تشوبها
                    تمتعت هنا ،فشكرا لك
                    كيف لم أفطن إلى وجود مثل هذا القلم من زمن !
                    أرجو اتحافنا دائما بما منحك الله من علم وزادك علما ومعرفة
                    رمضان مبارك وعمل متقبِّل وكل عام وأنتم بخير

                    تعليق

                    • سامي جميل
                      أديب وفنان
                      • 11-09-2010
                      • 424

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                      [align=center]اخي سامي

                      ذكرتني قصتك بالمثل ( الحمار حمار ولو بين الخيول ربى)

                      هي قصة رمزية بفكرة عميقة مدهشة

                      احسنت العزف على النهاية والحوار

                      لو فكرت تزيين النص ببعض المؤثرات السردية لكان افضل من وجهة نظري

                      لكني اعتبره نصا ناضجا فكرة وتطبيقا.. وربما اراه ق ق ج ان اختزل وكثف فالقفلة حاضرة

                      تحيتي وتقديري


                      [/align]
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      حقيقة و لست أجالم هنا كانت حكاية وحكمه
                      هل يصح المثل الآن
                      من شب على شيء شاب عليه هاهاها
                      أضحك من تعب لأني رأيت كثيرين شبوا على شيء وبقوا عليه حتى المنية
                      محبتي والورد لك وسعيدة أني تعرفت عليك من خلال رؤيتك
                      تحية طيبة لأخي الأستاذ/ مصطفى الصالح الموقر
                      وللأستاذة/ عائدة محمد نادر الموقرة

                      على تشريفهم لي في هذا المتصفح وأعتذر عن انشغالي عن الملتقى في تلك الفترة.

                      آمل أن تصلكم الرسالة وأنتم في أتم الصحة والعافية.

                      تحياتي،،،


                      بداخلي متناقضين
                      أحدهما دوماً يكسب
                      والآخر
                      أبداً لا يخسر …

                      تعليق

                      • سامي جميل
                        أديب وفنان
                        • 11-09-2010
                        • 424

                        #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        ----}{------

                        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                        قصة معبرة وذات مغزى عميق جدا ، وسردية سلسة واضحة لا غموض عليها ولا شائبة تشوبها
                        تمتعت هنا ،فشكرا لك
                        كيف لم أفطن إلى وجود مثل هذا القلم من زمن !
                        أرجو اتحافنا دائما بما منحك الله من علم وزادك علما ومعرفة
                        رمضان مبارك وعمل متقبِّل وكل عام وأنتم بخير
                        ----}{------

                        أبحث عن ذات
                        بعد أن يئست ذاتي من كثير الذوات
                        أبحث في رديم
                        قد تنطق أنقاضه عن قديم
                        يرجف الحاضر في صيغة اليوم الأليم
                        فأنتشل آخر رمق في جوف النبض
                        قبل أن يهوي السقف
                        ويرفع الستار على الفصل الأخير
                        أبحث بين السطور
                        عن حس
                        بين السطور يغور
                        يدفئ برد قلوب
                        ويبرئ العطوب

                        أبحث عن ذات
                        بعد أن يئست ذاتي من ذوات المظاهر
                        وما الظاهر ...
                        كفى بحرفٍ يومئ بحس عن بقايا وفتات

                        في الخبايا تساؤلات
                        وحيرة التقلب بين سطر وسطر
                        في شعر ونثر
                        دوماً أراها في كفين تتقلب
                        وقلوب لا تزال تأمل وتتعذب
                        والجواب في كتاب فكر
                        مسطور منذ الزمن الأول
                        مخطوط ببلورات من بصيرة
                        في صدور تنتابها اليوم ألف حيرة وحيرة ...

                        ----}{------

                        أختي الكريمة الأستاذة
                        حنان عبدالله الموقرة

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أسعد الله أيامك ولياليك بكل سكينة ورضا

                        حروفك رافقت بين السطر والسطر تضاريس من خريطة العمر
                        تربد على خلل في تطابق الواقع بالواقع.

                        سعدت بلقائك هنا فشكراً لك
                        وأعتذر عن تأخر الرد

                        وكل عام وأنت بأتم الصحة والعافية،،،


                        بداخلي متناقضين
                        أحدهما دوماً يكسب
                        والآخر
                        أبداً لا يخسر …

                        تعليق

                        • عمار عموري
                          أديب ومترجم
                          • 17-05-2017
                          • 1300

                          #13
                          قرأت هذا النص البارحة، لكن قيمته الموضوعية والجمالية وأثره الذي بقي عالقا في ذهني، إضافة للحوار المشوق، كل هذا جعلني أعود إلى هنا للتلذذ بقراءة النص مرة أخرى.
                          لا شك في أن كل من قرأ هذا النص قبل عشر سنوات وسحره، سيعود إليه مرة بعد مرة، لأنه نص آسر فعلا.

                          تحيتي ومحبتي الأستاذ الحبيب سامي جميل

                          تعليق

                          • سامي جميل
                            أديب وفنان
                            • 11-09-2010
                            • 424

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            ----}{-----

                            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                            قرأت هذا النص البارحة، لكن قيمته الموضوعية والجمالية وأثره الذي بقي عالقا في ذهني، إضافة للحوار المشوق، كل هذا جعلني أعود إلى هنا للتلذذ بقراءة النص مرة أخرى.
                            لا شك في أن كل من قرأ هذا النص قبل عشر سنوات وسحره، سيعود إليه مرة بعد مرة، لأنه نص آسر فعلا.

                            تحيتي ومحبتي الأستاذ الحبيب سامي جميل

                            ----}{-----
                            سيدي ماذا عني
                            كيف انحللت مني
                            هاجرت لتجد نفسك
                            ليسمع الناس صوتك
                            ليلمع في الأفق نجمك
                            أم ليصمد أمام ذلك السيل صدرك
                            أما آن لك أن تجدني
                            سيدي ماذا عني ...!
                            ألم تقابلك يداي تلوح في البعيد
                            ألم تسمع أصداء صوتي والتنهيد
                            ألم تنظر لظلك في الطريق .... يا صديق
                            ألم تلمح عيناي في شمسك
                            ألم ترى رسالاتي في النجم البريق
                            فهل ضاق بك التمني
                            هل أحلامك في تأني
                            سيدي ماذا عني
                            أما آن لك أن تجدني
                            هل كبَّل الزمان بوابة انطلاقك؟
                            هل تجاهل الناس جوهرك الطاهر... فزاد احتراقك
                            هل مسَّكَ الأذى
                            هل ضاق بك المدى
                            هل أحزنك الواقع في تعنِّي
                            هل أبكاك مثلي التجني
                            أسفت لفكري وكثر ظني ... ولكن
                            سيدي ماذا عني ... أما آن لك أن تجدني
                            أن تدخلني قلاعك التي أعلم
                            هل خشيت اللوم فتندم
                            أوليس عرشك قصيدتي
                            وقصة أحلامنا معاً
                            أولست أنا .... أنا
                            فمن منهم أنا عندك الآن
                            فعندما فقدتك
                            فقدت أنا عرشي
                            قصري وجيشي
                            ارتبكت في الأعماق مملكتي
                            وضاق عيشي
                            أريدك اليوم أن تزرني
                            تعود من رحيلك البعيد وتصلني
                            كم اشتقت لأمانينا وما كنا نقول
                            فأعود بك فنرتقي عن تلك العقول
                            ونحقق معاً الأماني
                            ونعيد للقصيد المعاني
                            فتعال
                            تعال لنتوه في سماؤك وبحاري ...
                            بخاتم الصداقة السحري ...
                            ستجده على شاطئ وفائك...
                            في عمق إخلاصك
                            في للآلئ إحساسك
                            فما لذكراي عندك مني
                            وماذا تقول لك عني
                            أما آن لك يا صديقي ... أن تجدني

                            2004

                            ----}{-----

                            أخي العزيز الأديب المترجم/ عمار عموري .... الموقر

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            أسعد الله صباحك بتغاريد الندى


                            وأنا كذلك يا صديقي ... كل يوم ... كل يوم ...

                            تقبل خالص التحية وعميق المحبة والتقدير،،،

                            أخـــ سامي جميل ــــيك



                            بداخلي متناقضين
                            أحدهما دوماً يكسب
                            والآخر
                            أبداً لا يخسر …

                            تعليق

                            • جهاد بدران
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 04-04-2014
                              • 624

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
                              (بسم الله الرحمن الرحيم)

                              *!*!!!*!*

                              (قصة واقعية قصيرة )

                              *!*!!!*!*

                              ||قـ|ضـ|ـبــــ|ـــــا|ن||
                              [mark=#000000]|||||||||||||||||||||||[/mark]


                              [align=justify]
                              كنت برفقة أحد أصدقائي الحميمين.نتحاور بلغة نفهمها. نتساءل عن الأحوال، وكيف آل له هذا المآل.
                              قال: أود أن أقص عليك قصة سمعتها يا صديقي.
                              قلت : تفضل، بكل سرور.
                              قال : كان هناك صقر له عش فوق جبل. وكان بذلك العش بيض. بطريقة ما سقطت إحدى تلك البيضات وتدحرجت حتى وصلت إلى حظيرة دجاج. نظرت للبيضة إحدى الدجاجات، ثم دحرجتها حتى ضمتها لبيضها. حتى فقست. خرج فرخ الصقر من البيضة فحين نظر حوله ماذا وجد؟
                              قلت : وجد دجاجاً.
                              قال : فهكذا كان .... دجاجة. ولكنه كلما نظر للسماء ورأى صقوراً يطرق في نفسه ويتحدث بلسان حاله " أشعر بشيء نحو هذا الطائر" ولكنه لم يكن يطير.
                              فسألته : ثم ماذا؟
                              قال: فهكذا كان بقية حياته.
                              استطرقت في النظر إلى صديقي برهة وهو لا ينظر لي ولكنه كان يبتسم ... فقلت له: ألا أقص أنا عليك قصة.
                              أجاب : كل سرور...
                              قلت : إنها نفس قصتك تقريباً يا صديقي. ولكنها لم تكن بيضة واحدة هي التي سقطت من ذلك العش بل بيضتان. وحين فقس البيض نظر كل منهما لمن حوله ... ثم نظر كل منهما للآخر.
                              قال : أكمل
                              قلت : التكملة لديك يا صديقي.
                              فتعجب سائلاً : وكيف ذلك.
                              قلت : فإن صمت الاثنان وأنصتا فقط لصياح الدجاج والديوك فقد كانت النتيجة كالقصة التي سردت.
                              قال : أكمل
                              قلت : وإن أشار كل منهما للآخر بأنه مختلف عن البقية فتأكد بأنهما سيلحقان بسرب الصقور عاجلاً.
                              ضحك صديقي ثم قال : لقد قلبت الطاولة على رأسي.

                              [/align]
                              قطعة فنية ساحرة، مذهلة متفردة..
                              ابتداء من العنوان الذي جذب ذائقتي/ قضبان/ وقد قام الكاتب بتقطيعه لحروفه، كل حرف على حدة، وهذا بحد ذاته يضفي للفكر دلالات متعددة وتأويلات مختلفة، تصب في نبع هذا الأسلوب البليغ الذي كان ترجمة لقوة الترتكيب والبناء في تسطير القصة بحرفية تدل على مكانة الكاتب من تحريك اللغة بصورة مختلفة تجذب المتلقي..
                              فالعنوان قام بحكّ منابت الفكر وتحريكها بما يتوافق مع محتوى النص، وهذا بحد ذاته إبداع مختلف يسقط في كفة ميزان القصة لصالح الكاتب..

                              القصة القصيرة هذه، ممتلئة جدااا بالمعالم التي تنبثق من نوافذها وما تحمل من إشارات تهمس للذائقة بتفكيك شيفراتها المتعددة والتي يمكن أن تحمل الصفة العامة للواقع الراهن، أو ممكن أن تأخذها على المحمل الخاص في بؤرة ضيقة جدا.. ومع كل ذلك فإنها تأخذنا للتأويل والتدبر بين سطورها، من حكم وعبر ومواعظ تُسجل في كتب كثيرة تحت ما تحمله الكلمات من آفاق محركة للذهن والتفكر واستخراج مكنوناتها القيمة النفيسة..

                              الكاتب المبدع الراقي
                              أ.سامي جميل
                              عندما يكون الحرف رسالة، يكون في قمة أوجه وعلوه..
                              وهنا الحرف كان شامخا بمعالمه..
                              قصة تحتاج منا استخراج كنوزها وجماليتها..
                              أسجل إعجابي الكبير بها..
                              وسأعود بإذن الله للتوسعة في عناقيدها الإبداعية
                              بورك بقلمكم البديع النفيس
                              ووفقكم الله لنوره ورضي عنكم وأرضاكم
                              .
                              .
                              .
                              .
                              .
                              جهاد بدران
                              فلسطينية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X