[frame="6 98"]

قد ضاع حبي ولا شئٌ يُعزيني
والشوقُ نارٌ أداريها فتُرديني
واهاً على دربِنا ضلَّ الخُطى معنا
فلتذرفي عينُ علَّ الدمعَ يشفيني
أسرفتُ في الحبِ حتى ملَّ من نُسُكِي
وسال نبضي شقياً من شراييني
أدمنتُ طيفَكَ حين البعدُ أدمنني
وقلتُ أنسى ولكنْ من يُنَسِّيني ؟
أراك في كلِ وجهٍ كنتُ أعرفُهُ
وإن غفوتُ فجمرُ الحلمِ يكويني
ويحَ الحنينِ وما أبقاهُ من لَهَبٍ
فالسينُ عطشى لحاءِ العمرِ ترويني
والسطرُ يرجو حروفاً كنتَ تسكبُها
على فؤادي فأندىَ في بساتيني
في كلِ ناحيةٍ ذكرى تُعذبُني
كيف المآبُ إلى حضنٍ يُداويني
كلُ المواضي من الأيامِ يتبعُني
فيا نجومَ الليالي لا تُبَكِّيني
تكسرتْ أكؤسُ الآمالِ واضطربتْ
دموعُ صبرٍ تَغَذَتْ من براكيني
والآنَ صرتُ هنا أخْتَلُّ من سُبُلي
وقد أماتَ الهوى ما كان يُحييني
وحدي ولن تعرفَ الوجهَ الذي ذبُلتْ
فيه الملامحُ إلا حين تأتيني
[/frame]

قد ضاع حبي ولا شئٌ يُعزيني
والشوقُ نارٌ أداريها فتُرديني
واهاً على دربِنا ضلَّ الخُطى معنا
فلتذرفي عينُ علَّ الدمعَ يشفيني
أسرفتُ في الحبِ حتى ملَّ من نُسُكِي
وسال نبضي شقياً من شراييني
أدمنتُ طيفَكَ حين البعدُ أدمنني
وقلتُ أنسى ولكنْ من يُنَسِّيني ؟
أراك في كلِ وجهٍ كنتُ أعرفُهُ
وإن غفوتُ فجمرُ الحلمِ يكويني
ويحَ الحنينِ وما أبقاهُ من لَهَبٍ
فالسينُ عطشى لحاءِ العمرِ ترويني
والسطرُ يرجو حروفاً كنتَ تسكبُها
على فؤادي فأندىَ في بساتيني
في كلِ ناحيةٍ ذكرى تُعذبُني
كيف المآبُ إلى حضنٍ يُداويني
كلُ المواضي من الأيامِ يتبعُني
فيا نجومَ الليالي لا تُبَكِّيني
تكسرتْ أكؤسُ الآمالِ واضطربتْ
دموعُ صبرٍ تَغَذَتْ من براكيني
والآنَ صرتُ هنا أخْتَلُّ من سُبُلي
وقد أماتَ الهوى ما كان يُحييني
وحدي ولن تعرفَ الوجهَ الذي ذبُلتْ
فيه الملامحُ إلا حين تأتيني
[/frame]
تعليق