يا حَبيبي
تقرعُ الأجراسَ شدواً
في غيابي
فليعاهدْني شبابي
أن أعيدَ العمرَ كرة
في إيابي
هكذا الأحلام ُتغدو
حينَ غرة
طيف أنثى
تطرقُ الأبوابَ شوقاً
غيرَ بابي
تقرعُ الأجراسَ شدواً
في غيابي
فليعاهدْني شبابي
أن أعيدَ العمرَ كرة
في إيابي
هكذا الأحلام ُتغدو
حينَ غرة
طيف أنثى
تطرقُ الأبوابَ شوقاً
غيرَ بابي
يا لقلبي
كيف غطّاهُ اكتئابي
بورودٍ من ربيعٍ
لعذابي
أنها الأشواقُ تأتي
ألفَ مرة
في رحابي
تلبسُ الموجَ وشاحاً
باقترابي
ثمَ تمحو من فصولي
كيفما شاء سرابي
كيف غطّاهُ اكتئابي
بورودٍ من ربيعٍ
لعذابي
أنها الأشواقُ تأتي
ألفَ مرة
في رحابي
تلبسُ الموجَ وشاحاً
باقترابي
ثمَ تمحو من فصولي
كيفما شاء سرابي
تعليق