إلى روح الشهيدة الدكتورة وفاء إدريس
وفاء إدريس أول استشهادية فلسطينية بعد العام 2002
غيداء قد شقّ الهوى مثوايا*** ردّي إليّ صبابتي وهَوايا
وتقبّلي شوقَ القلوبِ هدية *** فالشوق بين المغرمين هَدايا
والشوقُ قادك قبلنا لمنيّة*** والعاشقون يُقدّمون ضَحايـا
وخطيئة الأوطان أن نرقى إذا *** طُلِبَ الهوى منّا ..فنحن خَطايا
في شارعٍ بالقدس دوّى حبُّها*** منه ارتقتْ روحا إلى مَولايا
في شارع بالقدس ينفعل الهوى***لهبا ..وتفترشُ الدروب مَنَايا
لا تمتلك رقما ...فَرَأسٌ ها هنا *** وهناك ساقٌ... والبيوت شظايا
والحافلات إذا ابتعدن فخيفة *** من أن تقاد الحافلات سَبـايـا
ولربما تخفى حقيقة ما جرى*** لكنّ ما كل الأمور خفايا
غيداء مارسَتْ الجنون وربما *** قد كان في فضل الجنون مزايا
ما أنصف القانون إلا مجرما *** قد جَرّنا لمحاكمٍ وقضايا
غيداء من دمها تخطّ كرامةً *** وأنا ادّخرتُ قصيدتي ودمايا
يا نحلة هامتْ بطيب بلادها *** للنحل جنّته ولي دُنيايا
رفّتْ جناحاها على أشلائها*** ولطالما ارتشفت رحيق رُبايا
مُرّي على قدحٍ بكفي فارغٍ *** ولتدفقيه لكي أعيش صبايا
قد صارَ شهدُكِ يا (وفاءُ) دواءنا*** يا طيب شهدٍ غمّسته يدايا
مذ رفرفتْ كفاك فوق جراحِنا*** قد بعثرت أوراقها كفايا
وعرفتُ أن هناك مجدا ضائعا*** وكلابهم قد أَوْحلَتْ بِحِمَايا
أيقنْتُ بالنصرِ القريبِ إذا أتَتْ*** غيداءُ تبصرُ في الفضاء رؤايا
وتقود سِربَ العاشقين لجنّةٍ *** غيداً يسرن إلى الجهاد.. سرايا
ما مات من طلب الشهادة إنها *** يا عاشقين القدس بعض مُنايا
وتقبّلي شوقَ القلوبِ هدية *** فالشوق بين المغرمين هَدايا
والشوقُ قادك قبلنا لمنيّة*** والعاشقون يُقدّمون ضَحايـا
وخطيئة الأوطان أن نرقى إذا *** طُلِبَ الهوى منّا ..فنحن خَطايا
في شارعٍ بالقدس دوّى حبُّها*** منه ارتقتْ روحا إلى مَولايا
في شارع بالقدس ينفعل الهوى***لهبا ..وتفترشُ الدروب مَنَايا
لا تمتلك رقما ...فَرَأسٌ ها هنا *** وهناك ساقٌ... والبيوت شظايا
والحافلات إذا ابتعدن فخيفة *** من أن تقاد الحافلات سَبـايـا
ولربما تخفى حقيقة ما جرى*** لكنّ ما كل الأمور خفايا
غيداء مارسَتْ الجنون وربما *** قد كان في فضل الجنون مزايا
ما أنصف القانون إلا مجرما *** قد جَرّنا لمحاكمٍ وقضايا
غيداء من دمها تخطّ كرامةً *** وأنا ادّخرتُ قصيدتي ودمايا
يا نحلة هامتْ بطيب بلادها *** للنحل جنّته ولي دُنيايا
رفّتْ جناحاها على أشلائها*** ولطالما ارتشفت رحيق رُبايا
مُرّي على قدحٍ بكفي فارغٍ *** ولتدفقيه لكي أعيش صبايا
قد صارَ شهدُكِ يا (وفاءُ) دواءنا*** يا طيب شهدٍ غمّسته يدايا
مذ رفرفتْ كفاك فوق جراحِنا*** قد بعثرت أوراقها كفايا
وعرفتُ أن هناك مجدا ضائعا*** وكلابهم قد أَوْحلَتْ بِحِمَايا
أيقنْتُ بالنصرِ القريبِ إذا أتَتْ*** غيداءُ تبصرُ في الفضاء رؤايا
وتقود سِربَ العاشقين لجنّةٍ *** غيداً يسرن إلى الجهاد.. سرايا
ما مات من طلب الشهادة إنها *** يا عاشقين القدس بعض مُنايا
وفاء إدريس أول استشهادية فلسطينية بعد العام 2002
تعليق