[frame="2 98"]
[align=justify]
قمقم
خرجتُ من بيتي بعد العصر، ميمّمًا وجهي شطر الجبل، وكلّي أمل أنْ لا يستوقفني أحد ما فيسألني عن محتوى هذا الكيس الكبير الّذي أحمله بكلتا يدي...
وما إنْ وصلت حتّى ألقيت بالكيس في حفرة وأضرمت فيها النّار، ثمّ جلست وأنا أتخيّل أصحابها يحترقون في جهنم.
وبعد مضي وقت، وجدتني في المدينة، في مجلس فتح فيه نقاش، فتحاورت مع أحدهم حول مسألة ما... فشعرت به عملاقًا وهو يتحدّث، كانت حججه تسقط على رأسي كحمم ملتهبة، ذكّرتني حرارتها بكتبي الّتي أحرقتها ذات موعظة...
[/align]
[/frame]
[align=justify]
قمقم
خرجتُ من بيتي بعد العصر، ميمّمًا وجهي شطر الجبل، وكلّي أمل أنْ لا يستوقفني أحد ما فيسألني عن محتوى هذا الكيس الكبير الّذي أحمله بكلتا يدي...
وما إنْ وصلت حتّى ألقيت بالكيس في حفرة وأضرمت فيها النّار، ثمّ جلست وأنا أتخيّل أصحابها يحترقون في جهنم.
وبعد مضي وقت، وجدتني في المدينة، في مجلس فتح فيه نقاش، فتحاورت مع أحدهم حول مسألة ما... فشعرت به عملاقًا وهو يتحدّث، كانت حججه تسقط على رأسي كحمم ملتهبة، ذكّرتني حرارتها بكتبي الّتي أحرقتها ذات موعظة...
[/align]
[/frame]
تعليق