أوَ تهجىَّ إذ تهجَّى ؟!
ورأيتُ فيما قد رأيتُ كأننى:
لما رضعتُ حليب أمى
قال لى "حريةٌ"
لما سمعْتُ أبى يدندنُ
ٌقال لى" حريةٌ"
لما دخلتُ الحبْوَ
قال الحبو لى "حريةٌ"
لما استقام الخطو
أمشى
حيثما شئنا
وشاء الخطو لى "حرية"
لما عرفتُ اللهَ ربّى
قال لى
"من شاء فليؤمن "
"من شاء فليكفر "
هذا عليم الله يا أبتى
وفى أم الكتاب يقول لى "حريةٌ"
لما اشتروا لوحى
وخطّت أصبعى بالإردوازة
قال لى شيخى :تهجى أولاً
لما تهجيتُ الهواء .الماء.
أحراشَ النباتِ. البنتَ.
حارتَنا. رتاجَ النهرِ.
أفراسَ النجيلِ. النّخلَ
أعراسَ المساء الحلوِ
أجراسَ الصباح الفُلِّ
مليمين
أحواش المدارسِ
والنهارَ النارَ
طقطقة َ الشتاء .الدفء
حولى قطتى
أحجولةَ الولدِ المُنَدَّى
والعفاريتَ الحوارى
والرضا بالحلم
بدءَ الشدْوِ
فى عز القُرى
شمسَ الرغيفِ. البحرَ
يا قمر الحقول. اللونَ. أشعارَ الحداء. الودَّ
أنداء الهوى..
قال لى "أكمِلْ"
فقلتُ " الموتْ"
الشيخُ طأ طأ رأ سه وجلاً
وأطرق شاخصا فيما ورائى :
" كل شىءٍ هالكٌ"
فنظرتُ حولى
هالنى رهقُ الموانعِ
إذ تعرى الناسُ
والجدرانُ
والمصباحُ
والكرةُ الشرابْ
قلتُ الشراب؟!
قال لى " رمل الصحارى :كرْمه
والرمل صخرٌ
إن تفتته العواصف والردى
ى
هـ
و
ي
قلتُ "السماحْ"
قال" يغسلك المطر"
قلتُ "الرضا"
قال "المراكبُ فى الطريق
تفيض بالحلوى الشوارعُ والعسلْ
قلتُ" الميادينُ+ التقاطع والتداخل
والتوازى والتساوى والتفانى والفنا
هذا انتصافى للصفا بينى وبينى
قال لى"اكتبْ"
كتبتُ اللوح ، ثمّ قرأتُهُ
حــــــــــريتى
29/5/1990م
ورأيتُ فيما قد رأيتُ كأننى:
لما رضعتُ حليب أمى
قال لى "حريةٌ"
لما سمعْتُ أبى يدندنُ
ٌقال لى" حريةٌ"
لما دخلتُ الحبْوَ
قال الحبو لى "حريةٌ"
لما استقام الخطو
أمشى
حيثما شئنا
وشاء الخطو لى "حرية"
لما عرفتُ اللهَ ربّى
قال لى
"من شاء فليؤمن "
"من شاء فليكفر "
هذا عليم الله يا أبتى
وفى أم الكتاب يقول لى "حريةٌ"
لما اشتروا لوحى
وخطّت أصبعى بالإردوازة
قال لى شيخى :تهجى أولاً
لما تهجيتُ الهواء .الماء.
أحراشَ النباتِ. البنتَ.
حارتَنا. رتاجَ النهرِ.
أفراسَ النجيلِ. النّخلَ
أعراسَ المساء الحلوِ
أجراسَ الصباح الفُلِّ
مليمين
أحواش المدارسِ
والنهارَ النارَ
طقطقة َ الشتاء .الدفء
حولى قطتى
أحجولةَ الولدِ المُنَدَّى
والعفاريتَ الحوارى
والرضا بالحلم
بدءَ الشدْوِ
فى عز القُرى
شمسَ الرغيفِ. البحرَ
يا قمر الحقول. اللونَ. أشعارَ الحداء. الودَّ
أنداء الهوى..
قال لى "أكمِلْ"
فقلتُ " الموتْ"
الشيخُ طأ طأ رأ سه وجلاً
وأطرق شاخصا فيما ورائى :
" كل شىءٍ هالكٌ"
فنظرتُ حولى
هالنى رهقُ الموانعِ
إذ تعرى الناسُ
والجدرانُ
والمصباحُ
والكرةُ الشرابْ
قلتُ الشراب؟!
قال لى " رمل الصحارى :كرْمه
والرمل صخرٌ
إن تفتته العواصف والردى
ى
هـ
و
ي
قلتُ "السماحْ"
قال" يغسلك المطر"
قلتُ "الرضا"
قال "المراكبُ فى الطريق
تفيض بالحلوى الشوارعُ والعسلْ
قلتُ" الميادينُ+ التقاطع والتداخل
والتوازى والتساوى والتفانى والفنا
هذا انتصافى للصفا بينى وبينى
قال لى"اكتبْ"
كتبتُ اللوح ، ثمّ قرأتُهُ
حــــــــــريتى
29/5/1990م
تعليق