[align=justify]
تماوجت ذكريات الجامعة في رأسه ، كمظاهرة يسارية صاخبة ، كثرة الشعارات الثورية عوضتها كثرة من مشاكل الدهر القاتمة وصراخ الزوجة ، السجائر الرخيصة هي ...هي لم يغيرها منذ ذلك الزمن ....كأنها أصبحت عاهةً مزمنة إلتصقت بجسده النحيل ، آفة المناضل أنه ذو مبدأ ...هكذا صرح لزوجته وهي تطالبه بأن يكون كغيره ويفعل مايفعله غيره.....ويترك أوهامه الأخلاقية التي لا تستطيع أن تشتري كسرة خبز يابسة في هذا الزمن الأغبر.
بالأمس كان يلعن كل شيء ويدعو لتغييره بحماسة منقطعة النظير ، واليوم يلعن كل شيء دون أمل في التغيير، رفاق الأمس تبرجزوا واشتروا السيارات الفارهة وأصبحوا يتحدثون بإسم النظام الذي كانوا يحاربونه ...لم يعد يلتقي أحداً منهم ....جلس أمام التلفاز ليتابع أخبار المساء كان الضيف شخصية مهمة ........مسؤول سياسي ....قدمته المذيعة بإسمه ...كان أنيقا على الرغم من أن ربطة عنقه كانت مائلة إلى اليمين قليلا ....حدق في وجهه لبرهة ، تأمل الوجه ذي الملامح المألوفة ...أليس هذا هو ...لا ...لا ...بلى إنه هو الرفيق الثوري المعارض للنظام و أهله ومن ولاه ....ذلك الذي كان يبحث عن السلاح حتى لو كان غصن شجرة أخضر ليحارب به الإقطاع ....هو ...وقد إنتفخت بطنه و توردت خدوده وغاب عنقه في قفاه ...يمدح إنجازات القائد المفدى ويهتف بإسمه في إبتسام ...ياسلام ياسلام ....نظر إلى حاله الأغبر ومبادئه التي لم يبعها في ثأثر من كسدت بضاعته في مخزن الحياة الرطب
لعن التلفزة والأخبار ونام ........
[/align]
تماوجت ذكريات الجامعة في رأسه ، كمظاهرة يسارية صاخبة ، كثرة الشعارات الثورية عوضتها كثرة من مشاكل الدهر القاتمة وصراخ الزوجة ، السجائر الرخيصة هي ...هي لم يغيرها منذ ذلك الزمن ....كأنها أصبحت عاهةً مزمنة إلتصقت بجسده النحيل ، آفة المناضل أنه ذو مبدأ ...هكذا صرح لزوجته وهي تطالبه بأن يكون كغيره ويفعل مايفعله غيره.....ويترك أوهامه الأخلاقية التي لا تستطيع أن تشتري كسرة خبز يابسة في هذا الزمن الأغبر.
بالأمس كان يلعن كل شيء ويدعو لتغييره بحماسة منقطعة النظير ، واليوم يلعن كل شيء دون أمل في التغيير، رفاق الأمس تبرجزوا واشتروا السيارات الفارهة وأصبحوا يتحدثون بإسم النظام الذي كانوا يحاربونه ...لم يعد يلتقي أحداً منهم ....جلس أمام التلفاز ليتابع أخبار المساء كان الضيف شخصية مهمة ........مسؤول سياسي ....قدمته المذيعة بإسمه ...كان أنيقا على الرغم من أن ربطة عنقه كانت مائلة إلى اليمين قليلا ....حدق في وجهه لبرهة ، تأمل الوجه ذي الملامح المألوفة ...أليس هذا هو ...لا ...لا ...بلى إنه هو الرفيق الثوري المعارض للنظام و أهله ومن ولاه ....ذلك الذي كان يبحث عن السلاح حتى لو كان غصن شجرة أخضر ليحارب به الإقطاع ....هو ...وقد إنتفخت بطنه و توردت خدوده وغاب عنقه في قفاه ...يمدح إنجازات القائد المفدى ويهتف بإسمه في إبتسام ...ياسلام ياسلام ....نظر إلى حاله الأغبر ومبادئه التي لم يبعها في ثأثر من كسدت بضاعته في مخزن الحياة الرطب
لعن التلفزة والأخبار ونام ........
[/align]
تعليق