سوط ُالخداع ِ
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
تركتُ لها في الصميم ِمساحة َذكرى,
وقبلة َشوق ٍ,
وبيدرَ حلم ٍ,
وقلتُ: الوداع ْ.
فصاحَ الحنينُ بأنـّي أسوقُ الأماني
لهاوية ٍمن ضياع ْ.
وصورتها المستحيلة ُترقصُ في جدلي,
ما السبيل؟!
وكلُّ مسامات جسمي تنادي إليك ِ,
بكلِّ العيون ِأراك ِ,
بكلِّ الوجوه ِأراك ِ,
وفي الوجد ِأنت ِخداع ْ.
أثورُ,
فأنجبُ شعراً,
وتبكي الدقائقُ,
أكسرُ قيدي,
خلعتُ ثيابَ الضعيف ِ,
أنا المستغيثُ بهذا الصراع ْ.
أحبّك ِأنت ِ,
أحنُّ إليك ِ,
وأكرهُ نفسي,
بلحظة ِبوح ٍأضيقُ اتـّساع ْ.
سقطنا بدوّامة ِالبحر,
مازالَ طفلٌ رسمناه بالحرف ِ
ينظرُ نحو الشراع ْ.
سأطبقُ جرحي,
لأنَّ النهاية َصارتْ هي المستطاع ْ.
تركتُ المشاعرَ خلفي,
وقلتُ: الوداع ْ.
*******
سلاماً حبيبة قلبي عليك ِالسلام,
فهل مرَّ تشرين؟!
بدون الأنين,
ونحنُ سحابٌ يتوهُ ببال الرياح ْ.
زرعنا على الغيم ِوجه َالملاك ِ,
وشيطانُ حبر ٍيدمدمُ أغنية َالراحلين,
ويسجد بعدي,
يريدُ البقاء على دمنا المستباح ْ.
كتبنا على السنديان ِالعتيق ِملامح أمّي,
وليلات ِأختي,
جنونَ الحضور ِ,
عذابَ الغياب ِ,
فتوقَ الحقيقة ِ,
سيفَ اختباء ٍوراءَ الرياء ِ,
عبرنا مراسي الغريق ِببحر الجراحْ.
بكتْ أمنياتُ البقاء ِ
على شكلنا المتناثر ِفي بقعة ِالماء ِ,
أغدو بلا وتر ٍيا عراة َالصفاء ِ,
بكفر ِالتعرّيْ يموتُ السماح ْ.
أخافُ التعلـّقَ فيك ِ,
وأنت ِسرابٌ,
غدوتُ كنسمة ِصيف ٍ,
نسيتُ ارتعاشَ الأصابع ِ,
حين تلامسَ صبرٌ بقسوة ِصبر ٍ,
فأسدلَ ليلٌ غطاءاً,
وماتَ الصباح ْ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تشرين الثاني/2010
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا ـ حماه ـ عقرب
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
تركتُ لها في الصميم ِمساحة َذكرى,
وقبلة َشوق ٍ,
وبيدرَ حلم ٍ,
وقلتُ: الوداع ْ.
فصاحَ الحنينُ بأنـّي أسوقُ الأماني
لهاوية ٍمن ضياع ْ.
وصورتها المستحيلة ُترقصُ في جدلي,
ما السبيل؟!
وكلُّ مسامات جسمي تنادي إليك ِ,
بكلِّ العيون ِأراك ِ,
بكلِّ الوجوه ِأراك ِ,
وفي الوجد ِأنت ِخداع ْ.
أثورُ,
فأنجبُ شعراً,
وتبكي الدقائقُ,
أكسرُ قيدي,
خلعتُ ثيابَ الضعيف ِ,
أنا المستغيثُ بهذا الصراع ْ.
أحبّك ِأنت ِ,
أحنُّ إليك ِ,
وأكرهُ نفسي,
بلحظة ِبوح ٍأضيقُ اتـّساع ْ.
سقطنا بدوّامة ِالبحر,
مازالَ طفلٌ رسمناه بالحرف ِ
ينظرُ نحو الشراع ْ.
سأطبقُ جرحي,
لأنَّ النهاية َصارتْ هي المستطاع ْ.
تركتُ المشاعرَ خلفي,
وقلتُ: الوداع ْ.
*******
سلاماً حبيبة قلبي عليك ِالسلام,
فهل مرَّ تشرين؟!
بدون الأنين,
ونحنُ سحابٌ يتوهُ ببال الرياح ْ.
زرعنا على الغيم ِوجه َالملاك ِ,
وشيطانُ حبر ٍيدمدمُ أغنية َالراحلين,
ويسجد بعدي,
يريدُ البقاء على دمنا المستباح ْ.
كتبنا على السنديان ِالعتيق ِملامح أمّي,
وليلات ِأختي,
جنونَ الحضور ِ,
عذابَ الغياب ِ,
فتوقَ الحقيقة ِ,
سيفَ اختباء ٍوراءَ الرياء ِ,
عبرنا مراسي الغريق ِببحر الجراحْ.
بكتْ أمنياتُ البقاء ِ
على شكلنا المتناثر ِفي بقعة ِالماء ِ,
أغدو بلا وتر ٍيا عراة َالصفاء ِ,
بكفر ِالتعرّيْ يموتُ السماح ْ.
أخافُ التعلـّقَ فيك ِ,
وأنت ِسرابٌ,
غدوتُ كنسمة ِصيف ٍ,
نسيتُ ارتعاشَ الأصابع ِ,
حين تلامسَ صبرٌ بقسوة ِصبر ٍ,
فأسدلَ ليلٌ غطاءاً,
وماتَ الصباح ْ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تشرين الثاني/2010
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا ـ حماه ـ عقرب
تعليق