( كلب والينا المُعظّم )!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايهاب هديب
    طائر السماء المقعد
    • 31-12-2008
    • 184

    ( كلب والينا المُعظّم )!!

    ( كلب والينا المُعظّم )!!


    كلب والينا المعظم عضّني اليوم ومات !!

    فدعاني حارس الأمن

    لكي أنال جزائي وهو
    الاعدام !! ...


    بعدما أثبت تقرير الوفاة
    أن كلب السيد الوالي تسمم ،
    وجاء في حيثيات التقرير : أن
    لحمي المتشدّد المفعم بألياف الأصولية
    وخلايا الارهاب النائمة
    والمستيقظة ،
    تسببت بتكسير أنياب
    الكلب وتسميم لعابه
    النجس ، عفوا.. أقصد
    الطاهر .. مما أدى الى
    مصرعه ووفاته ــ يا حرام ــ !!
    وها أنا ذا أسير بخطى
    وئيدة ثابتة نحو المشنقة التي تتدلّى
    أمام عيني ، في يوم
    عيد وفرح وسرور ..... !!
    يوم النحر الأعظم !.

    بقلم : ايهاب هديب
    جميع الحقوق محفوظة بأمر الله
    ( طائر السماء المقعد !!)
    ايــهــاب هـديــب
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    إلا كلب الوالي ..!!! إنها لجريمة كبرى !!
    يا إلهي ! كم أحزن حين ألمس أن هناك كائن أهمّ شأنا من الإنسان ..!
    وموت الكلب سببه الإرهاب الذي يسري في دم ذلك الرجل!
    ربما ..! أليس من صفة الوالي العدل ! إذا دعنا ننحني لعدل الحكامّ ..!
    وللاسف زمن ذلك الوالي .. لم ينتهِ ..بل يتجدد في كل قصر تقريبا! ..
    قصة موجعة ولاذعة ..
    أعجبني السرد والأسلوب الممتع والجميل
    تحياتي
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      أستاذ إيهاب

      " الحقوق محفوظة بأمر الله"، لكن النص، الذي لونتَه بالأزرق، قصيدة معروفة جدا لأحمد مطر، فلماذا لم توثقها؟ أو هو تناص؟!

      والنص يستوفي حقا بستلزمات القصة القصيرة جدا مع جملة:
      "أن كلب السيد الوالي تسمم"
      وهي بها تنتهي

      أما ما أضفتَه تاليا على نص مطر، فشرحٌ واستطرادٌ، قد لا تحتملُه تقنيات كتابة القصة القصيرة جدا


      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • ايهاب هديب
        طائر السماء المقعد
        • 31-12-2008
        • 184

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        إلا كلب الوالي ..!!! إنها لجريمة كبرى !!
        يا إلهي ! كم أحزن حين ألمس أن هناك كائن أهمّ شأنا من الإنسان ..!
        وموت الكلب سببه الإرهاب الذي يسري في دم ذلك الرجل!
        ربما ..! أليس من صفة الوالي العدل ! إذا دعنا ننحني لعدل الحكامّ ..!
        وللاسف زمن ذلك الوالي .. لم ينتهِ ..بل يتجدد في كل قصر تقريبا! ..
        قصة موجعة ولاذعة ..
        أعجبني السرد والأسلوب الممتع والجميل
        تحياتي
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
        بسمة الصيادي كل التقدير
        ( طائر السماء المقعد !!)
        ايــهــاب هـديــب

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          يا اخي كان على لحمك ان يكون فتيا ليهضمه كلب الوالي
          انت مذنب
          مودتي

          تعليق

          • ايهاب هديب
            طائر السماء المقعد
            • 31-12-2008
            • 184

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
            أستاذ إيهاب

            " الحقوق محفوظة بأمر الله"، لكن النص، الذي لونتَه بالأزرق، قصيدة معروفة جدا لأحمد مطر، فلماذا لم توثقها؟ أو هو تناص؟!

            والنص يستوفي حقا بستلزمات القصة القصيرة جدا مع جملة:
            "أن كلب السيد الوالي تسمم"
            وهي بها تنتهي

            أما ما أضفتَه تاليا على نص مطر، فشرحٌ واستطرادٌ، قد لا تحتملُه تقنيات كتابة القصة القصيرة جدا


            تحية خالصة
            تحيتي وتقديري للأخ العزيز معاذ العمري .. سامحك الله
            أنا لم أكن أعرف بأن هناك قصيدة للأستاذ أحمد مطر بهذا المعنا ..
            وقد كتبت هذه القصة القصيرة تعبيرا عنا نحن الشعوب المغلوبة على أمرها
            مستحضرا أمامي الشهيد صدام حسين الذي شنق صباح يوم النحر الأكبر
            واني أهديها للشاعر أحمد مطر وأطلب منه العفو على ما لم أقترفه بحقه
            فأنا لست سارقا ولن أكون ... وشكرا
            ( طائر السماء المقعد !!)
            ايــهــاب هـديــب

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ايهاب هديب مشاهدة المشاركة
              تحيتي وتقديري للأخ العزيز معاذ العمري .. سامحك الله
              أنا لم أكن أعرف بأن هناك قصيدة للأستاذ أحمد مطر بهذا المعنا ..
              وقد كتبت هذه القصة القصيرة تعبيرا عنا نحن الشعوب المغلوبة على أمرها
              مستحضرا أمامي الشهيد صدام حسين الذي شنق صباح يوم النحر الأكبر
              واني أهديها للشاعر أحمد مطر وأطلب منه العفو على ما لم أقترفه بحقه
              فأنا لست سارقا ولن أكون ... وشكرا

              اخي ايهاب

              كنت انتظر منك ان تقول نعم هو نص الشاعر احمد مطر

              لان النص يعرفه طلاب المدارس فكيف بمن يتعاطى الادب؟!!

              والقول هو ما قاله اخي معاذ

              اشكرك

              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • ايهاب هديب
                طائر السماء المقعد
                • 31-12-2008
                • 184

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة



                اخي ايهاب

                كنت انتظر منك ان تقول نعم هو نص الشاعر احمد مطر

                لان النص يعرفه طلاب المدارس فكيف بمن يتعاطى الادب؟!!

                والقول هو ما قاله اخي معاذ

                اشكرك

                والله يا أخي مصطفى صالح لم أكن أعلم
                فأنا لم أكن من طلاب المدارس فعذرا
                ( طائر السماء المقعد !!)
                ايــهــاب هـديــب

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ايهاب هديب مشاهدة المشاركة
                  تحيتي وتقديري للأخ العزيز معاذ العمري .. سامحك الله
                  أنا لم أكن أعرف بأن هناك قصيدة للأستاذ أحمد مطر بهذا المعنا ..
                  وقد كتبت هذه القصة القصيرة تعبيرا عنا نحن الشعوب المغلوبة على أمرها
                  مستحضرا أمامي الشهيد صدام حسين الذي شنق صباح يوم النحر الأكبر
                  واني أهديها للشاعر أحمد مطر وأطلب منه العفو على ما لم أقترفه بحقه
                  فأنا لست سارقا ولن أكون ... وشكرا
                  أستاذ إيهاب

                  لم يكن ردي أبدا اتهاما لك بسرقة أدبية. طلبتُ، أن توثقه وحسب، وقد أعتقدتُ، بادي ذي بدء، أن تلوينك لبعض النص بالأزرق، هو إشارة منك، أن النص ليس لك، إنما الملون منه بالأحمر فقط، فطلبتُ أن توثقه صراحة حسب العادة، كأن تضعه بين علامتي اقتباس، هكذا: "........."، أو أن توثقه في هامش، حسب القواعد الموضوعه للتوثيق أصولا .
                  ثم تركتُ لك خيارا آخر، وهو التناص، وإن كان تناصا، يدعو للحيرة، لشدة تطابقه لفظاً ومعنىً.

                  تعرف ربما، أن هذه القصيدة القصة كانت أول قصيدة في ديوان أحمد مطر لافتات، وقد ألقاها مسجلة على كاسيت، الذي كان متداولا في الأدرن في أواسط الثمانينات، ويجوز، أنك استمعتَ لها في ذلك الحين، دون أن تعرف صاحبها، ثم نسيتَ أنك سمعتها، فاستقرتْ لديك في الخيال.
                  والحقيقة، أني استمعتُ إليها بصوته مسجلة، ولم أقرأها إلا في عصر الانترنت.

                  هذا تسجيل للقصيدة بصوت مطر، الذي كنتُ استمعتُ إليها حينئذٍ.


                  صديقي !

                  أنت أديب رقيق وجميل ومنزه عن الشبهات أيضا

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  يعمل...
                  X