كلُّ الألوانِ احترقت تحت وميضِ الحكايةْ
فهل ستجدينَ ما ترسمينَهُ بي .؟؟
وهل ستكفي أوردةُ دفءِ ملامحي أن تستولدَ نسلاً ..؟؟
أم أن أمسياتِ زورقنِا الغارقِ حتى البياضِ في طورِ التجمدْ
كان يُعِدُّ لعصرٍ - ما بعدَ جليديْ - أكثرُ ذوباناً ..
حتى استوقفتْهُ الأمنيةُ المرتكَبَةُ زيفا ً
فتوقفَ الحلمُ في حلقِ الغيمةِ ..
وانْهارَ نحوَ الشفقِ .. مِزقاً عَتْماءَ مُتهالكةْ
كانت أجبَنُ من أن تَصحوَ على أوصالِ الهُدبِ الأسيرْ
......
فهل ستجدينَ ما ترسمينَهُ بي .؟؟
وهل ستكفي أوردةُ دفءِ ملامحي أن تستولدَ نسلاً ..؟؟
أم أن أمسياتِ زورقنِا الغارقِ حتى البياضِ في طورِ التجمدْ
كان يُعِدُّ لعصرٍ - ما بعدَ جليديْ - أكثرُ ذوباناً ..
حتى استوقفتْهُ الأمنيةُ المرتكَبَةُ زيفا ً
فتوقفَ الحلمُ في حلقِ الغيمةِ ..
وانْهارَ نحوَ الشفقِ .. مِزقاً عَتْماءَ مُتهالكةْ
كانت أجبَنُ من أن تَصحوَ على أوصالِ الهُدبِ الأسيرْ
......
لم يكنْ النومُ كافياً لاحترافِ الجولةِ حولَ هَيولا الطقسِ الأسطوريِّ المحنَّط ِ
في هذيانِ اللهبِ الخافتِ فوقَ شموعِ الغَفْوِ ..
وكلُّ أخيلةِ الهميمِ الصاخبِ في أوجِ الصدى بقيتْ تستنسخُ وجهتَها
في لحمِ العتمةْ .. دون حراكٍ مُعلنْ
إلا في طعمِ مِداديْ
في هذيانِ اللهبِ الخافتِ فوقَ شموعِ الغَفْوِ ..
وكلُّ أخيلةِ الهميمِ الصاخبِ في أوجِ الصدى بقيتْ تستنسخُ وجهتَها
في لحمِ العتمةْ .. دون حراكٍ مُعلنْ
إلا في طعمِ مِداديْ
شذوذ ُ صوتٍ قَصيٍّ مني ليسَ لي ..
أن أكونَ أولَ المقدَّرينَ على وجهِ المقصورةِ سهواً
فهذا ليس فتحاً أحترمُ انتعاشَهُ فِيَّ
فمن يغتربُ نحو الشرقِ معَ أشجعِ الأنبياءِ هموماً لا يكتنفُهُ الحدْسُ
ويَقتحمُ ألفَ سيناءَ بخاصرةِ الضياعِ
ويصوغُ ويحملُ أنقى عُجولِهِ المسكوكةِ ذهبيةً .. وضوءَ الشمس ِ
ويهجرُ عالمَ الاخضرارْ ..
فوقَ قناطرِ الخواءِ كم تعِبتْ أمنياتُ العبيدْ ..
وتحتَ أقواسِ الهروبِ .. كان المُلْكُ مضطهداً جداً.. ومحتقراً
يدفعُه نحو البحرِ المُطبِقِ الهوسُ المُميتْ .
البُعدُ غدا متعةَ الأغرابِ وصديقَ التوهةِ الأخيرةْ
وعلى باكورةِ " قادِش " سقطتْ آخر ترنيمةِ ماءْ
وارتاحت بينَ خيامِ القحط ِ
حراشفُ المنِّ وريشُ السلوى العاجزِ عن الطيرانْ ..
وعلى وجه الصحراءِ ارتسمتْ معالمُ خطيئةٍ
أخّرها كثيبُ النقمةِ أربعين عاماً
..
وأنا والتُّحَفُ الوَصمَةُ معكِ
أعدُّ شعيراتِ فرشاةِ الهولِ لتحملَ لونَ امتقاعي
اتسارعُ كيما يقتصَّ الشكُّ من حورياتِ ميقاتي ..
فهل مازلتِ تبحثينَ عن نطافِ الدهشةِ في محبرةِ الغفلةْ ,,.؟؟؟
أن أكونَ أولَ المقدَّرينَ على وجهِ المقصورةِ سهواً
فهذا ليس فتحاً أحترمُ انتعاشَهُ فِيَّ
فمن يغتربُ نحو الشرقِ معَ أشجعِ الأنبياءِ هموماً لا يكتنفُهُ الحدْسُ
ويَقتحمُ ألفَ سيناءَ بخاصرةِ الضياعِ
ويصوغُ ويحملُ أنقى عُجولِهِ المسكوكةِ ذهبيةً .. وضوءَ الشمس ِ
ويهجرُ عالمَ الاخضرارْ ..
فوقَ قناطرِ الخواءِ كم تعِبتْ أمنياتُ العبيدْ ..
وتحتَ أقواسِ الهروبِ .. كان المُلْكُ مضطهداً جداً.. ومحتقراً
يدفعُه نحو البحرِ المُطبِقِ الهوسُ المُميتْ .
البُعدُ غدا متعةَ الأغرابِ وصديقَ التوهةِ الأخيرةْ
وعلى باكورةِ " قادِش " سقطتْ آخر ترنيمةِ ماءْ
وارتاحت بينَ خيامِ القحط ِ
حراشفُ المنِّ وريشُ السلوى العاجزِ عن الطيرانْ ..
وعلى وجه الصحراءِ ارتسمتْ معالمُ خطيئةٍ
أخّرها كثيبُ النقمةِ أربعين عاماً
..
وأنا والتُّحَفُ الوَصمَةُ معكِ
أعدُّ شعيراتِ فرشاةِ الهولِ لتحملَ لونَ امتقاعي
اتسارعُ كيما يقتصَّ الشكُّ من حورياتِ ميقاتي ..
فهل مازلتِ تبحثينَ عن نطافِ الدهشةِ في محبرةِ الغفلةْ ,,.؟؟؟
تعليق