سأنام حيث ينام لوار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عزوز
    عضو الملتقى
    • 30-03-2010
    • 150

    سأنام حيث ينام لوار

    سأنام حيث ينام لوار
    قصة : محمد عزوز

    اتخذ قراره بالوصول المبكر إلى الدائرة التي يشغل رئيساً لأحد الأقسام المهمة فيها ..
    فاجأ الجميع بقراره ، حتى المستخدم الذي كان لايزال يقوم بأعمال تنظيف وترتيب المكتب بادره :
    ـ خير ياأستاذ ..؟
    ـ خير .. ليس هناك سوى الخير ..
    ـ المكتب لم يجهز بعد .. عفواً .. ماذا يمكنني أن أفعل ..؟
    ـ لاعليك .. سأبدأ الآن عملي فيه .. إنما عليك أن تفعل ذلك بسرعة ، وفي وقت أقصر في الأيام القادمة ..
    ـ لم أفهم ..
    كان من الصعب أن يشرح تفاصيل قراره لكل من حوله ، ولذلك بدأ يسمع تعليقات ساخرة تصله عن قصد أو دون قصد ..
    ـ ياأخي شو شايف الدائرة بمنامه ..
    ـ إي والله الكرسي مابتهرب ..
    ـ إي شو صاير بالدنيا .. كل رؤساء الأقسام يصلون بعد الثامنة .. وهو يصل في السابعة تماماً ، مع دقات بيك بن ..
    حتى سائقه ، أو لنقل السائق الذي خصصه المرآب لمرافقته ، اعترض بايجابية هو الآخر :
    ـ ليس هناك من مشكلة ياأستاذ ، سأركب الباص مع باقي زملائي العمال كي أصل في الموعد المحدد ، يمكنك العودة إلى توقيت الوصول المناسب كما بقية الرؤساء ..
    ضحك لاقتراحه ولم يجب ..
    إلا أن الأمر لم ينته عند هذا الحد ، فلقد استدعاه المدير العام ، وبعد أن مد يده مسلماً ، دون أن يكلف نفسه بإنهاض عجيزته عن كرسيه كجزء من عادة إجتماعية متوارثة أو لنقل شكلاً من أشكال الإحترام لشخص القادم ، قال :
    ـ أنت ياأستاذ تستهتر بمكانتنا بقدومك المبكر هذا ، ياأخي نحن قلنا أن هذا النظام في الدوام يطبق على العمال فقط ، ويستثنى من ذلك رؤساء الأقسام والمدراء وبعض المعاونين ، فجئت أنت لتكون على رأس من يطبقه ... الوصول المتأخر قليلاً فيه بعض القيمة ياأستاذ ..
    ـ أنا لاأنقص من قيمة أحد ، وأنا لاأرضى أن يصل سائقي في باص وأنا أصل بعده ، وأسميه سائقي ..
    ـ ياأخي السائق للعمل ضمن الدوام ، وعليه أن يصل بوسائلنا العامة ، وفي الوقت المحدد ..
    لم يصلا إلى قناعة مشتركة ، ولم يستطع المدير العام أن يزجر هذا الموظف المتمرد أكثر ، فهو لم يخالف في شيء ، هو يصل إلى الدائرة بشكل مبكر ، يصل مع الأذنة والسائقين وباقي العمال ، وهذا ليس مخالفة ، ولم يعثر على صفة تناسب هذه الحالة ..
    لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد ...
    صار حديث المكاتب وهمسات الموظفين ، ولم يردعه ذلك عن الوصول المبكر ، بل تعمد أن يصل قبلهم ، ولم تنفع احتجاجات السائق نفسه ، وتعبيره عن ألمه ، لأنه سبب له كل هذا الإحراج ...
    استدعاه المدير العام إلى مكتبه من جديد ، وحاول أن يفهم سر تصرفه الأرعن .. أثاره وصف ( الأرعن ) فصاح في وجهه :
    ـ كيف تسمون ذلك رعونة ياأستاذ ...؟
    استغرب هياجه ، فحاول أن يستوعب غضبه :
    ـ عفواً ياأستاذ أحمد .. أنا لاأقصد .. لقد خرجت عن المألوف .. فكر قليلاً فيما تفعله ..
    وساد أجواء الدائرة هرج ومرج ، بدؤوا يرسمون قصصاً لحواره مع المدير العام ، ويصورون عروضاً قدمها له للعودة إلى توقيت دوامه السابق ..
    ومنهم من قال أنه عرض عليه أن يداوم في الساعة التي يريد ، وأعلن أحدهم أنه ضاق ذرعاً بالمشكلة ، فقدم إغراءات أخرى كي ينهيها بأي ثمن .. لقد اهتزت صورة الإدارة بما يكفي ، ولايريدها أن تهتز أكثر ..
    كان إعلان ذلك الخبير الفرنسي الذي صدم سائقه أحد فلاحي بلدته يطفو على سطح ذاكرته كل صباح ، فيسمع صوته وهو يعلن بالفرنسية الصريحة :
    - non. Pa du tout . je dors ou Loir dort .
    فصار يردد العبارة في طريق عبوره عبر ردهات الإدارة إلى مكتبه ، وبعض موظفي الدائرة يهمسون :
    ـ لقد جن الأستاذ .. إنه يهذي .. بل يرطن بلغة غير عربية ..
    سأله البعض مستفسراً عن معنى مايقول ، أهمل السؤال ، ثم عاد في اليوم التالي يرددها بالعربية :
    ــ لا .. إطلاقاً .. سأنام حيث ينام لوار ..
    ولما لم يعرفوا أنها ترجمة للعبارة الفرنسية ذاتها ، فقد عادوا إلى إسقاطات مبالغ فيها لحال الأستاذ ذاته ..
    وكان ذلك طبيعياً ، لأنهم لم يكونوا يعرفون أن الأستاذ أحمد عمل مدرساً للغة الفرنسية في إحدى مدارس بلدته منذ أمد .. وأن الظروف اضطرته أن يكون ترجماناً غير محلف أمام رئيس المخفر فيها لحادثة الإصطدام تلك ، وأن يوقع على ضبط الحادث الذي برئ فيه الخبير وأدين سائقه .. وأن ذاك الخبير لم يوافق على التوجه دون سائقه إلى المدينة القريبة للنوم في أحد فنادقها ، لأن السيارة ستحجز ، وسينام ( لوار ) سائقه في سجن المخفر حتى الصباح ، فأعلن معترضاً :
    ــ لا .. إطلاقاً .. سأنام حيث ينام لوار..
    وظل الأستاذ أحمد يعلنها ، بالفرنسية تارة وبالعربية تارة أخرى .. وحفظها أغلب موظفي الدائرة دون أن يفهموا معناها ، وصاروا يرددونها بشكل ببغائي ..
    غادر مدراء ، وأتى آخرون ، أعفوه من رئاسة القسم ، أعادوا السيارة لمرآب الدائرة ، تركه سائقه ، كلفه مدير صاعد برئاسة قسم آخر دون أن يهتم لطعون الآخرين ، أعاد له السيارة والسائق ، عاد إلى سابق عهده في الوصول المبكر ..
    جددوا في قصة الوصول تلك ، وعلت همسات أخرى ، ولكنه ظل يعلن في رحلة عبوره اليومية إلى مكتبه ، وربما في رحلات عبور أخرى بين مكاتب الدائرة :
    ــ سأنام حيث ينام لوار ....

  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    وحفظها أغلب موظفي الدائرة دون أن يفهموا معناها ، وصاروا يرددونها بشكل ببغائي ..
    غادر مدراء ، وأتى آخرون
    ــ سأنام حيث ينام لوار ....

    الأستاذ/محمد
    صياغة عالية وأسلوب جميل ومعنى عميق..
    وكأنني............
    لا حظت من بين السطور
    برق....
    ورعد....
    لضوء آخر!..
    تحية للفكر للإبداع
    احترامي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 12-11-2010, 08:22.

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      بدأ يسمع تعليقات ساخرة تصله عن قصد أو دون قصد ..
      ـ ياأخي شو شايف الدائرة بمنامه ..
      ـ إي والله الكرسي مابتهرب ..
      ـ إي شو صاير بالدنيا .. كل رؤساء الأقسام يصلون بعد الثامنة .. وهو يصل في السابعة تماماً ، مع دقات بيك بن ..
      حتى سائقه ،

      صباحك خير وفل
      قصة ماتعة ناضجة
      ماهرة الصياغة والاحتراف
      مشوقة وهو الأهم بالدرجة الثانية بالنسبة لي طبعا بعد الفكرة
      استمتعت جدا بحروف روحك العفوية جدا الجميلة النابتة من قلبنا جميعا
      قفزتك للنهاية شعرت بها مسرعة أم أن هناك فكرة بعد
      كانت ستنضج في نشيد النهاية فاستسرعتها فأغلقت فمها
      وسأنام ..حيث ينام لورا
      والله تقول الكثير
      بوركت يالعزيز من أديب مميز
      ميساء
      التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 14-11-2010, 01:43.
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        نصّ جميلٌ، عميقٌ ، هادفٌ ..
        يعكس ظلال دوائرٍ ...رُسمتْ بالطّبشور ..
        ويبقى المعدن النّظيف هو اللّون الثّابت الذي لا يُمحى ..
        إليك أستاذ محمّد أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ...
        وكلّ عامٍ وأنت بألف خير ..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • محمد عزوز
          عضو الملتقى
          • 30-03-2010
          • 150

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
          وحفظها أغلب موظفي الدائرة دون أن يفهموا معناها ، وصاروا يرددونها بشكل ببغائي ..

          غادر مدراء ، وأتى آخرون
          ــ سأنام حيث ينام لوار ....

          الأستاذ/محمد
          صياغة عالية وأسلوب جميل ومعنى عميق..
          وكأنني............
          لا حظت من بين السطور
          برق....
          ورعد....
          لضوء آخر!..
          تحية للفكر للإبداع

          احترامي وتقديري
          ومن أين يأتي المطر
          إذا لم يكن هناك برق ورعد ..؟
          كل التقدير لك أديبتنا الراقية وفاء عرب
          أثمن عالياً حضورك واهتمامك بالقصة
          بلغتها وأسلوب معالجتها ومغزاها
          وهي إحدى القصص الهامة في مجموعتي القصصية
          الرابعة ( حروف الدمع )
          مع فائق المودة والإحترام

          تعليق

          • محمد عزوز
            عضو الملتقى
            • 30-03-2010
            • 150

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
            بدأ يسمع تعليقات ساخرة تصله عن قصد أو دون قصد ..
            ـ ياأخي شو شايف الدائرة بمنامه ..
            ـ إي والله الكرسي مابتهرب ..
            ـ إي شو صاير بالدنيا .. كل رؤساء الأقسام يصلون بعد الثامنة .. وهو يصل في السابعة تماماً ، مع دقات بيك بن ..
            حتى سائقه ،

            صباحك خير وفل
            قصة ماتعة ناضجة
            ماهرة الصياغة والاحتراف
            مشوقة وهو الأهم بالدرجة الثانية بالنسبة لي طبعا بعد الفكرة
            استمتعت جدا بحروف روحك العفوية جدا الجميلة النابتة من قلبنا جميعا
            قفزتك للنهاية شعرت بها مسرعة أم أن هناك فكرة بعد
            كانت ستنضج في نشيد النهاية فاستسرعتها فأغلقت فمها
            وسأنام ..حيث ينام لورا
            والله تقول الكثير
            بوركت يالعزيز من أديب مميز
            ميساء
            مرحباً ميساء الأديبة العزيزة
            والله حضورك له وزنه الخاص
            وخاصة أن كلامك يتدفق شلال درر
            رأيك في القصة يعطيها حقها
            ولكني لم أقفز للنهاية أو أسعى لتسارع الموقف
            بل جاء التسلسل منطقياً .. وفي سياقه الطبيعي
            ولم يكن هناك من داع لسرد أي تفاصيل أخرى ..
            كان الموقف واضحاً .. يستلزم الختم
            يبقى لك رأيك الذي أحترمه
            كل التقدير لهذا الذي كتبت
            مع وافر المودة والإحترام


            تعليق

            • مختار عوض
              شاعر وقاص
              • 12-05-2010
              • 2175

              #7
              (سأنام حيث ينام لوار)
              قصة جميلة وراقية مبدعنا الراقي
              محمد عزوز
              كيف لم ألتفت إليها قبل الآن رغم جاذبية العنوان وإيحائه برقي النص؟
              أعجبتني فكرة القصة على بساطتها.. ثم قدرتك القصصية في السرد وتنمية الحدث، وأعجبني الأسلوب الرائع في بساطة وأعجبتني سلامة اللغة وانتقاء المفردات.. باختصار أعجبني كل ما في نصك، وكان أكثر ما سرَّني هو تعرُّفي إلى قلمك..
              تقبل تحيتي وتقديري وتهنئة خالصة بالعيد

              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795

                #8
                أستاذ محمد

                قدتنا بأمان وأمانة عبر تفاصيل جميلة ومشوقة
                إلى خاتمة رائعة ظلت تنذر بهطول المطر
                كل ما كتبته ياسيدي جميل وقريب من القلب
                لغةً وسرداً وفكرةً وخاتمة
                أتمنى لك كل التوفيق ومزيداً من العطاء
                كل عام وأنت بخير
                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • محمد عزوز
                  عضو الملتقى
                  • 30-03-2010
                  • 150

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  نصّ جميلٌ، عميقٌ ، هادفٌ ..
                  يعكس ظلال دوائرٍ ...رُسمتْ بالطّبشور ..
                  ويبقى المعدن النّظيف هو اللّون الثّابت الذي لا يُمحى ..
                  إليك أستاذ محمّد أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ...
                  وكلّ عامٍ وأنت بألف خير ..
                  الأديبة الراقية إيمان الدرع
                  سرني رأيك سيدتي
                  وعكس وجهة نظر العارف في قصة قريبة من قلبي
                  هل تكفيك كلمات شكري وأنا لا أملك سواها الآن ..؟
                  سأزيدها مودة وتقديراً ..
                  ودمت بخير

                  تعليق

                  • محمد عزوز
                    عضو الملتقى
                    • 30-03-2010
                    • 150

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                    (سأنام حيث ينام لوار)
                    قصة جميلة وراقية مبدعنا الراقي
                    محمد عزوز
                    كيف لم ألتفت إليها قبل الآن رغم جاذبية العنوان وإيحائه برقي النص؟
                    أعجبتني فكرة القصة على بساطتها.. ثم قدرتك القصصية في السرد وتنمية الحدث، وأعجبني الأسلوب الرائع في بساطة وأعجبتني سلامة اللغة وانتقاء المفردات.. باختصار أعجبني كل ما في نصك، وكان أكثر ما سرَّني هو تعرُّفي إلى قلمك..
                    تقبل تحيتي وتقديري وتهنئة خالصة بالعيد
                    سرورك انعكس في أعماقي فرحاً أكبر
                    فقد فرحت إذ انضم إلى معرفتي قلم لم أكن أعرفه من قبل أولاً
                    وفرحت إذ نال هذا النص إعجاباً من أديب مثلك ثانياً
                    وأنا سأسعى لتأكيد هذه المعرفة مع قادم الأيام
                    دمت بخير
                    مع ودي وتقديري

                    تعليق

                    • محمد عزوز
                      عضو الملتقى
                      • 30-03-2010
                      • 150

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                      (سأنام حيث ينام لوار)
                      قصة جميلة وراقية مبدعنا الراقي
                      محمد عزوز
                      كيف لم ألتفت إليها قبل الآن رغم جاذبية العنوان وإيحائه برقي النص؟
                      أعجبتني فكرة القصة على بساطتها.. ثم قدرتك القصصية في السرد وتنمية الحدث، وأعجبني الأسلوب الرائع في بساطة وأعجبتني سلامة اللغة وانتقاء المفردات.. باختصار أعجبني كل ما في نصك، وكان أكثر ما سرَّني هو تعرُّفي إلى قلمك..
                      تقبل تحيتي وتقديري وتهنئة خالصة بالعيد
                      الأديب مختار عوض
                      وقد انعكس حسن كلامك في داخلي سروراً عظيماً بمعرفتي بك
                      سيما أنك أجدت قراءة نص مهم عندي ..
                      واستطعت أن تعكس هذه الإجادة فيما قلته أيها الراقي
                      كل الشكر
                      كل المودة والتقدير لك
                      ودمت بألف خير

                      تعليق

                      • محمد عزوز
                        عضو الملتقى
                        • 30-03-2010
                        • 150

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                        أستاذ محمد

                        قدتنا بأمان وأمانة عبر تفاصيل جميلة ومشوقة
                        إلى خاتمة رائعة ظلت تنذر بهطول المطر
                        كل ما كتبته ياسيدي جميل وقريب من القلب
                        لغةً وسرداً وفكرةً وخاتمة
                        أتمنى لك كل التوفيق ومزيداً من العطاء
                        كل عام وأنت بخير
                        الأخ الكريم فايز شناني
                        والله إن كلامك يريح النفس ويبعث على البهجة
                        ويحفز على تقديم الأفضل والأجمل
                        أعطيت القصة ماتستحق وربما أكثر
                        لك جل مودتي وتقديري أيها الجميل
                        ودمت بألف خير

                        تعليق

                        يعمل...
                        X