رواية عبث الأقدار لنجيب محفوظ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناهد تاج هاشم
    عضو الملتقى
    • 28-12-2007
    • 207

    رواية عبث الأقدار لنجيب محفوظ

    رواية عبث الأقدار

    مؤلف هذه الرواية هو الأديب المصري الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988.
    الرواية تندرج تحت تصنيف الرواية التاريخية ، وهي تتحدث عن حقبة من تاريخ مصر أيام حكم الفراعنة. وقصتها تدور حول درس وعبرة تقتضي أن القدر سيقع وهو مكتوب ومهما حاولنا الفرار منه لا نستطيع تغييره.
    تحكي الرواية عن نبوءة يتنبأ بها أحد كهنة فرعون وتقول أن هناك ولدا سيولد في مكان ما من مصر ويصبح فرعون البلاد. فتثور ثائرة الفرعون ويأمر بقتل جميع الأطفال الذكور. ويحكى أن كاهنا تلد زوجته طفلا في تلك الفترة من سخط فرعون وقتله للأطفال الذكور فيعمد إلى تهريب زوجته مع الخادمة إلى مكان بعيد. ويطمأن الفرعون ويرتاح أن أحدا لن يأخذ منه عرشه من خارج السلالة الحاكمة. وتمضي الأيام ويغيرالغجر على المكان الذي تتوارى فيه زوجة الكاهن وخادمتها وابنه. فتقوم الخادمة بالهروب مع الصبي ويأسر الغجر الأم.
    تنتقل الخادمة زايا للعيش في منطقة أخرى حيث كانت تبنى الأهرامات وتتزوج من رجل هناك وتنجب منه ولدين وتربي طفل الكاهن الذي أسموه" ددف" . يكبر الصبي وتتجه ميوله للجيش وللمجال العسكري ويبرع ويكون ذا مكانة عالية في الجيش، ولبراعته يطلب منه الفرعون تجهيز حملة للقضاء على الغجر. فيذهب إلى هناك على رأس جيشه. ويقضي على الغجر لكنه يلتقي بسيدة هناك – أمه الحقيقة- ويشعر أن هذه المرأة لا تشبه الغجر وأنها من مكان أخر وتستعطفه فيحضرها معه. عندما يحضرها لمنزله تتعرف عليها الخادمة زايا ويدور بينهما حوار يسمعه زوج الخادمة ويقرر إعلام الفرعون أن الطفل الذي كان يجب قتله قبل سنين مازال على قيد الحياة . تتسارع الأحداث وينقلب ابن الفرعون على الفرعون ويحاول تدبير قتل أبيه فينقذ ددف الفرعون من محاولة الإغتيال. وحيث أن ابنة الفرعون كانت قد وقعت في حب ددف في السابق ، يعلن الفرعون تزويجه لها وينصبه وريثه وفرعونا من بعده.


    أرجو أن تكونوا استمتعتم في هذه القراءة السريعة للرواية.
    مودتي
    ناهد
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    #2
    [align=justify]أستاذتنا المتألقة أدباً وحديثاً وثقافةً/ ناهد تاج هاشم

    صراحةً هذا المنتدى الرائد (قرأت لك) من أقوى الدوافع والحث على الكتابة .

    وتنقلك الفريد والمتنوع بين الإبداع يؤكد هذا التألق ونشدان العدل والخير والجمال والحرية .

    نجيب محفوظ قامة شامخة ،تجاورها قامات شامخات من المبدعين العرب المتفردين /عبدالرحمن منيف والطيب صالح ومحمد ديب والطاهربن جلون والطاهر وطار وأحمد الفقيه وآخرون متألقون ومبدعون .

    عبثاً مقاومة الأقدار ، فالأقدار قدر مفروض ولامناص ولامحيص عنه .
    لكن ما يشدنى فى هذا العمل هو أنه نتاج ظروف سياسية طاحنة أكلت الأخضر واليابس ، فالإحتلال الإنجليزى هو السيد المسيطر المتحكم فى داخل مصر وخارجها بل لم تكن هناك وزارة خارجية آنذاك فمصير البلاد والعباد معلقُ بإشارة من إصبع السبابة للحاكم الإنجليزى ،موتاً وحياةً.

    قد يكون حديثى هو قراءة بعيدة عن كل من حاول الكتابة عن عبث الأقدار ،ورأىّ المتواضع أن نجيب محفوظ إرتكن للتاريخ واحتمى به واستند إليه كاتباً روايته (عبث الأقدار ) فى وقت ظن فيه الجميع حكاماً ومحكومين أن خروج المستعمر الإنجليزى من مصر هو كخروج الروح من البدن وأنه مؤبد (لصقة إنجليزى)،وأدبيات هذه الفترة تؤكد على هذا الإستسلام ومحاولة التعامل مع الإحتلال كأمر واقع لافكاك منه ولامفر .
    وقام محمد عبده بالسعى نحو الجديد فى الحياة الإجتماعية والدينية ووصف خطب مصطفى كامل بأنها نوبات صرع.وأصبح المستعمر هو الحاكم الفعلى للبلاد فلا مجال لمناوئته ومحاربته ومقاومته.


    أظن أن نجيب محفوظ وهذا ظنى ...........أراد أن يقول لا لمن يسير تحت ظل هذا الزعم ، أن ابن البلد سيحكم هذا البلد ،طال الوقت أم قصر، وهذا قدر لافكاك منه ولامفر .
    وتحققت النبوءة فى 1952م


    هذه قراءة متواضعة ...........وقد يخلتف معى الناقدون والقارئون ويرفضونه رفضاً قاطعاً.
    لكن هى محاولة ويكفينى شرف المحاولة
    .[/align]

    تعليق

    • ناهد تاج هاشم
      عضو الملتقى
      • 28-12-2007
      • 207

      #3
      الأستاذ الفاضل عبد الرؤف النويهي.
      شكرا لمرورك ، وأوافقك الرأي في ماأتيت عليه أعلاه. وحقيقة العمل الأدبي منفتح لعدة قراءات.
      وأعتقد القراءةالسياسية التي قدمتها أنت ليست بغريبة عن عالم رواية عبث الأقدار لأن الرواية تتحدث أيضا بشكل أو بأخر عن صراع السلطة من جهة وانقلاب المحكوم على الحاكم ولو أنها لاتقر بذلك صراحة.
      من جديد أشكرك
      مودتي
      ناهد

      تعليق

      • طوق الياسمين
        عضو الملتقى
        • 13-12-2007
        • 225

        #4
        الاخت ناهد كنت معك هنا ومررت بسرعة لكن سأعود لاحقا ، احببت ان احييك على روعة ما وضعتي هنا وبانتظارك دوماً وبانتظار تحليلاتك وقراءاتك


        تحيتي وتقديري ولي عودة لأجلس معك هنا
        [url=http://www.anageed.com/upload][img]http://www.anageed.com/upload/uploads/52be3680e5.jpg[/img][/url]


        مـــا ريــان محــمــود

        تعليق

        • عفت عزيز
          عضو الملتقى
          • 31-01-2008
          • 299

          #5
          العزيزة ناهد

          اشكرك علي عرضك القيم لهذه الرواية الرائعة

          العنوان ساخر ولكنها سخرية فلسفية عميقة الفكر

          ادعو الجميع هنا لقراءة هذه القصة التاريخية الرائعة

          شكرا لذوقك الثقافي الراقي

          عفت
          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/4.gif');background-color:deeppink;"][CELL="filter:;"][FONT=Diwani Letter][SIZE=6][COLOR=darkblue][ALIGN=center]القمــــــــر صديقــــــي الأبـــــــــدي[/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

          تعليق

          • حميد
            عضو الملتقى
            • 04-07-2007
            • 306

            #6
            الفاضلة ناهد تاج هاشم

            ما أروعك ِ هنا وما أروع هذه القصة
            التي وردت قصة شبية لها هي قصة
            سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون
            ولكن أستاذنا نجيب محفوط له أسلوب
            خاص

            شكرا يا أختي

            تعليق

            يعمل...
            X