هذه أول قصة قصيرة أكتبها ويشرفّني أن أرى نقدكم
لقد قتلته .. نعم لقد قتلته
لقد قتلته .. نعم لقد قتلته
وليتني فعلت هذا من قبل
فقد كنت أسيرًا له لسنين عدة
يكفي أنه استعبدني لحقبة من الزمن لن أنساها ما حييت
فقد كنت أسيرًا له لسنين عدة
يكفي أنه استعبدني لحقبة من الزمن لن أنساها ما حييت
كم كنت أهابه
بل و لا زالت ترتعد منه فرائصي كلما ذكرته
آآآآآآآآه
لقد أجرم بحقي وبحق من كانت له حال كحالي
بل و لا زالت ترتعد منه فرائصي كلما ذكرته
آآآآآآآآه
لقد أجرم بحقي وبحق من كانت له حال كحالي
لقد كان ظالما بحق
فكلما حاولت أن أتفوّه بحرف
لم يفتأ يضربني سوطه على وجنتي
فكلما حاولت أن أتفوّه بحرف
لم يفتأ يضربني سوطه على وجنتي
فيمتزج دمعي بدمي .. و تعتصر روحي بألمي
دومًا ما كان يصرخ ويزمجر بصوته الراعد في وجهي
متوشّحا سوطه
متوشّحا سوطه
ينظر اللّي بنظرات الحنق ... نظرات حمراء ... أعينٌ كالشرر ساخطة
و بجبين منصدع .. و وجه مقطّب جاهم
و بجبين منصدع .. و وجه مقطّب جاهم
مخاطبا إياي
أنت يا ...........
يقولها بكل سخرية .. ثم يضحك ضحكة المتشفّي
يقولها بكل سخرية .. ثم يضحك ضحكة المتشفّي
كانت ليلة شاتيه باردة
و رغم ذلك جبيني يتصبّب عرقًا كلما سمعته
فكيف بي حين تقع عيني على عينه !!
و رغم ذلك جبيني يتصبّب عرقًا كلما سمعته
فكيف بي حين تقع عيني على عينه !!
( يا الله .. مشهد لا أود تذكّره )
بل إنني كنت أبكي وأتألم لفرط خوفي منه
بل إنني كنت أبكي وأتألم لفرط خوفي منه
الجدران متهالكة .. سقف آيل للسقوط .. ظلام يملأ المكان ..
والصمت قاتل يخيّم على الوجود .. فلا يكاد يقطعه سوى أطيط السقف
والصمت قاتل يخيّم على الوجود .. فلا يكاد يقطعه سوى أطيط السقف
ألف ظهري زاوية قصية لا يشاركني فيها سوى نسيج العنكبوت
غرفة معتمة
كانت عيناي شاخصة إلى الأعلى تفيض منها العبارات بترانيم الآهات
كانت عيناي شاخصة إلى الأعلى تفيض منها العبارات بترانيم الآهات
فإذا بي بصوت خافت يهمهم بهمسه لا أكاد اسمعها
أنت .. أنت
هيه ... أنت
أنت .. أنت
هيه ... أنت
خلتها أوهام... فلم أكترث
الصوت مرة أخرى
أنت .. أنت
أنت .. أنت
أقشعر جسدي ألماً
شعرت بوقع السياط ترسم أخاديده على ظهري المنهك
قبضت براحتي على جرح غائر بكتفي .. لقد خلت الصوت نبرة السوط الذي ألفته
شعرت بوقع السياط ترسم أخاديده على ظهري المنهك
قبضت براحتي على جرح غائر بكتفي .. لقد خلت الصوت نبرة السوط الذي ألفته
ألتفت يمنة فيسرة بحثًَا عن مصدر ذلك الصوت فلم أرَ خيالا
تتبعت الصوت ..
حتى وجدت شعاعا نافذا من ثقب داحظ في الجدار المتصدع
دنوت منه
أخذت أنظر من خلاله ..
تتبعت الصوت ..
حتى وجدت شعاعا نافذا من ثقب داحظ في الجدار المتصدع
دنوت منه
أخذت أنظر من خلاله ..
فإذا برجل حسن المظهر .. جبلّته الحكمة والوقار كلاهما بادء على محياه
قال لي بصوت رقيـــــــــق ..
قال لي بصوت رقيـــــــــق ..
لِمَ أنت عندك .. ؟؟!!
لم استطع فهم تلك اللغة التي لم أعتد عليها طيلة عمري
قال بصوت حان مرة أخرى
ألا تسمعني !!
لِمَ أنت عندك ؟؟؟
لم استطع فهم تلك اللغة التي لم أعتد عليها طيلة عمري
قال بصوت حان مرة أخرى
ألا تسمعني !!
لِمَ أنت عندك ؟؟؟
بصوت متقطع
قلت له م م م من أنت
خطوة أو خطوتان رجعتهما إلى للوراء
خوفًا أن يستثيره سؤالي ( رغم أن هناك حاجز بيني وبينه )
قلت له م م م من أنت
خطوة أو خطوتان رجعتهما إلى للوراء
خوفًا أن يستثيره سؤالي ( رغم أن هناك حاجز بيني وبينه )
قال أنا ..
في هذه اللحظة وقبل أن يكشف عن هويته
في هذه اللحظة وقبل أن يكشف عن هويته
إذ بي أسمع صوتًا اعتدت عليه آت من خلفي ..
فتحت عينيّ حتى كادتا تقع من محجريهما
وتقدمت الخطوة أو الخطوتين اللتين كنت رجعتهما
فتحت عينيّ حتى كادتا تقع من محجريهما
وتقدمت الخطوة أو الخطوتين اللتين كنت رجعتهما
آآآآآآآآه أنه صاحب السوط
انكفأت على ذاتي .. سلمت له ظهري
انكفأت على ذاتي .. سلمت له ظهري
قلت في خلجات نفسي يا الله ..
لِمَ أتى في هذا الوقت بالذات هذا المقيت
لِمَ أتى في هذا الوقت بالذات هذا المقيت
وما أن دنا منّي حتى بدأ بجَلدي حتى هشّم عظامي ثم قيدني
جرّني من تلابيبي
ألقاني في أسري القديم في تلك الزاوية المشئومة
جرّني من تلابيبي
ألقاني في أسري القديم في تلك الزاوية المشئومة
ملأ الكون صراخا في وجهي قائلا
[ خلقت لتكون هنا لا هناك ]
لم أسمع إلا أزيز الباب بعده
أغلق الباب وخرج
وبينما أنا ملقى على وجهي وقد أخذ مني التعب والإعياء مأخذه
فكل مكان من جسدي به توقيع خاص لسوطه .. لكثرة ما استقبلت من السياط
صرت أتمتم بتمتمات متقطعة
لِمَ كل هذه القسوة ؟؟ وإلى متى يا رب ؟؟ !!
أخذ طيف ذلك الحكيم يجول في مخيلتي
وتساؤلات عدة أطرحها على نفسي
ماذا كان يريد ؟؟ .. ماذا كان يقصد ...( مكانك ليس هنا ) لا تبرح مخيلتي !!
وماذا يقصد صاحب السوط بأن مكاني هنا وليس هناك
[ خلقت لتكون هنا لا هناك ]
لم أسمع إلا أزيز الباب بعده
أغلق الباب وخرج
وبينما أنا ملقى على وجهي وقد أخذ مني التعب والإعياء مأخذه
فكل مكان من جسدي به توقيع خاص لسوطه .. لكثرة ما استقبلت من السياط
صرت أتمتم بتمتمات متقطعة
لِمَ كل هذه القسوة ؟؟ وإلى متى يا رب ؟؟ !!
أخذ طيف ذلك الحكيم يجول في مخيلتي
وتساؤلات عدة أطرحها على نفسي
ماذا كان يريد ؟؟ .. ماذا كان يقصد ...( مكانك ليس هنا ) لا تبرح مخيلتي !!
وماذا يقصد صاحب السوط بأن مكاني هنا وليس هناك
آآآآآآآه .. لم أعد افهم شيئاً
بيد أنني أحسست بشعورً غريــــــــــــــــــــب حيال ما قاله الحكيم
لقد انتابني بصيص من أمل
بيد أنني أحسست بشعورً غريــــــــــــــــــــب حيال ما قاله الحكيم
لقد انتابني بصيص من أمل
وبينما أنا غارق في هذا الشعور والابتسامة ممزوجة بالحزن والهم والآلام
إذ بي أدخل في إغماءة عميــــــــــــــــقة اثر هذا الخيال الذي لم أخرج منه إلا بعلامات التعجب !!
لكنها راقت لي كثيرًا
إذ بي أدخل في إغماءة عميــــــــــــــــقة اثر هذا الخيال الذي لم أخرج منه إلا بعلامات التعجب !!
لكنها راقت لي كثيرًا
ولم أفق إلا في صباح الغد على صوت يقول
هيه .. أنت .. أنت
نهضت من مكاني أكابد ألمي و أتحامل على نفسي متناسيًا ما المّ بي في الليلة السابقة
انه الرجل الذي بالأمس
أخذت أمشي الهوينى لكيلا يسمعني صاحب السوط
وأردد في نفسي .. لعله الحكيم
انه الرجل الذي بالأمس
أخذت أمشي الهوينى لكيلا يسمعني صاحب السوط
وأردد في نفسي .. لعله الحكيم
توجهت إلى ذاك الثقب لأرى ذلك الرجل ..
السلام عليكم ..
وعليكم السلام ورحمة الله ..
وعليكم السلام ورحمة الله ..
ابتدرني على الفور .. لما لا تخرج من مكانك
فقلت له كيف أخرج وأنت قد رأيت بأم عينيك ما رأيت من صاحب السوط
وهو ينهال عليّ بسوطه كلما برحت زاويتي
وهو ينهال عليّ بسوطه كلما برحت زاويتي
إنه اقوي منى وليس لي به حيلة ..
حينها تأفّف منّي الرجل وارتفع صوته
ماذا تقول !! .... ليس لك به حيلة !!
ماذا تقول !! .... ليس لك به حيلة !!
فقلت بالله عليك أخفض صوتك
فلم يعد جلدي يقوى على وقع سياطه
أرجوك .... أرجوك
لا أريد أن يسمعنا
فلم يعد جلدي يقوى على وقع سياطه
أرجوك .... أرجوك
لا أريد أن يسمعنا
أجابني قائلا ومن قال لك أنه لا يسمع حديثنا الآن
فألُجم لساني
حينها جثوت على ركبتي ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
حينها جثوت على ركبتي ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
تعليق