أجنحة الماضي 4
"طاف الليل بأوجاعه"
كم مرت علي تلك السنين المجدبة..
وواصلت علي بحرقتها الموجعة..
كم أدمت عيني أهات الكذب المؤلمة..
فاحترقت بنيران الحقد الآثمة..
يا ليل..قد سئمت المكوث واقفة..
وبأشعار البشر ناشدة..
وبأحلامهم حاملة لها وهاذية..
كم تمنيت أن تذهب عني تلك الآمال الفانية..
وأن استعيد نبض حياتي الاسنة...
فلربما قد أرى ما يسر روحي الضائعة...
يا أيها الليل ...مابالك قد أطلت علي ببزوغك
ونسيت أن هناك دورة لمسيرك..
فاحتللت الأرض والزمن والقلب بقدومك
أما حان موعد رحيلك
فقد قارب زمن اليأس أن يستفحل في جسدي..
وأهات الغربة أن تنتشر على ثنايا عمري..
قد زاد الطغيان وعم البلاء سنين قدري...
إما حان موعد الفجر القادم إلى حياتي..
مخرج قلبي من غشاء الظلمة إلى النور في زماني...
إما اقترب للناس موعدهم...
وهم ينكرون ذاك بأنفسهم...
إما حان اللقاء ...
هناك في السماء....
"مناجاة بيني وبين نفسي
بين جسدي وروحي
بين أقسام قلمي وروحي"
...
صغيرة لم تكمل العشرين ...هيفاء
لمياء ...قد انشقت شفتاها حتى سالت الدماء
رحمة من عندك خالق السراء والضراء...
فما أريدها إلا كبقية البشر...
لا بل أريدها وردة بحلة حمراء
...بماذا تهذي وتتفوه بالأقوال والأدعية
ما طلبت منك أي شيء سوى حملي على ظهرك والسفر إلى الوراء
وبأي شيء تلحن بالكلمات المستغيثة
هل وصلت حالتي إلى الرمضاء
وهل أصبحت الشفقة تحل علي والمسكنة
إما نسيت من هي تلك الجالسة على هذا الجناح والتي
أرادت بحق بعد سماعها لتلك الكلمات أن تنظر إليك بازدراء..
من أعطاك الحق أن تذيع قصتها السرية
وتنقلها للبشرية...
قد أرادت أعضاء جسدي المكوث والانتظار
للوصول إلى مواكبك السوداء...
قد أتى على خاطري أفكار منزلة
بالتخلي عن جناحك والبحث عن
أجنحة أخرى غير قاسية ولاعوجاء....
بماذا يتفوه لسانك يا صغيرة...
أما علمت أن الصدق والاعتراف بالحق فضيلة
إما أردت أن تتخلصي من
حالتك المزرية...
لم اقصد الشتم ولا الاهأنة القاسية
فأنت يا حلوتي أسيرة القلب والخاطرة..
لم أشأ إلا كل الخير لقلبك ولأحاسيسك الدافئة..
ما أردت الشقاق والخصام لأرواحنا
المتعانقة..
يا من أخذت الدنيا بأنفاسك العطرة
وأبحت صوتك وألحانك الزكية
آما تذكرت حياتك السابقة
آما أردت العودة إلى تلك الأيام الفائتة
وتلك السنين الغابرة...
فما أنا يا قمريتي إلا ومساعدك..
للوصول إلى أمالك القديمة...
كيف لا
...تتمة
"طاف الليل بأوجاعه"
كم مرت علي تلك السنين المجدبة..
وواصلت علي بحرقتها الموجعة..
كم أدمت عيني أهات الكذب المؤلمة..
فاحترقت بنيران الحقد الآثمة..
يا ليل..قد سئمت المكوث واقفة..
وبأشعار البشر ناشدة..
وبأحلامهم حاملة لها وهاذية..
كم تمنيت أن تذهب عني تلك الآمال الفانية..
وأن استعيد نبض حياتي الاسنة...
فلربما قد أرى ما يسر روحي الضائعة...
يا أيها الليل ...مابالك قد أطلت علي ببزوغك
ونسيت أن هناك دورة لمسيرك..
فاحتللت الأرض والزمن والقلب بقدومك
أما حان موعد رحيلك
فقد قارب زمن اليأس أن يستفحل في جسدي..
وأهات الغربة أن تنتشر على ثنايا عمري..
قد زاد الطغيان وعم البلاء سنين قدري...
إما حان موعد الفجر القادم إلى حياتي..
مخرج قلبي من غشاء الظلمة إلى النور في زماني...
إما اقترب للناس موعدهم...
وهم ينكرون ذاك بأنفسهم...
إما حان اللقاء ...
هناك في السماء....
"مناجاة بيني وبين نفسي
بين جسدي وروحي
بين أقسام قلمي وروحي"
...
رأفة من عند رب السماء
خالق كل البشر والإحياء
أن تعيد الابتسامة لهذه الدعجاء
قد سهدت عيناها حتى أصابها الإعياء..
وتغير لونها حتى بدت كالصفراء..
الهم اعتلى صدرها حتى بدت كالورقاء..
والظلمة غشت قلبها بنيرانها السوداء...
لمياء ...قد انشقت شفتاها حتى سالت الدماء
رحمة من عندك خالق السراء والضراء...
فما أريدها إلا كبقية البشر...
لا بل أريدها وردة بحلة حمراء
...بماذا تهذي وتتفوه بالأقوال والأدعية
ما طلبت منك أي شيء سوى حملي على ظهرك والسفر إلى الوراء
وبأي شيء تلحن بالكلمات المستغيثة
هل وصلت حالتي إلى الرمضاء
وهل أصبحت الشفقة تحل علي والمسكنة
إما نسيت من هي تلك الجالسة على هذا الجناح والتي
أرادت بحق بعد سماعها لتلك الكلمات أن تنظر إليك بازدراء..
من أعطاك الحق أن تذيع قصتها السرية
وتنقلها للبشرية...
قد أرادت أعضاء جسدي المكوث والانتظار
للوصول إلى مواكبك السوداء...
قد أتى على خاطري أفكار منزلة
بالتخلي عن جناحك والبحث عن
أجنحة أخرى غير قاسية ولاعوجاء....
بماذا يتفوه لسانك يا صغيرة...
أما علمت أن الصدق والاعتراف بالحق فضيلة
إما أردت أن تتخلصي من
حالتك المزرية...
لم اقصد الشتم ولا الاهأنة القاسية
فأنت يا حلوتي أسيرة القلب والخاطرة..
لم أشأ إلا كل الخير لقلبك ولأحاسيسك الدافئة..
ما أردت الشقاق والخصام لأرواحنا
المتعانقة..
يا من أخذت الدنيا بأنفاسك العطرة
وأبحت صوتك وألحانك الزكية
آما تذكرت حياتك السابقة
آما أردت العودة إلى تلك الأيام الفائتة
وتلك السنين الغابرة...
فما أنا يا قمريتي إلا ومساعدك..
للوصول إلى أمالك القديمة...
كيف لا
...تتمة
تعليق