قاطع طريق/كتبتها في طفولتي/بقلم حسام خالد السعيد
رأاها تتهادى متعبة تحمل شيئاً ثقيلاً على ظهرها...
وماأن وصلت إليه حتى إنبرى إليها من حضن الوسادة مهدداً ، ساخراً من حجمها الضئيل قياساً لجسمه المنتفخ بكلماتٍ موجعه
الكبير كبير...والنص نص...والصغير مانعرفوش
وعندما رفضت أن تستباح،هجم عليها واختطف ماتحمل، نهضت من بين الزغب دامعة العين كسيرة الفؤاد..
رفعت يداها إلى السماء.......................
إستجيبت دعوتها ،فتهاوت رأس المكنسة على جسده بقوة،فيما تابعت طريقها إلى حيث حبة الأرز التي طارت وحطت قرب باب منزلها تماماً....قرب الجدار!.
رأاها تتهادى متعبة تحمل شيئاً ثقيلاً على ظهرها...
وماأن وصلت إليه حتى إنبرى إليها من حضن الوسادة مهدداً ، ساخراً من حجمها الضئيل قياساً لجسمه المنتفخ بكلماتٍ موجعه
الكبير كبير...والنص نص...والصغير مانعرفوش
وعندما رفضت أن تستباح،هجم عليها واختطف ماتحمل، نهضت من بين الزغب دامعة العين كسيرة الفؤاد..
رفعت يداها إلى السماء.......................
إستجيبت دعوتها ،فتهاوت رأس المكنسة على جسده بقوة،فيما تابعت طريقها إلى حيث حبة الأرز التي طارت وحطت قرب باب منزلها تماماً....قرب الجدار!.
تعليق