«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»[color=0000FF][align=center]صــــهــيــل الــمــفــارق[/align][/color]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
[align=center]
في صالة ِ انتظار ...
خبأت ُ في حقائبي
عينيك ِ يا حبيبتي
كحرقة ِ الحروف ِ
حين َ تُكتب ُ
وتٌحزم ُ
كالورد ِ
كالأشواق ِ
كالأشعار ...
وأذبت ُ
في سطوري َ
بقايا من عطورك ِ
لِتشعل َ المساء َ
حين َ أعبر ُ
بالزَّهر ِ
والآهات ِ
والأسرار ...
في صالة ِ انتظار
فَتّشت ُ في مواجعي
عن شُرفة ٍ
للدمع ِ حين َ تتعب ُ
من حزننا الأسفار ..
ونسيت ُ أنّي
قد نسيت ُ دمعي َ
في جفنك ِ المسافر ِ
في زحمة ِ الأقدار ...
وفي انتظار ِ عمري َ
تعودي في المفارق ِ
في غَفلة ِ المفارق ِ
وتبدأي الحوار ..
في أعين ِ الحُضار ِ
تعبرين ..
في همسة ِ الأوراق ِ
حين َ تلثم ُ
الرصيف َ بانكسار ..
في رجفة ِ المقاعد ِ
المكتومة ِ الأسرار
وتسألين َ قلبي َ
ما جَد َّ فيه ِ بعدَك ِ
في الحب ِ من أخبار ..
وأ ُسبل ُ ..
والصمت ُ فينا أجمل ُ
في الحب ِ يا حبيبتي
من أجمل ِ الأشعار ..
في ليلي َ الطويل ِ
وجهُك ِ
يُنير ُ للمساء ِ
حين َ تتعب ٌ
من ليلها الأقمار ..
وفي شتاء ِ عمري َ
يذوب ُ كالجلنار
ِ ثغرُك ِ
ويصنع ُ الأمطار ..
ومن مزون ِ جَفنك ِ
المُعتَّق ِ السَّواد
ِ تهمس ُ
في عتمها الظفائر ُ
ويطلع ُ النَّهار ..
وحين َ تذبل ُ
الورود ُ في دِمائي َ
وترحل ُ
الطيور ُ من سمائي َ
تبقين َ يا حبيبتي
كهامة ِ الأشجار ...
في صالة ِ انتظار
جلست ُ والقطار
يجيئ ُ بعد َ ساعة ٍ
كعصفة ِ الرُّعود ِ يُنذر ُ
ويُجفل ُ
الدِّموع َ حتى نرحل ُ
وينتهي الحوار ......
حسام غانم ــ الدمام ـــ 2008
_________________
_________________
م . حسام غانم ـ الرياض ـ 2008
[/align]
[align=center]
في صالة ِ انتظار ...
خبأت ُ في حقائبي
عينيك ِ يا حبيبتي
كحرقة ِ الحروف ِ
حين َ تُكتب ُ
وتٌحزم ُ
كالورد ِ
كالأشواق ِ
كالأشعار ...
وأذبت ُ
في سطوري َ
بقايا من عطورك ِ
لِتشعل َ المساء َ
حين َ أعبر ُ
بالزَّهر ِ
والآهات ِ
والأسرار ...
في صالة ِ انتظار
فَتّشت ُ في مواجعي
عن شُرفة ٍ
للدمع ِ حين َ تتعب ُ
من حزننا الأسفار ..
ونسيت ُ أنّي
قد نسيت ُ دمعي َ
في جفنك ِ المسافر ِ
في زحمة ِ الأقدار ...
وفي انتظار ِ عمري َ
تعودي في المفارق ِ
في غَفلة ِ المفارق ِ
وتبدأي الحوار ..
في أعين ِ الحُضار ِ
تعبرين ..
في همسة ِ الأوراق ِ
حين َ تلثم ُ
الرصيف َ بانكسار ..
في رجفة ِ المقاعد ِ
المكتومة ِ الأسرار
وتسألين َ قلبي َ
ما جَد َّ فيه ِ بعدَك ِ
في الحب ِ من أخبار ..
وأ ُسبل ُ ..
والصمت ُ فينا أجمل ُ
في الحب ِ يا حبيبتي
من أجمل ِ الأشعار ..
في ليلي َ الطويل ِ
وجهُك ِ
يُنير ُ للمساء ِ
حين َ تتعب ٌ
من ليلها الأقمار ..
وفي شتاء ِ عمري َ
يذوب ُ كالجلنار
ِ ثغرُك ِ
ويصنع ُ الأمطار ..
ومن مزون ِ جَفنك ِ
المُعتَّق ِ السَّواد
ِ تهمس ُ
في عتمها الظفائر ُ
ويطلع ُ النَّهار ..
وحين َ تذبل ُ
الورود ُ في دِمائي َ
وترحل ُ
الطيور ُ من سمائي َ
تبقين َ يا حبيبتي
كهامة ِ الأشجار ...
في صالة ِ انتظار
جلست ُ والقطار
يجيئ ُ بعد َ ساعة ٍ
كعصفة ِ الرُّعود ِ يُنذر ُ
ويُجفل ُ
الدِّموع َ حتى نرحل ُ
وينتهي الحوار ......
حسام غانم ــ الدمام ـــ 2008
_________________
_________________
م . حسام غانم ـ الرياض ـ 2008
[/align]
تعليق