من شق باب عنكب عليه الوقت ..تسمّر الزمن
دخل ..كغبار ضوء يلج الباب ..حفيفا يسقط بلا عبور
تداعيات أم أحلاما ..أم نبوءة
كنت امرأة عاشقة مجتهدة به أرسم تضاريس الكون من انعكاسات عينيه
جمعنا في حصّالة الحب ..كل الحب حتى فاضت
فتحناها في منتصف القمر ..وكانت لا تكفي لشراء خاتم زواج
ورحل..
سنينا من الغربة أمضيتها وأنا ..عالمي تحت غطائي وغطائي تحت السماء
والممر بينهما ..غير ناضج .
قتلت الصباح مئات المرات .
كنت أنتظر الشمس حتى تشرق
ثم أطفِئها وأقول للفراغ :تصبح على مساء
فماذا يعنيني عمري ، وجمالي في غيابه ، ولابد من الهروب من أي رجل قد يباغتني
فحربي مع نفسي طويلة الخدع والأمد ، ومضطرة أنا.. إلى موت كثير
أنتظره ..نعم
نسيت انتمائي لأهلي ووطني ، وكأنهما غادرا معه.
أصبحت كغصن شجرة مخلوعة عن جذرها
ولكثرة ما تحاورت مع الجدران ..كان صداها سلالات عريقة
فكثرت هوياتي .وكليّ بنات آوى قابعة بي ، ولكن لم نتفق على وحدة مصير !
في سنة من السنين ..نظرت إلى وجهي في المرآة .فباغتني موته المستقر
عيناي ..عليهما ملامح الاستعمال المزمن
حاولت الابتسامة فكانت كفراشة مسلوخة .
أدمنت قهوة اليقظة لأركّب النجوم على نهاراتي المهووسة
ربما شممت عبوره أو احتراق مطار من ظله
وكل يوم أمضيه على شرفتي .أضع كرسيه وفنجانه أمامي وأعيد التاريخ
ودائما عمري يمضي خطفا وخلفا
أنا المعلّبة المصلوبة في قبّعة الذكريات ، بل أنا طرد بريدي مزمن .
مضى ما مضى وروحي تتلجلج في أنبوبة .
ذات صيف شاحب مغبر ، كأن نواعير في الشوارع ،
تلون السماء ضباب غبار ..
قُرع الباب ,شلّت يداي ,هناك خطب بل خطب وخطب .
قُرع مرة أخرى .
تمنيت أن أكون في حلم ، أو مسلسل تلفزيوني
وأن أموت أنا ولتكن آخر حلقة
ولكن ..لا الواقع يدق وعليّ أن أفتح
ماذا أفعل لو كان هو.. ليس هو
وأنا.. لم أبق أنا .
ماذا نفعل بحصّالته الثقيلة ..؟
انتابني نعاس ثقيل كغيبوبة صفراء ؛ لكثرة ما استيقظت أعواما
أخيرا ..فتحت الباب
عرفته رغم الشواطىء التي ابتلعت نصفه ،
مجيئه كان. .في نومي
عرفته..ولم يبق منه إلا الحجرة السرية التي لم ندخلها يوما
مجيئه كان في موتي
غبار ضوء يلج الباب
حفيفا يسقط بلا عبور
وردة معصورة بثقل الذكريات
مجيئه ..
كان ..
موتي .
دخل ..كغبار ضوء يلج الباب ..حفيفا يسقط بلا عبور
تداعيات أم أحلاما ..أم نبوءة
كنت امرأة عاشقة مجتهدة به أرسم تضاريس الكون من انعكاسات عينيه
جمعنا في حصّالة الحب ..كل الحب حتى فاضت
فتحناها في منتصف القمر ..وكانت لا تكفي لشراء خاتم زواج
ورحل..
سنينا من الغربة أمضيتها وأنا ..عالمي تحت غطائي وغطائي تحت السماء
والممر بينهما ..غير ناضج .
قتلت الصباح مئات المرات .
كنت أنتظر الشمس حتى تشرق
ثم أطفِئها وأقول للفراغ :تصبح على مساء
فماذا يعنيني عمري ، وجمالي في غيابه ، ولابد من الهروب من أي رجل قد يباغتني
فحربي مع نفسي طويلة الخدع والأمد ، ومضطرة أنا.. إلى موت كثير
أنتظره ..نعم
نسيت انتمائي لأهلي ووطني ، وكأنهما غادرا معه.
أصبحت كغصن شجرة مخلوعة عن جذرها
ولكثرة ما تحاورت مع الجدران ..كان صداها سلالات عريقة
فكثرت هوياتي .وكليّ بنات آوى قابعة بي ، ولكن لم نتفق على وحدة مصير !
في سنة من السنين ..نظرت إلى وجهي في المرآة .فباغتني موته المستقر
عيناي ..عليهما ملامح الاستعمال المزمن
حاولت الابتسامة فكانت كفراشة مسلوخة .
أدمنت قهوة اليقظة لأركّب النجوم على نهاراتي المهووسة
ربما شممت عبوره أو احتراق مطار من ظله
وكل يوم أمضيه على شرفتي .أضع كرسيه وفنجانه أمامي وأعيد التاريخ
ودائما عمري يمضي خطفا وخلفا
أنا المعلّبة المصلوبة في قبّعة الذكريات ، بل أنا طرد بريدي مزمن .
مضى ما مضى وروحي تتلجلج في أنبوبة .
ذات صيف شاحب مغبر ، كأن نواعير في الشوارع ،
تلون السماء ضباب غبار ..
قُرع الباب ,شلّت يداي ,هناك خطب بل خطب وخطب .
قُرع مرة أخرى .
تمنيت أن أكون في حلم ، أو مسلسل تلفزيوني
وأن أموت أنا ولتكن آخر حلقة
ولكن ..لا الواقع يدق وعليّ أن أفتح
ماذا أفعل لو كان هو.. ليس هو
وأنا.. لم أبق أنا .
ماذا نفعل بحصّالته الثقيلة ..؟
انتابني نعاس ثقيل كغيبوبة صفراء ؛ لكثرة ما استيقظت أعواما
أخيرا ..فتحت الباب
عرفته رغم الشواطىء التي ابتلعت نصفه ،
مجيئه كان. .في نومي
عرفته..ولم يبق منه إلا الحجرة السرية التي لم ندخلها يوما
مجيئه كان في موتي
غبار ضوء يلج الباب
حفيفا يسقط بلا عبور
وردة معصورة بثقل الذكريات
مجيئه ..
كان ..
موتي .
إهداء إلى كل أديب..
إلى كل مبدع ..
إلى كل شاعر ..
إلى كل من مرّ..من هنا
أحبتي
تعالوا لنصفق جميعنا ..قصصا
ميساء العباس


تعليق