المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي
مشاهدة المشاركة
عن المفارقة: فقد حاولت خلقها من خلال تصوير الأمر على أن بطلنا وجد نفسه في حفل لعقد قران المهادنة والتخاذل مع قوى الاحتلال البغيض، ففكر في هدية يقدّمها، ثم تفتق ذهنه عن فكرة مبدعة (خاصة به) فلم يجد سوى فردتي حذائه..
من هنا جاء العنوان..
شكرا لحضورك الراقي..
تعليق