بسم الله الرحمن الرحيم
عندما تجتمع قلوبٌ على المحبة والود الصافي، فهذا يعني -إضافة للحب الذي يعمرها- أن وراءها قلب فيه من المحبة ما يكفي لجمع تلك القلوب؛ سواء خفي ذلك القلب أو ظهر. وهذه ميزة ونعمة ينعم الله بها من يشاء.
فكيف إن كان ذلك القلب بحجم ونقاء قلب الأستاذ العميد محمد شعبان الموجي، الذي أثره أجلى من أن يخفى!
فشكراً لهذا القلب الذي يجمع.
وشكراً لهذا القلب الذي بادر بالتهنئة.
ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله.
وكل عام والجميع بألف خير، وكل عام ونحن إلى الله أقرب.
تعليق