لمى
و تَسقطُ نساء الأرض , من عيوني
و تَسقطُ نساء الأرض , من عيوني
لمى
و يَنتَهي الكَلامْ
و يَنتَهي الكَلامْ
1
{ صَوتُكِ }
يَتوقفُ الوَقتُ
حابساً أنفاسهُ
عِندَما يأتِيني
صَوتُكِ مُحَملاً
بالحَنينْ !
آهٍ مِنكِ و ...
مِنهُ القَادرُ
على انتِشَالي هَمساً
مِن مَكَانِي إليكِ
2
{ الصَباح و المَسَاء }
بَيني و بَينكِ
ألفُ فاصلٍ و رابطْ
يتآلفان يومياً
دَاخِلَ القَلبْ
فَينتجُ مِنهُما !
هذا الشُعُور
الذي لا يُفارقُ
الروحْ
ما أُسَمِيه!
لا أدْرِي !
حُب /حَنِينْ /شَوقْ
إلا إني أدْرِكُ
يا مولاتِي !
إنه مِنْ أسمَائِكِ
3
{ لَمى }
ضَوءٌ سَاطعٌ
فَي سَمائي العاشقة
يا تَراتِيلَ الجُنون
يا أمسي ...
و حَاضِري المَسكُونْ
بِعواملِ العشقِ والشجُون!
أنتِ
أغنِيَة هادئَةٌ
في طَياتِ الحَنينْ
و دموعْ القَلبِ
في شوقه الحزينْ !
أنتِ
يا لمَى
أسمى ما في الوجود
أجـملُ ما في خَلقِ الله
أروعُ ما قد يكون!
4
{مُبَعثَراتكِ }
يُغريني تطَفُلكِ المُفاجئ
فِي لَحظاتٍ غَريبة!
أكون بِها راغِباً
فِي صَلبكِ داخلَ جَسدي
أو مُعانقتكِ حتى تَضيعي
داخلَ قَفصي الصدري!
آهٍ كَم تُغريني نَظَراتكُ
عِندما تُسلطين أسهُمَ عَينيكِ
عَليّ , و تعضِّين عَلى شَفتيكِ
فِي لَحظةِ شُرودْ !
آهٍ كم يُدَمِرُني خَجلكِ
آهٍ كم يُدَمِرُني خَجلكِ
حِين يَلتفُ في وَجهكِ
و تَختبئين خَلف ستَار شَعركِ
الأسودْ !
مفردات مُبعْثرة
تَنطلقُ مِن شَفتيكِ الملساء !
و كأنها ترياقٌ لداء الشوقْ
المُلتهبِ في قَلبي
آهٍ ما أجمَل تَفَاصِيلَ
آهٍ ما أجمَل تَفَاصِيلَ
الحَديثْ عِندما
يَجعلكِ تَتَعَثَرِينَ بِخجلكِ
و تُصبحِين مِن ثرثارةٍ جداً
إلى عاشقة , صَامتة
غارقة فِي خجلها الزهري!
لَمى
أجملُ ما خَلقَ اللهُ
و أبدَعَ ...
أجملُ ما خَلقَ اللهُ
و أبدَعَ ...
تعليق