في جولة نحو الشرق اختفى آخر المبعدين عن أمهاتهم , واحتار صاحب اللون المائي الشفاف منهم كيف سيصل إلى مشروع العودة , وتنفس معه الجميع الخيلاء , وظلت تحملهم أراجيح الحلم الثوري الطفولي في حمل البندقية , وصاغوا ميثاقهم الأزلي للحياة
وظلت في رقعة جيوبهم السرية مخبأة خارطة كنزهم الترابي ولوحة الوطن , ولم يكن يضم هذا الوطن إلا ترابا وأشباحا غير معرفين هم السكان الافتراضيون , وبقيت شعاراتهم
نموت ويحيا التراب , إلى أن جاء عصفور يتبعهم في منفاهم قادما من تراب الوطن ,
فتلقوه باحترام واحتفاء , وسألهم عن رفيقم وسر اختفائه , ولم يكن لديهم جواب , ولكن السؤال الأصعب كان سؤال طفل من مواليد المنفى:
من هو هذا العصفور ..؟؟ وما سر احتفائكم به هكذا ..؟؟
وعندما لم يجدوا جوابا وبقوا صامتين ..
تمتم الطفل وهو مغادر مجلسهم الواجم ..
لا بد أنه العصفور الذي كان ينقل لهم كل مشاغباتي وأخطائي , وكلما سألتهم من أعلمكم يقولون قال لنا العصفور , ولكن عجبا , كيف لا يعرف هذا العصفور مكان المبعد المختفي ..؟؟
مهما يكن لابد أن أجد الفرصة
وأتخلص من هذا العصفور النمّام .. ..!!!
وظلت في رقعة جيوبهم السرية مخبأة خارطة كنزهم الترابي ولوحة الوطن , ولم يكن يضم هذا الوطن إلا ترابا وأشباحا غير معرفين هم السكان الافتراضيون , وبقيت شعاراتهم
نموت ويحيا التراب , إلى أن جاء عصفور يتبعهم في منفاهم قادما من تراب الوطن ,
فتلقوه باحترام واحتفاء , وسألهم عن رفيقم وسر اختفائه , ولم يكن لديهم جواب , ولكن السؤال الأصعب كان سؤال طفل من مواليد المنفى:
من هو هذا العصفور ..؟؟ وما سر احتفائكم به هكذا ..؟؟
وعندما لم يجدوا جوابا وبقوا صامتين ..
تمتم الطفل وهو مغادر مجلسهم الواجم ..
لا بد أنه العصفور الذي كان ينقل لهم كل مشاغباتي وأخطائي , وكلما سألتهم من أعلمكم يقولون قال لنا العصفور , ولكن عجبا , كيف لا يعرف هذا العصفور مكان المبعد المختفي ..؟؟
مهما يكن لابد أن أجد الفرصة
وأتخلص من هذا العصفور النمّام .. ..!!!
تعليق