كل عام وأنتم بخير..هكذا جرت العادة..هذا ما نردده على اسماع من نصادف في العيد..
لاحياة في هذه العبارة,وقد باتت مستهلكة حد التوزيع المجاني ,مع كل علبةمناديل,ألف كل,وألف عام,وألف أنت,وألف بخير..
أحاول ابتكار ما يليق بالحدث,والسامع,ونفسي التواقة لكل جديد,أحاول التحديث ربما أنجح في تبريرعدم اكتراثي بالمارة والزائرين وطارقي الأبواب صباح مساء وكأن العيد استباح خصوصيات لي, اعتدت عليها وكانت تجمعني بوحدتي التي طالما كنت أهرع فيها لتخيل مشاهد تروقني,أو افكر في نص سأكتبه صباح الغد,وينشرح صدري لرد فلان ومديح فلانة..أحاول التحديث كصاحب موقع الغرف الصوتية..أبرر تبرءي من العيد ومما فيه من واجبات تعيق حراكي كثيراً,تأسرني في عصرٍ نست فيه الناس تلك العادات "السيئة!!" التي طالما كان أبي وأمي وجدي وباقي طاقم القيادة في الأسرة العريقة ,يتغنون بها وكانهم سيحررون الأقصى ويستعيدون هضبة الجولان ويقيمون ثورة للحرية كالفرنسيين وربما يشيدون برج ايفل مجدداً..
مستعد لسحق جميع المفاهيم..
واغتيال كل ابتسامة مرت بوجهي منذ نعومة أظفاري وحتى هذه اللحظة التي أضطهد بها أزرار لوحة المفاتيح بهذه الكلمات الثقيلة بكل المقاييس..مقابل أن أكون حداثياً,لا تعيقه وصاية جد,ولا حكمة جدة مقعدة علمتها السنون ما لم يخطر ببال فيلسوف يوناني..
أنا جاهز ياسادة لجعل فلسطين هي من احتلت اسرائيل,مقابل أن أكون حديثا لم تستهلك موضته بعد,مقابل تسريحة شعر جديدة تبهر الناظر وتفيد بأني رجل انتفخ صدره وطال شعره, وربما أضيف لاسمي تاء مربوطة..كل هذا غير مهم..لأني لن أحاول ذلك الاّن..باعتبار أني في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب..
هؤلاء أناس يحبون الجدية في الحديث والأناقة في تناول المعاني والأهمية في القضايا المطروحة..سأكون كما يريدون..الحرباء ليست أكثرمني قدرة على تلبية هكذا متطلبات لنفسها في اللحظة والتو..
لاحياة في هذه العبارة,وقد باتت مستهلكة حد التوزيع المجاني ,مع كل علبةمناديل,ألف كل,وألف عام,وألف أنت,وألف بخير..
أحاول ابتكار ما يليق بالحدث,والسامع,ونفسي التواقة لكل جديد,أحاول التحديث ربما أنجح في تبريرعدم اكتراثي بالمارة والزائرين وطارقي الأبواب صباح مساء وكأن العيد استباح خصوصيات لي, اعتدت عليها وكانت تجمعني بوحدتي التي طالما كنت أهرع فيها لتخيل مشاهد تروقني,أو افكر في نص سأكتبه صباح الغد,وينشرح صدري لرد فلان ومديح فلانة..أحاول التحديث كصاحب موقع الغرف الصوتية..أبرر تبرءي من العيد ومما فيه من واجبات تعيق حراكي كثيراً,تأسرني في عصرٍ نست فيه الناس تلك العادات "السيئة!!" التي طالما كان أبي وأمي وجدي وباقي طاقم القيادة في الأسرة العريقة ,يتغنون بها وكانهم سيحررون الأقصى ويستعيدون هضبة الجولان ويقيمون ثورة للحرية كالفرنسيين وربما يشيدون برج ايفل مجدداً..
مستعد لسحق جميع المفاهيم..
واغتيال كل ابتسامة مرت بوجهي منذ نعومة أظفاري وحتى هذه اللحظة التي أضطهد بها أزرار لوحة المفاتيح بهذه الكلمات الثقيلة بكل المقاييس..مقابل أن أكون حداثياً,لا تعيقه وصاية جد,ولا حكمة جدة مقعدة علمتها السنون ما لم يخطر ببال فيلسوف يوناني..
أنا جاهز ياسادة لجعل فلسطين هي من احتلت اسرائيل,مقابل أن أكون حديثا لم تستهلك موضته بعد,مقابل تسريحة شعر جديدة تبهر الناظر وتفيد بأني رجل انتفخ صدره وطال شعره, وربما أضيف لاسمي تاء مربوطة..كل هذا غير مهم..لأني لن أحاول ذلك الاّن..باعتبار أني في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب..

هؤلاء أناس يحبون الجدية في الحديث والأناقة في تناول المعاني والأهمية في القضايا المطروحة..سأكون كما يريدون..الحرباء ليست أكثرمني قدرة على تلبية هكذا متطلبات لنفسها في اللحظة والتو..
كل عام وأنتم بخير..
شكراً وطني..
للعيد في ذاكرتي القديمة..ما يحثني على الأناقة..
أحاول أن أكون كطفل فلسطيني...............غير أن هذا..يتطلب مني أكثر تعقلاً,وأكثر صلابة,وربما أكثر إيماناً بربي,والأهم من كل هذا,أنه يتطلب مني حزناً عميقاً قاتلاً حين أتذكر أن هناك في مكان ما من العالم,أطفال يحتفلون في الحدائق العامة ومدائن اللهو,وأنا لاالعب بأكثر من شعر أمي الممدة إلى جانبي,وأفاجأ باحمرار كفي الصغير, الذي طالما كانت تثني عليه بأنه أبيض وتقبله كثيراً..هذاقبل أن يتلون بدمها.
شكراً أمي..
شكراً لأنك جعلتني أعترف بسخفي وعلى الملأ.
شكراً وطني..
للعيد في ذاكرتي القديمة..ما يحثني على الأناقة..
أحاول أن أكون كطفل فلسطيني...............غير أن هذا..يتطلب مني أكثر تعقلاً,وأكثر صلابة,وربما أكثر إيماناً بربي,والأهم من كل هذا,أنه يتطلب مني حزناً عميقاً قاتلاً حين أتذكر أن هناك في مكان ما من العالم,أطفال يحتفلون في الحدائق العامة ومدائن اللهو,وأنا لاالعب بأكثر من شعر أمي الممدة إلى جانبي,وأفاجأ باحمرار كفي الصغير, الذي طالما كانت تثني عليه بأنه أبيض وتقبله كثيراً..هذاقبل أن يتلون بدمها.
شكراً أمي..
شكراً لأنك جعلتني أعترف بسخفي وعلى الملأ.
تعليق