[align=center]
أنا وحماري...
في عيــــد النّصر أسرجت حــــماري الذكيّ وقصدت ساحة النّصر. فالـــيوم سيخطب زعيم الشّعب في الشّعب. انزويت أقطّع الوقت والمعنى وأفسخ ما علق بذاكرتي حتّى جاء الزّعيم فقال: سنحرّر فلسطين من النّهر إلى البحر، فطأطأ حماري رأسه.وقال الزّعيم : سنبني الجسور ونجري الأنهار كي لا يعطش الشّعب ، فحرّك حماري ذيله وأذنيه. وقـــال الزّعيــــم : ستــــكون انتخاباتنـــا كالعادة شفّافة ونزيهة، فركض حمـــاري ورقص . وقال الزّعيــم وقـــال ... وأنهى خطابه ب " يحيــا الشّعب ويحيـا الوطن " فصفّق الجميع طويلا وصمت حماري ... أمّا أنا فنهقت .
[/align]
تعليق