[frame="13 85"]
بعثرتِـِني .!!
دفاتري ...ياليل
لا تسعفني
ولا تجيبني الحروفُ
لا تسعفني
ولا تجيبني الحروفُ
ولست أدري ماالذي
بعْثَرَني .....
جَمرُك ِ....أم هديلُكِ
الأليفُ
بعْثَرَني .....
جَمرُك ِ....أم هديلُكِ
الأليفُ
فكل ما كتبتُهُ
قبلكِ من قصائدٍ
وكل ما طرّزتُـه مِنْ لهفٍ
غسلتهُ ....بالأرقِِ
بللّتُ فيه وَرَقي
مُفْتَعَـلٌ ...وتافِهٌ ..سَخيفُ
قبلكِ من قصائدٍ
وكل ما طرّزتُـه مِنْ لهفٍ
غسلتهُ ....بالأرقِِ
بللّتُ فيه وَرَقي
مُفْتَعَـلٌ ...وتافِهٌ ..سَخيفُ
يلفَحُني وجْهُكِ
والحكاياتُ التي تَأسُرُني
وعِطرُكِ ....المُمَرّدُ...الشفيفُ
والحكاياتُ التي تَأسُرُني
وعِطرُكِ ....المُمَرّدُ...الشفيفُ
وهمسُك الهادرُ ..في مسامعي
كأنما يزقزقُ العصفورُ ...في دمي
والمبسمُ ..الرهيفُ
كأنما يزقزقُ العصفورُ ...في دمي
والمبسمُ ..الرهيفُ
وكلما قلتُ
أتوبُ عن مليحةٍ ..تذبـحُني
ها أنتِ ..تشعلينني
وتضحكُ الظروفُ
أتوبُ عن مليحةٍ ..تذبـحُني
ها أنتِ ..تشعلينني
وتضحكُ الظروفُ
وكنت أنــثـرُ الشمسَ
على قصائدي ...وأوقـدُ الأقمارَ
أسرقُ النجومَ ..خِلسةً
أُكَـــوْكـــِبُ القطوفَ..في العناقيدِ
على دواليهـا
أكوثــرُ الأنهارَ...والخريـرَ في سواقيها
على قصائدي ...وأوقـدُ الأقمارَ
أسرقُ النجومَ ..خِلسةً
أُكَـــوْكـــِبُ القطوفَ..في العناقيدِ
على دواليهـا
أكوثــرُ الأنهارَ...والخريـرَ في سواقيها
وكنتُ ...أحملُ المواويلَ
لعلها تَــمُــرَّ في خواطر النــايـــاتِ
حتى يولد الفجرُ...مُتأتئأ فيها
لعلها تَــمُــرَّ في خواطر النــايـــاتِ
حتى يولد الفجرُ...مُتأتئأ فيها
لكنني
ومنذُ أن عرفتُ ما خبــَّأهُ
التأنيثُ في ثغــــرِِكِ
من عصفٍ ومن لظـى
وكيف ينضجُ العقيقُ
مولعـــاً.......وما الرفيفُ
ومنذُ أن عرفتُ ما خبــَّأهُ
التأنيثُ في ثغــــرِِكِ
من عصفٍ ومن لظـى
وكيف ينضجُ العقيقُ
مولعـــاً.......وما الرفيفُ
وفي رخيّ
فيئكِ الوريـــفِ
ما دفءُ الهــوى
وكيف راحَ يشجو
في الشرايين الْحَفيــفُ
فيئكِ الوريـــفِ
ما دفءُ الهــوى
وكيف راحَ يشجو
في الشرايين الْحَفيــفُ
تغزلــني القطــوفُ تــارةً
على موج شِغافِهــــا
وتـــارة ً تَــنْعَثـُنــِي ...الحروفُ
على موج شِغافِهــــا
وتـــارة ً تَــنْعَثـُنــِي ...الحروفُ
يوسف أبوسالم
[/frame]
تعليق