شارع الإمام ..
من قبل عام كنا هنا ساكنين !
فى كل شبر وكل بيت الفرح طرح بساتين
من صغرى والشارع كبير
قلبى الصغير زى طير
مولود طليق
يعرف يميل ويا السنابل
يعرف يسافر حد بابل
يعرف يقاوم أى ضيق
كانت البيوت تتهادى على بعضها
تسد ريح لو عفى وحبها يشدها
يرسي الحمام بعد أما حام
يحط على أرضنا
دة رزق من ربنا ..دة عشق مكتوب لنا
إحنا الأهالى الطيبين
المفعمين بالرضا والصبر ع اللى أنقضى
إحنا اللى بعد القصف
سكنا الفضا
ضاع الإمام .. ضاعت بيوتنا
وقف العالم أصم .. ياريتنا موتنا
من وسط مخبىء جوة مخبىء فى قلب حفرة
الصمت فى عيونا مريض والكلمه شفرة
تتحاكى عن كل نقطه دم
عن كل بيت اتهدم
عن كل شاب اتعدم
عن كل طفل اتصدم
عنى وعن أحلامى اللى كانت خمايل
عن عروبتنا وحالها اللى مايل
معدش غير أنى البس
فستان قنابل
محمود شحاتة
من قبل عام كنا هنا ساكنين !
فى كل شبر وكل بيت الفرح طرح بساتين
من صغرى والشارع كبير
قلبى الصغير زى طير
مولود طليق
يعرف يميل ويا السنابل
يعرف يسافر حد بابل
يعرف يقاوم أى ضيق
كانت البيوت تتهادى على بعضها
تسد ريح لو عفى وحبها يشدها
يرسي الحمام بعد أما حام
يحط على أرضنا
دة رزق من ربنا ..دة عشق مكتوب لنا
إحنا الأهالى الطيبين
المفعمين بالرضا والصبر ع اللى أنقضى
إحنا اللى بعد القصف
سكنا الفضا
ضاع الإمام .. ضاعت بيوتنا
وقف العالم أصم .. ياريتنا موتنا
من وسط مخبىء جوة مخبىء فى قلب حفرة
الصمت فى عيونا مريض والكلمه شفرة
تتحاكى عن كل نقطه دم
عن كل بيت اتهدم
عن كل شاب اتعدم
عن كل طفل اتصدم
عنى وعن أحلامى اللى كانت خمايل
عن عروبتنا وحالها اللى مايل
معدش غير أنى البس
فستان قنابل
محمود شحاتة
تعليق