إخلاص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    إخلاص

    أهال التراب على قبر زوجته و رغباتها الملحاحة..شعر كأن إسفنجة مرت على ذاكرته فمحتها و منحته شعورا بالخفة..
    هم بالانصراف..سمع صوتها يناديه..تجمدت قدماه و قد خانتا رغبة خلاصه..
    بغضب مشوب بخوف من عودة محتملة،قال:
    ماذا تريدين يا امرأة؟
    _أنت،إلى جواري..!
  • سامي الحطاب
    • 18-11-2010
    • 7

    #2
    لم يكن بجوارها إلا ليتخلص منها تماما

    فبعد هنيهات لن يتبق منها ولا حتى ذكرى

    مع ذلك استغربت فهو أقل من أن يكون مخلصا
    [CENTER][COLOR=#006633][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]لا أمتلك سوى بضع دنانير[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER]
    [CENTER][COLOR=#006633][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]ولكني حين أمد يدي في جيبي وأجدك قابعة هناك[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER]
    [CENTER][COLOR=#006633][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]أدرك كم إني ثري![/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER]

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      أهال التراب على قبر زوجته و رغباتها الملحاحة..شعر كأن إسفنجة مرت على ذاكرته فمحتها و منحته شعورا بالخفة..
      هم بالانصراف..سمع صوتها يناديه..تجمدت قدماه و قد خانتا رغبة خلاصه..
      بغضب مشوب بخوف من عودة محتملة،قال:
      ماذا تريدين يا امرأة؟
      _أنت،إلى جواري..!
      ==============================

      ** الاديب الراقى عبد الرحيم.........

      وهل اصبح رجلا ميت ؟ من خوف وهواجس ستلاحقه فى حياته من بعدها.. فظلها يبدو ثقيلا عليه !

      تحايا عبقة بالزعتر.......................
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • كريمة بوكرش
        أديب وكاتب
        • 12-07-2008
        • 435

        #4
        ...
        فهل هذا إخلاص أم خلاص؟
        يبدو أنها أتعبته لدرجة أنه لم يصدق فكرة موتها
        أستاذ عبدالرحيم التدلاوي
        أسلوبك راقٍ في الكتابة
        سلِم قلمك و فكرك
        تحياتي

        تعليق

        • مؤيد البصري
          أديب وكاتب
          • 01-09-2010
          • 690

          #5
          لماذا ملَّ زوجته ؟
          أعتقد إنهما متحابان لدرجة أنه لحق بها الى مثواها الأخير ههههههه
          نص رائع أستاذ عبد الرحيم دمت بخير وكل عام وأنت بألف خير مودتي

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سامي الحطاب مشاهدة المشاركة
            لم يكن بجوارها إلا ليتخلص منها تماما

            فبعد هنيهات لن يتبق منها ولا حتى ذكرى

            مع ذلك استغربت فهو أقل من أن يكون مخلصا
            المبدع الالق،سامي الحطاب
            شكرا لك على تفاعلك الجميل
            بارك الله فيك
            مودتي

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              أهال التراب على قبر زوجته و رغباتها الملحاحة..شعر كأن إسفنجة مرت على ذاكرته فمحتها و منحته شعورا بالخفة..

              هم بالانصراف..سمع صوتها يناديه..تجمدت قدماه و قد خانتا رغبة خلاصه..

              بغضب مشوب بخوف من عودة محتملة،قال:

              ماذا تريدين يا امرأة؟

              _أنت،إلى جواري..!

              نصك هذا مخادع- مفتوح على التاويل- اخي عبد الرحيم

              ساحتفظ بقراءاتي

              واصمت في حرم الجمال

              دمت مبدعا

              تحيتي وتقديري

              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                ==============================

                ** الاديب الراقى عبد الرحيم.........

                وهل اصبح رجلا ميت ؟ من خوف وهواجس ستلاحقه فى حياته من بعدها.. فظلها يبدو ثقيلا عليه !

                تحايا عبقة بالزعتر.......................
                مبدعنا الراقي زياد صيدم
                اشكرك لانك تشرفني بحضورك الجميل و بقراءتك النافذة
                بارك الله فيك
                باقة عطرة من ورود قلعة مكونة الشامخة
                مودتي

                تعليق

                يعمل...
                X