[align=center].
.
.[/align]
[blink][align=center] .. هذه مصرُ[/align][/blink]
[poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/40.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
التَّحياتُ الرائقاتُ الرِّقـاقُ = طيباتٌ مُرقْرقاتٌ عتاقُ
والسلاماتُ المُسلساتُ كؤوسًا = وشموسًا وراحُهن دهاقُ
والسُّؤالاتُ المُسبلاتُ عيونـًا= منْ كلام كأنه الرَّقراقُ
حينما قالتِ المساءاتُ لي ما = لمْ أقله فكلنا مُشتاقُ
هذه مِصْرُ فادخلوها اندفاقـًا = منْ أحاديثَ يَسْتبيها اندفاقُ
مِنْ حميَّا مَحبةٍ يتناهى = روْحُها كلما تماهَى انتشاقُ
المُحبُّونَ واحةٌ من نداءٍ = سلسبيلٍ والحالمونَ بُراقُ
والمُحِبُّون الحالمون اسْتباقٌ = للمرايا التي مَحاها اسْتباقُ
والمبُيحُون ما كانَ حينَ تنادى = ما تنادى ولا كلامٌ يراقُ
فكأنَّ الحُروفَ لا تتراءى = وكأنَّ الشفُّوفَ ليسَ يُساقُ
وكأنَّ الطيوفَ لا تتناءى = وكأنَّ العُطوفَ منيِّ عناقُ
وكأنيِّ, والنيلُ يكتبُني .. = محوًا, ولا ألواحٌ ولا أسْواقُ
شذراتُ المُعلقاتِ اللواتي = اخترقتْ سترها فمالَ الرفاقُ
يسألونَ الرُّسومَ عن كلماتٍ = تركتني هناكَ وهْيَ امِّحاقُ
وعن النيل, والمَساءاتُ تجْري = والمَسافاتُ كلها أطواقُ
وعن الليل والكتابةُ مـاءً = شرُدتْ في كتابـِه الأشواقُ
وعن الخيل والنُّجومُ سُيوفٌ = سافراتٌ والمُنتهى إطراقُ
وعن البذل .. هذه مِصْرُ بيْضَاءُ =.. و ذا النيلُ واقفٌ رقْراقُ
وكأنيِّ إذا أسُوقُ التحيَّاتِ .. = الـنديَّاتِ منْ هُنا أوْراقُ
لملمتْها أرضُ الكنانة عُمْرا = عامِريـًا إذا تنادى الرِّفاقُ
أيُّها الواقفُ المُغمْغِمُ قولا := أيُّنا واقفٌ ؟ وأيّ بُراقُ ؟
أيُّنا في الكلام حتىَّ نرانا ؟ = السَّلاماتُ الحَالماتُ وَثاقُ [/poem]
.
.[/align]
[blink][align=center] .. هذه مصرُ[/align][/blink]
[poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/40.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
التَّحياتُ الرائقاتُ الرِّقـاقُ = طيباتٌ مُرقْرقاتٌ عتاقُ
والسلاماتُ المُسلساتُ كؤوسًا = وشموسًا وراحُهن دهاقُ
والسُّؤالاتُ المُسبلاتُ عيونـًا= منْ كلام كأنه الرَّقراقُ
حينما قالتِ المساءاتُ لي ما = لمْ أقله فكلنا مُشتاقُ
هذه مِصْرُ فادخلوها اندفاقـًا = منْ أحاديثَ يَسْتبيها اندفاقُ
مِنْ حميَّا مَحبةٍ يتناهى = روْحُها كلما تماهَى انتشاقُ
المُحبُّونَ واحةٌ من نداءٍ = سلسبيلٍ والحالمونَ بُراقُ
والمُحِبُّون الحالمون اسْتباقٌ = للمرايا التي مَحاها اسْتباقُ
والمبُيحُون ما كانَ حينَ تنادى = ما تنادى ولا كلامٌ يراقُ
فكأنَّ الحُروفَ لا تتراءى = وكأنَّ الشفُّوفَ ليسَ يُساقُ
وكأنَّ الطيوفَ لا تتناءى = وكأنَّ العُطوفَ منيِّ عناقُ
وكأنيِّ, والنيلُ يكتبُني .. = محوًا, ولا ألواحٌ ولا أسْواقُ
شذراتُ المُعلقاتِ اللواتي = اخترقتْ سترها فمالَ الرفاقُ
يسألونَ الرُّسومَ عن كلماتٍ = تركتني هناكَ وهْيَ امِّحاقُ
وعن النيل, والمَساءاتُ تجْري = والمَسافاتُ كلها أطواقُ
وعن الليل والكتابةُ مـاءً = شرُدتْ في كتابـِه الأشواقُ
وعن الخيل والنُّجومُ سُيوفٌ = سافراتٌ والمُنتهى إطراقُ
وعن البذل .. هذه مِصْرُ بيْضَاءُ =.. و ذا النيلُ واقفٌ رقْراقُ
وكأنيِّ إذا أسُوقُ التحيَّاتِ .. = الـنديَّاتِ منْ هُنا أوْراقُ
لملمتْها أرضُ الكنانة عُمْرا = عامِريـًا إذا تنادى الرِّفاقُ
أيُّها الواقفُ المُغمْغِمُ قولا := أيُّنا واقفٌ ؟ وأيّ بُراقُ ؟
أيُّنا في الكلام حتىَّ نرانا ؟ = السَّلاماتُ الحَالماتُ وَثاقُ [/poem]
تعليق