.. هذه مصرُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د/ مصطفى الشليح
    أديب و كاتب
    • 02-06-2007
    • 91

    .. هذه مصرُ

    [align=center].
    .
    .
    [/align]



    [blink][align=center] .. هذه مصرُ[/align][/blink]





    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/40.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
    التَّحياتُ الرائقاتُ الرِّقـاقُ = طيباتٌ مُرقْرقاتٌ عتاقُ
    والسلاماتُ المُسلساتُ كؤوسًا = وشموسًا وراحُهن دهاقُ
    والسُّؤالاتُ المُسبلاتُ عيونـًا= منْ كلام كأنه الرَّقراقُ
    حينما قالتِ المساءاتُ لي ما = لمْ أقله فكلنا مُشتاقُ
    هذه مِصْرُ فادخلوها اندفاقـًا = منْ أحاديثَ يَسْتبيها اندفاقُ
    مِنْ حميَّا مَحبةٍ يتناهى = روْحُها كلما تماهَى انتشاقُ
    المُحبُّونَ واحةٌ من نداءٍ = سلسبيلٍ والحالمونَ بُراقُ
    والمُحِبُّون الحالمون اسْتباقٌ = للمرايا التي مَحاها اسْتباقُ
    والمبُيحُون ما كانَ حينَ تنادى = ما تنادى ولا كلامٌ يراقُ
    فكأنَّ الحُروفَ لا تتراءى = وكأنَّ الشفُّوفَ ليسَ يُساقُ
    وكأنَّ الطيوفَ لا تتناءى = وكأنَّ العُطوفَ منيِّ عناقُ
    وكأنيِّ, والنيلُ يكتبُني .. = محوًا, ولا ألواحٌ ولا أسْواقُ
    شذراتُ المُعلقاتِ اللواتي = اخترقتْ سترها فمالَ الرفاقُ
    يسألونَ الرُّسومَ عن كلماتٍ = تركتني هناكَ وهْيَ امِّحاقُ
    وعن النيل, والمَساءاتُ تجْري = والمَسافاتُ كلها أطواقُ
    وعن الليل والكتابةُ مـاءً = شرُدتْ في كتابـِه الأشواقُ
    وعن الخيل والنُّجومُ سُيوفٌ = سافراتٌ والمُنتهى إطراقُ
    وعن البذل .. هذه مِصْرُ بيْضَاءُ =.. و ذا النيلُ واقفٌ رقْراقُ
    وكأنيِّ إذا أسُوقُ التحيَّاتِ .. = الـنديَّاتِ منْ هُنا أوْراقُ
    لملمتْها أرضُ الكنانة عُمْرا = عامِريـًا إذا تنادى الرِّفاقُ
    أيُّها الواقفُ المُغمْغِمُ قولا := أيُّنا واقفٌ ؟ وأيّ بُراقُ ؟
    أيُّنا في الكلام حتىَّ نرانا ؟ = السَّلاماتُ الحَالماتُ وَثاقُ [/poem]
    [align=center].
    .[/align]


    [align=center] أنا
    حينَ الكلامُ أجرى دمي
    قلتُ : .. أمانًا

    هُنا
    دمٌ مطلولُ


    وهُنا يظمأ الحمامُ
    ولا إلفٌ

    .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
    [/align]

    [align=center].
    .
    [/align]
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    أستاذنا الفاضل
    والشاعر المبدع
    الدكتور مصطفى الشليح
    يسعدني أن أكون أول من يعانق هذه السطور الرائعة البهية التي تزدان بأسمى آيات الحب والوفاء
    لمصر العروبة وجمال أرضها , وطيب شعبها , وحضارة مجدها , ورقرقة صفاء نهر النيل فيها

    حقا إنني أقف جللا واحتراما أمام روعة هذا الجمال الذي انساب كالغدير إلى مسامعنا ليأخذ له مساحة واسعة في قلوبنا , ونسعد بكل حرف سطرته بمداد يراعاك لنا

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • عادل العاني
      مستشار
      • 17-05-2007
      • 1465

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/ مصطفى الشليح مشاهدة المشاركة
      [align=center].
      .
      .
      [/align]



      [blink][align=center] .. هذه مصرُ[/align][/blink]





      [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/40.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
      التَّحياتُ الرائقاتُ الرِّقـاقُ = طيباتٌ مُرقْرقاتٌ عتاقُ
      والسلاماتُ المُسلساتُ كؤوسًا = وشموسًا وراحُهن دهاقُ
      والسُّؤالاتُ المُسبلاتُ عيونـًا= منْ كلام كأنه الرَّقراقُ
      حينما قالتِ المساءاتُ لي ما = لمْ أقله فكلنا مُشتاقُ
      هذه مِصْرُ فادخلوها اندفاقـًا = منْ أحاديثَ يَسْتبيها اندفاقُ
      مِنْ حميَّا مَحبةٍ يتناهى = روْحُها كلما تماهَى انتشاقُ
      المُحبُّونَ واحةٌ من نداءٍ = سلسبيلٍ والحالمونَ بُراقُ
      والمُحِبُّون الحالمون اسْتباقٌ = للمرايا التي مَحاها اسْتباقُ
      والمبُيحُون ما كانَ حينَ تنادى = ما تنادى ولا كلامٌ يراقُ
      فكأنَّ الحُروفَ لا تتراءى = وكأنَّ الشفُّوفَ ليسَ يُساقُ
      وكأنَّ الطيوفَ لا تتناءى = وكأنَّ العُطوفَ منيِّ عناقُ
      وكأنيِّ, والنيلُ يكتبُني .. = محوًا, ولا ألواحٌ ولا أسْواقُ
      شذراتُ المُعلقاتِ اللواتي = اخترقتْ سترها فمالَ الرفاقُ
      يسألونَ الرُّسومَ عن كلماتٍ = تركتني هناكَ وهْيَ امِّحاقُ
      وعن النيل, والمَساءاتُ تجْري = والمَسافاتُ كلها أطواقُ
      وعن الليل والكتابةُ مـاءً = شرُدتْ في كتابـِه الأشواقُ
      وعن الخيل والنُّجومُ سُيوفٌ = سافراتٌ والمُنتهى إطراقُ
      وعن البذل .. هذه مِصْرُ بيْضَاءُ =.. وذاالنيلُ واقفٌ رقْراقُ
      وكأنيِّ إذا أسُوقُ التحيَّاتِ .. = الـنديَّاتِ منْ هُنا أوْراقُ
      لملمتْها أرضُ الكنانة عُمْرا = عامِريـًا إذا تنادى الرِّفاقُ
      أيُّها الواقفُ المُغمْغِمُ قولا := أيُّنا واقفٌ ؟ وأيّ بُراقُ ؟
      أيُّنا في الكلام حتىَّ نرانا ؟ = السَّلاماتُ الحَالماتُ وَثاقُ [/poem]


      أستاذنا وشاعرنا الكبير

      نعم هذه مصر الكنانة

      مصر قلب العروبة النابض

      وما أحلاها من نغمات تشدو بها ونرددها معك في صباح يوم الإنتصارات

      ولا يسعني إلا التثبيت مشاركة منا بتهنئة شعب مصر لمكانة مصر في قلوبنا

      متزامنة مع فوزها بكاس أفريقيا


      بارك الله فيك

      تقبل فائق تحياتي وتقديري

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        أنت يا مصر والجمال سباق
        أنتما النبع والخيول العتاق
        قلمي عندما يقبـِّل حرفا
        فيه ميم يذيب قلبي اشتياق
        عند صاد الجمال يرتاح صدري
        ويرى الحب همسة إذ تراق
        وخرير في الراء فيه جمال
        وله في الشفاه شهد يذاق
        ابدعت شاعرنا الكريم / جميل ان ثبتها
        أخي عادل الرائع
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • أ.د/ مصطفى الشليح
          أديب و كاتب
          • 02-06-2007
          • 91

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
          أستاذنا الفاضل
          والشاعر المبدع
          الدكتور مصطفى الشليح
          يسعدني أن أكون أول من يعانق هذه السطور الرائعة البهية التي تزدان بأسمى آيات الحب والوفاء
          لمصر العروبة وجمال أرضها , وطيب شعبها , وحضارة مجدها , ورقرقة صفاء نهر النيل فيها

          حقا إنني أقف جللا واحتراما أمام روعة هذا الجمال الذي انساب كالغدير إلى مسامعنا ليأخذ له مساحة واسعة في قلوبنا , ونسعد بكل حرف سطرته بمداد يراعاك لنا

          الأستاذة
          بنت الشهباء

          كل الشرف لي
          أن كرمتِني بالتعقيب الجميل

          أقف
          خشوعا أمام عروبة الشام المجيدة


          تحياتي
          [align=center].
          .[/align]


          [align=center] أنا
          حينَ الكلامُ أجرى دمي
          قلتُ : .. أمانًا

          هُنا
          دمٌ مطلولُ


          وهُنا يظمأ الحمامُ
          ولا إلفٌ

          .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
          [/align]

          [align=center].
          .
          [/align]

          تعليق

          يعمل...
          X