رؤى عميقة.. أو بحث عن الحقيقة .. ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حفصة فهمي
    مدير قسم
    أَمِيرَةُ أَلْإِِِِحْسَاسْ
    • 08-06-2008
    • 321

    رؤى عميقة.. أو بحث عن الحقيقة .. ..

    رؤى عميقة.. أو بحث عن الحقيقة .. ..





    _1

    بحثا عن الحقيقة أمضي..
    وما لها من طريق إلى فكري..
    أعزل من الأحلام ما يناسب قلبي
    خرجت من دائرة الحيرة..
    لا ادري إلى أين سيقودني عقلي



    _2


    أسفل الوهم أبصرتهم تائهين
    تسكنهم أشباح الحب..
    في قلوبهم تتفتح ورود الصدق
    رأيت سكاكين الغدر..
    تدميهم وهم يضحكون
    لعل الصدمة أفقدتهم الوعي.."


    _3

    رأيت رياح حزن تعصف الوجوه
    رأيتهم يحومون حول كعبة الأمنيات
    والشمس تحرق أغصان الأمل..
    أينما ولو كان هناك باب مغلق
    عليه أقفال موت مؤجل..


    _4

    حين دخلوا بستان الحياة الزائفة
    حينها سقطت الأقنعة أمامي
    كنت قد غرقت..
    عميقا..عميقا..
    وفي بحر الكتاب رأيتني
    أرسوا بصفحة الذكرى ..





    حفصة فهمي _ اكادير 24/10/2010

    </I>


    //
    حتى اقل الحزن يتقن تعذيب الذاتـ...

    انسج من الوحـدهـ لوحـه للقأدم الاجمـل

    الونهـا بألوان انثى ..(أميرة ألإحساس)..

    واعلقهــا ذكرى على وطن

    :: ملتقى الأدباء والمبدعين العرب::
  • بلال عبد الناصر
    أديب وكاتب
    • 22-10-2008
    • 2076

    #2
    أنهُ رَصيفٌ للذكرى !
    و نَحنُ كالمَصابيح !
    منا من يُضيء !
    و منا من يَغو
    في عتمة !

    الغائبة الحاضرة الاديبة [ حفصة ]
    أشتقتُ قلمكِ الحزين ! يا سيدتي
    أيناكِ ؟!

    كُل التَقدير...

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      #3
      هنا نقرأ على شفا لسعة / من حقيقة
      يالجمود الوقت وكأن الأرض لا تدور
      والشمس أدارت وجهها والقمر أعلن العصيان
      وما بينهما خيارات تتوالد داخل حفنة من / زيف !
      ما أتعسهم من يموتون من أجل وفاءٍ حين خواء ،
      وحدها فقط أصابع التميز من تقتبس ضياء ،

      حفصة الروعة تلازمكِ دوماً
      وإشتياقنا يكبر داخل شرنقة إنتظاركِ يا جميلة ،

      مودتي
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #4
        أسفل الوهم أبصرتهم تائهين
        تسكنهم أشباح الحب..

        في قلوبهم تتفتح ورود الصدق
        رأيت سكاكين الغدر..
        تدميهم وهم يضحكون
        لعل الصدمة أفقدتهم الوعي.."
        \\
        حين تكون الثقة سذاجة
        وحين يكون التعلق بالطيبة غباء
        ساعتها فقط ندرك أن بعض الصفات تُلْصَقُ بنا
        جاهلين مادونها
        \\
        راقني أسلوبكِ جداً
        \\
        تقديري ومودتي
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • حفصة فهمي
          مدير قسم
          أَمِيرَةُ أَلْإِِِِحْسَاسْ
          • 08-06-2008
          • 321

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
          أنهُ رَصيفٌ للذكرى !
          و نَحنُ كالمَصابيح !
          منا من يُضيء !
          و منا من يَغو
          في عتمة !

          الغائبة الحاضرة الاديبة [ حفصة ]
          أشتقتُ قلمكِ الحزين ! يا سيدتي
          أيناكِ ؟!

          كُل التَقدير...
          مساؤك الطهر سيدي
          مهما أطلت الغياب
          لبد أن اعود لمرافئ الروح
          لولا ظروف الحياة الصعبة
          لـ بقيت أعتكف محراب الملتقى

          رفيق الحرف
          القدير جدا
          الأديب بلال عبد الناصر
          عظيم الإمتنان لهكذا حضور
          فأنت من الأقلام التي تروقُ
          للروح كثيراً لا عدمتك

          وفقك الله الباري

          لكل أبواب الخير والرضى


          //
          حتى اقل الحزن يتقن تعذيب الذاتـ...

          انسج من الوحـدهـ لوحـه للقأدم الاجمـل

          الونهـا بألوان انثى ..(أميرة ألإحساس)..

          واعلقهــا ذكرى على وطن

          :: ملتقى الأدباء والمبدعين العرب::

          تعليق

          يعمل...
          X