:" يللا ياخويا مالك ..؟ يللا .. هات ايدك ".
مرات أتى بها إلى هنا .. وكم تعرت معه .. هنا في هذا المبنى المهجور ، كان إحساسها بالسعادة خليطا من الخوف والرهبة ، و الرغبة المحمومة . هاهنا كان يطالبها بالتعري كاملا ، و الرقص على نبضات قلبه الفتى ؛ هو أخو زوجها الصغير .. لا تدرى لم هي خائفة الليلة .. خائفة حد الموت .. هي التي من يوم أحبته ، وقررت منحه نفسها ، ما شعرت بخوف ، أو أى من تلك المشاعر التى تفسد الآن جمال وروعة اللحظة .
صعدت خلفه على أطراف مهتزة ، بين صعدة و أخرى تخطف نظرة خلفية .. لا شيء سوى الظلام ، و خيط باهت للقمر .. أضاء شمعة .. كان خيال يتمدد على الحائط .. لا .. لم يكن له .. كان أضخم و أطول بشكل واضح .. تراجعت .. صرخت .. لمت جسدها بثيابها الملقاة .. التاذت بالحائط .. شعور جحيمي .. الآن أحست بورطتها .. بضياعها .. و اقترب الخيال الضخم .. كان أقرب لزوجها .. من الجهة الأخرى خياله كان .. ندت عنها صرخة .. تكتمتها قبضة .. بينا يدان تغرسان حدين فى الجنب و القلب .. دهشة لم تغادرها .. تتكتم القبضة بقوة .. و الأخرى تضغط حد السكين أكثر .. فارقت الروح .. انطلقا على حذر مغادرين
مرات أتى بها إلى هنا .. وكم تعرت معه .. هنا في هذا المبنى المهجور ، كان إحساسها بالسعادة خليطا من الخوف والرهبة ، و الرغبة المحمومة . هاهنا كان يطالبها بالتعري كاملا ، و الرقص على نبضات قلبه الفتى ؛ هو أخو زوجها الصغير .. لا تدرى لم هي خائفة الليلة .. خائفة حد الموت .. هي التي من يوم أحبته ، وقررت منحه نفسها ، ما شعرت بخوف ، أو أى من تلك المشاعر التى تفسد الآن جمال وروعة اللحظة .
صعدت خلفه على أطراف مهتزة ، بين صعدة و أخرى تخطف نظرة خلفية .. لا شيء سوى الظلام ، و خيط باهت للقمر .. أضاء شمعة .. كان خيال يتمدد على الحائط .. لا .. لم يكن له .. كان أضخم و أطول بشكل واضح .. تراجعت .. صرخت .. لمت جسدها بثيابها الملقاة .. التاذت بالحائط .. شعور جحيمي .. الآن أحست بورطتها .. بضياعها .. و اقترب الخيال الضخم .. كان أقرب لزوجها .. من الجهة الأخرى خياله كان .. ندت عنها صرخة .. تكتمتها قبضة .. بينا يدان تغرسان حدين فى الجنب و القلب .. دهشة لم تغادرها .. تتكتم القبضة بقوة .. و الأخرى تضغط حد السكين أكثر .. فارقت الروح .. انطلقا على حذر مغادرين
تعليق