صرخة لم تغادرها !!/ ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    صرخة لم تغادرها !!/ ربيع عقب الباب

    :" يللا ياخويا مالك ..؟ يللا .. هات ايدك ".
    مرات أتى بها إلى هنا .. وكم تعرت معه .. هنا في هذا المبنى المهجور ، كان إحساسها بالسعادة خليطا من الخوف والرهبة ، و الرغبة المحمومة . هاهنا كان يطالبها بالتعري كاملا ، و الرقص على نبضات قلبه الفتى ؛ هو أخو زوجها الصغير .. لا تدرى لم هي خائفة الليلة .. خائفة حد الموت .. هي التي من يوم أحبته ، وقررت منحه نفسها ، ما شعرت بخوف ، أو أى من تلك المشاعر التى تفسد الآن جمال وروعة اللحظة .
    صعدت خلفه على أطراف مهتزة ، بين صعدة و أخرى تخطف نظرة خلفية .. لا شيء سوى الظلام ، و خيط باهت للقمر .. أضاء شمعة .. كان خيال يتمدد على الحائط .. لا .. لم يكن له .. كان أضخم و أطول بشكل واضح .. تراجعت .. صرخت .. لمت جسدها بثيابها الملقاة .. التاذت بالحائط .. شعور جحيمي .. الآن أحست بورطتها .. بضياعها .. و اقترب الخيال الضخم .. كان أقرب لزوجها .. من الجهة الأخرى خياله كان .. ندت عنها صرخة .. تكتمتها قبضة .. بينا يدان تغرسان حدين فى الجنب و القلب .. دهشة لم تغادرها .. تتكتم القبضة بقوة .. و الأخرى تضغط حد السكين أكثر .. فارقت الروح .. انطلقا على حذر مغادرين
    sigpic
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    :" يللا ياخويا مالك ..؟ يللا .. هات ايدك ".
    مرات أتى بها إلى هنا .. وكم تعرت معه .. هنا في هذا المبنى المهجور ، كان إحساسها بالسعادة خليطا من الخوف والرهبة ، و الرغبة المحمومة . هاهنا كان يطالبها بالتعري كاملا ، و الرقص على نبضات قلبه الفتى ؛ هو أخو زوجها الصغير .. لا تدرى لم هي خائفة الليلة .. خائفة حد الموت .. هي التي من يوم أحبته ، وقررت منحه نفسها ، ما شعرت بخوف ، أو أى من تلك المشاعر التى تفسد الآن جمال وروعة اللحظة .
    صعدت خلفه على أطراف مهتزة ، بين صعدة و أخرى تخطف نظرة خلفية .. لا شيء سوى الظلام ، و خيط باهت للقمر .. أضاء شمعة .. كان خيال يتمدد على الحائط .. لا .. لم يكن له .. كان أضخم و أطول بشكل واضح .. تراجعت .. صرخت .. لمت جسدها بثيابها الملقاة .. التاذت بالحائط .. شعور جحيمي .. الآن أحست بورطتها .. بضياعها .. و اقترب الخيال الضخم .. كان أقرب لزوجها .. من الجهة الأخرى خياله كان .. ندت عنها صرخة .. تكتمتها قبضة .. بينا يدان تغرسان حدين فى الجنب و القلب .. دهشة لم تغادرها .. تتكتم القبضة بقوة .. و الأخرى تضغط حد السكين أكثر .. فارقت الروح .. انطلقا على حذر مغادرين
    ربيع عزيزي
    جملة لونتها لك بالأحمر
    رأيتها مفجعة بعد الذي جرى
    خاصة أنه أخ لزوجها
    ربما هي جريمة مازالت تحدث وستبقى وتاريخ القصص يشهد على مثل هذه الوقائع
    لكني لم أستسغ لغة المخاطبة بينها وبينه, وهذا الخلط
    ربما لأن تعبير أخي هو ما جعلني أتوفز كقط دست على ذيله حتى سحقته!!
    وما أدهشني أكثر
    أنه انطلق وأخيه مغادرين وبكل حذر..
    واو
    جريمة كاملة
    عنصرية وتعصبية
    والضحية.. أنثى
    ليس المهم أن تكون أختا
    أو زوجة
    بقدر أن تكون !!!!!!!!!!
    رائعة رؤيتك ربيع
    ودي الأكيد لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #3
      مشهد قوي جدا جدا ..
      حمل عدة جرائم .. الخيانة الزوجية .. خيانة الأخ .. والقتل ..!
      والأخيرة كانت ضحيتها فقط المرأة .. لماذا دائما يقع الحساب عليها وحدها ؟
      هكذا هو مجتمعنا دوما .. !
      "انطلقا على حذر مغادرين" يعني أن الأخ الأصغر أيضا شارك بالجريمة بشكل أو بآخر ..!
      أرادها أن تحمل ذنبه .. وذنبها!
      قصة مكثفة ورااائعة .. التصوير جعلنا نعايش الأحداث .. نتفاعل معها .. نتشوق .. نخاف .. ونندهش ..!
      رائع .وستبقى ..
      كل الود
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        صرخة من داخلها
        صرخة أفزعت من احدثها
        صرخة غادرتها
        صرخة غدر
        صرخة الحدين!!
        لا أدري
        هل اتفق الأخوين عليها لأنها امرأة من نار!!؟ بما أن السكين من الجنبين!؟
        سؤال صعب
        لعنة وحمى أصابتني جراء نصك جعلتني أهذي
        فمعذرة منك وأنت تعرف أني أتفاعل كثيرا مع مثل هذه النصوص
        فراشة أنا تطير قرب النار لتحترق!
        ونصوصك ربيع تصيبني بمرض غريب
        ودي ومحبتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          أستاذ/ربيع
          مؤلم جداً هذا الذي كان ينزف من نبض الحروف
          ولا أعرف ما سر هذا العشق، بهذا الألم الذي يرفض
          أن يسكن غير قلب الكلمات..
          الشكر يسبق تحيتي
          والود وأكـــــــــثر
          تقديري واحترامي
          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 19-11-2010, 00:53.

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            أراها خيانة ثلاثية الأبعاد..
            الزوجة خائنة مرّة..
            الأخ الصغير خائن مرّتين..
            خان أخاه..
            و خان زوجة أخيه التي كان يطالبها بالتعري ثم لم يتوان عن غرس السكين في قلبها..
            لست أبرّر فعلة الزوجة الشنيعة و لكن يؤلمني أن المرأة هي دائما من يدفع الثمن ..مهما كانت الظروف و الملابسات .
            تحيّتي لك أستاذ ربيع ..
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              هي صرخةٌ ماتتْ معها ، ودُفنت إلى جوارها ...
              لم تغادرها لإنّها تحملُ أسراراً ، ألماً ، نزوةً ، خيانةً وغدراً ...
              طعناتٌ متتاليات ...فيها نقيع السّمّ والأذى ...
              والأكثر فتكاً كانتْ على يد الأخ الأصغر ،الذي شاركها الخيانة ،ثمّ قتلها، متخلّصاً من إثمه فيها بلا دليل ..
              نصّ قويّ ،بالغ التأثير، كان صداه طاغياً على قدر البراعة في تكثيفه...
              دُمتَ أيّها الرّبيع بروعتك ...وألقك ...
              ومع أعذب أمنياتي ....تحيّاتي ...

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                ربيع عزيزي
                جملة لونتها لك بالأحمر
                رأيتها مفجعة بعد الذي جرى
                خاصة أنه أخ لزوجها
                ربما هي جريمة مازالت تحدث وستبقى وتاريخ القصص يشهد على مثل هذه الوقائع
                لكني لم أستسغ لغة المخاطبة بينها وبينه, وهذا الخلط
                ربما لأن تعبير أخي هو ما جعلني أتوفز كقط دست على ذيله حتى سحقته!!
                وما أدهشني أكثر
                أنه انطلق وأخيه مغادرين وبكل حذر..
                واو
                جريمة كاملة
                عنصرية وتعصبية
                والضحية.. أنثى
                ليس المهم أن تكون أختا
                أو زوجة
                بقدر أن تكون !!!!!!!!!!
                رائعة رؤيتك ربيع
                ودي الأكيد لك
                جملة الحوار فى البداية هى أمر الاخ لاخيه بعد الجريمة
                عموما سوف أفكر فيها كثيرا
                راقني ما كتبت عائدة الرائعة
                لا حرمت منك أبدا ، و لا من تشجيعك لي

                عيد سعيد رغم أنف أى شىء عائدة
                و للعراق المجد و النصر بأمر الله و أولاده الشرفاء

                ربما خلف النص نص .. ربما
                و لكن أنت هنا
                و أعرف لو كان لن ينفلت منك

                تحيتي و تقديري
                sigpic

                تعليق

                • إيمان عامر
                  أديب وكاتب
                  • 03-05-2008
                  • 1087

                  #9
                  تحياتي بعطرالزهور

                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  :" يللا ياخويا مالك ..؟ يللا .. هات ايدك ".
                  مرات أتى بها إلى هنا .. وكم تعرت معه .. هنا في هذا المبنى المهجور ، كان إحساسها بالسعادة خليطا من الخوف والرهبة ، و الرغبة المحمومة . هاهنا كان يطالبها بالتعري كاملا ، و الرقص على نبضات قلبه الفتى ؛ هو أخو زوجها الصغير .. لا تدرى لم هي خائفة الليلة .. خائفة حد الموت .. هي التي من يوم أحبته ، وقررت منحه نفسها ، ما شعرت بخوف ، أو أى من تلك المشاعر التى تفسد الآن جمال وروعة اللحظة .
                  صعدت خلفه على أطراف مهتزة ، بين صعدة و أخرى تخطف نظرة خلفية .. لا شيء سوى الظلام ، و خيط باهت للقمر .. أضاء شمعة .. كان خيال يتمدد على الحائط .. لا .. لم يكن له .. كان أضخم و أطول بشكل واضح .. تراجعت .. صرخت .. لمت جسدها بثيابها الملقاة .. التاذت بالحائط .. شعور جحيمي .. الآن أحست بورطتها .. بضياعها .. و اقترب الخيال الضخم .. كان أقرب لزوجها .. من الجهة الأخرى خياله كان .. ندت عنها صرخة .. تكتمتها قبضة .. بينا يدان تغرسان حدين فى الجنب و القلب .. دهشة لم تغادرها .. تتكتم القبضة بقوة .. و الأخرى تضغط حد السكين أكثر .. فارقت الروح .. انطلقا على حذر مغادرين


                  المبدع المتألق
                  ربيع أرها صرخة آخرة مدوية
                  تناولتها من جانب أخر من نفس الفصيلة
                  لقد تفشت هذه وتلك في المجتمع تنهش الكبد
                  وتدنس العلاقات
                  إنا لله وإنا اليه راجعون

                  دمت بخير ودام قلمك مشرق
                  لك أرق تحياتي
                  "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                  تعليق

                  • عزيز نجمي
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2010
                    • 383

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    :" يللا ياخويا مالك ..؟ يللا .. هات ايدك ".
                    مرات أتى بها إلى هنا .. وكم تعرت معه .. هنا في هذا المبنى المهجور ، كان إحساسها بالسعادة خليطا من الخوف والرهبة ، و الرغبة المحمومة . هاهنا كان يطالبها بالتعري كاملا ، و الرقص على نبضات قلبه الفتى ؛ هو أخو زوجها الصغير .. لا تدرى لم هي خائفة الليلة .. خائفة حد الموت .. هي التي من يوم أحبته ، وقررت منحه نفسها ، ما شعرت بخوف ، أو أى من تلك المشاعر التى تفسد الآن جمال وروعة اللحظة .
                    صعدت خلفه على أطراف مهتزة ، بين صعدة و أخرى تخطف نظرة خلفية .. لا شيء سوى الظلام ، و خيط باهت للقمر .. أضاء شمعة .. كان خيال يتمدد على الحائط .. لا .. لم يكن له .. كان أضخم و أطول بشكل واضح .. تراجعت .. صرخت .. لمت جسدها بثيابها الملقاة .. التاذت بالحائط .. شعور جحيمي .. الآن أحست بورطتها .. بضياعها .. و اقترب الخيال الضخم .. كان أقرب لزوجها .. من الجهة الأخرى خياله كان .. ندت عنها صرخة .. تكتمتها قبضة .. بينا يدان تغرسان حدين فى الجنب و القلب .. دهشة لم تغادرها .. تتكتم القبضة بقوة .. و الأخرى تضغط حد السكين أكثر .. فارقت الروح .. انطلقا على حذر مغادرين
                    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                    الأستاذ القدير ربيع عقب الباب
                    لست ادري لماذا هذه القصة أراها في غيرمستوى قصصك المعتادة،وخصوصا الفقرة الثانية من قصتك هذه والتي تختلف مع رؤية الفقرة الأولى حيث كان الإحتفال بوهج اللحظة قبل أن يغني فيها الذبول.
                    غالبا ما أستمتع وأتعلم من كتاباتك سيدي.غير أني أجد في الفقرة الثانية من نصك هذا الكثير من التكلف،والتفاصيل التي لاداعي إليها..ربما هذا يعود إلى أني لم أفهم القصد.خصوصا وأن الأحداث هنا لها أهمية يعبر عنها عنوان النص.
                    بالنسبة لي كان بالإمكان أن يتأمل البطل البطلة وهي نائمة، مطمئنة بعد أن استمتعت..
                    أما هو فقد استيقظ عنده صوت الضمير،واندهش:...كيف تنام في مثل هذه الظروف؟
                    دمت بألف خير.
                    [/align]
                    [/cell][/table1][/align]
                    [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #11
                      وأُطلّ على عالمك القصصيّ لأشهد الصّورة مجسّدة تجسيدا فنيّا ممتعا رغم مرارتها ودنس الأحداث فيها.
                      شعرت بالخوف والرّهبة التي نثرتها حروفك وهي تعرّي بعض ما هو موجود في الواقع من تدهور قيميّ.
                      تحدث في مجتمعنا للأسف وقائع مشابهة.
                      لن أقول قد برعت في خلق أجواء التّوتّر في هذا الخطاب وأنت أستاذنا
                      دمت متألّقا

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        مشهد قوي جدا جدا ..
                        حمل عدة جرائم .. الخيانة الزوجية .. خيانة الأخ .. والقتل ..!
                        والأخيرة كانت ضحيتها فقط المرأة .. لماذا دائما يقع الحساب عليها وحدها ؟
                        هكذا هو مجتمعنا دوما .. !
                        "انطلقا على حذر مغادرين" يعني أن الأخ الأصغر أيضا شارك بالجريمة بشكل أو بآخر ..!
                        أرادها أن تحمل ذنبه .. وذنبها!
                        قصة مكثفة ورااائعة .. التصوير جعلنا نعايش الأحداث .. نتفاعل معها .. نتشوق .. نخاف .. ونندهش ..!
                        رائع .وستبقى ..
                        كل الود
                        طوبى للطيبة قلوبهم
                        لأنهم يستقبلون ما يكتب على عفويته دون فذلكة أو تهميش
                        كنت بين الحدث ، تشاهدين حروف المأساة
                        كيف .. وكيف .. كيف .. و هى محاصرة بين فعلها و الأخوين !!!

                        أشكرك أستاذة بسمة
                        أحببت ما كتبت

                        تحيتي و تقديري
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          صرخة من داخلها
                          صرخة أفزعت من احدثها
                          صرخة غادرتها
                          صرخة غدر
                          صرخة الحدين!!
                          لا أدري
                          هل اتفق الأخوين عليها لأنها امرأة من نار!!؟ بما أن السكين من الجنبين!؟
                          سؤال صعب
                          لعنة وحمى أصابتني جراء نصك جعلتني أهذي
                          فمعذرة منك وأنت تعرف أني أتفاعل كثيرا مع مثل هذه النصوص
                          فراشة أنا تطير قرب النار لتحترق!
                          ونصوصك ربيع تصيبني بمرض غريب
                          ودي ومحبتي
                          هى حالة استثناء بلا ريب
                          فهذا النوع من الجرائم قل أن يكون له وجود فى بلاد العرب خاصة مصرنا الحبيبة
                          لكنه موجود كحالة استثنائية !!
                          و أنا من النوع الذى يستهدف الاستثناء ، لا المعتاد و الدارج ، ربما لأنه يحمل دهشته بين أى كتابة تكون و تسجيل له !!

                          أشكرك عائدة على جمال روحك و رقتك
                          لا حرمت منك و لا من تشجيعك

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                            أستاذ/ربيع

                            مؤلم جداً هذا الذي كان ينزف من نبض الحروف
                            ولا أعرف ما سر هذا العشق، بهذا الألم الذي يرفض
                            أن يسكن غير قلب الكلمات..
                            الشكر يسبق تحيتي
                            والود وأكـــــــــثر

                            تقديري واحترامي

                            كما أنت مسكون أنا بالناس و العالم و الوطن
                            بالإنسان .. ممسوس بالكتابة وحبها الذى أخذ و يأخذ على كل وقتي
                            حتى تلك السويعات القليلة فى العمل ، يأخذها فى أنانية مفرطة ، لأنه يتفنن معى
                            بها فى عملي و كل أشغالي !

                            أشكرك أستاذة على الحضور و التفاعل

                            تحيتي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #15
                              أسئلةٌ راودتني مع آخر حرف
                              من المذنب.. ومن الذي أجرمَ؟
                              الحاجة؟
                              الرّغبة؟
                              التربية؟
                              المجتمع؟
                              ما أكثر ما يختبئ خلف ستائرنا
                              عافانا الله وعافاك أخي الرّبيع العزيز من كل سوء
                              وكل عام وأنتم بألف خير
                              تقديري ومحبتي
                              ركاد أبو الحسن

                              تعليق

                              يعمل...
                              X