أوليس
بقلم / سليمان بن تملّيست
"أُولِيسُ"
مُوقظُ الذكْرَى
ومُذْكِي
شُعْلةَ البرْجِ العتيقْ
"أُولِيسُ"
وَمْضةُ الحلمِ
حكايا للطريقْ
ينْزِلُ الآنَ
من البحْرِ
إلى البرّ الصديقْ
يفْتحُ الآفاقَ
يُدنينا
من الشرْقِ العريقْ
مُذْ خُطاهُ
على الشطِّ رَسَتْ
زهْرةُ "اللُوتُوسِ" أمْستْ
نجْمة ً
تَهْدِي رُؤاهْ
ذوّبتْهُ في أناهْ
أشعلتْ فيه الحريقْ
أسْلمَتْهُ للجزِيرهْ
تاه وجْدًا
و اصْطفى
عِشْْقَ الأمِيرهْ
واعْتلى
عرْشَ الأساطيرِ المُثِيرهْ
غَيْرَ أنّ الجُرْحَ في صدْر الغريبْ
ساعَةَ البوْح العسيرهْ
ضمّدتهُ
لهفةُُ الرُوحِ
إلى حضْنِ الحبيبْ
لحْظةََ الترْحالِ
عنْ أرْضِ الجزيرهْ
فاعتلى البحرَ
و في القلب لهيب
أجّجته
دمعة ٌسالتْ غزِيرَهْ
.
.
.
دمْعة ُالفقْدِ
الأخيرهْ
بقلم / سليمان بن تملّيست
"أُولِيسُ"
مُوقظُ الذكْرَى
ومُذْكِي
شُعْلةَ البرْجِ العتيقْ
"أُولِيسُ"
وَمْضةُ الحلمِ
حكايا للطريقْ
ينْزِلُ الآنَ
من البحْرِ
إلى البرّ الصديقْ
يفْتحُ الآفاقَ
يُدنينا
من الشرْقِ العريقْ
مُذْ خُطاهُ
على الشطِّ رَسَتْ
زهْرةُ "اللُوتُوسِ" أمْستْ
نجْمة ً
تَهْدِي رُؤاهْ
ذوّبتْهُ في أناهْ
أشعلتْ فيه الحريقْ
أسْلمَتْهُ للجزِيرهْ
تاه وجْدًا
و اصْطفى
عِشْْقَ الأمِيرهْ
واعْتلى
عرْشَ الأساطيرِ المُثِيرهْ
غَيْرَ أنّ الجُرْحَ في صدْر الغريبْ
ساعَةَ البوْح العسيرهْ
ضمّدتهُ
لهفةُُ الرُوحِ
إلى حضْنِ الحبيبْ
لحْظةََ الترْحالِ
عنْ أرْضِ الجزيرهْ
فاعتلى البحرَ
و في القلب لهيب
أجّجته
دمعة ٌسالتْ غزِيرَهْ
.
.
.
دمْعة ُالفقْدِ
الأخيرهْ
تعليق