أشواك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الباسط بوشنتوف
    أديب وكاتب
    • 23-06-2010
    • 75

    أشواك

    [align=center]
    أشواك
    [/align]أسري بهما إلى طريق نهايته بحر ترامى بشاطئه زورق تقاذفته الأمواج
    رآه بشغف فاندفع مهرولا تجاهه في حين كانت تمشي الهوينى خلفه...
    ركب ثم إلتفت خلفه مادا يده إليها بشوق ليجدها تذرو الأشواك على أثر خطاه,
    فما كان له أن يعود إلا جريحا أو أن يتمم طريقه وحيدا...
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الباسط بوشنتوف; الساعة 20-11-2010, 02:22.
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    [align=center]

    خياران مران
    واحدٌ، سيدمي القدم مرة. وآخر سيدمي القلب أبدا

    لابد أن يرجع إليها، سيره وحيدا بدونا، لن يجدي، مع الجرح لن يجني إلا شوكا

    مشهد هيمنت عليه كآبة، ومع قلة الخيرات، قسوتها.

    نص رغم ذلك جميل


    تحية خالصة
    [/align]
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • هديل اليوسفي
      عضو الملتقى
      • 29-08-2010
      • 206

      #3


      وصلا إلى مفترق الطريق أخي عبد الباسط
      و عندما كان يحاول هو أن يجتاز بها/ بهما الخطر
      كان يتردد بداخلها القرار : إنتهى كلّ شيء ، وقضي الأمر

      تقديري

      [LEFT][COLOR=darkred][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][B]"كن أنت التغيير الذي ترغب رؤيته في العالم" [/B][/SIZE][B][SIZE=4][U]غاندي[/U][/SIZE][/B][/FONT] [/COLOR][/LEFT]

      تعليق

      • كريمة بوكرش
        أديب وكاتب
        • 12-07-2008
        • 435

        #4
        فليعد إليها
        ما من جدوى من البقاء وحيدا إلا إذا..
        يبدو أنه سيء الحظ
        أو ربما هي لا تستحق
        أخي عبد الباسط..
        كان نصا جميلا حزينا
        تحياتي

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الباسط بوشنتوف مشاهدة المشاركة
          أشواك


          أسري بهما إلى طريق نهايته بحر ترامى بشاطئه زورق تقاذفته الأمواج
          رآه بشغف فاندفع مهرولا تجاهه في حين كانت تمشي الهوينى خلفه...
          ركب ثم إلتفت خلفه مادا يده إليها بشوق ليجدها تذروا (تذرو بدون ألف) الأشواك على أثر خطاه,

          فما كان له أن يعود إلا جريحا أو أن يتمم ( يواصل) طريقه وحيدا...

          من زرع الحسرة حصد الحسكة !!!

          (الحسك، وهو السعدان، نوع من النبات الشوكي)!!!



          لو كبّلها بالأشواق لما تعقّبته بالأشواك !!!
          نصّ جميل، لولا بعض الهفوات التعبيرية و اللغوية،
          ينمّ عن خيبة أمل كبيرة و ... مرة !
          "فاحذر مقارنة اللئــ = ـام فإنها للشوك بذر"
          بالتوفيق أخي عبد الباسط و ننتظرك في أعمال أخرى ... أجمل !
          تحيتي و تقديري.


          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • مبروكه محمد
            أديب وكاتب
            • 15-10-2010
            • 88

            #6
            كانت تحتاجه..لم ينتظرها
            لو نظرا وراه قليلا ..
            لكان اختصر الجراح
            والم الوحدة
            ولكن انتهى الامر..!

            نص عميق

            تقديرى واحترامى

            تعليق

            • هدير الجميلي
              صرخة العراق
              • 22-05-2009
              • 1276

              #7
              هو رسم النهاية
              وهي لم تحسم الامر ....
              بحق فاجعة تأجيل هكذا أمر
              وصعب الاختيار بين أمرين
              بحثت عنك في عيون الناس
              في أوجه القمر
              في موج البحر
              فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
              ياموطني الحبيب...


              هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

              تعليق

              • عبد الباسط بوشنتوف
                أديب وكاتب
                • 23-06-2010
                • 75

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                [align=center]

                خياران مران
                واحدٌ، سيدمي القدم مرة. وآخر سيدمي القلب أبدا

                لابد أن يرجع إليها، سيره وحيدا بدونا، لن يجدي، مع الجرح لن يجني إلا شوكا

                مشهد هيمنت عليه كآبة، ومع قلة الخيرات، قسوتها.

                نص رغم ذلك جميل


                تحية خالصة
                [/align]
                الحب عذابات، أشواك توخز القلب فتدميه وترديه صريعا,المرارة واحدة في كلا الخياران لأن الحبيبة وبكل بساطة شوكة توخز قلبه، أعدك أستاذي أنه سيعود في نص يكتب الآن
                أشكرك على مرورك الذي يثلج صدري
                الغرابة هي أننا نحن جنس الرجال نقوى على كل شيء إلا الحب إذ إننا نجد أنفسنا ضعافا أمام من نحب كبريائها يقتلك، و عزة نفسها تجذبك إلى أعماق بحر كله حسرة و أسى ،بحر لطالما سبرنا أغواره فلم نجد فيه إلا أنشودة حزن أليمة ليست تعيد إلا كلمات مميتة " كم من محب قتله حبه"
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الباسط بوشنتوف; الساعة 20-11-2010, 12:41.

                تعليق

                • عبد الباسط بوشنتوف
                  أديب وكاتب
                  • 23-06-2010
                  • 75

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة هديل اليوسفي مشاهدة المشاركة

                  وصلا إلى مفترق الطريق أخي عبد الباسط
                  و عندما كان يحاول هو أن يجتاز بها/ بهما الخطر
                  كان يتردد بداخلها القرار : إنتهى كلّ شيء ، وقضي الأمر

                  تقديري
                  وصلا إلى لحظة إختبار صدق الحب وغربلته ليمتاز المحب عن الدعي أخت هديل.
                  وعندما كان يحاول هو أن يجتاز إمتحان العاشقين
                  حسبت هي أن تقول كلمة الحب ولا تفتن
                  انتهى كل شيء وما قضي الأمر فحبها نجم قابع في سماه, روح تراقص جسده,
                  تقديري
                  أشكرك عى طلتك البهية

                  تعليق

                  • حكيم الراجي
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2010
                    • 2623

                    #10
                    لو شبك يده بيدها وهرولا معا لما تركته .. لكنه نساها او تناساها وهرولت انانيته ترجو الخلاص دونا عنها ..
                    قصة جميلة
                    تقبل تقديري الكبير
                    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                    تعليق

                    • عبد الباسط بوشنتوف
                      أديب وكاتب
                      • 23-06-2010
                      • 75

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة كريمة بوكرش مشاهدة المشاركة
                      فليعد إليها
                      ما من جدوى من البقاء وحيدا إلا إذا..
                      يبدو أنه سيء الحظ
                      أو ربما هي لا تستحق
                      أخي عبد الباسط..
                      كان نصا جميلا حزينا
                      تحياتي
                      وكان تعليقك أجمل أختي كريمة
                      رزية الحب في زمننا أنه ما عاد يؤمن بالإبحار
                      أصابه الوهن
                      أصابته أفلونزا الأنانية
                      هي حقا لا تستحق لكنني أراه يراود نفسه بالرجعة
                      إما أوبة لها أو عليها
                      تحياتي الخالصة

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        هو حلم بالهجرة الى مكان اخر كان يريده ثنائيا الا انها كانت ترسم الخطو باتجاه اللاعودة
                        كانت ترسم خطوه باتجاه الامام لا الخلف
                        مودتي

                        تعليق

                        • عبد الباسط بوشنتوف
                          أديب وكاتب
                          • 23-06-2010
                          • 75

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          من زرع الحسرة حصد الحسكة !!!


                          (الحسك، وهو السعدان، نوع من النبات الشوكي)!!!






                          لو كبّلها بالأشواق لما تعقّبته بالأشواك !!!

                          نصّ جميل، لولا بعض الهفوات التعبيرية و اللغوية،
                          ينمّ عن خيبة أمل كبيرة و ... مرة !
                          "فاحذر مقارنة اللئــ = ـام فإنها للشوك بذر"
                          بالتوفيق أخي عبد الباسط و ننتظرك في أعمال أخرى ... أجمل !
                          تحيتي و تقديري.




                          [/center]
                          أشكرك أستاذي الفاضل على التقويم والتعليق
                          مودتي

                          تعليق

                          • عبد الباسط بوشنتوف
                            أديب وكاتب
                            • 23-06-2010
                            • 75

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مبروكه محمد شرمدو مشاهدة المشاركة
                            كانت تحتاجه..لم ينتظرها

                            لو نظرا وراه قليلا ..
                            لكان اختصر الجراح
                            والم الوحدة
                            ولكن انتهى الامر..!

                            نص عميق


                            تقديرى واحترامى
                            كان يحتجها أكثر
                            مد يده والحب يغمره
                            لكنها تركته على شاطئ الحب حائرا
                            يرسم صورتها على رماله التي يهدهدها موجه
                            تقديري واحترامي
                            أشكر لك مرورك الطيب

                            تعليق

                            • محمد الصبار
                              عضو الملتقى
                              • 06-10-2010
                              • 10

                              #15
                              السلام عليكم أخي عبد الباسط
                              قصة جميلة لها قراءات متعددة
                              إليك قراءتي


                              البحر المتقلب = ربما حياتهما المليئة بالمشاكل بسبب كلام الناس
                              هرول إلى الزورق= صدق كلام الناس و خاض فيه
                              حين اكتشف خطأه مد ييده لكنها تأنت لتتأمل علاقتهما من جديد
                              الشوك الذي عليه اجتيازه ربما الاعتراف بالخطأ و طلب السماح أو أن يتكبر و يكمل الطريق وحيدا.
                              إذا اردت الحياة دون جروح و آلام فارق الحب فطريقه تدمي..لكنك ستظل وحيدا.
                              أرجو أن اكون قد وفقت
                              لنا ملتقى

                              تعليق

                              يعمل...
                              X