موت الأزهار
تموت زهور الـروض قبـل أوانهـا
ويمتد بالأشواك مـن بعدهـا العمْـرُ
تـرف حواليهـا الفـراشـة صـبَّـة
ولكنّ أين الزهْـر؟ قـد يبـس الزهـْر
فما أقصر الاعمار في شُّقـة المنـى
وما أحزن الانسان فـد فاتـه السِّـر
تحـول المنايا دونهـا وهْـي لـوعـة
ولا يفتأالمشتاق فـي صـدره جمـر ُ
اذا صارت الاضـلاع أعـواد موقـد
فذاك لعمر الله فـي الزمـن الضُّـر
اذا صـارت الآمــال آلآم عـاشـق
وصار جمال الجسـم بعثـره القهـر
بحقك ماذا لوغـدت روضـة الربـى
بأغصانهاقـد هدَّهـا مـائـج غـمْـر
بحقـك مـاذا لوغـدا ضـم فـجـأة
فتاتـك فـي ريعانهـا ضمَّهـا القبـر ُ
ألن تملأ الزرقاء في ميعـة الضحـى
سحائب سود ماؤهـا حينهـا صخـر
بكت حين لم تلْـف الفراشـة زهـرة
وهامت بذاك السهل ليس لهـا عُقْـر
فسرعان مايقضـي الربيـع وحسنـه
ويقضي العببر العرْف والجدول النضْر
وسرعان مـا يأسـى الفتـى لحياتـه
فيصرخ هذا لهفتـي لهفتـي الخُسْـر
أمـانٍ طـوالٌ فـي عزيمـة ثـابـت
وعمـرٌ قصيـر كـل حافاتـه غَـدْر
كــأن لقـائـي بالحبيـبـة مــرة
ملا طفة الانسـام ليـس لهـا دهـر
كأن الحيـاة الرمـس فـي زهراتهـا
ونحـن كأنـا فـي منازلـنـا سَـفْـرُ
أيـا أيهـا الانسـان ياربمـا بــدت
نجاتك مما سـوف يجتاحـك الخمـر
فـلا بــدَّ إلا أن تُـمَـزَّق جمـلـة
ولاشـك ان يلقـاك ينقـرك النسـر
فماكان الا القحط يرتاح فـي الثـرى
يُدِّببُ فيهـا الشـوك إبْرتُـه الذُّعْـرُ
9-6-06
تموت زهور الـروض قبـل أوانهـا
ويمتد بالأشواك مـن بعدهـا العمْـرُ
تـرف حواليهـا الفـراشـة صـبَّـة
ولكنّ أين الزهْـر؟ قـد يبـس الزهـْر
فما أقصر الاعمار في شُّقـة المنـى
وما أحزن الانسان فـد فاتـه السِّـر
تحـول المنايا دونهـا وهْـي لـوعـة
ولا يفتأالمشتاق فـي صـدره جمـر ُ
اذا صارت الاضـلاع أعـواد موقـد
فذاك لعمر الله فـي الزمـن الضُّـر
اذا صـارت الآمــال آلآم عـاشـق
وصار جمال الجسـم بعثـره القهـر
بحقك ماذا لوغـدت روضـة الربـى
بأغصانهاقـد هدَّهـا مـائـج غـمْـر
بحقـك مـاذا لوغـدا ضـم فـجـأة
فتاتـك فـي ريعانهـا ضمَّهـا القبـر ُ
ألن تملأ الزرقاء في ميعـة الضحـى
سحائب سود ماؤهـا حينهـا صخـر
بكت حين لم تلْـف الفراشـة زهـرة
وهامت بذاك السهل ليس لهـا عُقْـر
فسرعان مايقضـي الربيـع وحسنـه
ويقضي العببر العرْف والجدول النضْر
وسرعان مـا يأسـى الفتـى لحياتـه
فيصرخ هذا لهفتـي لهفتـي الخُسْـر
أمـانٍ طـوالٌ فـي عزيمـة ثـابـت
وعمـرٌ قصيـر كـل حافاتـه غَـدْر
كــأن لقـائـي بالحبيـبـة مــرة
ملا طفة الانسـام ليـس لهـا دهـر
كأن الحيـاة الرمـس فـي زهراتهـا
ونحـن كأنـا فـي منازلـنـا سَـفْـرُ
أيـا أيهـا الانسـان ياربمـا بــدت
نجاتك مما سـوف يجتاحـك الخمـر
فـلا بــدَّ إلا أن تُـمَـزَّق جمـلـة
ولاشـك ان يلقـاك ينقـرك النسـر
فماكان الا القحط يرتاح فـي الثـرى
يُدِّببُ فيهـا الشـوك إبْرتُـه الذُّعْـرُ
9-6-06
تعليق