التّصويت في مسابقة "قراءة في كتاب عن شهر نوفمبر(تشرين ثاني ) 2010

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    التّصويت في مسابقة "قراءة في كتاب عن شهر نوفمبر(تشرين ثاني ) 2010

    [frame="1 10"]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أصدقائي.. أحبّائي.. أخواني .. أخواتي

    كما جرت العادة بعد انتهاء قبول المشاركات في مسابقة
    قراءة في كتاب
    عن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2010
    أرجو منكم جميعًا مشكورين أن لا تبخلوا علينا بأن
    تشاركونا التّصويت لاختيار المشاركة الأفضل
    التي تستحق وسام القراءة والمطالعة
    ولكم جزيل الشّكر وفائق التّقدير والاحترام
    ومحبتي
    ركاد أبو الحسن
    [/frame]
    60

  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    #2
    المشاركة الأولى
    كتاب لا تحزن لعائض القرني
    قدّمته الأستاذة نجلاء نصير
    ¨

    [frame="10 10"]
    باديء ذي بدء أود أن أعرفكم بالكاتب الدكتور عائض القرني
    *******************************
    عائض بن عبد الله القرني داعية إسلامي من السعودية، وصاحب كتاب لا تحزن الذي حقق نسبة مبيعات عالية، وهو يسعى إلى أن يكون صاحب منهج وسطي لأهل السنة والجماعة. ومن مواليد قرية آل شريح من آل سليمان في محافظة بلقرن - جنوب المملكة العربية السعودية 1 يناير 1960 - عام 1379هـ/1960م، ودرس الابتدائية في مدرسة آل سليمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها، وحضر لشهادة الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية)، ثم حضر لشهادة الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.
    له أكثر من 800 خطبة صوتية إسلامية في الدروس والمحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية.
    وهو من أبرز رواد ما عرف الصحوة في الثمانينات والتسعينات.
    من مؤلفاته
    *****ألف الشيخ في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة والتراجم، وله دواوين شعرية :
    لحن الخلود
    تاج المدائح
    هدايا وتحايا
    قصة الطموح
    ومن مؤلفاته التي أصدرها :
    الإسلام وقضايا العصر
    تاج المدائح
    ثلاثون سببا للسعادة
    دروس المسجد في رمضان.
    فاعلم أنه لا إله إلا الله
    مجتمع المثل.
    ورد المسلم والمسلمة
    فقه الديل
    نونية القرني
    المعجزة الخالدة
    اقرأ باسم ربك
    تحف نبوية
    حتى تكون أسعد الناس
    سياط القلوب
    فتية آمنوا بربهم
    هكذا قال لنا المعلم
    ولكن كونوا ربانيين
    من موحد إلى ملحد
    إمبراطور الشعراء
    وحي الذاكرة
    إلى الذين أسرفوا على أنفسهم
    ترجمان السنة.
    حدائق ذات بهجة
    العظمة.
    لا تحزن
    وجاءت سكرة الموت بالحق
    مقامات القرني
    أحفظ الله يحفظك
    أعذب الشعر
    العظمة
    التفسير الميسر
    على ساحل ابن تيمية
    أسعد امرأة في العالم
    عاشق
    زاد من لا زاد له <المصدر ويكيييديا>

    من أنجح أعماله كتاب لاتحزن حيث أنه عبارة عن دراسة جادة لحل مشاكل العصر وبث روح الايمان وتعزيزالثقة بالنفس
    فالكتاب فيه نقولات عن الصحابة اللأبرار،والتابعين الأخيار،وفيه نفحات من قصيد كبار الشعراء ،ووصايا حهابذة الأطباء،ونصائح الحكماء
    تعالوا معي نتصفح الكتاب سويا ونسبر أغوار صفحاته
    ومما أعجبني في المقدمة أن عائض القرني يقول لنفسه حينما يحزن ألست مؤلف كتاب لا تحزن،ويتذكر قول الشاعر
    ألم تر أني كلما زرت زينبا وجدت بها طيبا وإن لم تطيب
    ويقول الكاتب أيضا أنه يخاطب في كتابه الجميع لم يفصد فيه طائفة دون أخري،فالكتاب لكل من أراد أن يحيا سعيدا.

    وللحق أقول أنني كلما ضاقت نفسي أتذكر دعاء ذهاب الكروب وأتصفح هذا الكتاب الأكثر من رائع وسأحاول أن أتصفح معكم معظم صفحات الكتاب لعله يساعدكم في تبسيط حياتكم
    ونبدأ بتحليل الكاتب للمصيبة إذا ضل الحادي في الصحراء ،ومال الركب عن الطريق ،وحارت القافلة في السير نادوا يا الله،وإذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ،وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف يالله
    من هذه الكلمات يريد الكاتب أن يذكرنا أن كلمة السر التي تفرج الكروب وتساعدنا علي تحمل المصائب هو الله سبحانه وتعالي(الله لطيف بعباده)
    الله ذو الجلال والاكرام هو الخالق المطلع علي سرائر النفوس بيده الملك وهو القادر علي أن يذهب عنا الحزن والهم ويطرد من القلق ،وكما نسأل الله أن يفرج عنا الهم والحزن لابد أن نشكره علي نعمه التي لا تعد ولا تحصي قال تعالي(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة)(فبأي آلاء ربكما تكذبان)سبحانه وتعالي أسبغ علينا فضله ونعمه_وفي رأيي الشخصي_أن الانسان أعطاه الله سبحانه وتعالي من فضله العظيم الكثير والكثير فمن أنعم عليه بنعمة الصحة يحيا ملكا ومن أنعم الله عليه بنعمة الذرية قدملك زينة من زينة الحياة الدنيا_ويري الكاتب أن الله أنعم علينا بالعقل بينما فجع آخر بالجنونومنا من يمشي علي رجلين وقد بترت غيرنا،ثم ينتقل الكاتب إلي دعوتنا لنسيان ما فات وما مضي لأن ما مضي قد مضي لن يصلحه الغم والهم فلماذا نعيش في كابوس الماضي؟؟ولذلك عليك أن تعيش عزيزي القاريء يومك يومك تجتهد في العبادة وتجتهد في عملك فلا تفكر في الماضي أو غدا ،فما مضي ولي ولن يرجع أبدا والمستقبل بيد الله سبحانه وتعالي،لذلك علينا أن نترك المستقبل يأتي قال تعالي(أتي أمر الله فلا تستعجلوه)
    _هل تستطيع أن تأكل ثمرة قبل زرعها _فما يدرينا ونشغل أنفسنا بغد ونعد العدة لتفادي الكوارث فكثرة التفكير في المستقبل وفتح كتاب الغيب هو طول أمل وهو مذموم عقلا لفأنه مصارعة للظل،وهذا كله من مقررات مدارس الشيطان
    (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا) لا يعلم الغيب إلا الله
    وهكذا نطير عزيزي القارئ ونحلق في سماء صفحات هذا الكتاب الثري وحينما تشرع في قراءته لا تشعر بالوقت ولا تمل وتخرج نفسك راضية ومعك مفاتيح السعادة وكانا يبحث عنها ،إليك عزيزي القاريء
    مفاتيح السعادة
    *****
    (كن في الدنيا كأنم غريب أو عابر سبيل)، (فطوبي للغرباء)
    ليست السعادة حكرا علي القصور والأمراء
    السعادة عند ابن المسيبفي تألهه ،وعند البخاري في صحيحه،وعند الحسن البصري في صدقه ،ومع الشافعي في استنباطه ،ومالك في مراقبته ى،وأحمد في ورعه،وثابت البناني في عبادته،
    قال تعالي(ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح)
    ليست السعادة في شيك يصرف فرسولنا الرحمة المهداة محمد صلي الله عليه وسلم عاش فقيرا،ومع ذلك عاش في نعيم لا يعلمه إلا الله وفي انشراح واغتباط
    _والسعادة من وجهة نظري في الرضا بقضاء الله وقدره في كل وقت _فهناك أناس يمدون أعينهم لم متع الله به غيرهم من نعمة‘
    قال تعالي(ولا تمدن عينيك إلي ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه) فكن جميلا عزيزي القاريء ترالوجود جميلا واعلم أن مع العسر يسروستكون أسعد الناس حالا إن ترفعت عن الصغائر وتركت الحقد والغل والحسدولنأخذ مثلا حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس وكيف استطاع بخلقه أنيحول أعداءه من بني أمية وبني مروان ومن شايعهم إلي ،فانتفع الناس بعلمه وفهمه ،فملأ المجامع فقها وذكرا وتفسيرا وخيرا.لقد نسي عباس أيام الجمل وصفين وانطلق يبني ويصلح فالعلم مفتاح اليسر ،فأعسر الناس ،وأصعبهم مراسا الزهاد الذين قل نصيبهم من العلم لأنهم سمعوا جملا ما فهموها ،ومسائل ما عرفوها وما كانت مصيبة الخوارج إلا من قلة علمهم وضحالة فهمهملأنهم لم يقعوا علي الحقائق،ولم يهتدوا إلي المقاصد ،فحافظوا علي النتف ووقعوا في أمر مريج.
    ثم ينقلنا الكاتب لمطالعته لكتابين شهيرين وهما كتاب إحياء علوم الدين للغزالي والصحيحيين للبخاري
    ومن وجهة نظر د.عائض القرني أن كتاب إحياء علوم الدين دعوة صارخة للتجويع فهو يجمع فيه الاحاديث المتردية والنطيحة وما أكل السبع وأكثرها ضعيفة أو موضوعة ،ثم يبني عليها أصولا يظنها أعظم ما يوصل العبد إلأي ربه ،والكتاب الثاني (قوت القلوب)لأبي طالب المكي ،وهو طلب ملّح منه لترك الحياة وتعطيل السعي والكسبوكل من المؤلفين أبوحامد الغزالي،وأبوطالب المكي أرادا الخير لكن بضاعتهما في السنة
    مزجاه ،فمن هنا وقع الخلل ،_فالسعادة قريبة منا لماذا لا نقترب منها وننهل من بحرها_ولنتأمل الكون من حولنا ما من شيء إلا يسبح بحمد الله الله يرزق الطير والنمل والنحل فنحن فقراءإلي الله وهو الغني الحميد،فلماذا العداوة والبغضاء بين الناس قال الله تعالي(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
    وحتي تكون عزيزي القاريء أسعد الناس عليك بالاكثار من ذكر الله والايمان به فهو القادر علي أن يذهب عنك الهموم ،
    لا تنتظر شكر من عبد علي أفعالك الطيبة واجعل أعمالك كلها ابتغاء مرضاة الله ،
    لا تفكر في الماضي ولا تطيل اللأمل في المستقبل فيدخل الشيطان الي قلبك ،
    طهر قلبك من الحسد والحقد
    اابتعد عن قراءة الكتب التي تبعث علي التشاؤم
    الله واسع المغفرة لا تقنت من رحمة الله
    كن عبدا شكورا
    لا تسأل إلا الله فهو القادر علي تفريج الكروب
    اجعل الكتاب رفيق دربك وخير الكتب القرآن الكريم
    اجتنب الظن واعف عمن ظلمك
    أكثر من الاستغفار وكرر(لاحول ولا قوة إلا بالله)فهي تشرح الصدور
    أحسن لمن أساء إليك
    إن أصابك ابتلاء إعلم أنه إختبار من رب العالمين وبصبرك عليه تؤجر
    داوم علي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    عزيزي القاريء هذه محاولة مني لسبر أغوار كتاب لاتحزن فما أوردته مقتطفات مما قرأت وأريد أن أحيطكم علما أن قراءة هذا الكتاب أفضل من زيارة معالج نفسي،أتمني أن تستفيدوا من قراءة الكتاب ربما تكون لكم قراءة غير قرائتي

    تقبلوا تحياتي
    نجلاء نصير
    لكم مني كل التقدير والاحترام
    [/frame]

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #3
      المشاركة الثانية
      كتاب مفهوم التاريخ لعبد الله العروي
      قدّمه الأستاذ عزيز نجمي
      ¨

      [frame="10 10"]
      قراءة في كتاب: مفهوم التاريخ
      1-مؤلف الكتاب

      هوالأستاذ عبد الله العروي مفكر ومؤرخ مغربي،ولد بمدينة أزمور سنة1933،نشأ يتيم الأم،تلقى تعليما غربيا منذ صغره،تأثر بما يدرسه في المدرسة والثانوية،وأيضا بأحداث العالم-الإستعمار-وخاصة المغرب في عهد الحماية،انتقل إلى باريس لإتمام دراسته،وهنا تشبع بالحضارة الغربية وتماهى معها.عاد بعد الإستقلال إلى المغرب،ولاحظ بأن مغرب الإستقلال مازال بعيدا عن مدارج التقدم1.تأثر بالفلسفات الغربية،وبعلم الإجتماع والسياسة ،كما تأثر بالحركة الناصرية2.
      كانت الإنطلاقة الفعلية لمشروعه الفكري الضخم والرفيع، هو مؤلفه"الإديولوجيا العربية المعاصرة" الذي حاول فيه احتواء -التأخر العربي- و تمثل معطيات الحداثة الغربية لاستدراك ما فات.كما لا يفوتنا أن نشير إلى أن أحوال العرب وأنظمتهم السياسية ،والإختلافات الإجتماعية والطبقية في المجتع العربي ،وهزيمة1967،والأجواء الثقافية آنذاك، كان لها بالغ الأثر في كتاباته.
      2-بعض مؤلفات عبد الله العروي بالعربية:
      -الإديولوجيا العربية المعاصرة ط2المركز الثقاقي العربي،الدار البيضاء1999.
      -ثقافتنا في ضوء التاريخ،ط2دار التنوير والمركز العربي،1983.
      -مفهوم الدولة ط6،المركز الثقافي العربي1988.
      -مفهوم التاريخ،الألفاظ والمذاهب،ط4،المركز الثقافي العربي1997.
      إضافة إلى بعض الروايات مثل:
      -أوراق،سيرة إدريس الذهنية،ط4،المركز الثقافي العربي2000
      -اليتيم،دار النشر المغربية،البيضاء1978.
      -الغربة،دار النشر المغربية،الدار البيضاء1971.
      -رواية الآفة-رواية الفريق..
      وعموما فقد تجاوزت مؤلفات العروي30مؤلفا،بمعدل مؤلف كل سنة وربع منذ نشر كتابه الإديولوجيا العربية المعاصرة سنة1967.
      3-وصف الكتاب
      العنوان:مفهوم التاريخ
      تأليف:عبد الله العروي
      الطبعة الرابعة،2005
      عددالصفحات:432
      القياس:17+24
      الناشر:المركز الثقافي العربي،ص.ب4006الدار البيضاء المغرب/ص.ب51585-113بيروت-لبنان.
      في الجهة اليمنى من الغلاف،نقرأ اسم المؤلف بالأسود،وتحته بخط غليظ :مفهوم التاريخ بالأحمر،أسفله نجد:1-الألفاظ والمذاهب،2المفاهيم والأصول.تم لوحة الغلاف وهي بعنوان(زخرفة)لكالا اسماعيل،فيها تعبير عن فن العمارة العربية تتوسطها بطة.أما في الجهة اليسرى من الغلاف فنجد فقرة مأخوذة من الكتاب تقولlهل كان واجبا على الإنسان أن يتعلم التاريخ أولا من القصص المروية،ثم من الأحجار،ثم من الأعمال الفنية،إلخ؟هل تقنية التعامل مع معاهدة دولية تنفع في التعامل مع جدول أرقام أو مع بنية تعبيرية؟ الجواب بالإيجاب هو المبرر الوحيد لنقول أن علم التاريخ واحد،يعرف من مسلك واحد،وأن الإنتقال من مبحث إلى آخر يسير في اتجاه توسيع وتعميق معرفتنا لأحوال الماضي.).
      4-قراءتي في كتاب مفهوم التاريخ لعبد الله العروي
      - تأطير عام للكتاب:
      يندرج كتاب مفهوم التاريخ للعروي ضمن مشروع حداثي ضخم،وبقدر ضخامته بقدر صعوبة تفكيكه وتحليله،ذلك أن القارئ والباحث يجد إشكالات جمة في فهم وإدراك أبعاد الأفكار والأطروحات التي قدمها الأستاذ العروي سواء في التاريخ أوالفكر السياسي...
      لابد من استحضار السؤال الذي طرح ومازال يطرح ،ألا وهو إشكالية التأخر العربي،وأسباب تداركه. سؤال طرح منذ عقود ومع ذلك مازال العرب لا يكفون عن التساؤل:من نحن ومن الآخر؟.
      في إطار البحث عن الهوية،والبحث عن الإستمرار التاريخي والفكري حتى لا نسقط في اللاتاريخ،يلجأ العروي إلى فتح باب التأصيل النظري الرامي إلى بناء المشروع الحداثي التاريخي في الفكر العربي،وهذا ما لا نستطيع الإلمام به هنا خصوصا ونحن سنكتفي بقراءة كتاب واحد للعروي.
      صدر كتاب مفهوم التاريخ للعروي في جزءين،حاول فيه الكاتب الإشتغال على التاريخ وكيفية الكتابة التاريخية.كما نجد في الكتاب دفاعا عن الحداثة وذلك من خلال رده على بعض الإعتراضات التي توجه للتاريخانية..ولاشك أن القارئ لهذا الكتاب يشعر بقيمة الجهد الفكري المبذول في مقاربة بنية المنهج التاريخي،فكيف ذلك؟.
      تتضمن محتويات الكتاب مدخلا وستة أقسام وخاتمة. في الجزء الأول نجد الجانب المرتبط بالهيكل العام للبحث وهو موزع على أربعة أقسام يتضمن10فصول،وضع تحت عنوان:الألفاظ والمذاهب.أما الجزء الثاني وهو الجانب المفاهيمي من البحث، فقد تم توزيعه إلى قسمين يتضمنان 4 فصول.
      الجزء الأول:الألفاظ والمذاهب
      -هل للتساؤل معنى؟
      منذ الوهلة الأولى،وبالضبط في ص17يصرح لنا الكاتب بمقصده من موضوع الكتاب،والمتمثل في المؤرخ لا التاريخ.هو يريد التحدث عن التاريخ كصناعة لا التاريخ كمجموعة من حوادث الماضي،هدفه هو وصف ما يجري في ذهن رجل يتحدث عن وقائع ماضية من منظور خاص به،تحدده حرفته داخل المجتمع.
      بعد ذلك يفند الكاتب الرأي القائل بأن التاريخ صناعة،والصنائع تتقن بالمحاكاة،فما علينا سوى أن ندرس ما قام به المؤرخون القدامى لنأخذ أمثلة ومقاييس نعتمدها في بحوثنا الحالية.وحتى ما إذا احتجنا إلى المنهجية،فما عليها إلا أن تكون على غرار توجيهات الإستعمال التي تباع مع الآلات أو الأدوية.
      ولإثبات أطروحته يلجأ الكاتب إلى أسلوب المثال،ويتخذ ابن خلدون كمثل من أجل التدرب والتمرس على الكتابة التاريخية.
      فحتى إن افترضنا أن اللغة التي استعملها ابن خلدون ما زالت بالنسبة إلينا واضحة،فعن أي ابن خلدون سنقرأ؟
      ابن خلدون اسم جامع تختفي تحته شخصيات عدة،نجده راويا يتحدث عن أصول العرب والترك،صحفيا يتكلم عن مشاهداته وعن السلاطين،مؤرخا ينافس المسعودي،عالم اجتماع في علم العمران.
      فبأي شخصية من الشخصيات الخلدونية سيقتدي المؤرخ المبتدئ؟وهل للتقليد والإقتداء في هذه الظروف معنى؟.
      بعد ذلك ينتقل العروي إلى نقد فكرة المحاكاة التي تتمثل في ترجمة كتب منهجية وفلسفية وتاريخ التاريخ من الغرب المتقدم،بهدف الإطلاع على أحدث الأساليب في الكتابة التاريخية.وبين أن الترجمة الحرفية لا تنفع.ماذا يمكن أن يعني الإقتداء الأعمى بدون نقد للكتاب،وبدون وضعه في سياق المعارف المعاصرة،وهل تساهم الترجمة في توضيح فكرة التاريخ أم تعمل على طمسها؟
      يرى العروي أن المشكل يكمن بالأساس في الوعي بإشكالية المنهج،فحتى إن تقيد الباحث بالقواعد النقدية التي تعلمها في الجامعة،ونقب على الوثائق الأصلية،واجتمعت فيه كل الصفات الحميدة،فإن ما يؤخذ عليه هو اطمئنانه إلى ما تعلم وقرأ،لا يريد أن يتذكر ويذكر،ويتناسى بأن المنهج المتبع محدد بالزمان والمكان،ومطوق بسلسلة من الإشكالات،وبما أن صاحب البحث يفتقد لهذا المنظور، بحيث لا يرى المنهج في إطار التحولات التاريخية،فإنه يقدم لنا دراسة كافية وشافية،ولكنها غير تاريخية.
      يريد العروي أن يوضح لنا الفرق الشاسع في مفهوم التاريخ عند المفكرين المحترفين المعاصرين في البلدان المتقدمة،حيث ليس التاريخ عندهم هو مجموع الأحداث التي وقعت في الماضي، ويرويها المؤرخ كما وصلت إليه،وإنما التاريخ عندهم رؤية تركيبية تعتمد على وثائق(شواهد)عديدة،ويصبح الماضي تبعا لذلك عبارة عن عملية استنتاجية لاتقف عند حدود الملاحظة كما هو الحال عند النظرة التقليدية للتاريخ التي لا تعطي أهمية للمؤرخ ولا للحاضر،وتنتقل مباشرة من الماضي إلى المستقبل عن طريق رواية حكايات تحكي ما مضى وما سيحدث في المستقبل.
      -التاريخ بشري بالتعريف
      حرصا على أن لا نبعثر جهودنا في تحليل ونقد بعض المقولات الجزئية أو الهامشية،يذهب العروي مباشرة إلى مقولة أساسية تؤكد أن التاريخ هو تاريخ البشر وبالبشر،أما ما سواه فهو إما تاريخ بشري مقنع أو خاضع لنمطق الملاحظة(الطبيعيات) أو الكشف(الغيبيات).ويرى بأن هذه المقولة تتسم بالغلو والتطرف.ويفترض بأن التاريخ العام هو مجموع الأحوال التي عرفها الكون حتى اللحظة(ت)وأن التاريخ المحفوظ هو مجموع ما يعرفه المؤرخ في اللحظة(ت).هكذا تصبح معرفة أحوال الماضي هي بحث واستقصاء من طرف البشر،وليست نتيجة كشف.وبما أنه اسقصاء فإنه لا يدرك أبدا مجموع التاريخ الكوني في شموليته وكماله، لا يمكن أن يكون إلا من البشر وللبشر إنه تاريخ محدود.
      للدفاع عن هذه الأطروحة يلجأ العروي إلى أسلوب الإستشهاد والذي يمكن أن نجمله فيما يلي:
      بما أن هناك اتفاقا بين المؤرخين في الشرق والغرب،على أن التاريخ المذكور هو مجموع العوارض التي تستحق أن تحفظ،وما لم يذكر فليس مهما أو،لم تكن له نتائج ظاهرة،فالحوادث الطبيعية لا تذكر إلا باقترانها بآثارها على البشر،وإلا فهي حوادث طبيعية غير تاريخية.
      يتضح مما سبق،بأنه لا تاريخ سوى المذكور،وأن ما هو مذكور بشري بالتعريف وهذا قول تتفرع عنه مقولتان:
      -التاريخ من صنع المؤرخ.
      -التاريخ ينتهي عند المؤرخ.
      وهنا نستغرب ونستفز،أليس التاريخ هو مطلق ما حصل قبلنا؟.
      غير أن الأستاذ العروي يتدخل ليذكرنا بأنه سبق وأن أوضح لنا بأن التاريخ هو المحفوظ فقط.فينجلي الإشكال،وتنحل المفارقة،ونخلص إلى القول:بأن التاريخ بشري بالتعريف.وهذا قول يفضي إلى اعتبار التاريخ هو الماضي الحاضر.فكيف ذلك؟.
      نقول:مجموع عوارض الماضي حاضرة بأخبارها،ودراسة تلك الأخبار عملية تتم في الحاضر.التاريخ حاضر بمعنيين،بشواهده وفي ذهن المؤرخ.وهذا أمر يطرح اعتراضات شتى،فربط الماضي بالحاضر ينتهي حتما إلى نسبية المعرفة التاريخية،وتتلون كل معلومة بدواعي وأغراض الحاضر،وأخطر ما فيه الإستنباط(الإستعبار)الذي هو تلاعب بحقائق التاريخ،لما فيه من حشو أو زور وتلفيق.هذه الإعتراضات تتصور الماضي باعتباره كنزا محفوظا في عالم غير عالم الشهادة وبالتالي فهي لا تنطلق من المفاهيم التي اعتمدها العروي.
      -من هو المؤرخ؟
      أثناء جواب العروي عن سؤال:من هو المؤرخ؟
      يرى بأن المؤرخ هو ذلك الإنسان الكائن في التاريخ الواعي به،الذاكر لمتغيراته،وأن استعماله لكلمة مؤرخ لا تقتصر على مؤرخ اليوم المحترف المتخصص،وإنما كل إنسان بما هو كائن في التاريخ واع به متفحص لمتغيراته.وما يلاحظه هو ان المؤرخ ليس دائما مؤرخا وأن غير المؤرخ قد يتحول في بعض الظروف إلى مؤرخ.وإذا كان الأمر كذلك‘فما هي الصفة التي تحول ولو مؤقتا كل امرئ إلى مؤرخ؟
      الجواب معروف:إنه الوعي بالتغير،وهذه خلاصة التحليلات السابقة.
      كما يتوقف الكاتب عند المؤرخ باعتباره صاحب مهنة،وذلك في إطار تقسيم الشغل داخل المجتمع.ثم ينظر للمؤرخ باعتباره صاحب نظر،حيث يصبح التاريخ مجالا للحرية يحمل معنى تعليميا وآخر معرفيا،فالأول التاريخ مدرسة الحرية لأننا نتعلم من أخطاء ومحاولات من سبقونا مما ينير لنا سبل الحرية والإنعتاق.المؤرخ الذي يستخلص العبرة من الماضي يعرف من كان على صواب ومن كان على خطأ.أما البعد المعرفي فيتجلى في أن الحرية لا تتجلى في التاريخ-الوقائع،المنشور أمامنا كمنظر،فهذا تصور خاطئ جملة وتفصيلا.لا ننس بأن التاريخ المحفوظ/المعلوم/المفهوم كله يقوم ذهن المؤرخ المفكر باستحضاره.فالحرية لا توجد إلا في الذهن،وعدما يكون المؤرخ مؤرخا حقا.أي واعيا بذاته وبالعملية التي ينجزها،غير منغمس في تاريخ خارجي وهمي.هنا فقط يكون حرا بالضرورة والتلقائية:هو حر لأنه موضوعي وموضوعي لأنه حر.
      -منحى المؤرخ
      للتخلص من قضايا الموضوع والمنهج والأسلوب،اختار الكاتب كلمة منحى،بغية تحديد خصوصية تجربة المؤرخ.ويعني بالمنحى الذهنية،الوجهة الفكرية،والمنطق المبطن.وقد حدد هذه المناحي في:وجهة الشاعر،ووجهة الحكيم،ووجهة عالم الإجتماع،ثم وجهة عالم الطبيعة.النقطة الجوهرية في هذه المناحي هو أنها ليست مجرد تركيبات ذهنية،قابلة للتفكيك والتأليف مجددا،وإنما هي وجهات بالمعنى اللغوي التام والصريح،بحيث إذا نظر المرء إلى شيء من زاوية فلا يمكن أن يرى ذلك الشيء في الوقت نفسه من زاوية أخرى،منحى المؤرخ هو وجهة فكر المؤرخ إذ يؤرخ،فلا يمكن أن يكون فنانا وهو يؤرخ حتى ولو كان يؤرخ للفن.إن منحى المؤرخ لا يقبل المزج والتداخل،وإنما يقوم بأرخنة الفن والعلم والفلسفة..لهذا يقول العروي بأن أرخنة التاريخ هي التاريخ،وهي المقولة التي تؤسس التاريخانية.والمؤرخ الذي نفترض فيه الوعي لا يقول بها،إنما يحياها،لأنها متضمنة في سلوكه المهني.
      -نقد أم تجاوز
      كان التاريخ ولم يكن التاريخ.نشأ التاريخ فأصبح ما قبله غبر التاريخ.
      واليوم نتجاوز التاريخ،فهل انتهى التاريخ؟
      إذا كان التاريخ المكتوب بعد ظهور الوعي به جزءا يسيرا من التطور العام،فلماذا الإهتمام به؟
      من جهة أخرى إذا كان التاريخ يخاطبنا مباشرة- دون وسيط-كما تخاطبنا الطبيعة فلماذا نميز المؤرخ عن الطبيعي؟،بصيغة أخرى،إذا كان التاريخ جزءا من الطبيعة فلماذا البحث في منهج خاص بالمؤرخ؟
      السؤال الصعب:هل بالإستطاعة تحرير التاريخ من الوعي؟هل يمكن للمؤرخ،وهو بشر،أن يكتب تاريخا طبيعيا دون الإشارة إلى الإنسان؟
      كجواب عن ذلك،يلاحظ العروي بأن جل المؤرخين وهم يكتبون،عن قصد أو عن غير قصد،يؤنسون دائما الطبيعة،ويعطي أمثلة في هذا الباب.
      -المادة الخام
      إذا كانت مادة الرياضيات هي العدد،ومادة الطبيعيات هي الذرة،فما هي مادة التاريخ؟.
      يجيب العروي بأن مادة التاريخ هي الحادثة-الوثيقة(الحادثة المتضمنة في رمز يدل عليها)،وهذا بالضبط ما توحي به كلمة خبر في التأليف التقليدي العربي*.مما يدفعنا ولو نظريا إلى الفصل بين الحادثة والوثيقة والرابط بينهما أي ما يسميه العروي بالنقد،فكيف ذلك؟.
      -الحدث:ليس معطى جاهزا،وإنما هو نتيجة ورجاء يهدف المؤرخ إلى الكشف عنه من خلال ما يتوفر لديه من وثائق.حسب هذا التعريف،فكل مؤرخ يكون حدثا تاريخيا انطلاقا مما لديه من معلومات مستخرجة من الوثائق.وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن التمييز بين الحدث الطبيعي والذي نسميه واقعة،والحدث البشري الذي نسميه عملا.
      -الوثيقة:هي مخلفات الحدث وأثره،وما يوجد في حوزة المؤرخ هو فقط الأثر وليس الحدث.كما أن الوثائق ليست مجردة وهي متمايزة،فيها الرموز والألغاز(بقايا حجرية،وحيوانية ونباتية،مخطوطات،مسكوكات...)تمثل في مجملها بقايا إنجازات الماضي،وفي نفس الوقت هي شهادات عن الواقع..
      -الشاهدة:حينما توسع مفهوم التاريخ بتوسع وتنوع الوثائق،أصبح معنى الوثيقة ضيقا بالنسبة للمحتوى الموجود في الذهن.لهذا لجأ العروي إلى استعمال مفهوم الشاهدة التي تشير إلى معنى بشري(شهد،شاهد)وآخر طبيعي(شهد القبر)،كما تدل على جميع مخلفات الماضي مهما كانت أشكالها وموادها ومنافعها،وتختلف الشواهد حسب المعنى الظاهر والإشارات الخفية..
      -النقد:لا يقصد به الفهم أو المقارنة أو الترتيب فقط،وإنما كل ما يدخل في ابستمولوجيا(نظرية المعرفة) عامة.تفكيك الشاهد إلى أجزاء ورد كل جزء إلى إطار أصلي،ويكمن جوهر نقد المؤرخ في التفكيك والتجميع.مثلا في عملة نقدية مسكوكة،هناك مجالات وتخصصات مختلفة،منها ما يرتبط بالكتابة،ومنها ما يرتبط بالمعدن والشارات،والصورة والألقاب...
      -الإحياء:الشاهدة نص مغلق،خطاب غير معرب،ويتضح ذلك إذا ما تحدثنا عن أبي الهول مثلا،أو عن هندسة مسجد.لكن عندما تكون الشاهدة قصيدة مثلا يختلف الأمر،خصوصا حينما نسمعها وكأن ناظمها أحد المعاصرين لنا،وهذا خطأ كبير،يسقط فيه من لا يملك ذهنية تاريخية.فالشاهدة تماثل إلى حد كبير شريطا يتضمن صورا وأحداثا متفاوتة الدلالة والقدم.لذا لابد من تفكيكها وإعادة تركيبها من جديد في اتجاه خاص.وهذا التوجيه هو الذي يحولها إلى إشارة.النقد لا يكون تاريخيا إلا إذا انتهى بالتحريك،ببث الحياة في الشواهد المستنطقة.

      -تاريخيات(الإسطوغرافيا)
      ما يسميه العروي بالتاريخيات هو مقابل كلمة اسطوغرافيا التي تعني بالمعنى الضيق،مجموع النتائج التي توصل إليها الدارسون للكتابات التقليدية كالحوليات والمذكرات والطبقات والسير..وقد ميز فيها العروي ثمانية أنواع خصص لكل واحدة منها فصلا كاملا، نذكرها بكل اختصار:
      1-التاريخ بالخبر
      الخبر وصف شفوي لواقعة،مادته هي الكلمة التي تبقى شاهدة من الشواهد.إنه تاريخ الأحداث المبني على ما تتواته الأجيال من مرويات،لهذا فهو تاريخ الإنسان الناطق الذي خلف في كلامه شواهد كثيرة عن حياته.وبخصوص هذه النقطة يتوقف العروي عند كل من الراويوالسامع الواعي،التاريخي والأدمي..
      2-التاريخ بالعهد
      هو التاريخ المكتوب الذي يعتمد بالأساس على الوثيقة المكتوبة المعاصرة للحدث.مادته شهادات ووثائق بالمعنى الدقيق دون غيرها.ويطهر بأن التاريخ بالمكتوب ارتبط بالفكر العلمي الحديث المبني على الملاحظة والتجربة.يتحدث العروي بعد ذلك عن أنواع العهود والظروف المواتية،والحدود..
      3-التاريخ بالتمثال
      تم اختيار لفظ تمثال لأنه أشمل كلمة تعبر عن هذا النوع من الشواهد،وتم الإعراض عن كلمة رمز لأن الحرف رمز أيضا.والتمثال هو كل شيء استعمل عبر التاريخ للتعبير عن كل ما يهم الإنسان من أشياء وأحياء.وكما يكتب التاريخ اعتمادا على المكتوب،يكتب أيضا اعتمادا على أشكال وصور موجودة في نقوش أو آثار.غالإنسان نقش الصخور وزخرف الأواني قبل أن يكتب.ولحل هذا النوع من الشواهد نشأت علوم مساعدة،مثل علم الخواتم والطوابع والأيقونات...
      4- التاريخ بالأثر الطبيعي
      هو كل ما يستند إلى كشوف الحفريات،مادته كل ما مخلف مادي ملموس،كالتحف الفنية والهياكل العظمية..ليس المقصود بالأثر ذلك المعنى التقليدي الإسلامي،أي رواية شفوية انحدرت إلينا عبر سلسلة متصلة من الرواة.
      غني عن الذكر بأن مفهوم الأثر توسع بعد أن تطور علم الحفريات الذي سيقوم على رصد المواقع التي يظن أنها تحتوي على آثار.
      5-التاريخ بالعدد
      شكل التاريخ بالأرقام ثورة في فهم التاريخ،وهو اتجاه في الكتابة يروم استعمال أنساق من المعادلات والجداول.مادته هي العدد.ويظهر بأن هذا الإتجاه في التأليف ارتبط بعلم الإقتصاد وبظهور الحاسوب الذي هو وليد قفزة نوعية في الرياضيات والفيزياء.تتبع العروي في كتابه ثورة العدد في التاريخ،ولاحظ بأن هذه الثورة جاءت تتويجا لتطور يعود إلى ما قبل القرن18 حيث ارتكزت الأبحاث التاريخية على دراسة القاعدة الإنتاجية.
      6-التاريخ بالموروث
      نتيجة لتطور دراسة الدم البشري،ودراسة الكريات الحمراء،تم تحديد الفصائل الدموية،وسيزداد التصنيف دقة بعد دراسة الكريات البيضاء،فوضع لكل فرد فصيلة محددة تيسر معرفة أصله البعيد.الدم موروث بل هو حامل كل الموروثات،ومرآة للمحيط الذي يعيش فيه الفرد،يحتفظ بآثار الطقس والغذاء،الصحة والمرض..وإذا كان الماضي حاضرا في الكلمات فهو أيضا حاضر في الجسم ومادته هي الجينة.وبذلك تم الإنتقال من الأنساب إلى علم الوراثة.
      7-التاريخ بالحلم
      ينطلق جل المؤرخين من مسلمة مفادها أنهم يتكلمون على أناس يشبهون في ظاهرهم وباطنهم سائر البشر.وأن الدوافع الأساسية من خوف وإقدام،من مروءة وخسة،من كرم وحسد...تحكم تصرفات الإنسان في الماضي وفي الحاضر.
      انطلاقا من هذه الفرضية يتم تحويل مادة تاريخية دالة على عمل تاريخي إلى حلم.ويتم تأويله على ذلك الأساس،كما يدل أيضا على كل حالة ترفع فيها قيود العقل سواء بالنوم أو التنويم،مادته هي اللاوعي3
      يظهر هنا تأثير نظرية فرويد في الدراسات التاريخية،ويصبح التحليل النفسي في الجوهر نبش في الأصول.يتوقف العروي عند المعارضين لهذا المنهج الذين يصرن على أنه يقضي بالاساس على البحث التاريخي،لأنه يقوم بتحوير معنى الحدث التاريخي ويجعله مقتصرا على بعض الحالات الإستثنائية،كحياة الأبطال والشخصيات الفذة.
      8-التاريخ بالمفهوم
      ما يميز هذا الأسلوب من الكتابة التاريخية هو أن مادته ليست الحدث بل المفهوم المضمن فيه،المعنى المجسد في الواقعة المادية،والذي يبدو وكأنه المحرك لكل تطور،ويسير على خط معلوم نحو الظهور والتجلي.وتنقسم المؤلفات التي تنعت بفلسفة التاريخ إلى ثلاثة أنواع:
      -الأول:يرمي إلى الكشف عن منطق باطني يوحد أغراض الحوادث،ويوجهها نحو تحقيق غاية.
      -الثاني:يقارن بين الوقائع،ويميز المهم عن التافه استنادا إلى مفهوم محوري يمثل قيمة خلقية مثل(الدولة،الحرية،العدالة،المساواة..).
      -الثالث:يعتمد الإستقراء ولا يختلف عن التاريخ المقارن.ويبحث عن الظواهر المتواترة والدورية مثل الدول والثورات..
      يتسم هذا النوع من الكتابة التاريخية بأنه يحاول الكشف عن قوانين تنطبق على كل الأمم،غير أنه يخطئ كثيرا فيما يتعلق بالدقائق والجزئيات،وهذه الأخطاء هي التي يتتبعها الخبيرالمدقق.

      الجزء الثاني :المفاهيم والأصول
      في هذا الجزء من الكتاب يرصد الأستاذ العروي فيه منطق المؤرخ ومنطق التاريخ لينتقد مفهوم التاريخانية.فالتاريخانية في نظره ليست مذهبا بل هي موقف أخلاقي سلوكي من مجموع الوقائع الإنسانية والبشرية عامة.إذا كان البعض يرى بأن التاريخية شيء والتاريخانية شيء آخر.ف(الأولى طريقة للبحث في حين أن الثانية تقرر حتمية التطور،تنفي حرية الفرد،تتحاشى الأحكام الأخلاقية،تؤله التاريخ في شخص دولة أو طبقة او فرد،وتدعو إلى الرضوخ والإنقياد،فهي بالتالي التربة التي تنشأ عليها كل أشكال الطغيان و التعصب،لكن هذه المقولات توجد كليا أو جزئيا عند رجال الدين وعند الديمقراطيين)4 ألا نجد في هذه القولة ترابطا متينا بين التاريخية والتاريخانية؟
      لقد ازدهرت الدراسات عندما اعتبر التاريخ كعامل مستقل عن إرادة الأفراد،ثم تعطلت البحوث عندما أصبح التاريخ قوة قاهرة تتحكم في مصير البشر(ازدهار بفعل التاريخية واندحار بفعل التاريخانية) ويستنتج العروي أن التاريخانية تفرعت إلى اتجاهين.
      الأول تقليدي...والثاني إنسي.فالتاريخاني هو من يدعي أنه يدرك مباشرة غاية التاريخ.وبعد أن قدم العروي نقدا للتاريخانية من حيث هي حتمية التطور وبصفتها هي منظور الإنسان الواعي بتاريخيته،يسمي العروي التاريخية بالوعي التاريخي وأيضا بالترابط في مواضع عديدة.بحيث تصبح التاريخانية هي البحث عن مغزى للتاريخ سواء داخله أو خارجه،حيث الزمن والتاريخ مطلقين.والتاريخاني مقتنع بأن التاريخ خاضع لقوانين قارة تسير في اتجاه مرسوم نحو غاية التي هي المثل الأعلى والمعيار الأصل،ونتيجة لذلك تنقسم أعمال البشر إلى ثلاثة أقسام:منها التي تعجل بتحقيق الغاية،ومنها التي تعرقل،وأخيرا تلك التي لا تؤثر لا سلبا ولا إيجابا.
      من خلال ما تقدم،ما رأي العروي في التاريخانية؟
      في نظره فهي تقود إلى العدمية الأخلاقية لأنها تنفي وجود أي قياس عام وثابت عبر تحولات التاريخ5.وفي هذه النقطة يستعمل العروي أسلوب الإستشهاد فيلجأ بالخصوص إلى الوقوف عند اتقادات كارل بوبر وآخرين...
      هذه التاريخانية التي دافع عنها العروي ، يقول عنها في أحد الفقرات: (تتأصل التاريخانية في تجربة اكتشاف التاريخ كعامل موضوعي مستقل عن الذات،تجربة هي البداية والنهاية،الأصل والغاية.إلا أنها في العمق تجربة الزمان(الدهر)من خلال أعمال البشر واستحالة الأشياء...التاريخانية في أعم تعريفاتها هي حصر كل تجارب الإنسان مع الزمان في تجربة التاريخ أي العمل الجماعي الهادف)6.
      وأكثر من هذا فقد ألمح إلى التاريخانية في كونها لم تدرك بنفسها محاولة للخروج من الزمان عبر تواتر القوانين ووحدة الغاية وحتمية التطور7.هكذا تصبح التاريخانية في بعض جوانبها مقترنة بالأستغرافيا.
      ويختم الأستاذ العروي كتابه بالحديث عن التاريخ والجدل،ويؤكد بأن( التاريخ مفهوم مزدوج.وهو كذلك خطير.يعاكس باستمرار الإتجاه العادي في المجتمع،إصلاحي إذا عم الجمود ومحافظ إذا عم التغير.وبما أنه خطير فإنه دائما في خطر،خطر الذوبان في التقليد فيصبح محفوظا غير مفهوم،وخطر الذوبان في الحاضر يطلع باستمرار إلى مستقبل متجدد...لكن التاريخ لا يهم المؤرخ وحده،يهم المجتمع ككل،وهل يستطيع أن يحفظ الذكر من يجهل مزالق الفهم؟8.

      -انتهى-
      هوامش:
      *حسب استعمال ابن النديم في الفهرست التاريخ هو صنف من التأليف عن الأخبار.
      1- هناك عرض طويل ومهم لحياة العروي في رواية أوراق سنة1989المركز الثقافي العربي.
      2-يمكن مراجعة كتاب كمال عبد اللطيف"الفكر الفلسفي بالمغرب".
      3-يمكن العودة لموضوع فرضية اللا شعور المنشورة بقسم النصوص الفلسفية في ملتقانا هذا.
      4-كتاب مفهوم التاريخ الطبعة4-2005المركز الثقافي العربي/بيروت-لبنان/الدار البيضاء-المعرب ص:348
      5-نفس المرجع ص376
      6-نفس المرجع ص389
      7-نفس المرجع ص390
      8-نفس المرجع ص 404
      ملحوظة:
      اهتمام الكاتب بمفهوم التاريخ جاء ضمن اهتمامه بمفاهيم أخرى،العقل،الدولة..يعود للمفاهيم لصقلها وإعادة بريقها ،وهي عنده ليست مفردات للحقيقة،بقدر ما أصبحت أدوات أو مفاتيح تتعامل مع أجواء الحقيقة.
      أرجو أن أكون قد وفقت في تقديم قراءة موضوعية لهذا الكتاب،تليق بالقارئ الكريم.

      تحياتي

      [/frame]

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        المشاركة الثالثة
        كتاب شرح المعلّقات السّبع للزّوزني
        قدّمته الأستاذة نادية البريني
        ¨
        [frame="12 10"]
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        سأساهم بمشاركتي المتواضعة هذه في دعم نشاطكم وجهودكم في سبيل التّرغيب في المطالعة.
        تخيّرت هذه المرّة كتاب" شرح المعلّقات السّبع "للزّوزني وآمل أن تتوفّر لي إمكانيّة المشاركة في مسابقات أخرى بكتاب ليلة القدر للطّاهرابن جلّون فقد راقني كثيرا أسلوبا ودلالة مثلما تروقني كتابات جبرا إبراهيم جبرا وتحديدا رواية البحث عن وليد مسعود.
        سيتمثّل منهج عملي في:
        - تقديم الكتاب وصاحبه
        -دراسة جزء من معلّقة طرفة بن العبد (الوقوف على الطّلل والنّسيب)

        "شرح المعلّقات السّبع" نتاج جهد بذله اللّغويّ والقاضي الحسين بن أحمد الزّوزني الذي أخبرتنا كتب التّراجم أنّه من بلدة "زوزن" بين هرات ونيسابور.توفّي في 486 هـ
        والمعلّقات هي قصائد طوال من أجود ما وصل إلينا من الشّعر الجاهليّ ورأى ابن عبد ربّه وابن رشيق وابن خلدون أنّها سبع قصائد أعجب بها العرب فكتبت بماء الذّهب وعُلّقت على أستار الكعبة.إلاّ أنّ بعض العلماء الحديثين وقبلهم أبو جعفر النّحاسّ ذهبوا إلى أنّ تلك القصائد الطّوال جمعها حمّاد الرّاوية في مطلع العهد العبّاسيّ وهي تسمّى المعلّقات والمذهّبات والمسمّطات والمنتقيات.
        ضمّن الزّوزني كتابه المعلّقاتِ السّبع التي اتّفق بعض نقّاد الأدب على اعتبارها أجود الشّعرالجاهليّ وهي:
        -معلّقة امرئ القيس ومطلعها: "قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل"
        -معلّقة طرفة بن العبد ومطلعها: "لخولة أطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد"
        -معلّقة زهير بن أبي سلمى: "أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم"
        -معلّقة لبيد بن ربيعة ومطلعها : "عفت الدّيار محلّها فمُقامها بمنى تأبّد غولها فرجامها"
        -معلّقة عمرو بن كلثوم ومطلعها : "ألا هُبّي بصحنك فاصبحينا ولا تُبقي خمور الأندرينا"
        -معلّقة عنترة بن شدّاد العبسي ومطلعها : "هل غادر الشّعراء من متردّم أم هل عرفت الدّار بعد توهّم"
        -معلّقة الحارث بن حلّزة ومطلعها: "آذنتنا بينها أسماء ربّ ثاو يُملّ منه الثّواء"
        أوردت المعلّقات مرتّبة كما وردت في كتاب الزّوزني.
        اهتمّ بجمع المعلّقات وشرحها الأنباري والتّبريزي وغيرهما
        ومن المؤرّخين من اعتبرها عشر معلّقات فأضاف النّابغة الذبياني والأعشى الأكبر وعبيد بن الأبرص.
        اعتنى الزّوزني في كتابه بالشّرح اللّغويّ لهذه المعلّقات وبترتيب الأبيات لذلك قد نجد فوارق في التّرتيب وفي بعض المفردات أو الأبيات بين كتاب شرح وآخر ويعود ذلك إلى أنّ هذا الشّعر نقل مشافهة قبل أن يدوّن و قد يتأثّر النّص قليلا باختلاف الرّواة وهي قضيّة عالجها طه حسين في كتابه " في الأدب الجاهليّ".
        سأهتمّ الآن بالشّاعر الجاهلي طرفة بن العبد وبمعلّقته في غرض الفخر الذّاتي.
        تتكوّن معلّقة طرفة من 103 بيتا تنقسم إلى المقدّمة الطّلليّة والغرض الرّئيسيّ وهو الفخر.
        وذكر الباحث وهب أحمد روميّة في كتاب "شعرنا القديم والنّقد الجديد" ص 183: "بدأ طرفة معلّقته بذكر الدّيار وأهلها الظّاعنين عنها ووصل ذلك بالنّسيب ليميل نحوه القلوب ويصرف إليه الوجوه فلمّا استوثق وصف الرّاحلة واتّخذها أداة يغالب بها الهموم ثمّ ها هو يركب إلى غرض الفخر ليفصّل في بدايته المتع التي كان منقطعا إليها".
        استند هذا الباحث إلى كتاب الشّعراء والشعراء لابن قتيبة وفيه تحدّث بتفصيل عن بنية القصيدة الجاهليّة عامّة ومكوّنات المقدّمة الطّلليّة باعتبارها جزء من بنية القصيدة.
        مكوّنات المقدّمة الطّللية وفق ما ذكر ابن قتيبة هي:
        -ذكر الدّيار والدّمن والآثار
        -النّسيب وهو التشبيب بالحبيبة وشكوى ألم البين
        -وصف الرّحلة والرّاحلة
        قبل أن أقدّم محاولتي في قراءة الابيات الاولى من معلّقة طرفة بن العبد سأعرّفه.
        هو عمرو بن العبد الملقّب بطرفة من بني بكر بن وائل ولد حوالي سنة 543 في البحرين على الخليج الفارسي من أبوين شريفين العبد البكري الشّاعر ووردة بنت عبد المسيح.كان جدّه وأبوه وعمّاه المرقّش الأصغر والأكبر وخاله المتلمّس شعراء.(من كتاب تاريخ الادب العربي لحنّا فاخوري)
        تحدّث الزّوزني عن ظروف مقتله وهو ابن العشرين في إطار خلاف بينه وبين عمرو بن هند الذي أمر بقتله بعد أن وصله أمر هجاء طرفة له.
        أعرض الآن الأبيات التي سأجتهد في تحليلها وهي من البيت الأوّل إلى البيت العاشرمن المعلّقة:

        لخولة أطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
        وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم يقولون لا تهلك أسى وتجلّد
        كأنّ حدوج المالكيّة غدوة خلايا سفين بالنّواصف من دد
        عدوليّة أو من سفين ابن يامن يجور بها الملاّح طورا ويهتدي
        يشقّ حباب الماء حيزومها بها كما قسم التّرب المفايل باليد
        وفي الحيّ أحوى ينفض المرد شادن مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد
        خذول تراعى ربربا بخميلة تناول أطراف البرير وترتدي
        وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا تخلّل حرّ الرّمل دعص له ند
        سقته أياة الشّمس إلاّ لثاته أسفّ ولم تكدم عليه بإثمد
        ووجه كأنّ الشّمس القت رداءها عليه نقيّ اللّون لم يتخدّد

        -الوقوف على الطلل من البيت الأوّل إلى البيت الخامس
        -النّسيب من البيت السادس إلى البيت العاشر

        ينطلق الحدث الشّعريّ من الوقوف على أطلال الحبيبة خولة وهي آثار لأمكنة أقفرت برحيل أهلها عنها لكنّها تبقى منقوشة كالوشم في ظاهر اليد.وتتشكّل الحركة الأولى في النّص في هذا الفضاء المكاني الذي تجتمع فيه ثنائيّات متقابلة:
        -الفناء والبقاء فالطّلل هو ديار دارسة لكنّها شبّهت بالوشم الذي يتحدّى الزّمن فيبقى في ظاهر اليد(البيت الأوّل)
        -الأسى والتّجلّد إذ يدعو الصّحب الشّاعر إلى مقاومة الاسى والظّهور بمظهر القوّة(البيت الثاني)
        -الجور والاهتداء وتجلّى في حركة السّفن التي تحمل الرّاحلين فهي مقامرة قد تؤدّي إلى اتّجاهين :التّيه أو الاهتداء وتعمّقت دلالة هذه الصّورة الواردة في البيت الثّالث بتشبيه تمثيل عقده الشاعر بين حركة اسلّفن وهي تشقّ عباب الماء دون أن تدرك مصيرها وحركة المفايل الذي يقسم التّربة باليد.والمفايل هو الذي يخفي شيئا في التّراب ويقسمه قسمين أو أكثر ثمّ يسأل عن الدّفين في أيّ موضع هو،فمن أصاب كسب ومن لم يصب خسر.
        هكذا تبدو الحركة الأولى في القصيدة ملتبسة متوتّرة ويرتبط هذا التّوتّر بذات الشاعر في مدّها وجزرها في سياق الزّمن الحاضر وهو زمن الجدب والفراغ.فالطّلل رمز الموت الذي كان هاجس الإنسان الأولّ ولا يزال مرورا بعصور الإنسان المختلفة.إنّه تجسيد لقدرة الموت التي لا تقهر.
        كان طرفة إذن يدرك إدراكا عميقا هشاشة الوجود الإنسانيّ ومأساة المصيرلذلك يبحث جاهدا عن مواجهة هذه الحقيقة ببعث الماضي فيستحضر صورة الحبيبة في إطار من المائيّة والطّراوةالتي يقاوم بها جدب الحاضر.
        إنّ الزّمن في الحركة الثانية هو زمن الجمال والتّجدّد والحياة،زمن المتعة الذي يرتبط بوجود الحبيبة المعطاء.
        شكّل الشّاعر هذه الصّورة في إطار طبيعيّ محفوف بالجمال والحركة وقد استعار صورة الشّادن وهو الفتيّ من الظّباء لوصف الحبيبة وأجرى الكلمة على غير معناها الحقيقيّ لأنّه أورد قرينة مانعة في قوله"مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد"فالحبيبة كانت تتجمّل بالحليّ وهذا يكشف عن مكانتها الاجتماعيّة المميّزة.
        لم تكن حركة الشّادن مقيّدة بل مطلقة ،توحي بالنّعومة والدّفء فهو يتجوّل في طبيعة منتجة"تراعى ربربا بخميلة".
        وقد وصف الشاعر حركة اليد وهي تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه ووصف الفم وهو يبتسم فتشرق الحياة ويخصب الوجود وكنّى عنه بصفته "ألمى"والشّفة اللّمياء هي التي فيها سمرة ضاربة إلى السّواد.
        واعتمد التّشبيه باعتباره من مقوّمات الوصف ليحدث مقاربة بين حركة الفم وحركة الأقحوان المنوّر المنبثق من الرّمل النّديّ.
        إنّ مختلف هذه الحركات توحي بنضارة الحبيبة تلك النّضارة التي استمدّتها من الطّبيعة لذلك كان وجهها شبيها بالشّمس التي ألقت عليها رداءها فهي مشعّة في ذاكرة الشاعر المتعطّشة إلى اللّذة .
        توحي الصّورة إذن بالحيويّة والمتعة التي افتقدها طرفة في حاضره لذلك يحيي الماضي بلذّاته المنقضية علّه يبلغ مرحلة الخلاص من أزمة ذاته ووجوده.
        تحضر في القصيدة صورة الشّاعر الإنسان والشّاعر الفنّان فالأوّل يمثّل الواقع والثّاني يرسمه وكلتا الصّورتين غير منفصلتين بل تحيا الثانية داخل الأولى.

        رغبت أن أعالج المعلّقة كلّها لكن ضيق الوقت يمنعني فمثلما سطا الزّمن على الجاهليين وأرّقهم فهو يفتك بنا فتكا لكن نقاومه بما ننتج من فعل حسن

        المعذرة لأنّني لم أشكل النّص ولم أشرح المفردات شرحا لغويّا ربّما يكون ذلك حافزا للإطّلاع على شرح المعلّقات السّبع للزّوزني فمن الممتع أن نطّلع على تراثنا الشّعريّ ونستثمره فيما ينفعنا.
        دمتم بخير وعيد مبارك وسعيد
        [/frame]

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          المشاركة الرابعة
          كتاب علم الفراسة للرّازي/ تحقيق مصطفى عاشور
          قدّمه الأستاذ عبد العزيز عيد
          ¨

          [frame="14 10"]
          ( الفراسَة دليلك إلى معرفة أخلاق الناس وطبائعهم وكأنهم كتاب مفتوح )

          الأخ الفاضل والأستاذ القدير / ركاد حسين :-
          تحياتي لشخصكم القدير
          يسعدني أن أتقدم بهذا الكتاب الذي أرجو أن ينال اعجاب وتصويت الجميع لما له من أهمية قصوى في حياتنا اليومية ( للرازي ) ، تحقيق الأستاذ / مصطفى عاشور ، عن علم الفراسة .
          والفراسة :- هي علم يمكن من خلاله التعرف على طبائع الناس وصفاتهم ، خاصة أولئك الذين نتعامل معهم في حياتنا اليومية ، بما يشكل ذلك أهمية بالغة في الوقوف على حدود تعاملاتنا معهم ، وعدم التسرع في إصدارالأحكام عليهم دون تفكير وروية حتى لا تكون احكام ظالمة ،
          وقد برع العرب في هذا العلم وسبقوا باقي الأمم إليه ، فيقولون " تفرست في وجه الرجل فعرفت من اين هو ومن أين قدم " ، وعرفوها بانها " الهام أو فكرة تقفز للوعي فجاءة " ، وقال عنها ( ابن القيم ) في مدارج الصالحــين "هي بمنزلة إياك نعبد وإياك نستعين وماذاك إلا لأنها تفرق بين الحق والباطل والصدق والكذب " ، وكتب كثيرون في هذا العلم أيضا إلا أن ( الرازي ) يتميز في كتابه الماثل بحرصه في كل كلمة وكل وصف بالدقة والصدق واحترام عقلية المتلقي ، وكأنما يعطينا مفتاح كل شخصية حتى يسهل التعرف عليها والتعامل معها . فضلا عن أن دراسته وتفوقه في الطب والفلك والمنطق أفاده في هذا العلم أيما إفادة ، وجعل لكتابه هذا المصداقية والواقعية ، ومن أفضل الكتب
          ويصدر محقق الكتاب مقدمته :-
          بقول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه " أفرس الناس ثلاثة العزيز في ( يوسف ) حيث قال لامرأته { أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا } ، وابنتا شعيب في ( موسى ) إذ قالت احداهما لأبيها { يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين } ، وامرأة فرعون في ( موسى ) حيث قالت { قرة عين لي ولك ، لاتقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا } " ، في رواية و( أبو بكر ) حين استخــلف ( عمر ) .ثم يقول : ومن هنا ينبغي علينا أن نتفي فراسة المؤمن لأنه يرى بنور الله ، ثم يشير إلى كتاب الدكتور ( أليكس كاريل ) الانسان ذلك المجهول ، الذي جاء به " إن قسمات الوجه تعبر عن أشياء أكثر عمقا من وجوه نشاط الشعور المخفاة ، ففي هذا الكتاب المفتوح { الوجه } يستطيع الانسان أن يقرأ لا الرزائل والفضائل ولا الذكاء والغباوة والاحساسات فقط بل أيضا يتعرف على باقي تكوينه البدني . ثم يواصل المحقق عرض فقرات من كتاب ( الاسنان ذلك المجهول ) فيعرض منه هذه الفقرة " طوال القامة – سواء أكانوا ضعافا أم رياضيين – يكونون أكثر استعدادا للإصابة بالسل ، والجنون المبكر ، في حين يكون قصار القامة أكثر استعداد للجنون الدوري ومرض السكر ، ولهذا كان الأطباء يعطون أهمية كبيرة للمزاج والغرائز حين تشخصيهم للأمراض ، فأن وجه كل شخص يفصح افصاحا تاما عن وصف جسمه وروحه "
          ثم يختم محقق الكتاب المقدمة بمقولة ( سوفوكليس ) وهو واحدم من أشهر فلاسفة اليونان " كثيرة هي عجائب الدنيا ، ولكن أعجبها هو الانسان "

          وأما عن الكتاب الذي بين أيدينا.
          فمؤلفه هو :- أبو بكر محمد بن زكريا الرازي ولد على أرجح الأقوال عام 250هـ الموافق 864 م وتوفي سنة 311هـ الموافق 923 م ، عن عمر يناهزالستون عاما تقريب ، وسمي بالبرازي نسبة إلى مدينة الري التي ولد بها بفارس (ايران حاليا ) وقريبا منطهران
          درس الرياضيات والفلك والفلسفة والكمياء وبرع فيهم ، ولكنه اشتهر بالطب والمنطق ، ويقال أنه أول من كتب في تشخيص الأمراض ، ومن مؤلفاته في الطب " المنصوري في الطب ، " تاريخ الطب " ، " الأدوية المفردة " كما أن له مؤلفات في الصيدلة ، وهو أول من أبتكر خيوط الجراحة . وصنع المراهم ، وبرع أيضا في علم المنطق حتى قيل أنه أول مَن " ابتكر الترتيب وفق قواعد المنطق في كتبه من حيث ترتيب المقدمات واستنباط النتائج مراعيا التقسيم إلى أبواب ، وتقسيم الأبواب إلى فصول وتقسيم الفصول إلى مسائل.ومن تصانيفه أيضا ( مفاتح الغيب ) من ثماني مجلدات ، ( لوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات ) ، ( المسائل الخمسون في أصول المتكلمين ) ، السر المكتوم في مخاطبة النجوم ) ، ( البيان والبرهان ) ، وله كتب بالفارسية أيضا مثل ( تعجيز الفلاسفة )
          ويقع كتابنا موضوع المسابقة في ثلاثة مقالات
          المقالة الأولى :-
          تنقسم إلى سبعة فصول
          الفصل الأول في الفراسة والمزاج
          الفصل الثاني في بيان فضيلة هذا العلم
          الفصل الثالث في أقسام هذا العلم
          الفصل الرابع في تحديد الأمور التي لا بد من معرفتها في هذا العلم
          الفصل الخامس في الفرق بينه وبين العلوم القريبة
          ولهذا الفصل فروع منها ( صناعة القيافة ، والاستعانة بمعرفة الكواكب ومنازل القمر ، الاستدلال بأحوال البروق )
          الفصل السادس في الطرق التي يمكن بها معرفة أخلاق الناس
          الفصل السابع في الأمور التي يجب رعايتها عند الرجوع إلى هذه الطرق
          المقالة الثانية :- في بيان مقتيات الأمور الكلية
          وتنقسم هذه المقالة إلى ثلاثة أبواب ،
          الباب الأول :- يتضمن سبعة فصول
          الفصل الأول في علامات الأمزجة الكاملة مثل :-
          علامات ( البدن البارد ، المزاج الرطب ، المزاج اليابس ، الحار اليابس ، الحار الرطب ... )
          الفصل الثاني في علامات المزاج المعتدل
          الفصل الثالث في علامات أمزجة الدماغ
          الفصل الرابع في علامات أمزجة العين
          الفصل الخامس في أحوال اللسان
          الفصل السادس في أحوال الصوت
          الفصل السابع في أحوال القلب
          الباب الثاني :- في مقتضيات الأسنان الأربعة من حيث :
          سن النمو ، الوقوف ، الكهولة ، الشيخوخة )
          الباب الثالث :- في مقتضيات سائر الأحوال
          الباب الرابع :- في الأخلاق الحاصلة بسبب البلدان والمساكن
          المقالة الثالثة :- في دلائل الأعضاء الجزئية
          وتتضمن خمسة عشر فصل
          الفصل الأول في دلائل الجبهة
          الفصل الثاني في دلائل الحاجب
          الفصل الثالث في دلائل الأنف
          الفصل الرابع في دلائل الفم والشفة واللسان
          الفصل الخامس في دلائل الوجه
          الفصل السادس في دلائل الضحك
          الفصل السابع في دلائل الأذن
          الفصل الثامن في دلائل العنق
          الفصل التاسع في دلائل الصوت والنفس والكلام
          الفصل العاشر في دلائل الصلب
          الفصل الحادي عشر في دلائل الحركات
          الفصل الثاني عشر في دلائل البطن
          الفصل الثالث عشر في دلائل الظهر
          الفصل الرابع عشر في دلائل الذراع والكتف
          الفصل الخامس عشر في دلائل الحفور والورك والساق والقدم
          ثم يختتم بالتعريفات الأتية :
          1- مصطلحات لا غنى عنها لقاريء الكتاب
          2- مصطلحات حرمها الاسلام
          3- قوى الجسم كما عرفها القدماء
          4- رباعيات
          وحيث أنه ليس بالامكان عرض جميع ما ورد بالكتاب فنكتفي بذكر نماذج وأمثلة لما جاء به .
          في المقالة الأولي :-
          يعرفنا فيها بالفراسة والمزاج ، ويبين فضيلة هذا العلم في القرآن والسنة والعقل ، وموضحا اقسام هذا العلم ، ثم ينتقل الى موضوع الكتاب الذي هو الاستدلال بالاحوال الظاهرةفي الأحوال الباطنة ، وهذا النوع هو الذي يجري فيه التعليم والتعلم ، ثم أخذ يعدد الأمور التي لا بد من معرفتها في هذا العلم مبينا وسائل الاستدلال والطرق التي يمكن من خلالها معرفة أخلاق الناس ، والأمور التي يجب رعايتها عند الرجوع إلى هذه الطرق ،
          ثم ينتقل بنا ليبين لنا فضيلة هذا العلم ويستدل عليه من الكتاب والسنة والعقل فمن الكتاب قوله تعالى ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) وقوله ( وتعرفهم بسيماهم) وقوله(وسيماهم في وجوههم من أثرالسجود ) .
          واما من السنة فقوله عليه الصلاة و السلام( إن يك في هذه الأمة محدث فهو عمر... الحديث ) ،
          وإما العقل فمن وجوه ثلاثة :
          الأول : منها ان الانسان مدنى بالطبع فلا ينفك عن مخالطة الناس والشر فاش في الخلق وإذا كانت هذه الصناعة تفيدنا معرفة أخلاق الناس في الخير والشر كانت المنفعة جليلة
          الثاني: أن راضة البهائم ( مروضيها ) يستدلون بالصفات المحسوسة للخيل والبغال والحمير وسائر الحيوانات التي يريدون رياضتها على اخلاقها الحسنة والقبيحة .. فإذا كان المعنى ظاهر الحصول في حق البهائم والسباع والطيور فلأن يكون معتبرا في حق الناس كان أولى
          الثالث :- أن أصول هذا العلم مستندة إلى العلم الطبيعي ( نسبة إلى الطبيعة ) وتفاريعه مقررة بالتجارب فكان مثل الطب سواء بسواء
          وفي بيان أقسام العلم يقول الرازي هو قسمان :-
          أحدهما :أن يحصل خاطر في القلب أن هذا الانسان من حاله وخلقه كذا وكذا من غير أن يتحصل على ذلك بعلامة جسدية أو محسوسة ، وهو ما يعرف بالاشراق والتجلي .
          ثانيهما :- الاستدلال بالأحوال الظاهرة على الأخلاق الباطنة
          أما علامات الأمزجة في المقالة الثانية فيقول فيها :-
          اعلم أن كل عضو من أعضاء البدن إما أن يكون حارا أو باردا ، فأن كان حارا فأما أن تكون تلك الحرارة معتدلة أو زائدة ، فأن كانت معتدلة أفادت الكمال ، وإن كانت زائدة أفادت الاختلال بحسب التبريد .
          وإما أن يكون باردا فأن كان البرقليلا فأنه يوجب النقصان ، وإن كان كثيرا فأنه يوجب البطلان ، ثم يسرد علامات الأمزجة ، واكتفي بذكر مثال واحد ،

          عن علامات المزاج الحار فيقول :-
          أما من جهة الأفعال النفسية فأنه يكون ذكيا فطنا سريع الكلام ، سريع الحركة ، غضوبا شجاعا بطلا مقداما ، قليل التهيب ، عظيم النفس ، جهير الصوت واسع الصدر حسن الهضم كثير اللحم كثير الشعر ، أذا لمسه أحد وجد له حرارة ، وينتفع بالمبردات ، وتسقط قوته عند الحركات لأنها تزيد في الحرارة مما يوجب سقوط القوة .
          وعن الأفعال الانسانية بالمقالة الثالثة فيقول فيها :-
          اعلم أن الأفعال الانسانية منها ماهو طبيعية صادرة بمقتضى المزاج الخلقي ، والفطرة الأصيلة ، ومنها ماهو تكليفية صادرة بحسب تأديب العقل ورياضة الشرع ، فأما الثاني :- فلا يمكن الاستدلال به على أحوال الطبيعة والخلق الباطن وذلك لأن الموجب له ليس هو الطبيعة الأصلية ولكن شيء آخر .
          وأما القسم الأول فهو الذي يمكن الاستدلال به على الأخلاق الباطنة ، لأن لكل خلق شكل ، ففي حالة الغضب يحصل له شكل مخصوص ، وفي حالة اشتغاله بالوقاع ( لجماع ) يحصل له شكل آخر .. وهكذا فمن الأحوال الظاهرة يستدل على ألخلاق الباطنة ... فالذي يغلب على شكله وهيئته الغضب فهو غضوب ، والذي يكون شكله مشتبها بشكل الخائف فغالب خلقه الخوف .
          ثم نضرب أمثلة لدلالات الأعضاء ،
          فيقول في الرقبة مثلا :-
          إذا كانت قوية غليظة دلت على قوة الدماغ ، وإذا كانت قصيرة دقيقة فبالضد ، وإن كانت قابلة للأورام فليس السبب في ضعف الرقبة ولكن في ضعف القوة الهاضمة التي في الدماغ وقوة القوة الدافعة فيه .
          وفي دلائل الضحك يقول :-
          من كان كثير الضحك فهو دمث سهل متساهل ، ومن كان قليل الضحك فهو معاد مخالف ، لايرضى باعمال الناس ، ومن كان عالي الضحك فهو وقح سليط ، ومن كان يتبع ضحكه سعالا وربوا فهو وقح سليط صخاب عالي الصوت ،
          وفي دلائل الصوت والنفس والكلام يقول :-
          من كان صوته غليظا جهيرا فهو شجاع مكار
          من كان كلامه سريعا فهو عجول قليل الفهم
          من كان كلامه عاليا سريعا فهو غضوب سيء الخلق
          من كان كلامه كلامه منخفضا فبالضد
          من كان صوته حسنا فدليل على الحمق وقلة الفطنة
          وفي بعض دلائل الجسم قال :-
          غلظ الساقين وقلة العرقوبين من اللحم يدل على البله
          من كان فخذه لحيما ممتلئا فنفسه ضعيفة
          من كان عظيم الاليتين فهو قوي جبار
          من كانت اليته لحيمة سمينة فنفسه ضعيفة
          وعن المصطلحات التي حرمها الاسلام
          فهي :- ( الكهانة ، العرافة ، النجامة ، السحر ، التطير ) ،
          وعن الرباعيات قال :-
          العناصر أربعة ( الدم ، الصفراء ، السوداء ، البلغم )
          الأمزجة أربعة ( الدموي ، الصفراوي ، السوداوي ، البلغمي )
          الطبائع أربعة ( الحرارة ، البرودة ، الرطوبة ، اليبوسة )

          كلمة أخيرة :
          اقرأوا هذا لكتاب تعرفوا أنفسكم وتعرفوا الناس فتحصل المودة وتتجنب العداوة
          [/frame]

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            المشاركة الخامسة
            كتاب العقيدة في ضوء الكتاب والسنة
            للدكتور عمر سليمان الأشقر
            قدّمته الأستاذة ريما منير عبدالله
            ¨

            [frame="9 10"]


            اخترت لكم سلسلة كتاب الدكتور عمر سليمان الأشقر


            في (العقيدة في ضوء الكتاب والسنة )

            سأحاول أن أخذ كل جز منه على انفراد لتعم الفائدة وينال الوقت الكافي من التعايش معه ككتاب ينير لكل ذي لب وقائع حياته المعاشة من خلال ضوء العقيدة الصحيحة مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله الكريم
            وسأبتدأ بالجزء الخاص بالملائكة الأبرار
            وستكون مشاركتي هنا بهذا الجزء فقط
            ومعكم سأكون
            .......
            • الاسم : عمر سليمان الأشقر
            • الدولة : الأردن
            • سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

              الشيخ الدكتور عمر بن سليمان الأشقر
              الشيخ الدكتور عمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر (ولد سنة 1940م بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين)
            • شغل منصب أستاذ في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية في عمان وجامعة الكويت وجامعة الزرقاء. وشغل منصب عضو في مجلس الإفتاء في المملكة الأردنية. ومن أشهر مؤلفات الشيخ حفظه الله هي سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنَّة.
              الدراسة والمسيرة العملية
              خرج الأشقر من فلسطين وهو ابن ثلاث عشرة سنة، إلى مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانويَّة العامَّة هناك، ثمَّ أكمل الدراسة في جامعة الإمام في الرياض، وحصل على البكالوريوس من كليَّة الشريعة، ثم عمل أمين مكتبة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ثمَّ غادر إلى الكويت عام 1965م، واستكمل الشيخ حفظه الله رحلته العلميَّة بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثمَّ حصل على الدكتوراه من كليَّة الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "مقاصد المكلَّفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كليَّة الشريعة بجامعة الكويت.
              بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثمَّ خرج منها إلى المملكة الأردنيَّة، فعُيِّن أستاذًا في كليَّة الشريعة بالجامعة الأردنيَّة. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء في الأردن سابقا.


            .........


            عالم الملائكة الابرار في ضوء الكتاب والسنة
            للدكتور عمر سليمان الأشقر
            إن الإيمان بالملائكة الأبرار هو من أصول العقيدة ولا يتم الأيمان الصحيح إلا من خلال الأيمان به والملائكة عالم من عوالم الغيب التي امتدح الله المؤمتين بها
            ولا يستطيع العقل الإنساني الوصول الى حقيقتها من خلال فهمه أو تبصره إلا من خلال كتاب الله وسنة رسوله

            وهو عالم كريم كله طهر ونقاء وصفاء وهم رسل الله
            قال تعالى ((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّآمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍمِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَالْمَصِيرُ (285) سورة البقرة

            خلق الملائكة من نور كما ورد في السنة ففي صحيح مسلم عن عاشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم )

            وبما أن الملائكة أجساما نورانية لطيفة فإن العباد لا يستطيعون رؤيتهم خاصة أن الله لم يعط أبصارنا المقدرة على هذه الرؤية

            وكما فضل الله بعض النبيين على بعض كان تفضيل الملائكة فهم ليسوا على درجة واحدة من الخلق والمقدار فكان جبريل أفضل الملائكة وأعلاهم منزلة وقد حضر على رأس جيش في بدر لنصرت المسلمين
            وبما أنهم لا يتصفون بصفات البشر فهم لا يأكلون ولا يشربون ولا يملون ولا يتعبون ولا يعلم لهم عدد معين
            وقد قال جبريل عليه السلام عندما سأله الرسول صلى الله عليه وسلم عنه عندما بلغه الإسراء (هذا البيت المعمور يصلي فيه في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخر ما عليهم )

            أسماء الملائكة
            لا يعرف من أسماء الملائكة في ضوء كتاب الله إلا القليل منهم وقد ورد ذكرهم في كتاب الله ومنهم
            جبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك ورضوان منكير ونكير وهاروت وماروت أما اسم عزرائيل الذي هو ملك الموت فلم يرد اسمه إلا كملك الموت في كتاب الله (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم )
            ووما ورد في كتاب الله وسنة نبيه أن الملائكة والجان يموتون لقوله تعالى وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قياما ينظرون )
            قدراتهم
            أعطى الله الملائكة قدرات أن يتشكلوا بغير أشكالهم فقد أرسل الله تعالى جبريل إلى مريم على صورة بشر
            (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا ( 16 ) فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ( 17 ) قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ( 18 ) قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا ( 19 ) قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا ( 20 ) قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا ( 21 ) )
            وإبراهيم عليه السلام جاءته الملائكة في صورة بشر وكذلك إلى نبي الله لوط وكان يأتي جبريل إلى النبي في صفات متعددة

            دورهم في تكوين الانسان
            حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة أنبأني سليمان الأعمش قال سمعت زيد بن وهب عن عبد الله قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد فوالله إن أحدكم أو الرجل يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها )

            ومن أعمال الملائكة
            1 دور الحراسة ( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ( 10 ) له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ( 11 ) )
            سفراء الله إلى رسله (نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين)
            تحريك بواعث الخير في نفوس العباد فلكل انسان قرينه من الملائكة وقرينا من الجان قال رسوال الله صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرين من الجن وقرينه من الملائكة )
            تسجيل أعمال بيني آدم خيرها وسيئها (وإن عليكم حافظين كراما كاتبين يعمون ما تفعلون)
            وهل تكتب أعمال القلوب ؟
            قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (قال عز وجل ؟إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشرا)
            ابتلاء بني آدم

            نزع الأرواح

            تبشير المؤمنين عند النزع

            دور الملائكة تجاه الأنسان
            1_محبتهم للمؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إنالله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إن الله يحبفلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض )) متفق عليه
            تسديد المؤمنين
            اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح عن النبي سليمان أنه قال لأطأن الليلة مائة جارية تلد كل جارية ولداً يصبح فارساً يقاتل في سبيل الله، ولم يقل إن شاء الله أي لم يستثن ووطئ نساءه في تلك الليلة فعوقب لعدم استثنائه فلم يلدن إلا واحدة جاءت بولد مشلول بالشلل النصفي فلما وضعته أمه أتوا به إلى سليمان ووضعوا على كرسيه. وهو قوله تعالى {وألقينا على كرسيّه جسداً ثم أناب} سليمان إلى ربه فاستغفر وتاب فتاب الله عليه
            صلاتهم على المؤمنين
            (إن الله وملائكته يصلون على النبي ) (هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور)
            استغفارهم للمؤمنين الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ( 7 ) )


            شهودهم مجالس العلم وحلق الذكر عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قالرسول الله صلي الله عليه وسلمإن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسونأهل الذكر، فإذا وجدوا قوما ًيذكرون الله عز وجل، تنادوا هلموا إلى حاجتكم،فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو اعلم . مايقول عبادي؟قال:يقولون:يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك،فيقول:هل رأوني ؟ فيقولون: لا واللهما رأوك فيقول :كيف لو رأوني؟ قال:يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة واشد لكتمجيدا وأكثر لك تسبيحاً ، فيقول : فماذا يسألون ؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة ،قال :يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون لا و الله يارب ما رأوها، قال:يقول : فكيف لورأوها ؟قال :يقولون: لو رأوها كانوا اشد عليها حرصاً، واشد لها طلباً، وأعظم فيهارغبة. قال فمم يتعوذون؟ قال:يقولون: يتعوذون من النار, قال:فيقول:وهل رأوها؟قال:يقولون: لا و الله ما رأوها, فيقول: كيف لو رأوها؟ قال؟يقولون: لو رأوها كانوااشد منها فراراً ,واشد لها مخافة, قال:فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم,قال؟يقول ملكمن الملائكة: فيهم فلان ليس منهم،إنما جاء لحاجة, قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم.)

            متفق عليه

            تسجيل الملائكة الذين يحضرون صلاة الجمعة
            قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول فإذا خرج الإمام طووا صفحتهم , وجلسوا يستمعون الذكر (متفق عليه)


            يتنزلون عندما يقرأ المؤمن القرءان
            يبلغون الرسول صلى الله عليه وسلم عن أمته
            تبشيرهم المؤمنين
            يشهدون جنازة الصالحين يحمون المدينة ومكة من الدجال
            يبسطون أجنحتهم على الشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ( وفي احدى الروايات لأهل الشام) قالوايا رسول وبم ذلك قال تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام
            موافقة الملائكة من أجر وثواب

            قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أمن الأمام فأمنوا فإنه يوافق تأمينه الملائكة , غفر الله ما تقدم من ذنبه )وفي صحيح البخاري (إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت أحدهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه)
            انزال العذاب بالكفار
            كما فعلو بآل لوط
            لعن الكفار
            لعنهم الذي يحولون دون تنفيذ شرع الله
            لعنهم الذي يؤوي محدثا


            هنا سأتوقف لئلا أطيل على القارئ علني أوجزت دون أن أضر بهذا الكتاب ولا أنتقص من جهد صاحبه
            أفادنا الله وإياكم بما نقرأ ونتعلم
            وللجميع كل التقدير


            [/frame]

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #7
              المشاركة السادسة
              كتاب مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل

              أ.د أحمد حسين اللقاني
              قدّمته الأستاذة هناء عباس
              ¨
              [frame="7 10"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الأسم : هناء محمد محمد عباس
              والأسم المسجل به علي الموقع مع اللقب: هناء عباس
              أتقدم لمسابقة وسام القراءة والمطالعة لشهر نوفمبر بهذا الكتاب وإنه ليس كتابا عاديا بل مرجعا في علم التربية .

              إسم الكتاب (المرجع): مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل

              إسم الكاتب: أ.د أحمد حسين اللقاني
              الكتاب علي هذا الرابط:
              شراء كتب عربية,Arabic,books,arabic books,bookstore,Middle east,North Africa,Egypt,Saudi Arabia,Iraq,Algeria,Morroco,Lebanon,Islam,Muslim,Gulf,Palestine,Libya,Tunisia,Jordan,United Arab Emirates,Oman,Sudan,Yemen,Syria,Quran,pdf,PDF,epub,رواية,شحن مجاني,قراءة,كتاب,عربي,كتب عربية,الإسلام,مسلمون,مصر,المملكة العربية السعودية,مكتبة

              التخصص: علم التربية قسم المناهج وطرائق التدريس

              نبذة عن الكاتب: أ. د أحمد حسين اللقاني أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بجامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية وهذا هو أستاذي رحمة الله عليه ولست سأتحدث عنه بصفته أستاذ المناهج فقط بل فحسب فهو كان أستاذا متفانيا في إعطاء العلم لطلابه وقد كان مريضا جدا وكان يأتي ليعطينا المحاضرات في الجامعة برغم مرضه فكان يعاني من فشل كلوي وكان يأتي لنا وأعطانا عدة محاضرات كانت هي ليس محاضرات علمية بل كانت درر خبرة الحياة في الميدان التربوي وتوفي في السنة التي كنت أدرس فيها في أوائل هذا العقد بكلية التربية بجامعة عين شمس واصفة إياه بالرجل العجوز جدا الذي كان يعطي لأخر لحظة في حياته.
              رحمه الله.

              ملخص الكتاب:

              كتاب المناهج بين الواقع و والمستقبل د أحمد اللقاني أستاذ المناهج بكلية التربية بجامعة عين شمس

              يتحدث الكتاب كما هو واضح من عنوانه علي مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل وفيما يلي ملخصا ومقتطفات من بعض الفصول التي نالت إعجابي :-


              يتحدث الفصل الأول من الكتاب عن منطلقات أساسية في تطوير المناهج وهذه المنطلقات كالتالي:-
              1- إن هناك علاقة شبكية بين مناهج الصفوف المختلفة وبالتالي فلابد من إعداد خريطة تبين المحتويات والمضامين في كل مادة في كل صف.
              2- إن هناك علاقة تواصل بين ما يتعلمه الأبناء في صف ما وبين ما يدرسونه في الصفوف التالية لابد للتعليم أن يكون تراكميا بمعني أن نمو الخبرة وإتساعها وتأصيلها لأبد أن يكون في تصورات القائمين علي التطوير منذ البداية.
              3- إن ما يقع من تطوير العناصر لأحد عناصر المناهج دون بقية العناصر يؤدي في الغالب إلي التخبط والإرتجال في تطوير العناصر الأخري وسينعكس ذلك علي إجراءات تنفيذ المنهج.
              4- إن أي منهج لابد أن يكون له فكرا حاكما اي فلسفة المنهج.
              5- إن التطور العلمي والتكنولوجي يفرض نفسه الأن علي الساحة التربوية ولذلك يصعب تطوير المناهج دون الاخذ به سواء عند تخطيط المناهج أو تنفيذها أو تطويرها.
              6- إن العلاقة بين تقويم المنهج وتطويره علاقة حلقية وليست خطية وبالتالي فلا سبيل للتطوير قبل التقويم ولا تقويم إلا أذا أستتبعته تطوير جديد وهكذا .
              7- إن أي منهج يتم تطويره لابد أن يخضع إلي التجريب المبدئي ثم التجريب الموسع قبل مرحلة التعميم.
              8- إن المنهج الذي ينظر إليه بإعتباره مصدرا للمعرفة إنما هوة منهج قاصر.
              9- إن المعلم في إطار التفكير المنظومي في مجال تقويم المناهج وتطويرها لابد له من أدوار جديدة أقلها أهمية ترديد ما يحتويه كتاب مدرسي علي مسامع أبنائه من التلاميذ والطلاب.
              10- إن المجتمع ليس بعيدا وليس بمعزل عن حركة تطوير المناهج ولذلك فإن رصد ما يجري في المجتمع من أحداث وما يعيشه من مشكلات يجب أن يكون في صميم المنهج.
              11- إن التعليم من أجل التمييز يعني النظر بعين الأعتبار إلي إمكانات وقدرات الإبناء ومما زاد أهمية هذا الأمر ظهور مفهوم الذكاءات المتعددة والتعليم الفردي والتعليم التعاوني وغيرها مما يقدمه فلاسفة وخبراء التربية والمناهج كل يوم علي المستوي العالمي.


              يتحدث الفصل الرابع من الكتاب عن دور البحث العلمي في بناء المناهج وتطويرها والبحث العلمي في مناهج التربية عامة وفي مجال المناهج خاصة يلتزم بعدة أمور أهمها :-

              1 – التواصل بين النظرية والتطبيق
              2- التراكم المتسارع للمعرفة الإنسانية
              3- وحدة المعرفة الأنسانية
              4- إتساع مجالات تأثير التقدم العلمي والتكنولوجي
              5- الإتجاه نحو إنشاء مراكز بحوث المناهج
              6- الإعتماد علي التجريب الميداني
              7- الإعتماد إلي حد كبير علي مشاركة المعلمين

              ويتحدث الفصل الثامن من الكتب عن البيئة وعملة تطوير المناهج. وقال إن المناهج لابد أن توجه بيئيا لأن هذا يؤثر في نواتج التعلم.


              ويتحدث الفصل التاسع عن القيم وعملية تطوير المناهج

              حيث ظهر الفكر التربوي الذي ينادي بضرورة تخطيط مناهج موجهه قيميا أي أن محورها هو المحافظة علي القيم الأصيلة التي تميز مجتمع ما من المجتمعات عن غيرها وتعطيه شخصية ولونا غير المجتمعات الأخري السابقة أو المعاصرة والمناهج القيمية من هذا المنطلق ليست مناهج تحوي معارف عن القيم التي نرجو تثبيتها وتطويرها في نفوس الأبناء فقط ولكنها تعني بكيفية تناولها حتي يمكن نقلها من عالم النظريات إلي عالم السلوكيات.
              ثم تحدث الكاتب بعد ذلك عن موقف خبراء المناهج من المعرفة أي أن هذا الأمر متعلق بنوعية المعرفة وقدرتها علي تشكيل القيم وتنميتها وأفاد بأن عملية بناء النظام القيمي هي مسئولية كل من له علاقة بمسئولية التربية .
              ثم أستدرج الكاتب الحديث عن خصائص القيم واصفا إياها كما يلي :-
              1- القيم مجموعة من المجردات
              2- القيم لها علاقة عضوية بالممارسات والسلوكيات واأحكام في مختلف المواقف.
              3- كل قيمة لها مصطلح يدل عليها.
              4- القيم مسألة خلافية بين الأفراد والجماعات
              5- القيم تحتاج إلي وقت طويل لأكتسابها
              6- كل قيمة لها مستويات
              ثم تحدث عن تعلم القيم وقال أن المنهج القائم علي القيم لابد أن يقوم علي
              1- دراسة طبيعة المجال الدراسي الذي يعني به المخططون
              2- دراسة مراحل تكو ين القيم وتنميتها
              3- دراسة الإتجاهات العالمية
              4- دراسة موقع القيم من البناء الإجتماعي

              ويتحدث الفصل العاشر من الكتاب عن المهارات الحياتية وعملية تطوير المناهج وقال أن المقصود بالمهارة الحياتية هي اي عمل يقوم به الإنسان في الحياة اليومية التي يتفاعل فيها مع أشياء وأشخاص ومؤسسات وبالتالي فإن هذه التفاعلات تحتاج من الفرد أن يكون متمكنا من مهارات أساسية. والمهارات التي أكتسبها الإنسان عبر التاريخ متغيرة .

              ويتحدث الفصل الحادي عشر من الكتاب عن تطوير المناهج في عصر العولمة وكيفية تربية الأبناء في عصر العولمة وقال أن هناك مجموعة من الحاجات ينبغي ان نأخذ بها وهي
              الحاجة إلي فكر تربوي واضح ومحدد
              الحاجة إلي نقل الفكر التربوي من مستوي الفكر إلي مستوي التطبيق الممارسة

              ويتحدث الفصل الثاني عشر عن عملية تطوير المناهج ودور المعلم والتربوي فيها
              وتعرض الفصل لمفهوم تطوير المناهج وقال أنه مصطلح شائع بين جميع التربويين وهو لم يأت عشوائيا أو عفويا ولكنه جاء نتيجة لتطور الفكر التربوي وتزايد تراكمات الخبرات لدي من تخصصوا في علم المناهج .

              ويتحدث الفصل الثالث عشر عن تطوير المناهج والفصول ذات المستويات المتعددة وتحدث عن التعلم التعاوني وضرورة وجوده في هذه الفصول.

              ويتحدث الفصل الرابع عشر عن تطوير المناهج بين الأصالة والمعاصرة
              وقال الكاتب أن الأصالة هي كل شيء جاء إلينا وإنحدر إلي حياتنا في الوقت الراهن في طريقة من الماضي وحتي الأن وهذه الأشياء قد تخبو إلي حين وقد تختفي حين أخر ويعتمد ذلك علي القوة والضعف النسبي.
              وأفاد أن المعاصرة ترتبط بكل ما يحيط بنا في العصر الراهن فقد تطورت المفاهيم وتغيرت مسلمات العلم وقد تشعبت العلوم وتطورت التكنولوجيا بشكل غير عادي تغير معها شكل الحياة .
              وأفاد أن خبراء المناهج يشعرون دائما أنهم في حاجة إلي الأخذ من الأصالة وعدم التضحية بالمعاصرة وأي منهج مدرسي لابد أن يأخذ في إعتباره الجانبين معا وبالتالي فإن هذه العملية تحتاج إلي وضع عدة إعتبارات في الأذهان بدءا من مرحلة تخطيط المناهج وحتي تقويمها من أجل تطويرا علميا يأخذ بين الأصالة والمعاصرة وهذه الأعتبارات هي :-
              المنطلقات الفكرية لمناهج تتكامل فيها الأصالة مع المعاصرة
              معايير إختيار محتوي منهج يجمع بين الأصالة والمعاصرة
              مناهجنا بين الأصالة والمعاصرة
              التكنولوجيا بين الأصالة والمعاصرة


              ويتحدث الكتاب بشكل عام عن التربية والمناهج وما يجب أن يفعله جميع التربويين من أجل تقدم المناهج في علم التربية
              في باقي الفصول ولكنني عرضت لأخطر القضايا التي تناولتها بعض الفصول.

              وجهة نظري في الكتاب:
              هذا ليس كتابا بل هذا كنزا علميا يجب أن يكون في مكتبة كل تربوي سواء كان معلما او مترجما تربويا او أحد مطوري المناهج لأنه مرجعا علميا يضع به د أحمد اللقاني رحمة الله عليه عصارة تجاربه وخبراته في الحقل التربوي وقد تطرق الكتاب إلي قضايا في منتهي الخطورة كقضية القيم و العولمة والمهارات الحياتية وغيرها وهذا هو مرجعا علميا تركه لنا رحمة الله عليه د أحمد وأنصح كل تربوي بأقتنائه .

              ما هو مدرج أعلاه إجتهادي الشخصي ووجهة نظري الشخصية وتم النشر لأول مرة هنا علي ملتقي المبدعين العرب بتاريخ 17 نوفمبر 2010

              مع تحياتي وتقديري
              هناء عباس[/frame]

              تعليق

              • نجيةيوسف
                أديب وكاتب
                • 27-10-2008
                • 2682

                #8
                [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أستاذي النبيل ركاد

                كل عام وأنتم بألف ، ألف خير

                حقيقة ، قد طال غيابي عن بستان الكتاب ، وشاق نفسي وروده ، سامح الله من ابتلاني بملتقى النثر وما فيه من هموم فقد أكل وقتي كله وما أبقى لي منه ما أجد فيه فسحة من جلسة مع النفس .

                قبل أن تكمل رحلة التصويت يا أستاذي الكريم ، هي كلمة أحببت أن أقولها ولك الخيار فيها ؛

                عندما تصفحت على عجالة هذه القراءات التي حفل بها شهركم هذا وجدت أنه من الظلم الشديد لها وللقارئ معا أن يختار واحدا من ست قراءات ، وكلها ويشهد الله تستحق من التقييم والتقدير ما يضاهي الآخر .

                فهلاّ قسّمتم ذلك بطريقة تضمن فوز مشاركتين ع الأقل ؟؟؟

                لا مشاركة واحدة .

                وإن كان بالإمكان ترحيل ثلاث مشاركات إلى الشهر القادم ليتم التصويت عليها منفردة فذلك أيضا خير

                هو اقتراح ولكم الأمر .

                مع كل الشكر وعظيم التقدير لكل الجهود الرائعة التي رأيتها في هذه القراءات المبهرة .

                تحياتي ودوموا جميعا بخير أبدا


                [/align]


                sigpic


                كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                تعليق

                • عبد العزيز عيد
                  أديب وكاتب
                  • 07-05-2010
                  • 1005

                  #9
                  إذا كان لي من رأي استاذي واخي الحبيب ركاد فأتفق مع رأي الأستاذة القديرة / نجية يوسف
                  الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
                    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أستاذي النبيل ركاد

                    كل عام وأنتم بألف ، ألف خير

                    حقيقة ، قد طال غيابي عن بستان الكتاب ، وشاق نفسي وروده ، سامح الله من ابتلاني بملتقى النثر وما فيه من هموم فقد أكل وقتي كله وما أبقى لي منه ما أجد فيه فسحة من جلسة مع النفس .

                    قبل أن تكمل رحلة التصويت يا أستاذي الكريم ، هي كلمة أحببت أن أقولها ولك الخيار فيها ؛

                    عندما تصفحت على عجالة هذه القراءات التي حفل بها شهركم هذا وجدت أنه من الظلم الشديد لها وللقارئ معا أن يختار واحدا من ست قراءات ، وكلها ويشهد الله تستحق من التقييم والتقدير ما يضاهي الآخر .

                    فهلاّ قسّمتم ذلك بطريقة تضمن فوز مشاركتين ع الأقل ؟؟؟

                    لا مشاركة واحدة .

                    وإن كان بالإمكان ترحيل ثلاث مشاركات إلى الشهر القادم ليتم التصويت عليها منفردة فذلك أيضا خير

                    هو اقتراح ولكم الأمر .

                    مع كل الشكر وعظيم التقدير لكل الجهود الرائعة التي رأيتها في هذه القراءات المبهرة .

                    تحياتي ودوموا جميعا بخير أبدا


                    [/align]
                    الأخت الغالية الأستاذة الكريمة الفاضلة نجية يوسف
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                    وكل عام وأنتِ بألف خير.. بارك الله بعمرك
                    أنا آسف جدًّا على التأخير في الرد لأني أمر الآن بنزلة رئوية حادّة
                    عافاك الله وعافى كل الأخوة والأخوات أعضاء ملتقانا الحبيب من كل مكروه
                    سعدت جدًّا أختي نجية لمرورك الكريم المعتاد.. وأسعدني أكثر اهتمامك وحرصك
                    على إنجاح عملنا الأدبي المميّز هذا..
                    وكان الله بعونك لما تحملين من أعباء رئاستك لملتقى فنون النثر
                    فأنا أعلم كم يأخذ ذلك من جهد ووقت وقلق
                    بالنسبة لاقتراحك.. أشكرك على هذا التّقدير لجهود كل الأخوة والأخوات
                    الأدباء والأديبات المشاركين في هذه المسابقة..
                    بالفعل أستاذة نجية هذه جهود مباركة ويفخر بها ملتقانا
                    وهي ميزة تفتقد لها المنتديات الأدبية الأخرى
                    ونحن والله في ملتقى القراءة والمطالعة
                    نقدّر ذلك أيّما تقدير.. لذلك أنا أقول..
                    يصعب علينا هذا الشهر تقسيم المشاركات لقسمين لنأخذ نصفها هذا الشهر ونصفها الشهر القادم.. وقد لا نفعلها أيضًا الشهور القادمة أيضًا لأسباب عديدة أهمّها أن تكون المنافسة شديدة حتى يأتي الجميع بالجيد والمميز
                    ثانيها أن نجمع أكبر عدد من المشاركات من إجل أن يكون أرشيف القراءات للكتب حافلاً.. وهذا ما أسعى لتأسيسه وجمعه في مكتبة الملتقى.. ولا زلت أعمل عليه حتّى الآن.. والذي من أجله كانت هذه المسابقة..
                    الأمر الثالث وهو هام لتقدير جهود المشاركين.. هو ما ذكرناه في إعلاننا عن مسابقة هذا الشهر.. وهو تأكيدنا أن مستويات أرفع من الأوسمة ستعطى للمشاركين في هذه المسابقة.. وهذه الأوسمة لا زلنا نعمل على تصميمها ولسوف
                    نعلن عن الشروط الخاصّة بها في حينه..
                    الأمر الرّابع.. وهو أمر هام أيضًا.. أنّ كيفية اختيار المشاركة الأفضل سوف تتغيّر معاييرها.. ولن تبقى مقتصرة فقط على تصويت الأعضاء.. وهذه إجراءات سوف نعلن عنها في حينها أيضًا..
                    وعليه تبقى مشاركة هذا الشهر كما رُسم لها..
                    لكنّنا إكرامًا لك ولحرصك وإكرامًا للأخ الأستاذ عبد العزيز عيد ومن يؤيّدكما بعد بهذا الاقتراح
                    سيتم منح وسام لكل من المشاركتين الأكثر حصولاً على الأصوات في هذا الشهر فقط.. أمّا في الشهور القادمة سوف تخضع للمعايير التي سوف نعلنها في وقت لاحق..
                    خالص تحاياي
                    تقديري ومحبتي
                    ركاد أبو الحسن

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                      إذا كان لي من رأي استاذي واخي الحبيب ركاد فأتفق مع رأي الأستاذة القديرة / نجية يوسف
                      أخي الغالي الأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد
                      لك جزيل الشكر وفائق التّقدير على مشاركاتك واهتمامك وحرصك
                      ملتقى القراءة والمطالعة يفخر بأن يكون روّاده من أمثالك
                      أما عن اقتراحك واقتراح الأخت نجية يوسف
                      فقد تم الإجابة عليه في المداخلة السابقة
                      أرجوك مشكورًا قراءتها..
                      تقديري ومحبتي وخالص تحاياي
                      ركاد أبو الحسن

                      تعليق

                      • عبد العزيز عيد
                        أديب وكاتب
                        • 07-05-2010
                        • 1005

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة

                        أخي الغالي الأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد
                        لك جزيل الشكر وفائق التّقدير على مشاركاتك واهتمامك وحرصك
                        ملتقى القراءة والمطالعة يفخر بأن يكون روّاده من أمثالك
                        أما عن اقتراحك واقتراح الأخت نجية يوسف
                        فقد تم الإجابة عليه في المداخلة السابقة
                        أرجوك مشكورًا قراءتها..
                        تقديري ومحبتي وخالص تحاياي

                        ركاد أبو الحسن
                        لك كل الشكر والتقدير والاحترام الأستاذ / ركاد ، وأوافق على الرأي الذي تفضلت به في ردك على الأستاذة الفاضلة نجية .
                        ولكن يبقى سؤال ، فقد لاحظت انك وضعت القراءات للتصويت ( النسبي ) إن صح هذا التعبير ، فكيف يمكن تلافي تصويت العضو لنفسه ولأكثر من مرة ، خاصة وأن اسم العضو الذي قام بالتصويت لا يرى ولا يشاهد ، انما الذي يشاهد فقط نتيجة التصويت ونسبته ؟
                        دمت بخير سيدي ودام أمثالك من الحريصين على رقي العلم والثقافة
                        الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                        تعليق

                        • ركاد حسن خليل
                          أديب وكاتب
                          • 18-05-2008
                          • 5145

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                          لك كل الشكر والتقدير والاحترام الأستاذ / ركاد ، وأوافق على الرأي الذي تفضلت به في ردك على الأستاذة الفاضلة نجية .
                          ولكن يبقى سؤال ، فقد لاحظت انك وضعت القراءات للتصويت ( النسبي ) إن صح هذا التعبير ، فكيف يمكن تلافي تصويت العضو لنفسه ولأكثر من مرة ، خاصة وأن اسم العضو الذي قام بالتصويت لا يرى ولا يشاهد ، انما الذي يشاهد فقط نتيجة التصويت ونسبته ؟
                          دمت بخير سيدي ودام أمثالك من الحريصين على رقي العلم والثقافة
                          الأخ العزيز الأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          أهلاً بك من جديد أخي الفاضل
                          ما أعرفه وأعلمه أنا أنّ عضو الملتقى
                          لا يستطيع الدخول والتصويت بمُعرِّفِه هو أكثر من مرة
                          لأن ماكنة التصويت هذه سوف تظهر له رسالة
                          بأنه قد صوّت من قبل.. ولا تقبل تصويته الجديد
                          وبطبيعة الحال المجهول الدّاخل كزائر لا يحق له التّصويت
                          كما قلت هذا ما أعرفه وما هو معمول به
                          إن كان لديك ما لا نعرفه.. أخبرني به حالاً أرجوك
                          حتى يتم تسوية هذا الأمر مع إدارة الملتقى
                          شكرًا لك أخي على سؤالك
                          تقديري ومحبتي
                          ركاد أبو الحسن

                          تعليق

                          • نجيةيوسف
                            أديب وكاتب
                            • 27-10-2008
                            • 2682

                            #14
                            [align=center]أستاذي النبيل ، ركاد

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            أكرمك الله بالجنة بما أكرمتني به من رد لا أستغربه عن أستاذي ركاد النبيل .

                            وإنني لأطمع منك أن تحتمل مني أيضا تذكيرك بالطلب من الأستاذ الموجي أن يضع التصويت في الصفحة الرئيسة للملتقى كما فعلت أنا وطلبت منه ذلك في مسابقة الرسائل الأدبية ، ولم يتوان في ذلك وقام مشكورا بوضعه ، كما أنني أرجو منك أن تطلب منه تعميم الموضوع لما له من أثر إيجابي في نتائج التصويت .

                            تحياتي الطيبات ، وعظيم تقديري لكل جهد تبذله وتكرمنا بفضله .

                            ودعواتي الصادقة بالتوفيق لكل المشاركين .

                            ودم بخير أبدا
                            [/align]


                            sigpic


                            كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #15
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                              الأخت الغالية أستاذتنا الفاضلة نجية يوسف
                              كرم كبير والله أستاذة نجية أن يحظى موضوع المسابقة منك كل هذا الاهتمام
                              لك كل الشكر على هذا الحرص
                              وأنا أعتبر أن أي عمل تتواجد فيه الأستاذة نجية كفيل بأن ينجح
                              أما بالنسبة لطلبك
                              فأنا والله لطالما أرسلت لأستاذنا الموجي مُلحًّا في كل مسابقة
                              وهذه المرة أيضًا راسلته فعلاً قبل أن تسأليني ذلك
                              وطلبت منه ما ذكرتِ
                              لكنه يبدو مشغولاً.. ويبدو أن كثرة ما يصله من بريد
                              تحول بينه وبين متابعة كل شيء
                              ومع ذلك.. فأنا أرسلت له اليوم مرة أخرى
                              علّه ينتبه لإلحاحي وطلبي
                              أشكرك مرة أخرى
                              وآمل أن أراك بيننا دائمًا
                              أهلاً ومرحبًا بك
                              خالص تحاياي
                              تقديري ومحبتي
                              ركاد أبو الحسن


                              المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
                              [align=center]أستاذي النبيل ، ركاد

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أكرمك الله بالجنة بما أكرمتني به من رد لا أستغربه عن أستاذي ركاد النبيل .

                              وإنني لأطمع منك أن تحتمل مني أيضا تذكيرك بالطلب من الأستاذ الموجي أن يضع التصويت في الصفحة الرئيسة للملتقى كما فعلت أنا وطلبت منه ذلك في مسابقة الرسائل الأدبية ، ولم يتوان في ذلك وقام مشكورا بوضعه ، كما أنني أرجو منك أن تطلب منه تعميم الموضوع لما له من أثر إيجابي في نتائج التصويت .

                              تحياتي الطيبات ، وعظيم تقديري لكل جهد تبذله وتكرمنا بفضله .

                              ودعواتي الصادقة بالتوفيق لكل المشاركين .

                              ودم بخير أبدا
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X