
ها هي حروفي ترتجف
ويرتعد القلم بين أناملي
يسقيه الخوف مداده

وتتساقط حروفه من الألف إلى الياءمن فوق علياء الجمل.
كأوراق الخريف التي يحملها تشرين على الهروب إلى حيث الريح تتقاذفها وتنتشي حيث تلامس الأرض استقرار

كيف لا وقد توضاً السطر بالنور لملاقات شخصية كلنا تعّرفنا عليها من خلال إبحارها في عالم التميز ,
ولازمناها تلامذة نرتجي بعض التوجيه, لنخوض غمار الكلمات بشكل أفضل..

ونتلوى مع اشارة الاستفاهم لنتسائل كيف ومتى ولماذا ؟

و نرفع قبعة التواضع مع أدوات الترقيم والتي تسّيدها بتوجيهاته ..
يسعدني

ويشرفني أن أرحب بضيفي الكبير
محمد فهمي يوسف


تعليق