اغتالوه عند دخوله البيت بسيارته بيد مجهولة ؟ وبسرعة انتشر الخبر ووصلت الشرطة
وبدأت الأسئلة،، تطرح دون أجوبة أخذ ضابط ألمكلف بالتحقيق بالجريمة ما يثبت شخصية
المجني عليه فتح هاتفه..
كانت هناك مكالمة مكررة في هاتفه ،، هناك رسائل غرامية ،
ومواعيد ومنها موعد قبل مقتله بسويعات.
ومكالمة قبل مقتله بدقائق،، ؟
هاتف الضابط الرقم: رد عليه رجل قال من معي هل هاتفك
هذا هاتفك أجابه لا إنه لزوجتي من أنت؟ نحن مركز الشرطة تطلب حضورك وزوجتك لأجراء أمني
صعق الرجل وقف مذهولا وهو يبلغها بأن الشرطة طلبته وإياها لأجراء أمني وقفت أمامه مبهورة
والدهشة تعلوا وجهها غيرت ملابسها علي عجالة وهي ترتجف غمرها أحساس بالخوف ..حين سألها زوجها حصل شيً لا أعرفه ؟
لم ترد عليه وهي في أعماقها رغبة بالبكاء لاتعرف سببه
وصلوا لقسم الشرطة ودخلوا علي الفور.. للضابط المكلف
سألها الضابط أنتي مروه ،،أجابته نعم تسمرت عيناها كأن لدغتها أفعى
وبرعشة جسدها وجهها الشاحب قالت : هل من مشكلة
،،سألها؟ هل تعرفين رائد،، قالت علي الفور من !لا لا من هو :لا أعرفه .....
صدقني قال لها هذا الرجل اغتالته جماعة قبل قليل ،،صرخت وهوت علي المقعد المقابل له وهي ،،
تبكي بحرقة ولوعة وهي تقول لا مستحيل أكيد ليس هو لا إنه كابوس ،أحست ببرودة شديدة
وهي ترى ،،عيون زوجها تترقب أمرها بدهشة ؟ سكتت وردد السؤال كأنما يزهق روحها،،
أنكرت مرة أخرى ،،رد عليها :هناك دلائل كثيرة هل أقرأ عليك قسما منها وأن أحببت أريك صور ،،
أحس زوجها بالغبن والقهر وكأن شي يطبق علي صدره يريد الصراخ ولكن منظر زوجته وهي تبوح
بتفاصيل تلك العلاقة وذاك العشق وتتوسل كي يخرجها من الموضوع لأنها أم ،،قال لا أريد منك سوى معلومات عن ألمجني عليه :
أخلى سبيلك بكفالة ،،انتهى التحقيق رجعت بصمت سوى دموع خرساء،،دخلت بيتها وركض عليها أولادها ارتموا في حضنها المرتجف وشفتاها التي تنفث ناراً
أصبح البيت كقنبلة موقوتة بأي ساعة تنفجر ..
تناهى لسمعها أنين مكتوم أدركت أن زوجها لم يتركها بسلام أحست بمرارة تعلق بفمها تجمدت في مكانها
أسدل الليل ستارته ،،تناهت أصوات قدميه لسمعها نزل من غرفته بعد ما نام أطفاله صعق من منضرها وهي تتمتم بكلمات لم يفهمها ،،كلماتها تنهش روحه وكرامته تقدم نحوها ،،تراجعت فخرج صوتها المبحوح تتوسل أن يغفر لها خطيئتها ،،
صوب المسدس نحوها وارداها قتيلة__________________
[/size][/color]
وبدأت الأسئلة،، تطرح دون أجوبة أخذ ضابط ألمكلف بالتحقيق بالجريمة ما يثبت شخصية
المجني عليه فتح هاتفه..
كانت هناك مكالمة مكررة في هاتفه ،، هناك رسائل غرامية ،
ومواعيد ومنها موعد قبل مقتله بسويعات.
ومكالمة قبل مقتله بدقائق،، ؟
هاتف الضابط الرقم: رد عليه رجل قال من معي هل هاتفك
هذا هاتفك أجابه لا إنه لزوجتي من أنت؟ نحن مركز الشرطة تطلب حضورك وزوجتك لأجراء أمني
صعق الرجل وقف مذهولا وهو يبلغها بأن الشرطة طلبته وإياها لأجراء أمني وقفت أمامه مبهورة
والدهشة تعلوا وجهها غيرت ملابسها علي عجالة وهي ترتجف غمرها أحساس بالخوف ..حين سألها زوجها حصل شيً لا أعرفه ؟
لم ترد عليه وهي في أعماقها رغبة بالبكاء لاتعرف سببه
وصلوا لقسم الشرطة ودخلوا علي الفور.. للضابط المكلف
سألها الضابط أنتي مروه ،،أجابته نعم تسمرت عيناها كأن لدغتها أفعى
وبرعشة جسدها وجهها الشاحب قالت : هل من مشكلة
،،سألها؟ هل تعرفين رائد،، قالت علي الفور من !لا لا من هو :لا أعرفه .....
صدقني قال لها هذا الرجل اغتالته جماعة قبل قليل ،،صرخت وهوت علي المقعد المقابل له وهي ،،
تبكي بحرقة ولوعة وهي تقول لا مستحيل أكيد ليس هو لا إنه كابوس ،أحست ببرودة شديدة
وهي ترى ،،عيون زوجها تترقب أمرها بدهشة ؟ سكتت وردد السؤال كأنما يزهق روحها،،
أنكرت مرة أخرى ،،رد عليها :هناك دلائل كثيرة هل أقرأ عليك قسما منها وأن أحببت أريك صور ،،
أحس زوجها بالغبن والقهر وكأن شي يطبق علي صدره يريد الصراخ ولكن منظر زوجته وهي تبوح
بتفاصيل تلك العلاقة وذاك العشق وتتوسل كي يخرجها من الموضوع لأنها أم ،،قال لا أريد منك سوى معلومات عن ألمجني عليه :
أخلى سبيلك بكفالة ،،انتهى التحقيق رجعت بصمت سوى دموع خرساء،،دخلت بيتها وركض عليها أولادها ارتموا في حضنها المرتجف وشفتاها التي تنفث ناراً
أصبح البيت كقنبلة موقوتة بأي ساعة تنفجر ..
تناهى لسمعها أنين مكتوم أدركت أن زوجها لم يتركها بسلام أحست بمرارة تعلق بفمها تجمدت في مكانها
أسدل الليل ستارته ،،تناهت أصوات قدميه لسمعها نزل من غرفته بعد ما نام أطفاله صعق من منضرها وهي تتمتم بكلمات لم يفهمها ،،كلماتها تنهش روحه وكرامته تقدم نحوها ،،تراجعت فخرج صوتها المبحوح تتوسل أن يغفر لها خطيئتها ،،
صوب المسدس نحوها وارداها قتيلة__________________
[/size][/color]
تعليق