[align=right]هجرة في حديث
هَاجرتُ في حديثي إليها، تحملني أجنحة حنين ، أعبر نافذة الشمس المطلة علي روض يراعها ،في جرابي مواويل عشقي ، وذاكرة محفورة بإبداعي ،أحمل سيفاً من الحرف، أغزو قلعة فكرها ، أحبس بين شفتي حرائق شوقي .
رأيتها ترتدي ثوب الجمال الآتي من عوالم السحر ، خَلَعْتُ عباءة حُلْمِي أفترشها تحت أقدام واقعها ، أحاول الإبحار في ألقها ، الغوص في ذاتها الغائرة في مجاهل فكري.
أُشَكِلُ من عجينة حرفي تمثالاً للحب ،أقدمه بين يديها متجاهلاً تقاسيم وجهها ، ودهشات عينيها .
استحلتُ عاشقاً تغويه فتنة فجرها ، تتلو عليّ قناديل ليلها ترانيم جنوني، أسافر عبر أزمنتها في كل الجهات ، أجمع ضوء ثقافتها ،في قنينة من بلور عقلي ، أغزل بيدي قيدي من حاء وباء لغتي .
أنسخ مني بمرايا وجودي أكثر من شخص يطوفون حولها ، يلتمسون رضاها .
أجدني أُسْرَقُ مني ، ُأسْجن في عينيها ، أصبح أسير حب ، فتبكي عيوني على ألحان سعدي.
أتمرد علي الخروج ، من قبضة جنونها ، أداعب حيرتها ، أعبث بصدر لهفتها ، ثم أغفو علي شفاه همسها.
بقلم
طه عاصم[/align]
هَاجرتُ في حديثي إليها، تحملني أجنحة حنين ، أعبر نافذة الشمس المطلة علي روض يراعها ،في جرابي مواويل عشقي ، وذاكرة محفورة بإبداعي ،أحمل سيفاً من الحرف، أغزو قلعة فكرها ، أحبس بين شفتي حرائق شوقي .
رأيتها ترتدي ثوب الجمال الآتي من عوالم السحر ، خَلَعْتُ عباءة حُلْمِي أفترشها تحت أقدام واقعها ، أحاول الإبحار في ألقها ، الغوص في ذاتها الغائرة في مجاهل فكري.
أُشَكِلُ من عجينة حرفي تمثالاً للحب ،أقدمه بين يديها متجاهلاً تقاسيم وجهها ، ودهشات عينيها .
استحلتُ عاشقاً تغويه فتنة فجرها ، تتلو عليّ قناديل ليلها ترانيم جنوني، أسافر عبر أزمنتها في كل الجهات ، أجمع ضوء ثقافتها ،في قنينة من بلور عقلي ، أغزل بيدي قيدي من حاء وباء لغتي .
أنسخ مني بمرايا وجودي أكثر من شخص يطوفون حولها ، يلتمسون رضاها .
أجدني أُسْرَقُ مني ، ُأسْجن في عينيها ، أصبح أسير حب ، فتبكي عيوني على ألحان سعدي.
أتمرد علي الخروج ، من قبضة جنونها ، أداعب حيرتها ، أعبث بصدر لهفتها ، ثم أغفو علي شفاه همسها.
بقلم
طه عاصم[/align]
تعليق