أكره ربيع / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
    الأستاذة عائده محمد نادر
    كنت أكثر من رائعة ، لغة شفافة ، وأسلوب تطوعين فيه الجملة بإتقان مقتدر ، وفكرة رائعة نص يستحق مثل هذا الإعجاب
    المعادلة صعبة ، والرفض يكمن في الذات ، رفض يسبق كل احتمال ،ما تضطرب به نفس الحاكية لابد أن تكون له أسباب لم تذكري منها إلا صفات خلقية وفارق في العمر ، حتى النزعات العدائية لم تكن وليدة أسباب واضحة لطفل بريء
    الأستاذة عائدة في مثل هكذا نص
    التفكير السطحي يرى فيه جمالية لغوية مقتدرة وتوظيف للحرف البلاغي بإبداع متقن إما التفكير المعمق والذي يأخذ بكل جوانبه الفكرية ودلالته اللغوية ، فيرى صورة أعمق وأشمل ، نزعات سيكلوجية تتأرجح عليها البطلة ، فيها محاكاة لامرأة تريد أن تتحرر من قيود الإحسان والفضل الذي صار عبئا على كاهلها ويلاحقها في كل تصرفاتها ، عليها إن ترد الجميل لخالتها ، بقبولها حب ربيع الذي صار هاجس يؤرق أفكارها منذ الطفولة ، أرادت إن تتخلص من عبء العناية به وإطعامه ، فحاولت قتله ببشاعة .
    لم يكن هناك قصورا في النص حين لم تذكري أسباب الكره لربيع ، هكذا هم البشر ، قد لا يجدون ما يبرر حبهم أو كرههم للغير
    الندم هو انعكاس بين الرغبات والأفعال . قد نندم لفعل فعلناه، وقد نندم على ما لم نفعل ...هذا هو الاضطراب الذي عاشته البطلة ،
    وكانت هواجس رائعة بحيث إني تفاعلت معها حتى أضمرت كرها لربيع ....
    الكره أحيانا يأتي بلا أسباب موجبة ظاهرا ولكنها في علم النفس تأتي من دوافع كامنة في العقل الباطن
    سيدتي أشكرك على هذا النص الرائع

    إيه يازميل سالم وريوش
    كم أسعدتني وأنت تتعمق في النص بتلك الرؤية الواضحة
    كأنك دخلت نفس البطلة وفتشت بين أدراج روحها لتخرج لنا بهذ الرؤية المتعمقة
    صدقني زميل سالم
    أنا أحاول دوما ومنذ زمن أدخل عمق النصوص
    أن أقرأ مابين السطور وليس فوقها خاصة بالنصوص التي أحسها تستحق وأستخرج منها الأفضل
    وكلما تعمقت أكثر أحسست أني اكتسبت خبرة واتسعت مخيلتي وأني تعلمت شيئا جديدا
    ولهذا تجدني أقرأ للجميع لأني أعرف تماما أني سأكتسب حتى من النصوص الأقل جودة
    أشكرك زميلي وأتمنى أن تفعل هذا معي ومع الزميلات والزملاء لأنك ستمنحهم دفق جديد وستستفيد أنت أيضا
    أنا أحب ربيع لأنه بطل قصتي هاهاهاهاها
    شكرا بحجم الكون لك
    كل المودة لك زميلي سعيدة بالتعرف عليك حقا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      المشاركة الأصلية بواسطة موسى الثنيان مشاهدة المشاركة
      نص قصصي ينحى منحى الشاعرية

      تفاعلت مع أحداثها ولم أشعر إلا وأنا في النهاية

      غير أنك تتابعين في الوصف مما يخرجها من القص إلى الخاطرة



      كقولك : "هربت ملتحفة برؤوس الحاضرين، أتخفى بينها, أحشرني كلص مبتديء أهوج
      أدفن رأسي كنعامة مرة، وكنورسة مبللة أخرى، يغرقها المطر بمد بحري لا حدود له، أبتعد عن مرماه"

      القصة بمجملها جميلة ودافئة

      اعذري مرور السريع
      الزميل القدير
      موسى الثنيان
      أشكرك زميلي على مداخلتك الجميلة
      وبودي أن أقول لك
      أن النص القصصي يجب أن تكون فيه مثل تلك التعابير السردية الشفافة التي قد تشبه الخاطرة ربما لفرط سلاستها
      وربما أيضا أكتب بتلك الطريقة وأستخدم ( المصطلحات المجازية )
      فهل أنت معي أن لكل أديب طريقته وأسلوبه الذي يميزه أم أننا نتشابه
      أما عن ( المثال الذي أوردته ) فهذه زميلي كلها افعال لكنها سردت بطريقة مختلفة
      فهي هربت ملتحفة رؤوس الحاضرين .. بمعنى أنها خفضت رأسها قليلا كي لايراها
      أحشرني كلص مبتدئ فعل أيضا لكنها شبهت نفسها باللص الذي يريد التخفي ولم ينجح لأنه مبتديء
      شكرا ألف شكر لك على وجودك ومداخلتك
      ودي ومحبتي لك سيدي الكريم

      رياح الخوف
      رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        استغربت أنّه لا يوجد لي رد في قصتك الجميلة هذه أستاذة عائدة,
        مع أني متأكدة أنني وضعت ردي قبل مدة, يا للنت وأعاجيبه!!

        المهم ضميرها بقي محمّلا بلحظة الغيرة والحسد نحوه التي داهمتها,
        ومن لطف الله بهما أن جاء من قطع عليها رغبتها الشديدة
        بالانتقام من طفل لم يحمل معه من الطفولة في قلبه
        عنها إلاّ ذكرياته الحلوة ومعرفته بجمال روحها,
        ولهذا بقي على حبه لها كل هذه السنوات
        التي كانت فيها تتعذب نادمة أنها
        سمحت لكرهها له في تلك
        اللحظات القاتمة.

        شكرا لك مبدعتنا, استمتعت معك.
        مودتي وتقديري.
        تحياااتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 28-10-2011, 09:36.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
          وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ... أستاذتنا حبست أنفاسي حتى انتهيت

          أجمل ما قرأت ... تحية الورد لحضرتك.
          الزميل القدير
          احمد فريد
          وأجمل ما قرأت لك من ردود لأن فيه الدهشة والكثير من الأنفاس المحببة
          وجودك وهمسك أضفى على النص مودة وروحا شفيفة
          فشكرا ألف شكر لك
          مودتي لك لأنك تحب أن تتعلم
          هذا ما أحسسته من خلال تواجدك
          بقي أن أقول لك
          بودي أن تزاحمني
          تناقشني
          تقاطعني لأنك بهذا ستنضج صدقني
          وسيكون لك خبرة فالأدب يحتاج منك تلك
          ودي ومحبتي زميلي

          نافذتي والليل

          نافذتي والليل نافذتي والليل وتراتيل أمي، وحكاية لجدتي روتها لنا ألف مرة ونحن صغار نجتمع حول نار المدفأة بليالي الشتاء الباردة، فاغري الأفواه مشدوهين نستمع لقصة الفارس الشجاع الذي عشقته رغما عني، مذ سمعتها تحكي لنا قصته. وأتخيل نفسي تلك الحبيبة التي يعشقها، وضفائري مازالت جدتي تضفرها بيديها المرتعشتين، وهو يمتطي صهوة جواده
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
            العزيزة االغالية أستاذتي عائدة كنت هناك في القصة الرائعة المبكية ولي عودة إليها ودائما نصوصك رائعة كروعتك ..
            وفي الوطن لا غربة إن شاء الله
            نحن سندا وعونا لأهلنا وابشري خيرا إن شاء الله فالكرخ يجمعنا ورابط الوطن يوحدنا
            سأبعث لك على الخاص إن شاء الله ....
            ودائما أبدا معك بالقرب بفضل من الله تعالى
            حياك وبياك
            ورد الغاردينيا لقلبك الدافئ



            شيماء الحبيبة الغالية
            لا تدرين كم أفرح حين اقرأ اسمك.
            يعتريني شعور من البهجة, لا أدري له سببا!
            أحسني بخير
            وكأن العالم أصبح ورديا, معك
            أشكرك كثيرا, لأنك بكل هذه الدماثة من الأخلاق, والحب.
            أسعدتني بوجودك ..أسعدك الله
            ودي ومحبتي , والعراق خيمتنا.
            كل السلطاني لروحك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
              هذه القصة مهداة لسيدة الحرف الجميل .
              عائدة محمد نادر ....ليمتزج حرفي مع حرفها .. وكأني أرى مكابداتها ، بعين عشتها بإحاسيسي لكني لم أرها ...
              الفردوس المفقود
              قصة قصيرة/ سالم الحميد
              أبحرت في عالم الرؤى . تبحث عن سر دفين
              كل يوم تتسمر في ذات المكان ، عيناها شاخصة ترنوا إلى لوحة زيتية ، تداخلت فيها الأفكار، وتمازجت الألوان ، عاصفة هوجاء تكاد أن تقتلع كل ما على الأرض، عينا طفل تنظر للبعيد، حصان يصهل قوائمه محفزة للوثوب محاولا درء تلك الرياح؛ أشلاء رميم تروم أن يبث بها الحياة ، الغروب يحفز في أعماق آمال حالة من الاكتئاب؛ في كل مرة وحين تؤوب في ذات الشارع تسير ، حين تصطف الأشجار كشدوفٍ واقفة تقتنص من الريح سر البقاء ، فيأتي السؤال دون أن تركن لقرار"ابعد هذا الغروب من شروق ..؟!
              حين تإزف ساعة الرحيل نوبة من السكر تجتاح الجميع .. تتجمد العواطف وتتحجر مآقي العيون ، ومع حشود النازحين سافرت وأهلها إلى بلاد.. ما أنى تكون ، لينشدون الأمان ....
              وتمضي الأيام لتصبح سنين ، وتجهض الأحلام لم يدركوا ان الغربة موت هي الأخرى ، توجس ،وخوف ،وهواجس وظنون حديث لازال في خلدها يدور " غربة الشاعر أقسى ما تكون ... وثمة سؤال في الأذهان أأنا أخر الحالمين ..؟، بوطن كادت أن تختطفه يد المنون .. بكت والعين خالية من دمع، شطت بها الذكرى تبرعمت وصارت أشجاراَ . من نيران جواها تتلظى القلوب، في كل يوم نواقيس الحنين تقرع تنشد فردوسها المفقود النوى لا يطاق، قد يخلب الألباب يخيرها بين الرجوع أو البقاء .. أراجيح الطفولة مازالت تتكئ صورها على مقلتيها ، أرجوزة طالما تغنى بها الأطفال
              توت ،توت ، تواته
              تنور أمها الطيني حملته معها في الحدقات، ما ألذ جمره في الشتاء ، بعد العناء يتحول الرغيف إلى مائدة عامرة بشتى الصنوف ، ما لذ وطاب ، قد تحوي سمكا مسكوف ،على الشاطئ يتسامرون ، فتفر العيون حيث تنتشر الأضواء تنعكس متكسرة على صفحات الماء . كخفي برق تومض فكرة الرجوع ، لابد أن نعود قالت لأبيها فرنت عينيه نحو الوجوه التي استبد بها الذهول يبحث عن حالة رفض واحدة بين العيون . ثم جاء القرار ما بعده عدول ، ( سنعود) .........
              عند دلج الليل عادوا إلى أرض أسلافهم يسبقهم الحنين .. وقفت آمال عند نصب الحرية تتفكر بخفايا تكويناته وأسرار شموخه .. اخترقت أفواجاَ من الناس وهي تتهادى بسيرها ، عبقت في انفها رائحة القداح تنفست الصعداء .. فأي حنين بعد هذا الحنين.....؟!
              وحين جن الليل بردائه افترشت ثرى الوطن والتحفت بسمائه .. تنهدات لفها الأمان ثم غفت .... غفت ...على أنغام عزف أزلي ..دلل..اللول يالوطن يا أبني دللول .......
              سالم الحميد
              ------------------------------------------
              أليست هذه مكابداتك ياسيدتي . فمتى ترتج أبواب الغربه .. متى يلفنا الأمان .........
              تحياتي لك يافؤادا نابضا بحب هذا الوطن .. الجرح ينزف دما وجروحنا تنزف حنينا لهذا الوطن .. سلمت مبدعة
              سالم وريوش الحميد
              ماذا أقول عن مداخلة كهذه
              هذا نص رائع
              أرجوك زميلي, قم بنشره كنص منفرد
              يستحق صدقني
              ولا تتصور مطلقا أني أجاملك .. الأدب لا يحتمل المجاملة , مطلقا, لأننا سنقتله صدقني
              النص أرعبني
              وارتشفت عيوني من سيولها
              كأنك كنت تجول, بأنحاء صدري, ومااعتمل فيه
              ويحي مني
              و مما يجري, حولي
              لله درك سالم زميلي وابن جلدتي
              كنت هنا أسيرة
              رغما عني
              وكانت, آمال آمالي معي
              عدت للوطن سالم
              لكني لم اجده.. صدقا
              ربما, سأنتظر قليلا, ريثما يعود!!
              فكن بخير لأكون
              سلمت زميل سالم
              وسلمت يمينك
              ودي وباقة سلطاني تسبق ردي أينما كنت

              نافذتي والليل


              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد محمود فرج مشاهدة المشاركة

                الزميل القدير
                أحمد محمود فرج
                أنا التي تشكرك على هذه المداخلة العملية
                فقد اجتهدت كي تخرج الرد بهذه الطريقة
                وهذه عندي كبيرة جدا
                أشكرك زميلي على لفتتك الودودة
                محبتي وتحياتي

                اليوم السابع


                اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  المشاركة الأصلية بواسطة السهم المصري مشاهدة المشاركة
                  /عائدة محمد نادر


                  رائعة قصتك كروعتك سيدتي الكاتبة المبدعة


                  لهثت كثيرا خلف الحروف والكلمات والأحداث المتسارعة
                  وتفاجأت حقا بنهاية القصة بشكل جاء عكس التوقعات

                  شكرا لك ولفيض قلمك العذب

                  أكاليل الورود لروحك سيدتي

                  تحياتي .. احترامي

                  في انتظار جديدك
                  الزميل القدير
                  السهم المصري
                  أين أنت زميلي
                  منذ مدة وأنا لم ألمح اسمك
                  فهل أنت بخير
                  أم هي مشاغل الدنيا, شغلتك عنا ومنذ أيام طويلة
                  شكرا لك أنت وألف شكر لأنك تراني بكل هذه الجودة, والرقة
                  سلامتك زميلي لأني جعلتك تلهث بين أسطر النص
                  لكني حقيقية يسعدني أن تكون كذلك هاهاهاها
                  فما من كاتب يسعى لأكثر من هذا
                  أنتم القراء شغلنا الشاغل وسعادتكم هي منتهى السعادة لنا
                  الله عليك
                  ودي ومحبتي من أرض الرافدين لأرض الكنانة

                  وبعد أكره ربيع
                  اليوم السابع تنتظرك

                  اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد قديح مشاهدة المشاركة
                    عداء في الصِغر يثمر حبا في الكِبَر

                    من منا لم يمر بتجربة بطلتنا مع ربيع..
                    قصة رائعة بكل مافي الكلمة من جمال ..
                    تجلت انفعالات البطلة واضحة لدرجة أني خشيت أن ترتكب فعلا تندم عليه عمرها كله..
                    فما أكثر أخطاءنا عندما كنا صغارا ولكن من لطف الله لم يكتشفها أحد سوانا .. حتى أننا بتنا نخجل من مجرد تذكرها عندما كبرنا..
                    قصة جميلة مليئة بالصور الحية ..
                    شكرا لقلمِك..
                    الزميل القدير
                    محمد قديح
                    ضحكت حين قرأت مداخلتك
                    فعلا هناك أطفال يقدمون على أفعال عواقبها وخيمة جدا نتيجة الغيرة الشديدة
                    تصل أحيانا لحد القتل
                    وقد سمعت وأنا صغيرة أهلي يتحدثون عن ابن جارتنا الذي خنق اخته الصغيرة ( بالمخدة ) وكانت أمه وكلما رأته منزعج منها تقول له ( هل أخنقها بالمخدة حبيبي ) فما كان منه إلا أن فعلها
                    حدث كبير زلزل كيان الأسرة وظل نقطة سوداء بقلب هذا الطفل.
                    ربما بطلتنا أيضا أرادت ان تفعلها وشاء القدر أن تنتبه في اللحظة الأخيرة.
                    أشكرك على مداخلتك الواعية
                    شكرا كبيرة على الإطراء الذي أخجل تواضعي
                    ودي ومحبتي لك سيدي الكريم

                    اليوم السابع

                    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      استغربت أنّه لا يوجد لي رد في قصتك الجميلة هذه أستاذة عائدة,

                      مع أني متأكدة أنني وضعت ردي قبل مدة, يا للنت وأعاجيبه!!

                      المهم ضميرها بقي محمّلا بلحظة الغيرة والحسد نحوه التي داهمتها,
                      ومن لطف الله بهما أن جاء من قطع عليها رغبتها الشديدة
                      بالانتقام من طفل لم يحمل معه من الطفولة في قلبه
                      عنها إلاّ ذكرياته الحلوة ومعرفته بجمال روحها,
                      ولهذا بقي على حبه لها كل هذه السنوات
                      التي كانت فيها تتعذب نادمة أنها
                      سمحت لكرهها له في تلك
                      اللحظات القاتمة.

                      شكرا لك مبدعتنا, استمتعت معك.
                      مودتي وتقديري.

                      تحياااتي.

                      وشكرا لكم غاليتنا الرائعة ريما ريماوي
                      حقيقة أنت تستحقين الكثير من الثناء لأنك شعلة من النشاط والمثابرة
                      المهم
                      أتدري ريما
                      أكره ربيع من النصوص التي أخذت من روحي الكثير
                      ذكريات
                      وآراء
                      وأحداث
                      وسنين جدباء!
                      تصوري
                      لكني خرجت بالمحصلحة النهائية بهذا النص الذي قد يبود للوهلة الأولى عير عابيء
                      أو مستهزء أو عابث حتى
                      لكنه في حقيقة الأمر نص يحوي على ( غلالة دسمة ) لما فيه من مفردات الحياة وبكل أنواعها خاصة تلك التي تشكل شخصياتنا وذواتنا.
                      لم يكن الإنتقام هو المغزى
                      كان الدافع غيرة
                      ولم أكن أتكلم عن مداخلتك الثرية مطلقا
                      بل بصورة عامة
                      الحب يأخذ أشكالا متعددة
                      منها
                      الكراهية
                      تصوري ريما
                      ودي ومحبتي لك وشتائل الجوري ربما ستصلك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عبد الرحمن محمد الخضر
                        أديب وكاتب
                        • 25-10-2011
                        • 260

                        تبقى هناك منطقة يسعى الفنان للإحاطة بها وإن أمكن السيطرة عليها ... تلك هي الواقعة بين الحقيقة والخيال : المنطقة الفنية
                        يظل الفنان حولها : يد نو منها يحوم يلمس ... وهناك من ارتادها أولنقل قبض عليها :
                        ماذا سنقول عن بيتهوفن بين كل عباقرة ومؤلفي الموسيقى : بيتهوفن قبض عليها ... مثله مثل ديستوفسكي .. تولوستوي .. جوته .... رامبو ... وليس أخيرا : شكسبير0
                        نحن نحاول – والإبداع أبدا محاولة وليس هناك من نص قاطع – أن نكون مثل الآخرين وإن تمكنا فلم لا : أن نسعى للأفضل من كل مابين أيدينا .... ستظل محاولة وذلك هوالإبداع
                        يبقى أن تدخل على الشيئ أوحتى تلمسه لتثيره وتحيله إلى دهشة .... أنتكره ربيع ... تلك هي لمسة الفنان .. هوفي أعماقه مجبول على الاندهاش على التقاط مالم يلتقطه أحد ... أعني تحديد ما لن ينكشف إلا له هو ... لأنه يتوفرعلى رابط إلى العمق لايتوفرعليه غيره .... لأنه يسكن أبدا هناك بين الحلم والواقع .لينقلنا حين نقرأ له إلى منطقته تلك .... أي تحول نعيشه مع الفنان حين يصيغ لنا بذات لغتنا معان فوق معتادة ... هي هي لغتنا . لكننا نقرأهنا مالم تقله لنا لغتنا في الماضي ... تلك هي عملية الخلق الفني ... صناعة الكلمة التي يشتغل عليها الفنان
                        النص المدهش يشحذ فيك حاستك النقدية ...... وهكذا هو نصك : أكره ربيع جعلني أدعي حتى ماليس مني : أن أصيرناقدا ... أن تقرأ نصا فيخلقك خلقا آخر فتلك دهشة الدهشة وليست هي فحسب
                        تكرهين ربيع .... وفي كل مفردة كره .... نثر من مفردات المحبة تحيط بها .... إنها نحل من الحب حول تلك الخلية : العنوان0.... أي نحل أيتها العائدة في هذه السرية يصب العسل في فنجان العنوان
                        العنوان قصة في حد ذاته : من يكره لايعلن كراهيته إلا الفنان يمتلك الجرأة دون غيره ..هل لأنه كاره محب؟
                        هل لأنه يحبك سيقول لك أنه يكرهك ؟... هل من حقه أن يكرهك لأنه يحبك ؟... أن يتملك كل الربوبية فيك ؟
                        أن تصيرفنانا ليس هو أن تصير... ليس أن تأخد الواقع بيمينك والخيال بيسارك وتجمعها مع على كفيك ... ستقرب كفيك . لكنك لن تملك اللغة الخاصة التي سيتخاطبان بها ويأتلفآن . ولن يجتمعا لك 0
                        وحده الفنان يمتلك القدرة على حبك علاقات جديدة بين الكلمات ليخلق المعني الذي يضعنا في تلك المنطقة المراوغة بين الواقع والخيال
                        عيناه تترقرقان بالدمع ... وكأنني أقرأها أن عينيك تترقرقان أغزربالدمع
                        دافئة وحنونة كانت : وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع حين احتواني بين ساعديه ... منذ كرهتيه ... منذ صنبورالماء والرضاعة . كان هذا الحنان غيما لما ينضج بعد لما يحبل بعد .... هاهويبرق من ساعديه .
                        همس بمايشبه الأنين . يزفر الأنفاس حروفا مجمرة فوق رقبتي : إنه المطرالقادم
                        أعشقك حتى الثمالة ... لاتتهربي مني
                        أي هروب بعد المطر... مابعده إلا الزرع والزهروالعطروالثمر
                        .... كنت سأقول فوق هذا .... لكني لست بناقد .. وجبلنا على أن نبوح في القص بكل مافينا .... وحينا بماليس فينا ؟ هذا مااستمطره نصك : أكره ربيع مني .... ولازال مني : شيئ من : أكره ربيع مودتي

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
                          تبقى هناك منطقة يسعى الفنان للإحاطة بها وإن أمكن السيطرة عليها ... تلك هي الواقعة بين الحقيقة والخيال : المنطقة الفنية
                          يظل الفنان حولها : يد نو منها يحوم يلمس ... وهناك من ارتادها أولنقل قبض عليها :
                          ماذا سنقول عن بيتهوفن بين كل عباقرة ومؤلفي الموسيقى : بيتهوفن قبض عليها ... مثله مثل ديستوفسكي .. تولوستوي .. جوته .... رامبو ... وليس أخيرا : شكسبير0
                          نحن نحاول – والإبداع أبدا محاولة وليس هناك من نص قاطع – أن نكون مثل الآخرين وإن تمكنا فلم لا : أن نسعى للأفضل من كل مابين أيدينا .... ستظل محاولة وذلك هوالإبداع
                          يبقى أن تدخل على الشيئ أوحتى تلمسه لتثيره وتحيله إلى دهشة .... أنتكره ربيع ... تلك هي لمسة الفنان .. هوفي أعماقه مجبول على الاندهاش على التقاط مالم يلتقطه أحد ... أعني تحديد ما لن ينكشف إلا له هو ... لأنه يتوفرعلى رابط إلى العمق لايتوفرعليه غيره .... لأنه يسكن أبدا هناك بين الحلم والواقع .لينقلنا حين نقرأ له إلى منطقته تلك .... أي تحول نعيشه مع الفنان حين يصيغ لنا بذات لغتنا معان فوق معتادة ... هي هي لغتنا . لكننا نقرأهنا مالم تقله لنا لغتنا في الماضي ... تلك هي عملية الخلق الفني ... صناعة الكلمة التي يشتغل عليها الفنان
                          النص المدهش يشحذ فيك حاستك النقدية ...... وهكذا هو نصك : أكره ربيع جعلني أدعي حتى ماليس مني : أن أصيرناقدا ... أن تقرأ نصا فيخلقك خلقا آخر فتلك دهشة الدهشة وليست هي فحسب
                          تكرهين ربيع .... وفي كل مفردة كره .... نثر من مفردات المحبة تحيط بها .... إنها نحل من الحب حول تلك الخلية : العنوان0.... أي نحل أيتها العائدة في هذه السرية يصب العسل في فنجان العنوان
                          العنوان قصة في حد ذاته : من يكره لايعلن كراهيته إلا الفنان يمتلك الجرأة دون غيره ..هل لأنه كاره محب؟
                          هل لأنه يحبك سيقول لك أنه يكرهك ؟... هل من حقه أن يكرهك لأنه يحبك ؟... أن يتملك كل الربوبية فيك ؟
                          أن تصيرفنانا ليس هو أن تصير... ليس أن تأخد الواقع بيمينك والخيال بيسارك وتجمعها مع على كفيك ... ستقرب كفيك . لكنك لن تملك اللغة الخاصة التي سيتخاطبان بها ويأتلفآن . ولن يجتمعا لك 0
                          وحده الفنان يمتلك القدرة على حبك علاقات جديدة بين الكلمات ليخلق المعني الذي يضعنا في تلك المنطقة المراوغة بين الواقع والخيال
                          عيناه تترقرقان بالدمع ... وكأنني أقرأها أن عينيك تترقرقان أغزربالدمع
                          دافئة وحنونة كانت : وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع حين احتواني بين ساعديه ... منذ كرهتيه ... منذ صنبورالماء والرضاعة . كان هذا الحنان غيما لما ينضج بعد لما يحبل بعد .... هاهويبرق من ساعديه .
                          همس بمايشبه الأنين . يزفر الأنفاس حروفا مجمرة فوق رقبتي : إنه المطرالقادم
                          أعشقك حتى الثمالة ... لاتتهربي مني
                          أي هروب بعد المطر... مابعده إلا الزرع والزهروالعطروالثمر
                          .... كنت سأقول فوق هذا .... لكني لست بناقد .. وجبلنا على أن نبوح في القص بكل مافينا .... وحينا بماليس فينا ؟ هذا مااستمطره نصك : أكره ربيع مني .... ولازال مني : شيئ من : أكره ربيع مودتي
                          الزميل القدير
                          عبد الرحمن محمد الخضر
                          تذكرتك وأنا في عز أزمتي ( المرضية )
                          قلت لنفسي أي نص نشر الآن
                          هل كان يخص فتاة.. فتى. .. كهل.. مسنة.. كيف وصف الحالة وهل أدخلها تلك ( المعادلة الحسابية هاهاهاهاها) ولا أقصد هذا بطريقة سيئة مطلقا بل هي أسئلة دارت بذهني لأني أحب نمط الكتابة المشحون بالألغاز والغموض
                          هل هو عيب في تركيبتي الشخصية؟
                          لا أدري
                          أم هي نرجسية رغما عني أحمل بعضا منها لأني . ... ماذا...؟ ربما هذه هي شخصيتي !
                          المهم
                          وهل يجب أن نكون ( نقادا كي نقرأ ونعطي رؤانا حول ماقرأناه ) مستحيل زميل عبد الرحمن
                          نحن قراء قبل أن نكتب قرأنا ألف ألف كتاب ومازلنا نحبو ولا أتصور أن علينا أن ( نضع صفة نقدية كي نقرأ النص ونحلله ) هذه حالة تلقائية تحدث لنا جميعا كقراء وخاصة حين نقرء كثيرا.
                          ولتسمطر سماء نصوصي عليك وعلى الآخرين فمراحب بها لأنها ستسقي زرعي وكل الأمطار تأتي بالخير إلا الأمطار السوداء.
                          ودي ومحبتي لك وشكرا على سؤالك عني زميلي
                          عطر الجوري السلطاني لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عبد الرحمن محمد الخضر
                            أديب وكاتب
                            • 25-10-2011
                            • 260

                            أستاذة عائدة
                            كم تجعليني وكأني أحرك جناحين على كتفي لأطيرمع لغتك وأسلوبك الشفاف الرائق العذب
                            أولا : أتمنى لك الشفاء العاجل . هناك غياب شاسع في ملتقانا لروحك الكبيرة . كل الأحبة ينتظرون عودتك ولست وحدي . أتخيل ألا أحد يستطيع أن يقول من بينهم أنه يحبك أكثر. كلهم أكثر . وكل منهم يمتلك مايثبت به أكثريته ..... (اللهم اعتن بها ) تحياتي

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
                              أستاذة عائدة
                              كم تجعليني وكأني أحرك جناحين على كتفي لأطيرمع لغتك وأسلوبك الشفاف الرائق العذب
                              أولا : أتمنى لك الشفاء العاجل . هناك غياب شاسع في ملتقانا لروحك الكبيرة . كل الأحبة ينتظرون عودتك ولست وحدي . أتخيل ألا أحد يستطيع أن يقول من بينهم أنه يحبك أكثر. كلهم أكثر . وكل منهم يمتلك مايثبت به أكثريته ..... (اللهم اعتن بها ) تحياتي
                              الزميل القدير
                              عبد الرحمن الخضر
                              سعيدة لأني أحرك في نفسك كل تلك المشاعر
                              وسعيدة أكثر أني عرفتك فأنت أيضا تفتح قريحتي
                              والله زميل عبد الرحمن
                              كانت أيام صعبة
                              أنا لا أهاب الموت بطبعي وقد خضت أصعب الظروف وأحلكها بين القنابل والرشاشات والقصف والمفخخات وربما هذا حال اكثر العراقيين, الموت يلاصقنا دائما
                              لكن
                              خفت أن أغيب دون أن تعرفوا أني متعبة.. تصور
                              خفت أن أغيب دون أن أترك لأحدهم بصمة أو رؤية
                              مجنونة أنا بالأدب والنصوص ومن يكتبها وأسعد كثيرا حين أضع لمسة مني وأجدها فعلا أخذت مكانها وأفادت أحدهم فهذا يجعلني أشعر أني أديت جزءا من رسالتي
                              أشكرك بعدد ذرات الكون لأنك بهذه الروحية والمحبة
                              أشكرك على كل هذا الحب سيدي الكريم
                              ودي ومحبتي لك وللربيع الذي جمعنا
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X