أيا أبي ...
وقفت على باب قبرك أنتظر أن يفرج لسان الصمت عن بيانه ليطلق آهاتي ويبين شكاتي ! لم يعد للصمت لسان ربما تبلدت خواطره أو عنست بنات أفكاره !
يا أبي ....
ما زالت خمور موتك تسكرني وها هو قلبي وقد ذاب على كفي وهو يسأل الصمت يا ترى ما حال الملاك الوديع ؟
يا أبي ....
السقم هدني والدمع آلمني ولما جثا الشرود على وجهي مشيت ........ على أشواك الفكر حتى صحراء الجنون ! حيث لا ظل ولا ظليل لأسرار الوجود فالأسرار هناك تستحم على شعاع الشمس , تسلقت جبالها وصخورها وفتشت حبات رمالها بحثاً عن أقصوصة حزن سطرها الدمع على صفحات الخدود ؟!
حتى رأيتك نعم رأيتك قادم نحوي فالتقينا و ....... ثم سألتني لماذا البكاء يا ولدي فداعي المنايا كأسه فينا تدار ومحوت بكفك الكريم من وجهي كآبته ومن قلبي مشبوب أحزانه ثم أطلقت صراح اليقظة لتؤذن بانتهاء المنام .............. فعدت إلى بيتي دون أن يفرج لسان الصمت عن بيانه
أنا وأنت وساعي البريد
تقليص
X
-
أيا أبي ...
وقفت على باب قبرك أنتظر أن يفرج لسان الصمت عن بيانه ليطلق آهاتي ويبين شكاتي ! لم يعد للصمت لسان ربما تبلدت خواطره أو عنست بنات أفكاره !
يا أبي ....
ما زالت خمور موتك تسكرني وها هو قلبي وقد ذاب على كفي وهو يسأل الصمت يا ترى ما حال الملاك الوديع ؟
يا أبي ....
السقم هدني والدمع آلمني ولما جثا الشرود على وجهي مشيت ........ على أشواك الفكر حتى صحراء الجنون ! حيث لا ظل ولا ظليل لأسرار الوجود فالأسرار هناك تستحم على شعاع الشمس , تسلقت جبالها وصخورها وفتشت حبات رمالها بحثاً عن أقصوصة حزن سطرها الدمع على صفحات الخدود ؟!
حتى رأيتك نعم رأيتك قادم نحوي فالتقينا و ....... ثم سألتني لماذا البكاء يا ولدي فداعي المنايا كأسه فينا تدار ومحوت بكفك الكريم من وجهي كآبته ومن قلبي مشبوب أحزانه ثم أطلقت صراح اليقظة لتؤذن بانتهاء المنام .............. فعدت إلى بيتي دون أن يفرج لسان الصمت عن بيانه
اترك تعليق:
-
-
.... وامتلك ساعي البريد قلبي فإن غاب عنه انفرطت حبات صبره وتناثرت في بيداء الحيرة تقتات عليها نيران الشوق .
إلا أن يشق بنوره الأبيض ستار الحيرة , يلملم حبات الصبر في كؤوس الراح والسكينة ليبتسم ثغر القلب ابتسام الربيع البكر لأغصان الحياة .
وتغدو روحي من مسرتها لتخامر الوقت بكؤوس اللهو حتى تتوقف عقاربه الشيطانية التي تلتهم في أحشائها الحالكة أطفال السعادة .
رغم هذا .. دون أن نشعر يستفيق الوقت من سكرته يأخذ عقاربه ويرحل بصبري إلى حين ......... يأتي أمير الحياة ( قصدي ساعي البريد ).........
اترك تعليق:
-
-
بماء الهوى روى ساعي البريد زهرة حياتي ,ولما كبرت وتفتحت أوراقها رحل الحزن عني وانتحر التعب .
ومع خيوط الشمس الأولى من صباح يوم الحب الموافق الرابع من شهر الغرام , وبينما كانت روحي جالسة تحت سقيفة من عشب العشق تتلذذ علقم الانتظار دق ساعي البريد بوابة قلبي , قرأت في وجهه الصبوح تباشيراً لهمس جديد , علقت السعادة بين ذراعي وذهبت إلى روحي قرأت عليها آية الهوى وألقيت عليها ثوب اللقاء وذهبنا ...... كما بالأمس إلى مكان الهمس ...
اترك تعليق:
-
-
تعلم كما أعلم أن كلمة .. حب .. مجرد كلمة وتظل هكذا ولا تخلع عباءة التجرد إلا عندما تخرجها ألسنة القلوب المحبة من معابر الشفاه فتصبح حياة لمن خرجت إليه .. أما القلب الذي أخرجها فتظل بالنسبة له حياة ( مؤجلة ) حتى يأتيه رد الرضا .
والعاشق لا يرى الحياة إلا بعين المعشوق وأنا لم أر الحب إلا بعين حياة .
وبعد أن وصلني من قلب طيري الحب وأبلغته ردي بالرضا أو سميه إن شئت السكوت ؟
التقينا ........
في روض الحب تحت ظلال القمر بين ورد مضرم الخدين من خمر اللقاء تغنت قلوبنا من ألحان الهوى تهامسنا .. نعم كانت همسات والله مجرد همسات ثمل منها النهى وكانت حبة القلب مثواها .. همسات سال لها الصخر وسجل لحنها الدهر راحت تهدي بسخاء لقلبي سكر الغرام ....
ذهبت بين ذاتي وذاتي أسأل همسات كانت هي أم سهام من يد القدر رماها في صدر قلبي لتنفجر من منابعه شلالات من ماء الغرام وكما تعلم روحي لا تجيد فنون العوم وهي الآن غريقة بحر الهوى .
فهل أخطأت ؟
اترك تعليق:
-
-
يا أنت ...
اضاء اللاشعور لقلبي شمعة , كسرت بها قطعة الخجل الجاثمة على صدر أيامي ومشيت .......
تطاير الخبر .. للحب ..
اطلق سهام أنفاسه ناحية قلبي فأصابه , وبينما كانت روحي ممددة ما بين النوم والموت على فراش الذكرى , أرسل الحب إليها رسولاً من رسله أخذها ورحل ..........
اترك تعليق:
-
-
وما زال ساعي البريد يئن فوق فراش الوجع يكابد ألماً طال فيه الليل .. فكلما أراد الذهاب نحو نافذة الحياة لطرق الأبواب خذلته قدماه .
وها هو مع خيوط الشمس الأولى يستيقظ ويفرك عيوناً طالت هجعتها .. ينظر في حسرة إلى الرسائل المقبورة داخل حقيبته والتي تريد أن تشرق في عيون أصحابها .
وكما تأمل الرسائل أن تشرق يأمل أيضاً ساعي البريد أن يشرق في عين الحياة لأنه على يقين تام بأن الكثير من الآلام لا تعالج إلا بترياق الرسائل .
فالحياة بدون ساعي البريد كشجرة عارية خالية من الأوراق والثمار .
اترك تعليق:
-
-
سعيد رسائلنا بعودة ساعي بريدها .المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركةوبينما كنت جالساً في كسر عجزي أعالج نفسي بمقارعة المرض .. أتاني ساعي البريد بسطور من نور تسأل عن الحال وسر الغياب .
قبل تلك السطور كان يخيل إليّ أنني ساكن من سكان العدم حيث غاب الأنيس ومعه السؤال .. غير أني رأيت نفسي بين السطور من الأحياء فكان لزاماً عليّ الذهاب بمصاحبة روحي إلى محبرة الدواء كي أخط رسالة حب وعرفان لمن أعادني للحياة .
يا زهرة الحياة ..
أشكرك وأشكر غيابي فلولا هذا الغياب ما كانت سعادتي .............
سعيدة هذي السطور بعودة الحياة .
اترك تعليق:
-
-
وبينما كنت جالساً في كسر عجزي أعالج نفسي بمقارعة المرض .. أتاني ساعي البريد بسطور من نور تسأل عن الحال وسر الغياب .
قبل تلك السطور كان يخيل إليّ أنني ساكن من سكان العدم حيث غاب الأنيس ومعه السؤال .. غير أني رأيت نفسي بين السطور من الأحياء فكان لزاماً عليّ الذهاب بمصاحبة روحي إلى محبرة الدواء كي أخط رسالة حب وعرفان لمن أعادني للحياة .
يا زهرة الحياة ..
أشكرك وأشكر غيابي فلولا هذا الغياب ما كانت سعادتي .............
اترك تعليق:
-
-
ألح أحدهم في طرق الباب بشدة ، تشاغلت عنه ، وتمنيت لو يعود الطارق من حيث أتى ، فلست أرغب في رؤية أحد .
ازدادت الطرقات ، وتواصل الإلحاح ، فلم أجد بدا من الرد .
فتحت الباب وكلي غيظ ، لأراها واقفة أمامي عروس تحمل باقة ورد وتقول ، أنا رسالة أسأل عن غائب طال منه الغياب على صفحة ساعي البريد .
خذيني وضعيني هناك لأقول لمن كان يرعى الصفحة وتؤنسها رسائله ، أين أنت يفتقدك ساعي ،
قرأت في ذيل الرسالة :
مع تحياتي ،
المرسل : [ أنا وأنت وساعي البرريد ]
المرسل إليه :
محمد عبد الله محمد
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سفانة بنت ابن الشاطئ مشاهدة المشاركةالغالية أستاذة نجية يوسف :: أسعد الله مساؤك ,, جمعة مباركة ,, وعام سعيد
لو تعلمي يا عزيزتي منذ متى كتبت أول مشاركة لي هنا كان ذلك في أول يوم لمشاركتك ,,
لكن لم يسعفني النت فسرق مني 3 مشاركات مختلفة للاسف ,, وكانت النهاية انقطاع في
التيار الكهربائي فتهت عن الملتقى الموجود فيه الموضوع الذي أحببته وشدني كثيرا لأنك
عبرت بكل دقة عن المشاعر التي تنتابنا فعلا كلما استلمنا رسالة من احبة لنا ,, كانت
طقوسي تبدا من اختيار الدفتر الخاص للرسائل القلم بطاقات تخص المناسبة
( كعيد ميلاد مثلا - عيد رأس السنة الهجرية - عيد الأضحى .....) ,, كنت أعشق اللون
الوردي أو الليلكي لورق الدفتر المزين بصورة اختارها ملائمة ,, فكانت لزيارة المكتبات
متعة كبيرة وأنا أتنقل في أرجائها ,,
لكن هذا لا يجعلني أقول أن الرسائل الحالية كلها لأ تعطينا نفس المتعة والبهجة والفرحة ,,
لأن المشاعر عيزتي لم تتغير ,,وطبعا حسب المرسل تكون ردة فعلنا ,, حتى لو كانت الرسالة
من كلمتين وإذا كان صاحبها عزيز نسعد بها كثيرا وكأنها سطور طويلة ,,
ربما الإختلاف يكمن في اننا افتقدنا متعة كتابة الرسالة ,, أذكر صفحات للمسودة كانت نهايتها
المهملات ,, وكم غيرت في فكرة هنا وجملة هناك ,, وكم أضفت وكم حذفت ,,,,,,,,,,
وأضف إلى ذلك ميزة هامة جدا في رأي أنها كانت اللبنة مكنتنا من العبير والتعرف على
عالم متجدد في السرد ,, وأظن أن من كان كثير كتابة الرسائل له قدرة على التعبير
بسلاسة وتلقائية ,, أكثر من غيره ,, يمتلك مفاتيح اللغة ,, يوصل فكرته بكل أريحية
وبجمال خاص ,, سعدت بمروري الأول حبيبتي ,, سأحاول العودة للحديث عن أول رسالة خاصة استلمتها ,, ممن وكيف كانت مشاعري وردة فعلي ( إن شاء الله )
مودتي الخالصة
سفــــانة
الله عليك يا أختي سفانة ،
ما أروعك !
ذكرتني بكل ما كنت أعيشه مع الرسالة ، وكيف كنت أحرص على كل ما يمت إليها بصلة كما كنت أنت تماما ، أجمل الدفاتر وأجمل الظروف ، أنتقيها بعناية ، والبطاقات البريدية المختلفة بمناسباتها المختلفة وكم كانت متعتي كبيرة وأنا أقف باندهاش أمام رفوف المكتبات التي كانت ومازالت هي عشقي الأول ، أقف في حيرة أمام ما أريد أن أختار .
وإنني لأظن معك أيضا أن من تعودت يده الكتابة للرسائل فلا بد وأنه سيكون أكثر إجادة لفن الكتابة وإمساكا بتلابيب اللغة .
وما أجملها من دُربة على عطف جيد الحرف والغوص في بحور الكتابة واللغة .
ما أجمل ما منحتني من لحظات ذكرى يا سفانة !!!!
وكم أنا حزينة على ضياع ما ضاع منك من فرصة المشاركة ، وإني من واقع تجربة أرى أن أجمل مشاركاتنا تلك التي نكتبها أول مرة .
سأنتظرك يا غاليتي ، سأنتظر عودتك في حكاية أخرى لك مع الرسالة .
تحياتي وكل التقدير والود .
دومي بخير أبدا .
اترك تعليق:
-
-
الغالية أستاذة نجية يوسف :: أسعد الله مساؤك ,, جمعة مباركة ,, وعام سعيد
لو تعلمي يا عزيزتي منذ متى كتبت أول مشاركة لي هنا كان ذلك في أول يوم لمشاركتك ,,
لكن لم يسعفني النت فسرق مني 3 مشاركات مختلفة للاسف ,, وكانت النهاية انقطاع في
التيار الكهربائي فتهت عن الملتقى الموجود فيه الموضوع الذي أحببته وشدني كثيرا لأنك
عبرت بكل دقة عن المشاعر التي تنتابنا فعلا كلما استلمنا رسالة من احبة لنا ,, كانت
طقوسي تبدا من اختيار الدفتر الخاص للرسائل القلم بطاقات تخص المناسبة
( كعيد ميلاد مثلا - عيد رأس السنة الهجرية - عيد الأضحى .....) ,, كنت أعشق اللون
الوردي أو الليلكي لورق الدفتر المزين بصورة اختارها ملائمة ,, فكانت لزيارة المكتبات
متعة كبيرة وأنا أتنقل في أرجائها ,,
لكن هذا لا يجعلني أقول أن الرسائل الحالية كلها لأ تعطينا نفس المتعة والبهجة والفرحة ,,
لأن المشاعر عيزتي لم تتغير ,,وطبعا حسب المرسل تكون ردة فعلنا ,, حتى لو كانت الرسالة
من كلمتين وإذا كان صاحبها عزيز نسعد بها كثيرا وكأنها سطور طويلة ,,
ربما الإختلاف يكمن في اننا افتقدنا متعة كتابة الرسالة ,, أذكر صفحات للمسودة كانت نهايتها
المهملات ,, وكم غيرت في فكرة هنا وجملة هناك ,, وكم أضفت وكم حذفت ,,,,,,,,,,
وأضف إلى ذلك ميزة هامة جدا في رأي أنها كانت اللبنة مكنتنا من العبير والتعرف على
عالم متجدد في السرد ,, وأظن أن من كان كثير كتابة الرسائل له قدرة على التعبير
بسلاسة وتلقائية ,, أكثر من غيره ,, يمتلك مفاتيح اللغة ,, يوصل فكرته بكل أريحية
وبجمال خاص ,, سعدت بمروري الأول حبيبتي ,, سأحاول العودة للحديث عن أول رسالة خاصة استلمتها ,, ممن وكيف كانت مشاعري وردة فعلي ( إن شاء الله )
مودتي الخالصة
سفــــانةالتعديل الأخير تم بواسطة سفانة بنت ابن الشاطئ; الساعة 07-01-2011, 15:42.
اترك تعليق:
-
-
أيها الغائب ....
بالأمس ألمَّ بي طيفاً من طيوف الغرام , اقتحم حصون ذاكرتي دكها وأودع ما تبقى منها داخل جب النسيان وذهب ........ إلى روحي كسر قطع الظلام المحيطة بها ثم راودها عن نفسها حتى استسلمت وبينما هي ممدة على فراش اللا وعي ساومها على مفتاح قلبي لم يجد صعوبة في الحصول عليه أخذه وذهب ........ ؟
لم يكن الليل قد أنكشف بعد , عندما أخبرت رسل الإحساس قلبي أن هناك من يفتح بواباته , نهض مسرعاً فرأى زائراً يحتل عروشه جالساً على هضبة حياته يأمره الصعود إلى جواره .... لبى نداء الأمر , بعدها رأيت بعين هذا الزائر .. فجري .. حياتي .. وشبابي .....
عذراً يا من ذهب مع الفجر لمدن الأموات دون وعداً بالرجوع إنه .. الحب
اترك تعليق:
-
-
[QUOTE=حنان مالكي;601766][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلي بمكان بين الكبار؟
و الله كلامكم حرك مشاعري و فتح بي بابا بعدما أغلقته ما ظننت أني سأفتحه،،
فاسمحوا لي أن أحشر كلماتي البسيطة هنا
الرسالة كانت يوما ما ملهمتي و ليس وحدي
أنزلت دموعي ويوما و يوما أثلجت صدري بعد حر الشوق
الرسالة معناها و مكانتها في القلوب مهما تطورت العلوم و التكنولوجية، لا تحل محلها لا sms و لا mms
الرسالة تلك الورقة التي نخطها بأيدينا نرمي فيها أحلامنا أمانينا و مآسينا، مهما كان طريقها شاق و طويل و إن كانت بلا أمل: هل تصل؟ هل يصلنا الرد؟ متى ؟ ليته بعد قليل.... ليته الان.......
منذ حسبناها تخلفا, غيبناها,,, فغابت المشاعر و المحبة الصادقة
في ظني مع التطور الحاصل نحن نفقد جزءا هاما من قلوبنا و قد يظلم إلى الأبد....
دعوني أسألكم: ترى أهجرتنا الرسالة أم هجرناها؟؟؟؟
تحياتي [/align][/QUO
الأخت الكريمة ... تحياتي ليس هذا ولا ذاك لم نهجر الرسالة ولم تهجرنا ؟
الحكاية هي أنه لو نفض الإنسان منا يديه من العمل لنفسه ساعة واحدة من الزمان وبسط أكفه للطبيعة ليستجديها طلباً أو رجاءً لشحت به عليه بل ربما تدفعه بقوة ناحية العدم .
فقد يسر الله للإنسان سبل العمل والنجاح لخدمة نفسه وخدمة الآخر كما هداه للإبداع والاختراع والتطور حتى يتمكن من مواكبة الحياة وتطورها الطبيعي .
ومن هذا المنطلق تظل وستظل الرسالة محتفظة برونقها وبريقها رغم ذهاب ساعي البريد إلى كهوف الهجر والنسيان , بعدما تطورت وظيفته وبلغت هامات الرقي والتحضر واستخلصت من هذا الرقي أشكالاً أخرى مثل الـــ sms أو التواصل الدائم السريع من خلال الفضاء الواسع ونظم العيش الحديثة والهواتف النقالة والكثير من الأشكال التي رسمت لنا صوراً جديدة للرسالة سهلة وبسيطة وسريعة وأكثر مرونة عما كانت عليه من قبل .
وهنا استفهام مهم يطرح نفسه بقوة ؟
هل اختلف شعور الإنسان عند استقباله لرسالة sms من أحد أصدقاءه أو المقربين له ؟؟ أشك والله في ذلك فالشعور كما هو نفسه لرسالة ساعي البريد . هل اختلف شعوره عند جلوسه على المقعد الفضائي ليتواصل مع من يحب ؟؟ أشك أيضاً في ذلك ؟ فعندما تأتينا رسالة فضائية من الحبيب أو الصديق أو القريب الجالس هناك على الجانب الآخر البعيد على الفور ترسم السعادة بريشتها وجوهنا بل تهتز لها أغصان قلوبنا كذلك , تماماً كما كان يحدث لقلوبنا عندما ترى وتسمع دقات ساعي البريد .
الأمر لا يختلف عن السابق إنما هو التطور الطبيعي للحياة .
وإن عدنا للخلف وسافرنا عبر الزمن لرأينا أجدادنا وهم يرسمون رسائلهم على جلود الحيوانات , فكيف بنا الآن إن أرسل أحدهم لنا رسالة على تلك الجلود ؟؟؟
لذا .... علينا وأن نتقدم بكل آيات الشكر والعرفان لتلك العقول الواعية التي ذهبت إلى محراب التطور للبحث عن كل ما يمكننا من ملاطمة أمواج الحياة , وعلينا أيضاً أن نودع بحب وعرفان ساعي البريد وأن نستقبل بحفاوة كل المخترعات الخادمة للإنسانية على أن ننتبه جيداً بأن نستخلص منها ما يفيدنا وما تقبله عقولنا الإنسانية ونترك كل ما هو خارج عن نطاق الإنسانية ... وشكراً على زيارتك ووجودك بين أخواتكالتعديل الأخير تم بواسطة محمد عبدالله محمد; الساعة 06-01-2011, 20:03.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حنان مالكي مشاهدة المشاركة[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالمشاركة الأصلية بواسطة حنان مالكي مشاهدة المشاركة
هلي بمكان بين الكبار؟
و الله كلامكم حرك مشاعري و فتح بي بابا بعدما أغلقته ما ظننت أني سأفتحه،،
فاسمحوا لي أن أحشر كلماتي البسيطة هنا
الرسالة كانت يوما ما ملهمتي و ليس وحدي
أنزلت دموعي ويوما و يوما أثلجت صدري بعد حر الشوق
الرسالة معناها و مكانتها في القلوب مهما تطورت العلوم و التكنولوجية، لا تحل محلها لا sms و لا mms
الرسالة تلك الورقة التي نخطها بأيدينا نرمي فيها أحلامنا أمانينا و مآسينا، مهما كان طريقها شاق و طويل و إن كانت بلا أمل: هل تصل؟ هل يصلنا الرد؟ متى ؟ ليته بعد قليل.... ليته الان.......
منذ حسبناها تخلفا, غيبناها,,, فغابت المشاعر و المحبة الصادقة
في ظني مع التطور الحاصل نحن نفقد جزءا هاما من قلوبنا و قد يظلم إلى الأبد....
دعوني أسألكم: ترى أهجرتنا الرسالة أم هجرناها؟؟؟؟
تحياتي [/align]
بل أنت الكبيرة يا غالية
والله إن مداخلتك هذه لهي ومداخلة الأخ محمد عبد الله السبب الذي جعل صدوفي عن الكتابة يفارقني يوم أمس . وجئت على عجل وكلي رغبة في الكتابة وشعرت بحاجة ماسة للقائك ولقاء حرفك هنا .
كم كنت رائعة في مداخلتك ولقد والله شاركتك كل خفقة شعور وأنت تكتبين .
نعم لن تأخذ منا هذه التقنيات الحديثة مهما كانت لذة الشعور بالرسالة ولن تفقدنا طعمها الذي كنا نجد بين الصدور في ومضة العينين ورجفة الأنامل ونحن نقرأ رسائلنا وخفقات قلوبنا تحركها باهتزاز متواصل ورعشة تسري بالضلوع ولا ندري حينها أكانت الرعشة من عواطف هزت مشاعرنا فيها أم من لهفة عليها ونحن في موقد الانتظار أم من هواء شاركنا اهتزاز مشاعرنا فرقصت ذراته على رقص مشاعرنا وجعلت الورقة التي بين أيدينا تهتز معه .
حقيقة أسعدني وجدا ردك ، وحقيقة عشت كل حرف فيه وكنت أود الرد في حينه .
غاليتي سينتظرك هذا المكان لعودة أخرى نعيش فيها قصة رسالة معك .
كل الود وعظيم ، عظيم التقدير
ويا ألف أهلا ومرحبا .
دومي بخير أبدا .
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 14843. الأعضاء 0 والزوار 14843.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: