أنا وأنت وساعي البريد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نجيةيوسف
    رد
    [align=center]ههه

    لا حظ يا محمد ، كتبت لك ردا على مداخلتك الأخيرة وعندما تابعت جديد مشاركاتي اكتشفت أن مداخلتي لم تسجل وبقيت آخر مداخلة للأستاذ الرائع فائز شناني ، تعجبت وقلت أنا وضعت بعده مشاركة فأين ذهبت ؟؟؟؟

    اكتشفت أنني قمت بتعديل نصك وليس بعمل اقتباس

    ولن أعود للتغيير وسأبقي الحال على ما هو عليه ، إن شئت أنت فغيره .

    ههه
    والعتب ع النظر يا جدعان [/align]

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    قصاصة ورق أبللها بحروف شجية .....أطويها على مهل وعلى إيقاع نبض القلب
    أغلفها بحرص شديد وأودعها صندوق البريد ............وأنتظر
    مارست هذه الهواية منذ زمن بعيد... وبعد وقوعي في الحب لأول مرة كتبت لحبيبتي كثيراً
    كتبت في أسعد لحظات الشوق والجنون .... كتبت في أقسى لحظات الفراق والحنين
    كتبت وكانت الحروف صلة الوصل بيننا وقلما كنا نلتقي ..... وكادت تخذلنا وسيلة إيصال الرسائل
    لولا أن للرسائل أجنحة امتهنت الطيران والتحليق....كنت أتخيل وجهها بين السطور وهي تبتسم كطفلة
    صغيرة .. بريئة ... وأشم رائحتها الزكية في كل حرف... وأعرف من قوة الرائحة أنها هنا توقفت أكثر
    وهناك ترددت ثم خطت أناملها برفق وحذر تلك الكلمات بعد تنهيدة طويلة .
    وتمنيت لو أستطيع أن أسكب نفسي مع الحروف التي أسطرها حتى تلمسني وتعانقني ....وتشعر بارتعاشي
    ودقات قلبي المتسارعة فتضمني إلى صدرها وتبدد خوفي .....
    وعلى مر الأيام تراكمت رسائلنا وصارت شبه جدار يعلو شيئاً فشيئاً بيننا
    وعنما افترقنا لأسباب لاذنب لنا بها ....... طلبت مني أن أعيد لها رسائلها فما استطعت
    وفي أوقات لا أعرف مواعيدها أجدني أقرأ في تلك الرسائل لأجمع بعض أشلائي المبعثرة
    وأستحضر صورة شاب يشبهني مازالت تستهويه كتابة الرسائل ولكنه ضيّع العنوان .

    اترك تعليق:


  • نجيةيوسف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة قاسم بركات مشاهدة المشاركة
    ساعي البريد .. ذاك الذي ما زال يدق فينا لوعة الغياب .. كم جميلة تيك الذكريات .. مهما كبرنا وشاخت أوصالنا ستبقى أكبر منا .. تتدلى من لحمنا .. تنهش العناء الذي ما زال يعيش الرسالة .. وسنبقى ننتظر ساعي البريد على أدراج الشتات المختوم برسالة .
    أجمل التحايا للرائعة نجية يوسف
    قاسم بركات

    يابن أرض أحنت الظهر عمرا تكتب رسائلها للغائبين ، يا أيها العابر أوردة الحرف تلقمه مداد القهر ، وتحفر على ثرى الصفحات جرح العابرين .

    يا أيها الصدى يرجّع على قيثارة الأمل حنين العائدين .

    لا ترتوي الصفحات من حضور الجمال ، فكن هنا ففي كل يوم لك مع ساعي البريد منا رسالة .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجيةيوسف; الساعة 04-01-2011, 12:30.

    اترك تعليق:


  • حنان مالكي
    رد
    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هلي بمكان بين الكبار؟


    و الله كلامكم حرك مشاعري و فتح بي بابا بعدما أغلقته ما ظننت أني سأفتحه،،
    فاسمحوا لي أن أحشر كلماتي البسيطة هنا

    الرسالة كانت يوما ما ملهمتي و ليس وحدي
    أنزلت دموعي ويوما و يوما أثلجت صدري بعد حر الشوق

    الرسالة معناها و مكانتها في القلوب مهما تطورت العلوم و التكنولوجية، لا تحل محلها لا sms و لا mms

    الرسالة تلك الورقة التي نخطها بأيدينا نرمي فيها أحلامنا أمانينا و مآسينا، مهما كان طريقها شاق و طويل و إن كانت بلا أمل: هل تصل؟ هل يصلنا الرد؟ متى ؟ ليته بعد قليل.... ليته الان.......
    منذ حسبناها تخلفا, غيبناها,,, فغابت المشاعر و المحبة الصادقة
    في ظني مع التطور الحاصل نحن نفقد جزءا هاما من قلوبنا و قد يظلم إلى الأبد....
    دعوني أسألكم: ترى أهجرتنا الرسالة أم هجرناها؟؟؟؟

    تحياتي
    [/align]

    اترك تعليق:


  • محمد عبدالله محمد
    رد
    دعيني يا سيدتي أقص عليكِ هنا أقصوصة لرسالة مر عليها ثمانية عشر عاماً سأتركها هنا كما هي محملة بالأخطاء , السيد الأستاذ الدكتور ............ رئيس مجلس إدارة ...................
    تحية طيبة وبعد
    كنت وخمر العثور على سكن مناسب داخل مدن الوظائف الخالية تسكرني , جالس على مقهى الإعلانات المبوبة الواقع بشارع الوظائف الخالية بمدينة الصحف اليومية , إذا بعيني دون ن أشعر ترسل سهامها التي أصابت سطوراً رأت فيها ضالتها المنشودة , ولما رأى قلبي السطور وهي مصابة بإصابات بليغة , أرسل على الفور إشارة تنبيه إلى عقلي الذي حضر سريعاً ولملم السطور المصابة وأدخلها إلى غرفة عملياته وهناك ظل يبحث عن المشرط المناسب لإجراء الجراحة اللازمة , بعدها خرجت السطور وهي ترتدي ثوبها الساخر وذهبت ناحية الورق كي تداعب من أسكنها داخل مدينة الصحف اليومية فقالت .
    السيد الأستاذ الدكتور .......
    خرج من نافذة الأمس يوم رأيت وجهه جميل وكان يرتدي ثوباً لونه وردي وقدم لي ورقة وقلم ومعهم ظرف ابيض ولما سألته قال أكتب رسالة قلت لمن قال أن سيادتك تنتظر مني رسالة اطالبك فيها بالوظيفة المعلن عنها وحقيقة لم اصدقه لكنه اصر وظل يسألني كتابتها فكتبتها على أن ألقيها أو أمزقها عندما يرحل عني ويتركني لكنني لما انتهيت من كتابتها فاجأني وهو ينتزعها من بين يدي وفر بها هارباً .
    السيد الأستاذ الدكتور ................... إن وصلتك الرسالة اعلم أنني لست المرسل
    قال وظيفة قال الوظيفة في الحلم
    الحالم .. محمد عبدالله محمد أبوعيد
    خريج تجارة شعبة محاسبة 1990
    العنوان القناطر الخيرية محافظة القليوبية
    بعد أيام قليلة جاء الرد وبعد مقابلة استمرت نصف الساعة مع الأستاذ الدكتور انصرفت ومعي بدلة مدير مكتب العلاقات العامة ...


    *
    *
    *

    اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــه

    كل يوم يفر إلينا من بين أناملك عصفور جمال آخر .

    اليوم فقط قرأت مداخلتك هذه ظهرا وعندما أسرعت للرد عليها وجدت أن واجبا علي يقضي أن أرد على من سبقك .....

    وفعلا ، وجدت شهية تدفعني لأكتب لك ولهم برغم أن مزاجا حادا يمنعني أحيانا من الكتابة .

    كم تضيف عصافير قلمك إلى أيْكِ هذا الموضوع من أعشاش الجمال وتغريد الحرف .

    ستظل أيكتنا تنتظر عصافيرك

    تحياتي

    التعديل الأخير تم بواسطة نجيةيوسف; الساعة 04-01-2011, 12:45.

    اترك تعليق:


  • قاسم بركات
    رد
    ساعي البريد .. ذاك الذي ما زال يدق فينا لوعة الغياب .. كم جميلة تيك الذكريات .. مهما كبرنا وشاخت أوصالنا ستبقى أكبر منا .. تتدلى من لحمنا .. تنهش العناء الذي ما زال يعيش الرسالة .. وسنبقى ننتظر ساعي البريد على أدراج الشتات المختوم برسالة .
    أجمل التحايا للرائعة نجية يوسف

    اترك تعليق:


  • نجيةيوسف
    رد

    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
    أول رسالة وصلتني بعمر الخامسة عشرة وكانت من صديقة من العراق الشقيق
    وكما وصفت الأخت نجية الحالة التي يترقب فيها الانسان لحظة فتح الستر عن المحتوى في المغلف
    كنت أرتجف كعصفور مبلل وأتوجس وأنا أفتح الظرف من أن أتلف طرفه المصمغ باحكام
    وعندما لامست عيوني الحروف العربية بحثت عن قلبي فلم أجده في مكانه.... كأنه طار
    بلعت ريقي أكثر من مرة وفي كل مرة كنت أشعربلذة غريبة وأنا أقرأ الكلمات
    فيما بعد أصبحت أتخيل كم ستستغرق رحلة جوابي وكم يد ستلمسه وأتساءل... هل سيصل سليماً؟؟؟
    بعد هذه الرحلة الطويلة وهل سيحتفظ بالرائحة التي نثرتها بين السطور ؟؟؟
    ويتأخر الرد شهوراً
    أخاف أن ساعي البريد مات ..... ألمحه من بعيد وقبل أن أنبس بكلمة يناولني خمسة رسائل دفعة واحدة
    أغمي عليّ......... أنا الآن في هذا العمر وبعد استلامي مئات الرسائل المكتوبة ... أرتعش لو قالوا : لك رسالة .
    أختي نجية تأخرت حتى وصلت ولكني فرحت بهذه الصفحة وحواراتك الجميلة والجمال الذي سطره الأخ محمد عبدمحمد تحية لكما ولكل من سجل كلماته هنا وبانتظار رسائل الآخرين
    مع محبتي وتقديري



    الله عليك أستاذ فايز ما أجمل وصفك لحالتك عند وصول الرسالة ، والله كأنني أراك ولقد أعدْتَ إلي ذكريات عمر مضى ولا أجمل .

    ولا تتخيل مدى فرحتي بوصولك هنا وإنت كان كما وصفت متأخرا .

    سأنتظر هطول ديمة عبورك دائما .

    لك كل الود وبحضورك تسعد الصفحة .

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    أول رسالة وصلتني بعمر الخامسة عشرة وكانت من صديقة من العراق الشقيق
    وكما وصفت الأخت نجية الحالة التي يترقب فيها الانسان لحظة فتح الستر عن المحتوى في المغلف
    كنت أرتجف كعصفور مبلل وأتوجس وأنا أفتح الظرف من أن أتلف طرفه المصمغ باحكام
    وعندما لامست عيوني الحروف العربية بحثت عن قلبي فلم أجده في مكانه.... كأنه طار
    بلعت ريقي أكثر من مرة وفي كل مرة كنت أشعربلذة غريبة وأنا أقرأ الكلمات
    فيما بعد أصبحت أتخيل كم ستستغرق رحلة جوابي وكم يد ستلمسه وأتساءل... هل سيصل سليماً؟؟؟
    بعد هذه الرحلة الطويلة وهل سيحتفظ بالرائحة التي نثرتها بين السطور ؟؟؟
    ويتأخر الرد شهوراً
    أخاف أن ساعي البريد مات ..... ألمحه من بعيد وقبل أن أنبس بكلمة يناولني خمسة رسائل دفعة واحدة
    أغمي عليّ......... أنا الآن في هذا العمر وبعد استلامي مئات الرسائل المكتوبة ... أرتعش لو قالوا : لك رسالة .
    أختي نجية تأخرت حتى وصلت ولكني فرحت بهذه الصفحة وحواراتك الجميلة والجمال الذي سطره الأخ محمد عبدمحمد تحية لكما ولكل من سجل كلماته هنا وبانتظار رسائل الآخرين
    مع محبتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • نجيةيوسف
    رد

    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    الأديبة الرائعة / نجية يوسف

    ذكريات جميلة وأليمة في آن واحد
    عندما نتذكرها نبكي ونضحك معا
    هذا هو حال الشتات والغربة
    إنها التغريبة الفلسطينية التي طال أمدها
    لا عليك سيدتي الأديبة
    لنبتسم قليلا مع الذكريات ولو للحظات
    كنت صغيرا وقتها لكني أتذكر جيدا لحظات الفرح والألم
    دونت سيدتي فأبدعت في رسم المشهد
    أما الأسلوب واللغة القوية فهما شيمة القلم
    الذي يطيب له المقام بين أصابعك
    تقديري ووردي وباقة ياسمين
    تليق بأدبك الرائع



    د . محمد أحمد الأسطل .

    كم يسعدني حضور شخصكم الكريم في متصفح لي .

    وكم أنت راق وبهي الحضور ، عذب في المرور .

    لك التحية أيها الطيب التي تليق بكرم زيارتك ، كنت أتمنى أن تضع لنا شيئا من ذكرياتك مع الرسالة .

    دم بخير أبدا .

    اترك تعليق:


  • نجيةيوسف
    رد

    [align=center]
    أستاذ محمد عبد الله محمد

    سأظل هنا معك أجلس على شرفة هذا البريد أحمل بيدي حقيبة ساعي البريد وأنتظر الرسائل ، لأسعى من جديد على دراجة الشوق أوصلها إلى القلوب التي أتعبها الانتظار .

    تحياتي لقلم وفيٍّ لصفحتي هذه وقلبٍ ينبض دفئا ويعطر المكان طيبا .

    دم بخير أبدا
    [/align]

    اترك تعليق:


  • محمد عبدالله محمد
    رد
    يا حياة ...........

    أعجب ما في الروح أنها ترى الحب في مرآة الجسد الذي تسكنه , لكنها لا تستشعر ما تراه إلا عن طريق القلب الذي يرسل إليها إشارات الإحساس والتنبيه , أن هناك زائراً عنيداً سيقتحم عالمها ليقتلع حصونها وقلاعها , والغريب أنه رغم كل إشارات التنبيه الصادرة من القلب إليها ! إلا أنها دون أن تشعر تقع في فخ الأسر أسيرة مطواعة ليس لها في الأمر حولاً ولا قوة , وهذا الزائر المسمى " الحب " لا يكتفي بأسرها فقط وإنما يظل يسبح في أنهار الجسد يمنة ويساراً وطولاً وعرضاً ولا يتركها إلا وهي غريقة العشق ....
    يا أنت .. بالله عليك كيف لروحي أن تتحرر من أسرك ؟ كيف والقلب مصلوباً على جدار الجسد ..........؟!
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبدالله محمد; الساعة 28-12-2010, 15:57.

    اترك تعليق:


  • محمد عبدالله محمد
    رد
    هناك من يدق بوابات قلبي بشدة ذهبت على أطراف الصمت أسأل من الطارق فتحت فدخل انه هو ..؟ الحاكم بأمره صال وجال بربوع مملكتي جعل عاليها سافلها أسقط كل معلقات الذكرى وقبض على قلبي واحتل عروشه و سلخ الصبح الجديد من جسد الظلام .........وكانت روحي بالخارجة تتمايل أغصانها أو ربما كانت تتراقص ولا أدري عذراً أيها الغائب انه الحب ....

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأديبة الرائعة / نجية يوسف
    ذكريات جميلة وأليمة في آن واحد
    عندما نتذكرها نبكي ونضحك معا
    هذا هو حال الشتات والغربة
    إنها التغريبة الفلسطينية التي طال أمدها
    لا عليك سيدتي الأديبة
    لنبتسم قليلا مع الذكريات ولو للحظات
    كنت صغيرا وقتها لكني أتذكر جيدا لحظات الفرح والألم
    دونت سيدتي فأبدعت في رسم المشهد
    أما الأسلوب واللغة القوية فهما شيمة القلم
    الذي يطيب له المقام بين أصابعك
    تقديري ووردي وباقة ياسمين
    تليق بأدبك الرائع

    اترك تعليق:


  • محمد عبدالله محمد
    رد
    بين القلب والروح تتدفق جداول الشوق كسيول تسري على صفحة الحب تروي بذور المنى بمياهها الملتهبة ويعمل الأمل على رعايتها بأنامل الصبر حتى تنمو وتكبر وتصبح أشجاراً أغصانها محملة بثمار العشق يتطاير خبرها إلى القلب عن طريق رسل الإحساس ليذهب القلب الجائع إليها على أطراف اللوعة يكسر عتمة مقصده بقنديل القمر وهناك يأكل ويظل يأكل حتى يخامره الجنون .......
    وها أنا أيها الغائب قد خامرني الجنون ولا أدري على أي أرض أقف أو في أي زمان أسكن ؟ نعم لم يعد هذا الزمان زماني ولا المكان مكاني , فمازالت ساقية أيامي تدور بأحزانها وأوجاعها دون توقف إلى متى ولا أدري ؟
    أحزان سطرها الفراق على جبين القلب فهل سيمحوها الزمان ؟؟؟
    أم هناك خلف ستار الغيب زائر جديد سيمحوها ؟
    بالأمس تناديت قلبي وسألته هل سيدق أحدهم بابك ؟؟
    قال ربما ....

    اترك تعليق:


  • نجيةيوسف
    رد

    [align=center]
    أستاذ محمد ،

    كم يأنس متصفحي هذا بوجود حرفك ، في حين هجره من قرأ وخرج وجدتك تملأ سطوره دفئا وحكايات قلب وشجن .

    سأظل هنا أنتظر حرفك ، وآنس بحكاياته الجميلة إلى أن يطرق بابنا زائر آخر وحكاية جديدة نستمع لها ونأنس بذكرياتها .

    تقبل كل ود واحترام دم بخير أبدا
    [/align]

    اترك تعليق:

يعمل...
X