في واحة المساء , وبينما كنت جالسة على حافة النعاس , عصفت بي ريح ذكراك وحملتني إلى جزيرة الأحلام .
جلست هناك تحت سقيفة من الأعناب , بين ورد مضرم الخدين من خمر الجمال ,أمتع نفسي بنسيم راح يهدي بسخاء لروح الوجود عطره , وكانت الشمس قد خرجت من فتحة السماء لتصوب سهامها الصفراء على قلب البرية , فأصابت جداول الماء بالسحر والجمال , ونالت السطور الخضراء نصيباً لا بأس به من تلك السهام .
وفي روض الأمل رأيتك قادماً نحوي , فتحت بحنو صدري وأعدت قلبي إلى مسكنه , بعدها تسلقنا بحوافر الحرمان أسوار مدينة العشاق , سرقنا خزانة القبل , صهرناها بلهيب الغرام , وسكبنا ما فيها بكؤوس الشفاه ! تنعمت فغنمت ليلة قصرت طابت وطاب بظلها العشق .سكرنا .. ترنحنا وكان خمر القبل لنا خير أنيس
, ليشدو قلبي من ألحان حبك أنشودة الخلود .. وصفا الكون العجيب .. وصحوت ؟؟
أنا وأنت وساعي البريد
تقليص
X
-
أيها القلب الفتاك الذي يسلب الأجسام أرواحها , بالأمس سرقت روحي ولا ألومك على ذلك , فأنا أعرف أن هناك شريكاً لك في جرمك , وهو ذاك السيد الجالس على عرش الحياة الملقب بالحب الذي يمتص من دماء القلوب ما هو فوق احتماله , يشرب حتى ينفجر وكأنه يطلب الحياة من منابع الموت ؟!
أعرف أنه تسلل إليك بعذوبة وصفاء , حتى سحرك بسحره وأسكرك بخمره حتى ثملت وترنحت , بعدها قيدك برباط الأشواق وألقى بك في سجون اللوعة لتبق في عين الدمع غريقاً ؟!
لا أدري يا حبيبي لماذا بدأت رسالتي بتلك السطور ؟ ربما ذهبت بين ذاتي وذاتي أحاول انتزاع حكم البراءة لقلبي المتهم بالسرقة والذي تركني بالأمس وفر هارباً إلى زاويتك البعيدة ؟ ربما ......
حبيبي أخشى والله أن تبلغ منك سطوري مبلغ الظن , لا والله يا حبيبي لم ولن يأخذني قلباً آخر منك وإنما أريد قلبي فقط كي أعيش من أجل صغيرتنا .
حبيبي .. أنت الآن في دار الحق وها هي الأسرار قد انكشفت أمامك , وكم أنا سعيدة الآن لأنك عرفت وتأكدت أن الحياة وبريقها والرياض وزهورها والبحار وروعتها ليست قادرة على أن تغبر صفحة واحدة من صفحات ذكراك الخالدة .
حبيبي هل ساعدتني على إعادة قلبي من صحراء الموت ؟؟؟؟
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركةإليك يا حبيبي رسالتي الثانية ......المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركةفي الهزيع الأخير من الليل , سمعت رعدا يرعد في جسدي ؟! ذُعرت وارتعبت ...,و العاصفة تدوي وتعصف و جسدي يضطرب ويهتز ويتهاوى؟! وبينما كنت اعيش رعبي أتاني مرسوماً قرأت سطوره بشغف وروع ؟! حملني ذهولي واسرعت خطوي إلى خارج جسدي فرأيت جداول دماء تغلي ؟!
من هول السعير المضرم , تسللت على أطراف الرعب إلى عقلي وأضلعي تتوقد كالجمر , رأيته ملتحفاً برداء الجنون ؟!
ماذا يحدث لا أدري , هناك صوت قادم من خلف جدار عقلي يئن أنين المحتضر ؟! توجهت ناحية هذا الصوت , فإذا بالإحساس راقداً على حافة الموت ؟!
يسألني النجاة قلت له وكيف السبيل أيها الراحل إلى العدم وجميعنا في العدم رفقاء ؟!
خبرني أولاً عما حدث ؟
قال .. ؟ عند ذهاب الليل ناحية السكون , ركب أمير الجسد هروبه قاصداً الحبيب والأمل الأخير هو إعادة الأمير لعرشه فبعودته سنعود ؟!
خرجت مسرعة من جسدي وذهبت إلى نافذة الحياة , ضغطت بفضولي على مفتاح ستارتها فرأيتك ذاهباً ناحية العدم , اقتفيت أثرك حتى رأيت الأمير جالساً على هضبة من هضاب الانتظار يتقد ناراً ؟!
سألته العودة أبى أن يعود معي , حاولت كثيراً غير أني رأيت شتى صنوف الحيل تعود معلقة بين ذراعيها الفشل !!!!!!!
أستاذ محمد ،
صدقا عندما أقرأ لك أحس أنني أقرأ من جديد لكاتب ازدهى البيان بحرفه في بدايات قراءاتي حين كان للحرف معنى وله صولة وجولة على يد الرافعي ، وعبد الحليم عبد الله .
كم أنا سعيدة بهذا الحرف هنا وبمتابعته لمتصفح بريدي هذا .
لك التحية والتقدير الذي يليق .
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركةرحل عن عالمها بجسده وظلت ذكراه عالقة على جدار قلبها المنهك ؟!المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركةبرغم مرور تلك السنون على رحيله إلا أنها أخذت على نفسها عهداً أوثقته وبصمت عليه بخاتم الوفاء ؟ أن تذهب لزيارة قبره بين الحين والحين تلقي على روحه الطاهرة رداء أحزانها . فكانت تصرخ فراقه صرخات تذوب لها حبات القلوب
ظلت هكذا تعيش حياة مغلقة بأبواب الصمت لا ترى أمامها غير الوحدة تبكي معها بكاءً مراً حتى صارت مدامعها مناحة تتردد فيها الزفرات وتستبق منها الذكريات . وما أن تهدأ وتأخذ لنفسها قسطاً من الراح على متكأ الذكريات , حتى تجلس على كرسي بجانب مكتبها الخشبي وتطير بخيال الذكرى تناجي الحبيب الساكن مدن الأموات , من خلال .. بعض الرسائل , بدأت تقص حكايتها على مسامع السطور .. برجاء أو ربما كان نداءً وجهته
للأيام أطلقه لسان قلبها ؟ أيتها الأيام الجاثمة على صفحة حياتي .. إن كانت مشيئتك أن أعيش بدون حب فانتزعي أولا من صدري هذا القلب الضعيف الخفاق ثم اطلبي وافعلي بي ما تريدين فإنني لا أستطيع أن أعيش بدون حب طالما قلبي مازال ينبض ويحس .
وبدأت تخط الرسالة الأولى ................... ؟؟
غدا بمشيئة الرحمن أنثر لكم سطورها
وما زلت معك لرسالتها من المتابعين ، آتي كل يوم أتفقد بريدي هذا كما تتفقد الأم الوليد .
بهي رائع حيثما حل قلمك .
اترك تعليق:
-
-
إليك يا حبيبي رسالتي الثانية ......
في الهزيع الأخير من الليل , سمعت رعدا يرعد في جسدي ؟! ذُعرت وارتعبت ...,و العاصفة تدوي وتعصف و جسدي يضطرب ويهتز ويتهاوى؟! وبينما كنت اعيش رعبي أتاني مرسوماً قرأت سطوره بشغف وروع ؟! حملني ذهولي واسرعت خطوي إلى خارج جسدي فرأيت جداول دماء تغلي ؟!
من هول السعير المضرم , تسللت على أطراف الرعب إلى عقلي وأضلعي تتوقد كالجمر , رأيته ملتحفاً برداء الجنون ؟!
ماذا يحدث لا أدري , هناك صوت قادم من خلف جدار عقلي يئن أنين المحتضر ؟! توجهت ناحية هذا الصوت , فإذا بالإحساس راقداً على حافة الموت ؟!
يسألني النجاة قلت له وكيف السبيل أيها الراحل إلى العدم وجميعنا في العدم رفقاء ؟!
خبرني أولاً عما حدث ؟
قال .. ؟ عند ذهاب الليل ناحية السكون , ركب أمير الجسد هروبه قاصداً الحبيب والأمل الأخير هو إعادة الأمير لعرشه فبعودته سنعود ؟!
خرجت مسرعة من جسدي وذهبت إلى نافذة الحياة , ضغطت بفضولي على مفتاح ستارتها فرأيتك ذاهباً ناحية العدم , اقتفيت أثرك حتى رأيت الأمير جالساً على هضبة من هضاب الانتظار يتقد ناراً ؟!
سألته العودة أبى أن يعود معي , حاولت كثيراً غير أني رأيت شتى صنوف الحيل تعود معلقة بين ذراعيها الفشل !!!!!!!
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيمالمشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدة القصر "حسب توقيت أخي محمد عبد الله وما جاوره ... هههه" : نجية يوسف
سيد الإستعارة ومدمن الوجع : محمد عبد الله
شجُونُ حديثكمَا هيَّجَ فينَا القَلبَ الثَّمِلَ، ابْتُلِيَ أيْضًا "منْ أعْرفُ" بالخَفَقَانِ، ورأى في متيَّمَتِهِ ما يَرَى النَّهِمُ في الطَّعَامِ ... سَارَ خَلْفَهَا، قَلَّبَ الأمْزجَةَ، إطْمَأَنَّ إلىَ التَّلْمِيح فصَاغَ منْهُ التَّصْريحَ ثمَّ قـرَّرَ ....
تسَنَّنَ بدَهَاءِ ابْنُ آوَى ليَفْصِلَ، فكَتَبَ رسَالَةً باسْم صَدِيقَتِهَا وترَكَ هَاتِيكَ الرِّسَالَةَ قابِلَةً للهتْكِ، ثمَّ اعْتَمَدَهَا سَاعٍ لبَريدِهِ مُمَنِّيًا النَّفْسَ برَدَّةِ فعْلِهَا الغَاضِبَةِ غيرَةً، واسْتَعَدَّ للبُرْكَانِ اللَّذِيذِ ... أتدْرُونَ مَا حَصَلَ ؟؟؟؟ ...
جاءَهُ الرَّدُّ منْ صدِيقَتِهَا أنَّهَا "الأَسْعَدُ بهذَا البَوْحَ العَمِيقَ ..." فنَدَبَ حظَّهُ التَّعيسَ ومنْذُئِذٍ أدْمَنَ ضَحْكَةً صفْرَاءَ تُسَابِقُهُ حيْثُ حَلَّ.
مسْبَحٌ منْ مِسْكٍ لكُمَا.
أيها الفنان الجميل ، يا صاحب [ المقامة ] والمقام العالي .
وصاحب اللفتة والنكتة الخفيفة والروح الرائعة الجميلة ، أضحكتني والله ، ومن الشجن ما قد يرسم الضحكة .
لا أدري أهو ذكاء خارق ما فعلت أم أنه سوء ظن بساعي بريدك . هههه
و
هااااااااارد لك [ على رأي المتفرنجين ] وخيرها بغيرها يا قيس ليلى !!ههههه
مازلت أنتظر منك قصة أخرى معطرة بخفة ظلك الجميل .
اترك تعليق:
-
-
يا من ذهب مع داعي المنايا إلى سواحل العدم ؟
ها أنا يا حبيبي أناجي طيفك الحاضر بقلم وبعضاً من الأوراق , بعدما جف محبر ريقي وانكفأ قلم لساني ؟!
آه من الموت آه............. تبعاته مفارقاته.. وحيدة بغيرك بقيت جريحةُ ولله عشت.. ليت أنى ما ولدت؟! احتبست الأنفاس بصدري ماتت الدموع على خدي ورحل وجهي عن وجهي وبكت عيني على عيني تقازفتنى كل الأعتاب خاصمتني الدنيا , آه من الموت زفراته أناته , آه لو تعلم ما حل بي عندما ألبستك ثوب الكفن وأودعتك قبو العدم ثم انصرفت ؟! آه بغير ربيع رجعت شريدة طريدة عدت بفراقك مات كل شيء .. آه يا زمن عز فيه الفرح والبكاء ,عز فيه اليأس والرجاء , مات فيه الأمل آه ثم آه ماذا أفعل يا دنيا الهموم بعده ؟ ليت أنى يا موتى كنت قبله كيف أعيش اليوم بعده كيف ألثم ثغراً غير ثغره أرتوي لنهراً غير نهره
أبكى على صدراً غير صدره ,آه قد غشيني الموت وحاصرتني أشباحه اعتصرتني
ابتلعتني وللعدم أخرجتني آه بعدك تجرعت كأس الألم شربت كوب العدم أعيش بغير عيش أنام بغير عين كل شيء عندي أصبح بين بين , يا موت أخذت حبيبي
لوادٍ صعب إتيانه يا موت كيف السبيل إليه ؟ وبغيرك لم أنزل لشطأنه...؟!
آه .. لكنها الحياة لابد أن تستمر , وها أنا أسير معها بخطى وئيدة في شارع الأمل ؟! من أجل صغيرتنا .....التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبدالله محمد; الساعة 02-12-2010, 16:22.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركةالغالية نجيةالمشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركةأسعد الله صباحك يارب
كنت معك ومع ساعي البريد
ودقات قلبي التي تضرب عنيفا
بانتظار الجديد
واستسلمت لشوارعك
المعتقة بالحنين والذكريات
محبتي
ميساء
الغالية ميساء ،
تشتاقك شوارعي وتفتقد روحك الندية حكاياتي .
كوني في الجوار ، ويا حبذا لو نثرت هنا شيئا من حكايات بريدك .
تحياتي وصادق ودي وباقة وردي .
كوني بخير أبدا
اترك تعليق:
-
-
رحل عن عالمها بجسده وظلت ذكراه عالقة على جدار قلبها المنهك ؟!
برغم مرور تلك السنون على رحيله إلا أنها أخذت على نفسها عهداً أوثقته وبصمت عليه بخاتم الوفاء ؟ أن تذهب لزيارة قبره بين الحين والحين تلقي على روحه الطاهرة رداء أحزانها . فكانت تصرخ فراقه صرخات تذوب لها حبات القلوب
ظلت هكذا تعيش حياة مغلقة بأبواب الصمت لا ترى أمامها غير الوحدة تبكي معها بكاءً مراً حتى صارت مدامعها مناحة تتردد فيها الزفرات وتستبق منها الذكريات . وما أن تهدأ وتأخذ لنفسها قسطاً من الراح على متكأ الذكريات , حتى تجلس على كرسي بجانب مكتبها الخشبي وتطير بخيال الذكرى تناجي الحبيب الساكن مدن الأموات , من خلال .. بعض الرسائل , بدأت تقص حكايتها على مسامع السطور .. برجاء أو ربما كان نداءً وجهته
للأيام أطلقه لسان قلبها ؟ أيتها الأيام الجاثمة على صفحة حياتي .. إن كانت مشيئتك أن أعيش بدون حب فانتزعي أولا من صدري هذا القلب الضعيف الخفاق ثم اطلبي وافعلي بي ما تريدين فإنني لا أستطيع أن أعيش بدون حب طالما قلبي مازال ينبض ويحس .
وبدأت تخط الرسالة الأولى ................... ؟؟
غدا بمشيئة الرحمن أنثر لكم سطورها
اترك تعليق:
-
-
المبدع الجميل أخي توفيق .. إليك استفهامي الحائر ؟المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدة القصر "حسب توقيت أخي محمد عبد الله وما جاوره ... هههه" : نجية يوسف
سيد الإستعارة ومدمن الوجع : محمد عبد الله
شجُونُ حديثكمَا هيَّجَ فينَا القَلبَ الثَّمِلَ، ابْتُلِيَ أيْضًا "منْ أعْرفُ" بالخَفَقَانِ، ورأى في متيَّمَتِهِ ما يَرَى النَّهِمُ في الطَّعَامِ ... سَارَ خَلْفَهَا، قَلَّبَ الأمْزجَةَ، إطْمَأَنَّ إلىَ التَّلْمِيح فصَاغَ منْهُ التَّصْريحَ ثمَّ قـرَّرَ ....
تسَنَّنَ بدَهَاءِ ابْنُ آوَى ليَفْصِلَ، فكَتَبَ رسَالَةً باسْم صَدِيقَتِهَا وترَكَ هَاتِيكَ الرِّسَالَةَ قابِلَةً للهتْكِ، ثمَّ اعْتَمَدَهَا سَاعٍ لبَريدِهِ مُمَنِّيًا النَّفْسَ برَدَّةِ فعْلِهَا الغَاضِبَةِ غيرَةً، واسْتَعَدَّ للبُرْكَانِ اللَّذِيذِ ... أتدْرُونَ مَا حَصَلَ ؟؟؟؟ ...
جاءَهُ الرَّدُّ منْ صدِيقَتِهَا أنَّهَا "الأَسْعَدُ بهذَا البَوْحَ العَمِيقَ ..." فنَدَبَ حظَّهُ التَّعيسَ ومنْذُئِذٍ أدْمَنَ ضَحْكَةً صفْرَاءَ تُسَابِقُهُ حيْثُ حَلَّ.
مسْبَحٌ منْ مِسْكٍ لكُمَا.
ما هذا ؟؟
عرائس فكر أم ملائك إلهام تطل بنور الجمال من أفقك السامي ؟؟ قرأت والله كتاباً صغيراً لكنه بحق آية من آيات الفكر والعمق والحجا .
جميل أنت والله
خالص الود
اترك تعليق:
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدة القصر "حسب توقيت أخي محمد عبد الله وما جاوره ... هههه" : نجية يوسف
سيد الإستعارة ومدمن الوجع : محمد عبد الله
شجُونُ حديثكمَا هيَّجَ فينَا القَلبَ الثَّمِلَ، ابْتُلِيَ أيْضًا "منْ أعْرفُ" بالخَفَقَانِ، ورأى في متيَّمَتِهِ ما يَرَى النَّهِمُ في الطَّعَامِ ... سَارَ خَلْفَهَا، قَلَّبَ الأمْزجَةَ، إطْمَأَنَّ إلىَ التَّلْمِيح فصَاغَ منْهُ التَّصْريحَ ثمَّ قـرَّرَ ....
تسَنَّنَ بدَهَاءِ ابْنُ آوَى ليَفْصِلَ، فكَتَبَ رسَالَةً باسْم صَدِيقَتِهَا وترَكَ هَاتِيكَ الرِّسَالَةَ قابِلَةً للهتْكِ، ثمَّ اعْتَمَدَهَا سَاعٍ لبَريدِهِ مُمَنِّيًا النَّفْسَ برَدَّةِ فعْلِهَا الغَاضِبَةِ غيرَةً، واسْتَعَدَّ للبُرْكَانِ اللَّذِيذِ ... أتدْرُونَ مَا حَصَلَ ؟؟؟؟ ...
جاءَهُ الرَّدُّ منْ صدِيقَتِهَا أنَّهَا "الأَسْعَدُ بهذَا البَوْحَ العَمِيقَ ..." فنَدَبَ حظَّهُ التَّعيسَ ومنْذُئِذٍ أدْمَنَ ضَحْكَةً صفْرَاءَ تُسَابِقُهُ حيْثُ حَلَّ.
مسْبَحٌ منْ مِسْكٍ لكُمَا.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركةوالله يا سيدة القصر هي كلمات تولدت من رحم رسالتك الباكيةالمشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركةسيدتي ..
ولدت بوطن من المحيط إلى الخليج اتساعه , حبلى بثروات كثيرة وخيرات ضياعه , وعشت بأمل أعياني به أتباعه , من أرض لأرض بشتى بقاعه , رأيت وطناً شاباً شيخاً مكسور ذراعه ؟! غني فقير .. بصير كفيف كثيرة والله أوجاعه ؟! طليق سجين .. سقيم سليم قطط والله سباعه ؟!
هل غردت خارج السرب .. لا أدري أو ربما عزفت على أوتاراً لم يعتادوا عليها ولا أدري ؟!
أتحسبون أنني حين أداعبه وأخاطبه مجنون أو شارد ؟ حين أخاصمه أباعده حسود أو حاقد ؟! والله لم تفهموني بعد ؟! وطني علم الأرض قبل العلم والعلماء وأرسى دعائم الحق قبل مجيء الأنبياء , وطني كلمة
تقال بغير لسان وتكتب بغير قلم وتدون بغير كتاب ؟! الصدور كتابها والشرايين أقلامها والدماء أحبارها , تلك هي عروبتي كما أعرفها تمكن مني حبها ولا أدري إلى متى سيظل ؟؟
يا عزيزي ، حينما يلبسنا همُّ الوطن نكون حقيقة قد سطرنا حروف اسمه في سفر الخلود.
وإنني لأشهد لقلمك هذا بجمال يزهو بالحروف وبه تختال .
سأظل أسعد بحوار قلمك وبوح حرفك . إلى أن نلتقي معا قصة ًأخرى من قصص ساعي البريد .
تحياتي ةعظيم احترامي .
دم بخير أبدا
اترك تعليق:
-
-
الغالية نجية
أسعد الله صباحك يارب
كنت معك ومع ساعي البريد
ودقات قلبي التي تضرب عنيفا
بانتظار الجديد
واستسلمت لشوارعك
المعتقة بالحنين والذكريات
محبتي
ميساء
اترك تعليق:
-
-
والله يا سيدة القصر هي كلمات تولدت من رحم رسالتك الباكية
سيدتي ..
ولدت بوطن من المحيط إلى الخليج اتساعه , حبلى بثروات كثيرة وخيرات ضياعه , وعشت بأمل أعياني به أتباعه , من أرض لأرض بشتى بقاعه , رأيت وطناً شاباً شيخاً مكسور ذراعه ؟! غني فقير .. بصير كفيف كثيرة والله أوجاعه ؟! طليق سجين .. سقيم سليم قطط والله سباعه ؟!
هل غردت خارج السرب .. لا أدري أو ربما عزفت على أوتاراً لم يعتادوا عليها ولا أدري ؟!
أتحسبون أنني حين أداعبه وأخاطبه مجنون أو شارد ؟ حين أخاصمه أباعده حسود أو حاقد ؟! والله لم تفهموني بعد ؟! وطني علم الأرض قبل العلم والعلماء وأرسى دعائم الحق قبل مجيء الأنبياء , وطني كلمة
تقال بغير لسان وتكتب بغير قلم وتدون بغير كتاب ؟! الصدور كتابها والشرايين أقلامها والدماء أحبارها , تلك هي عروبتي كما أعرفها تمكن مني حبها ولا أدري إلى متى سيظل ؟؟التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبدالله محمد; الساعة 28-11-2010, 07:25.
اترك تعليق:
-
-
[align=center]
مشرفنا الرائع ساحر الإحساس ، وفاؤك في الحضور كبير ،
سأظل أحاكي سطورك وسطورك تحاكي قصتي إلى أن تعانق ساع بريد جديد وقصة جديدة .......
[/align]
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 15361. الأعضاء 0 والزوار 15361.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: